إبراهيم
27-01-2007, 09:36 PM
مع فضيلة الشيخ حسين علي الطويل
حفظه الله و رعاه -
<!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#660000--><!--/coloro-->بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد المعلم الأول و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر الميامين و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين و نحن معهم بالمن و الكرم يا أرحم الراحمين وبعد:-
لقد أجريت هذا اللقاء المبارك مع أستاذنا الكريم (حسين علي الطويل) حفظه الله ورعاه و جعله ذخرا ً للإسلام و المسلمين جلست معه لأتعطر و أعطركم بنبذة يسيرة عن سيرة حياته الزاخرة بالعطاء و الإخلاص في سبيل الله عز وجل (فهو الوالد و المعلم و المربي و الزاهد) يسعى إلى الخير و يعطي بلا انقطاع ، عمله دؤوب لا يتوقف أبدا . فأنت لو جلست معه لشعرت و كأنك تعيش في عالم آخر و تصبح الدنيا بما فيها لا تساوي عندك جناح بعوضة و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدقه و إخلاصه و تواضعه لله عز وجل و هو – حفظه الله – أميل إلى الاستماع فإذا تكلم بلَّ بعذوبة كلامه الغليل و داوى العليل ، ليّن العريكة ،سهل الخلق ، كريم النفس ، حسن المعاشرة اجتمعت فيه مكارم الأخلاق إنه فقيه عالم و له مؤلفات قيمة ( في اللغة و الأدب و الدين إذا قال قولا صدقه بالعمل . <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#3333FF--><!--/coloro-->*الشيخ حسين من مواليد عام 1940م ولد في قرية جبعدين فهو ابن هذه القرية الصغيرة بحجمها و عدد سكانها الكبيرة بأهلها و المخلصين من أبنائها أمثال هذا العالم الرباني الجليل (أبناء جبعدين يعرفون هذا تماما و لا يخفى عليهم ما قدمه هذا الرجل المتفاني لبلده و أهله وإخوانه ) فآثار هذا العطاء واضحة وضوح الشمس في رابعة السماء و في كل ركن من أركانها. <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->*عندما سألته عن دراسته أجابني قائلا : <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->درست في قرية جبعدين حتى الصف الخامس الابتدائي و في هذه المرحلة من عمري كنت أتمنى أن تكون حياتي في المستقبل أفضل مما هي عليه (و ذلك بسبب الفقر و شظف العيش ) و أما عن المرحلة الإعدادية و الثانوية فقد كانت في مدينة دمشق حيث أتممتها في المدرسة الشرعية . ثم انتقلت إلى المرحلة الجامعية و تخصصت في دراسة اللغة العربية و آدابها علما بأن رغبتي كانت في الأصل التخصص في الشريعة الإسلامية و أنا أحمد الله أن وفقني و يسر أمري .
* و بعد إتمامه للمراحل الدراسية ( بحلوها ومرها ) انتقل إلى الحياة العملية وفي هذه الفترة من حياته كان يتمنى لجبعدين أن تتقدم و تتطور لأن المعاناة و التأخر في القرية في تلك الفترة كان يؤلمه وتمنى أن يتغير هذا الوضع و إن استطاع أن يساهم في ذلك التغيير فسيغيره.
و قد تحققت هذه الأمنية فعلا على أرض الواقع بما قدمه حفظه الله على مدى أكثر من أربعين عاما . <!--sizec--><!--/sizec--><!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* ثم سألته عن سبب اتجاهه للخطابة مع أنه درس اللغة العربية و كيف كان شعوره أول مرة ارتقى فيها المنبر فأجابني بقوله : <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->كانت معلوماتي الشرعية جيدة لأنني درست في المدرسة الشرعية ودراستي للغة العربية أثرى هذه المعلومات و صقلها و عندما شعرت بأن القرية بحاجة إلى خطيب (لأن الخطيب الذي كان فيها انتقل إلى دمشق ربما لأسباب مادية أو لظروف خاصة به ) في هذه الحالة تطلعت إلى أن أسد هذه الثغرة . و أما عن صعودي المنبر لأول مرة فلم يكن عندي أية مشكلة أو صعوبة في ذلك لأنني صعدت المنبر و أنا في الصف السادس الابتدائي و عندما أصبحت في الصف التاسع بدأت رغبتي تزداد للخطابة ، و ما إن تخرجت في الجامعة و اتصلت بالعلماء و حضرت الدروس الدينية أصبحت القضية بسيطة بالنسبة إلي لذلك لم يكن صعود المنبر صعبا علي إطلاقا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* أستاذي الكريم : ما النصيحة التي تقدمها للشباب؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->أنصح الشباب بدراسة العلوم الشرعية بالدرجة الأولى و أن يحضروا مجالس العلم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا و أن يكون هدفهم في المستقبل للدنيا و للآخرة معا لأن الإنسان عندما يطلب الآخرة تأتيه الدنيا راغمة و هذا لا يعني أن يتركوا الدنيا لأن الإنسان مسخر لكل شيء . إذاً فعلى الشاب ألا ينسى بأن الآخرة أولاً و الدنيا ثانيا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->*سيدي الكريم: حققت لبلدة جبعدين الكثير من الإنجازات و الخدمات منها ( السعي مع أهل البلدة في بناء المساجد و فتح معاهد لتحفيظ القرآن الكريم ، و إنشاء صندوق للعافية ، و تأسيس الجمعية الخيرية ، و مشروع مشفى جبعدين القائم حاليا ، و قبل ذلك المستوصف و الثانوية و حرصك الدائم على زرع الفضيلة و الأخلاق الكريمة في النفوس لإنشاء جيل صالح يسعى لخدمة أهله ووطنه و دينه . فماذا تتمنى أن تحقق أيضا ؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->أتمنى في المستقبل أن يتقدم الناس أخلاقيا سواء على يدي أو على يد غيري و عندما أقول أخلاقيا (أي دينيا) و أتمنى أيضا أن يدرس أبناء جبعدين كافة الاختصاصات و يكملوا دراساتهم العليا ، كما أتمنى أن ننشىء مركزا ثقافيا و أن يحضر الناس المسرح الإسلامي لعرض صور مشرقة من التاريخ الإسلامي المجيد ، و لحضور المحاضرات و التمثيليات التي تهذب النفوس و تزرع الأخلاق و الفضيلة عند الشباب ، و أتمنى أيضا أ يكون في جبعدين مكتبة تسد الحاجة و فيها جميع أنواع الكتب و المراجع للباحثين و الدارسين ، كما أنني أتمنى أن يكون لأبناء جبعدين اتصالات بالمسؤولين و بالسياسة حتى يكون لهم دور في القيادة مستقبلا و ذلك من أجل خدمة وطنهم وبلدهم و أهلهم . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* أستاذي الفاضل : هل تفكر في أشياء لم تحدث ثم تتحقق بعد فترة ؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->نعم ، الكثير من الأشياء : فعلى صعيد بناء المساجد مثلاً يكاد الأمر لا يصدق . كنت في كثير من الأحيان أحتاج إلى مبلغ من المال لإكمال العمل أجد أن الله عز وجل قد أرسله إلي في الوقت نفسه بل وزيادة على ما أحتاج إليه و لربما يرجع هذا التوفيق و التيسير لصدقنا مع الله فلم يقف سبحانه و تعالى ضدنا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->* أستاذي الفاضل ما الكتب التي ألفتها ؟ <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->ألفت كتاباً بعنوان ( الكنوز الربانية في الحكم العرفانية ) و مضمونه يدور حول المعرفة الإلهية . فمن عرف هذا الكتاب و فهمه حاز على الدنيا و الآخرة ولم يأخذ هذا الكتاب شخص إلا و أعجب به .
أما الكتاب الآخر فهو بعنوان ( علم المواريث على المذاهب الخمسة ) هذا الكتاب هو الأول من نوعه ومن حيث الموضوع الذي يبحثه على أساس توحيد المسلمين .
و الكتاب الثالث ( شرح ابن عقيل ) جعلت له أسلوبا جديدا حولته من أسلوب الكتاتيب إلى الأسلوب المدرسي الجديد المعاصر وزودته بآيات و أمثلة و هو يدرَّس الآن في عدد من المعاهد الشرعية ووصل إلى الكثير من البلاد الأجنبية .
و ألفت كتابا في ( الصرف ) و أنا الآن أفكر بتأليف كتاب نحو جديد يسع جميع المواضيع المعروفة و لكن بطريقة جديدة من جهة و أن تكون الأمثلة كلها من القرآن الكريم فإن لم تكن قرآنية فستكون من أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم أو من أقوال الأئمة الأطهار حتى يكون كتاب نحو و دعوة إلى الله . و هناك كتاب في ( السيرة النبوية ) سيصدر قريبا إن شاء الله تعالى و بطريقة لم تكتب من قبل . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#660000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->** و في النهاية لا يسعني إلا أن أشكر شيخنا الجليل على سعة صدره و إتاحة الفرصة للقاء معه في هذه الجلسة الطيبة المباركة سائلا المولى عز وجل أن يمد بعمره و يحفظه لنا و أن يجزيه خير الجزاء . و أقول إن جبعدين ستفتخر دائما و على مدى الأزمان بشيخها الفاضل حسين علي الطويل حفظه الله و رعاه <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#990000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->رجاء : أرجو من إدارة المنتدى و المشرفين عليه أن يثبتوا هذا اللقاء حتى تعم الفائدة للجميع <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
إبراهيـــــم حمـــود عمــــوش
حفظه الله و رعاه -
<!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#660000--><!--/coloro-->بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد المعلم الأول و على آله الطيبين الطاهرين و أصحابه الغر الميامين و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين و نحن معهم بالمن و الكرم يا أرحم الراحمين وبعد:-
لقد أجريت هذا اللقاء المبارك مع أستاذنا الكريم (حسين علي الطويل) حفظه الله ورعاه و جعله ذخرا ً للإسلام و المسلمين جلست معه لأتعطر و أعطركم بنبذة يسيرة عن سيرة حياته الزاخرة بالعطاء و الإخلاص في سبيل الله عز وجل (فهو الوالد و المعلم و المربي و الزاهد) يسعى إلى الخير و يعطي بلا انقطاع ، عمله دؤوب لا يتوقف أبدا . فأنت لو جلست معه لشعرت و كأنك تعيش في عالم آخر و تصبح الدنيا بما فيها لا تساوي عندك جناح بعوضة و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على صدقه و إخلاصه و تواضعه لله عز وجل و هو – حفظه الله – أميل إلى الاستماع فإذا تكلم بلَّ بعذوبة كلامه الغليل و داوى العليل ، ليّن العريكة ،سهل الخلق ، كريم النفس ، حسن المعاشرة اجتمعت فيه مكارم الأخلاق إنه فقيه عالم و له مؤلفات قيمة ( في اللغة و الأدب و الدين إذا قال قولا صدقه بالعمل . <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#3333FF--><!--/coloro-->*الشيخ حسين من مواليد عام 1940م ولد في قرية جبعدين فهو ابن هذه القرية الصغيرة بحجمها و عدد سكانها الكبيرة بأهلها و المخلصين من أبنائها أمثال هذا العالم الرباني الجليل (أبناء جبعدين يعرفون هذا تماما و لا يخفى عليهم ما قدمه هذا الرجل المتفاني لبلده و أهله وإخوانه ) فآثار هذا العطاء واضحة وضوح الشمس في رابعة السماء و في كل ركن من أركانها. <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->*عندما سألته عن دراسته أجابني قائلا : <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->درست في قرية جبعدين حتى الصف الخامس الابتدائي و في هذه المرحلة من عمري كنت أتمنى أن تكون حياتي في المستقبل أفضل مما هي عليه (و ذلك بسبب الفقر و شظف العيش ) و أما عن المرحلة الإعدادية و الثانوية فقد كانت في مدينة دمشق حيث أتممتها في المدرسة الشرعية . ثم انتقلت إلى المرحلة الجامعية و تخصصت في دراسة اللغة العربية و آدابها علما بأن رغبتي كانت في الأصل التخصص في الشريعة الإسلامية و أنا أحمد الله أن وفقني و يسر أمري .
* و بعد إتمامه للمراحل الدراسية ( بحلوها ومرها ) انتقل إلى الحياة العملية وفي هذه الفترة من حياته كان يتمنى لجبعدين أن تتقدم و تتطور لأن المعاناة و التأخر في القرية في تلك الفترة كان يؤلمه وتمنى أن يتغير هذا الوضع و إن استطاع أن يساهم في ذلك التغيير فسيغيره.
و قد تحققت هذه الأمنية فعلا على أرض الواقع بما قدمه حفظه الله على مدى أكثر من أربعين عاما . <!--sizec--><!--/sizec--><!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* ثم سألته عن سبب اتجاهه للخطابة مع أنه درس اللغة العربية و كيف كان شعوره أول مرة ارتقى فيها المنبر فأجابني بقوله : <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->كانت معلوماتي الشرعية جيدة لأنني درست في المدرسة الشرعية ودراستي للغة العربية أثرى هذه المعلومات و صقلها و عندما شعرت بأن القرية بحاجة إلى خطيب (لأن الخطيب الذي كان فيها انتقل إلى دمشق ربما لأسباب مادية أو لظروف خاصة به ) في هذه الحالة تطلعت إلى أن أسد هذه الثغرة . و أما عن صعودي المنبر لأول مرة فلم يكن عندي أية مشكلة أو صعوبة في ذلك لأنني صعدت المنبر و أنا في الصف السادس الابتدائي و عندما أصبحت في الصف التاسع بدأت رغبتي تزداد للخطابة ، و ما إن تخرجت في الجامعة و اتصلت بالعلماء و حضرت الدروس الدينية أصبحت القضية بسيطة بالنسبة إلي لذلك لم يكن صعود المنبر صعبا علي إطلاقا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* أستاذي الكريم : ما النصيحة التي تقدمها للشباب؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->أنصح الشباب بدراسة العلوم الشرعية بالدرجة الأولى و أن يحضروا مجالس العلم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا و أن يكون هدفهم في المستقبل للدنيا و للآخرة معا لأن الإنسان عندما يطلب الآخرة تأتيه الدنيا راغمة و هذا لا يعني أن يتركوا الدنيا لأن الإنسان مسخر لكل شيء . إذاً فعلى الشاب ألا ينسى بأن الآخرة أولاً و الدنيا ثانيا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->*سيدي الكريم: حققت لبلدة جبعدين الكثير من الإنجازات و الخدمات منها ( السعي مع أهل البلدة في بناء المساجد و فتح معاهد لتحفيظ القرآن الكريم ، و إنشاء صندوق للعافية ، و تأسيس الجمعية الخيرية ، و مشروع مشفى جبعدين القائم حاليا ، و قبل ذلك المستوصف و الثانوية و حرصك الدائم على زرع الفضيلة و الأخلاق الكريمة في النفوس لإنشاء جيل صالح يسعى لخدمة أهله ووطنه و دينه . فماذا تتمنى أن تحقق أيضا ؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->أتمنى في المستقبل أن يتقدم الناس أخلاقيا سواء على يدي أو على يد غيري و عندما أقول أخلاقيا (أي دينيا) و أتمنى أيضا أن يدرس أبناء جبعدين كافة الاختصاصات و يكملوا دراساتهم العليا ، كما أتمنى أن ننشىء مركزا ثقافيا و أن يحضر الناس المسرح الإسلامي لعرض صور مشرقة من التاريخ الإسلامي المجيد ، و لحضور المحاضرات و التمثيليات التي تهذب النفوس و تزرع الأخلاق و الفضيلة عند الشباب ، و أتمنى أيضا أ يكون في جبعدين مكتبة تسد الحاجة و فيها جميع أنواع الكتب و المراجع للباحثين و الدارسين ، كما أنني أتمنى أن يكون لأبناء جبعدين اتصالات بالمسؤولين و بالسياسة حتى يكون لهم دور في القيادة مستقبلا و ذلك من أجل خدمة وطنهم وبلدهم و أهلهم . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#FF0000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->* أستاذي الفاضل : هل تفكر في أشياء لم تحدث ثم تتحقق بعد فترة ؟ <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->نعم ، الكثير من الأشياء : فعلى صعيد بناء المساجد مثلاً يكاد الأمر لا يصدق . كنت في كثير من الأحيان أحتاج إلى مبلغ من المال لإكمال العمل أجد أن الله عز وجل قد أرسله إلي في الوقت نفسه بل وزيادة على ما أحتاج إليه و لربما يرجع هذا التوفيق و التيسير لصدقنا مع الله فلم يقف سبحانه و تعالى ضدنا . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--sizeo:4--><!--/sizeo--><!--coloro:#FF0000--><!--/coloro-->* أستاذي الفاضل ما الكتب التي ألفتها ؟ <!--colorc--><!--/colorc--><!--sizec--><!--/sizec-->
<!--coloro:#3333FF--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->ألفت كتاباً بعنوان ( الكنوز الربانية في الحكم العرفانية ) و مضمونه يدور حول المعرفة الإلهية . فمن عرف هذا الكتاب و فهمه حاز على الدنيا و الآخرة ولم يأخذ هذا الكتاب شخص إلا و أعجب به .
أما الكتاب الآخر فهو بعنوان ( علم المواريث على المذاهب الخمسة ) هذا الكتاب هو الأول من نوعه ومن حيث الموضوع الذي يبحثه على أساس توحيد المسلمين .
و الكتاب الثالث ( شرح ابن عقيل ) جعلت له أسلوبا جديدا حولته من أسلوب الكتاتيب إلى الأسلوب المدرسي الجديد المعاصر وزودته بآيات و أمثلة و هو يدرَّس الآن في عدد من المعاهد الشرعية ووصل إلى الكثير من البلاد الأجنبية .
و ألفت كتابا في ( الصرف ) و أنا الآن أفكر بتأليف كتاب نحو جديد يسع جميع المواضيع المعروفة و لكن بطريقة جديدة من جهة و أن تكون الأمثلة كلها من القرآن الكريم فإن لم تكن قرآنية فستكون من أحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم أو من أقوال الأئمة الأطهار حتى يكون كتاب نحو و دعوة إلى الله . و هناك كتاب في ( السيرة النبوية ) سيصدر قريبا إن شاء الله تعالى و بطريقة لم تكتب من قبل . <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#660000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->** و في النهاية لا يسعني إلا أن أشكر شيخنا الجليل على سعة صدره و إتاحة الفرصة للقاء معه في هذه الجلسة الطيبة المباركة سائلا المولى عز وجل أن يمد بعمره و يحفظه لنا و أن يجزيه خير الجزاء . و أقول إن جبعدين ستفتخر دائما و على مدى الأزمان بشيخها الفاضل حسين علي الطويل حفظه الله و رعاه <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
<!--coloro:#990000--><!--/coloro--><!--sizeo:4--><!--/sizeo-->رجاء : أرجو من إدارة المنتدى و المشرفين عليه أن يثبتوا هذا اللقاء حتى تعم الفائدة للجميع <!--sizec--><!--/sizec--><!--colorc--><!--/colorc-->
إبراهيـــــم حمـــود عمــــوش