جمال فيصل
11-03-2007, 01:57 PM
إيران تضع منظومتها العسكرية تحت تصرف سورية
عواصم - الوكالات : اعلن وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار امس ان كل ما تمتلكه بلاده من قدرات دفاعية هو ملك لسورية أيضاً, في الوقت الذي يستعد فيه الاسرائيليون لحرب نووية مع ايران من خلال بناء ملاجىء ذرية... فيما راوحت المفاوضات بين الدول الكبرى في مجلس الامن حول قرار عقوبات جديد ضد ايران مكانها بسبب رفض الصين وروسيا توسيع الحظر المالي على حليفتهما الاسلامية.
وقال وزير الدفاع الايراني عقب لقائه نظيره السوري العماد حسن توركماني امس في دمشق خلال زيارة لم يعلن عن أهدافها انه بحث وتوركماني »في مجالات مختلفة منها نقل تكنولوجيا صناعة الأسلحة واجراء التدريبات اللازمة وكذلك كل ما يتعلق بالمجالات العسكرية والدفاعية والسياسية«.
واضاف نجار أن "ما تمتلكه إيران من قدرات دفاعية هو ملك لسورية أيضاً«, واصفا مستوى التعاون بين البلدين ب¯ »الجيد« خصوصا أن »العلاقات في مختلف المجالات تتطور باستمرار منذ الثورة الإسلامية قبل ثلاثة عقود«.
وأكد نجار أن »وزارة الدفاع الإيرانية وفي إطار ديبلوماسيتها الدفاعية تعتبر تدعيم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية مبدأ من مبادئها الستراتيجية المهمة«.
من جانبه أكد توركماني أن »العلاقة بين البلدين ستراتيجية وهذا شيء واضح إذ أننا نعمل سوياً على تطوير علاقات التعاون بين الجيشين بما فيه تعزيز القدرة الدفاعية لكليهما للوقوف في وجه مخططات وترتيبات الأعداء الذين يستهدفون المنطقة ولا سيما البلدين«.
ومن شأن تصريحات نجار ان تزيد مخاوف الاسرائيليين من نوايا ايران تجاههم خصوصا في ظل تفاقم حدة الحملات السياسية - حتى الآن - بين البلدين , وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية امس أن المئات من العائلات الاسرائيلية صارت تجهز منازلها بتحصينات للوقاية من الغبار الذري الذي قد ينجم عن أي هجوم نووي محتمل.
وقالت الصحيفة إن الالاف من المنازل صارت مزودة بمضادات المواد النووية التي تبدأ من مرشحات الهواء وحتى أنظمة تطهير المياه وتنقيتها من الملوثات الذرية.
وقال بناة المنازل والسماسرة إن الطلب تزايد بشكل كبير خلال الاشهر القليلة الماضية على امتلاك ملاذات مجهزة بالكامل للتصدي لهجوم نووي مدفوعة بتوقعات بأن إيران بصدد امتلاك سلاح نووي وأنها لن تترد في استخدامه ضد إسرائيل.
وبحسب الصحيفة تتألف هذه الملاجئ من سقف سمكه 70 سنتيمترا مضاد للانفجارات ونوافذ بلاستيكية وأنظمة تنقية المياه والهواء مجهزة للاقامة فيها على مدى ستة أشهر.
وعرفت إسرائيل لأول مرة المخاوف من التعرض لهجمات نووية خلال حرب الخليج عام 1991 ولكنها تحولت إلى هاجس عام خلال الايام الماضية.
من جهتها كشفت صحيفة "معاريف" في استطلاع للرأي أجرته أن ثلثي الاسرائيليين يعتقدون أن إيران في حال تطويرها سلاحا نوويا ستستخدمه لتدمير إسرائيل.
وتطالب الحكومة الاسرائيلية بناة المنازل بأن تكون أسقف المنازل السكنية مضادة للانفجارت ولكنها حتى الآن لم تصدر تعليماتها ببناء ملاجئ نووية, مشيرة إلى أنه ليست هناك حاجة للذعر العام.
في غضون ذلك عرقلت الصين بدعم من روسيا فرض عقوبات مالية على ايران خلال محادثات جرت بين الدول الست الكبرى بشأن اصدار مجلس الامن الدولي قرارا جديدا يفرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي.
ويدور الخلاف حول مقترحات وردت في ورقة عمل صدرت في الثالث من مارس بتوسيع قائمة الاشخاص والشركات والجماعات التي سيتم تجميد ارصدتها او الجهات التي سيتم فرض قيود على التعامل معها مثل الحرس الثوري الايراني "باسدران " وبنك "صباح " المملوك للدولة.
وتدعو المقترحات ايضا الى فرض حظر على تقديم التزامات جديدة باعطاء منح وقروض وائتمانات لايران وهو ما عارضته روسيا والصين .
وقال وانغ جوانغيا سفير الصين لدى الامم المتحدة بعد المحادثات ان "مشكلة الصين الاساسية في العقوبات المالية والتجارية ضد ايران لاننا نرى اننا نعاقب الشعب الايراني.. علينا ان نعاقب الايرانيين على انشطتهم في المجال النووي " , وقلل السفير الصيني من احتمال حصول اتفاق قريب على الرغم من اعلان السفير الروسي فيتالي شوركين ان هناك بعض الامل في وجود نص قرار هذا الاسبوع.
من جهته قال السفير الاميركي اليخاندرو وولف »اعتقد ان القضية المالية ربما تكون نقطة القلق الاساسية«. واضاف »لا يوجد منطق يذكر في السماح وتشجيع هذا البلد على بيع اسلحة مقابل مال لتمويل الانشطة النووية«.
على صعيد آخر أعلن السفير الايراني لدى مدريد داود صالحي أن رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز زاباتيرو سيزور طهران في المستقبل القريب.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن صالحي قوله إن "إيران تعتبر علاقاتها بإسبانيا ستراتيجية باعتبار أن إسبانيا عضو واعد في الاتحاد الاوروبي ويتمتع بطاقات وإمكانيات هائلة".
عواصم - الوكالات : اعلن وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار امس ان كل ما تمتلكه بلاده من قدرات دفاعية هو ملك لسورية أيضاً, في الوقت الذي يستعد فيه الاسرائيليون لحرب نووية مع ايران من خلال بناء ملاجىء ذرية... فيما راوحت المفاوضات بين الدول الكبرى في مجلس الامن حول قرار عقوبات جديد ضد ايران مكانها بسبب رفض الصين وروسيا توسيع الحظر المالي على حليفتهما الاسلامية.
وقال وزير الدفاع الايراني عقب لقائه نظيره السوري العماد حسن توركماني امس في دمشق خلال زيارة لم يعلن عن أهدافها انه بحث وتوركماني »في مجالات مختلفة منها نقل تكنولوجيا صناعة الأسلحة واجراء التدريبات اللازمة وكذلك كل ما يتعلق بالمجالات العسكرية والدفاعية والسياسية«.
واضاف نجار أن "ما تمتلكه إيران من قدرات دفاعية هو ملك لسورية أيضاً«, واصفا مستوى التعاون بين البلدين ب¯ »الجيد« خصوصا أن »العلاقات في مختلف المجالات تتطور باستمرار منذ الثورة الإسلامية قبل ثلاثة عقود«.
وأكد نجار أن »وزارة الدفاع الإيرانية وفي إطار ديبلوماسيتها الدفاعية تعتبر تدعيم العلاقات مع الدول العربية والإسلامية مبدأ من مبادئها الستراتيجية المهمة«.
من جانبه أكد توركماني أن »العلاقة بين البلدين ستراتيجية وهذا شيء واضح إذ أننا نعمل سوياً على تطوير علاقات التعاون بين الجيشين بما فيه تعزيز القدرة الدفاعية لكليهما للوقوف في وجه مخططات وترتيبات الأعداء الذين يستهدفون المنطقة ولا سيما البلدين«.
ومن شأن تصريحات نجار ان تزيد مخاوف الاسرائيليين من نوايا ايران تجاههم خصوصا في ظل تفاقم حدة الحملات السياسية - حتى الآن - بين البلدين , وفي هذا السياق ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية امس أن المئات من العائلات الاسرائيلية صارت تجهز منازلها بتحصينات للوقاية من الغبار الذري الذي قد ينجم عن أي هجوم نووي محتمل.
وقالت الصحيفة إن الالاف من المنازل صارت مزودة بمضادات المواد النووية التي تبدأ من مرشحات الهواء وحتى أنظمة تطهير المياه وتنقيتها من الملوثات الذرية.
وقال بناة المنازل والسماسرة إن الطلب تزايد بشكل كبير خلال الاشهر القليلة الماضية على امتلاك ملاذات مجهزة بالكامل للتصدي لهجوم نووي مدفوعة بتوقعات بأن إيران بصدد امتلاك سلاح نووي وأنها لن تترد في استخدامه ضد إسرائيل.
وبحسب الصحيفة تتألف هذه الملاجئ من سقف سمكه 70 سنتيمترا مضاد للانفجارات ونوافذ بلاستيكية وأنظمة تنقية المياه والهواء مجهزة للاقامة فيها على مدى ستة أشهر.
وعرفت إسرائيل لأول مرة المخاوف من التعرض لهجمات نووية خلال حرب الخليج عام 1991 ولكنها تحولت إلى هاجس عام خلال الايام الماضية.
من جهتها كشفت صحيفة "معاريف" في استطلاع للرأي أجرته أن ثلثي الاسرائيليين يعتقدون أن إيران في حال تطويرها سلاحا نوويا ستستخدمه لتدمير إسرائيل.
وتطالب الحكومة الاسرائيلية بناة المنازل بأن تكون أسقف المنازل السكنية مضادة للانفجارت ولكنها حتى الآن لم تصدر تعليماتها ببناء ملاجئ نووية, مشيرة إلى أنه ليست هناك حاجة للذعر العام.
في غضون ذلك عرقلت الصين بدعم من روسيا فرض عقوبات مالية على ايران خلال محادثات جرت بين الدول الست الكبرى بشأن اصدار مجلس الامن الدولي قرارا جديدا يفرض عقوبات على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي.
ويدور الخلاف حول مقترحات وردت في ورقة عمل صدرت في الثالث من مارس بتوسيع قائمة الاشخاص والشركات والجماعات التي سيتم تجميد ارصدتها او الجهات التي سيتم فرض قيود على التعامل معها مثل الحرس الثوري الايراني "باسدران " وبنك "صباح " المملوك للدولة.
وتدعو المقترحات ايضا الى فرض حظر على تقديم التزامات جديدة باعطاء منح وقروض وائتمانات لايران وهو ما عارضته روسيا والصين .
وقال وانغ جوانغيا سفير الصين لدى الامم المتحدة بعد المحادثات ان "مشكلة الصين الاساسية في العقوبات المالية والتجارية ضد ايران لاننا نرى اننا نعاقب الشعب الايراني.. علينا ان نعاقب الايرانيين على انشطتهم في المجال النووي " , وقلل السفير الصيني من احتمال حصول اتفاق قريب على الرغم من اعلان السفير الروسي فيتالي شوركين ان هناك بعض الامل في وجود نص قرار هذا الاسبوع.
من جهته قال السفير الاميركي اليخاندرو وولف »اعتقد ان القضية المالية ربما تكون نقطة القلق الاساسية«. واضاف »لا يوجد منطق يذكر في السماح وتشجيع هذا البلد على بيع اسلحة مقابل مال لتمويل الانشطة النووية«.
على صعيد آخر أعلن السفير الايراني لدى مدريد داود صالحي أن رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس رودريغيز زاباتيرو سيزور طهران في المستقبل القريب.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن صالحي قوله إن "إيران تعتبر علاقاتها بإسبانيا ستراتيجية باعتبار أن إسبانيا عضو واعد في الاتحاد الاوروبي ويتمتع بطاقات وإمكانيات هائلة".