المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماالذي يدفع الرجل للبحث عن عشيقة..( صاحبة)... صديقة؟؟؟!!!


جمال فيصل
03-09-2006, 06:16 PM
ما الذي يدفع الرجل للبحث عن عشيقة..( صاحبة)... صديقة


نعيش الآن عصرا تتغير فيه القيم و العادات و المفاهيم بسرعة البرق. و أصبح شعارنا اليوم هو المنافسة على كافة الأصعدة. قد نتساءل ما شأن المنافسة في العلاقة بين الرجل و المراة. نقول نعم لها شأن كبير. إن هذا التطور الكبير من جراء استخدام الانترنيت تلك الشبكة العنكبوتيه التي جعلت من العالم قرية صغيرة و أثار سموم البث الفضائي و الأرضيات في كيان الأسرة و غيرها من الوسائل التكنولوجية أدت و للأسف إلى تدهور العلاقة الزوجية بين الرجل و المرأة. و كانت النتيجة خروج الرجل من بيته ليرتمي في أحضان البغايا ضاربا بهذا عرض شرف العائلة و راميا ورائه مسؤوليات رعاية المراة و بناء الأولاد. فاذا به تصطاده البغايا بكل ما تملك من وسائل الإغواء و توهمه بالعيش الرغيد و بالتالي يبدأ بالانسحاب من دوره الأساسي و هو القوامة بكل معانيها. إن القوامة ليست مجرد توفير طعام وشراب، وملبس ومسكن، إنها مسؤولية الاضطلاع بشؤون أسرة كاملة، تبدأ من الاهتمام بشؤون شريكة الحياة. الزوجة، أخلاقها وسلوكها، ثم لا تلبث أن تشمل الأبناء والبنات، إنها مسؤولية صنع أبناء الأمة وبناتها، وإعطاء الأمة انتماءها بالحفاظ على كيان الأسرة.

القوامة ليست لهواً وعبثاً، ونوماً متواصلاً، إنما هي عمل، وتخطيط، وجهد متواصل في مملكة البيت للمحافظة على أمنه واستقراره.

إن من واجب قيَّم الأسرة، أن يغرس في نفوس أفراد أسرته الدين والمثل السامية، وأن يُنمي فيهم حب الله، وحب رسوله ، وحتى يكون الله ورسولُه أحب إليهم مما سواهما، ينمي فيهم مخافة الله والرغبة فيما عنده من ثواب.

قال تعالى: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ق:37].

لو تأملنا بعض آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول لوجدنا أن أهم مقاصد تكوين الأسرة هي:

أولاً: إقامة حدود الله وتحقيق شرعه ومرضاته، وإقامة البيت المسلم الذي يبني حياته على تحقيق عبادة الله.

ثانياً: تحقيق السكون النفسي والطمأنينة. قال تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا [الأعراف:189].

ثالثاً: تحقيق أمر رسول الله بإنجاب النسل المؤمن الصالح.

رابعاً: إرواء الحاجة إلى المحبة عند الأطفال.

خامساً: صون فطرة الطفل عن الرذائل والانحراف.

ذلك أن الطفل يولد صافي السريرة، سليم القلب فعلينا - معشر المسلمين - تعليم أُسرِنا عقيدتها، وأن نُسلحها بسلاح التقوى؛ لتحقيق مجتمع أسمى وأمة أقوى.

فأين هذا الرجل من مسؤوليات القوامة.

للأسف لو أطلعنا علىالكثير من رجالنا لوجدنا بأن قسما كبيرا منهم لاهون عابثون غير مكترثون بأعراضهم و أصبحت جريمة الزنى عندهم نوع من الضرورات. و الضرورات عندهم تبيح المحظورات.
و قد ساعد على تفشي هذه الظاهرة هو خروج المراة للشارع و غياب دور رقابة الوالدين و كذلك انتشار مواقع التعارف عن طريق النت .فترى الرجل بنقرة ماوس تصبح عنده صاحبة من بلد أجنبي و منها ما يحدث في غرف الدردشة و الكاميرات. تراه يصاحب عدد لا متناهي من الإناث في ساعة واحدة.
او تراه يصاحب رفيقته بالعمل فتصبح له الزوجة الروحية التي يعتقد بانه وجد عندها ما لم يجده عند زوجته.

ترى من مسؤول عن هذه الظاهرة أهي المراة أم الرجل أم المجتمع أم التكنولوجيا أم اسباب اخرى.

طبعا لا أضع اللوم على الرجل و جشعه فقط بل أيضا المرأة ملامة بهذا الأمر. فالكثير من النساء كن سبب خروج الزوج من منزله. فهي إما غبية أو أنانية أو مهملة غير عابئة براحة ومتطلبات زوجها أو عنيدة وقاسية أو أنها لا تقدر زوجها وتحترمه أو أنها ناكرة للجميل وغير مقدرة لما يفعله الرجل في العمل ليوفره لها او لأولادها. و قد يكون غرورها الناتج عن جمالها او علمها او غناها الذي تشعره بانها افضل منه مما يولد لديه شعور النقص اتجاه. بالاضاقة بالرغبة من قهر تلك المراة و طعنها بانوثتها فيبحث عن تلك الصاحبة.
و قد يكون ذلك عدم توافر لغة التواصل الفكري بينهما فكل يغني في واد اخر و لا احد يسمع صوت الاخر فيتولد عنده فاقة نفسية و جوع و كبت لما يشعر في داخله و لا يستطيع البوح به للطرف الاخر نتيجة عدم التواصل و عدم فهم حاجاته فيبحث عن من يفهمه و من يقدر حروف الكلمات الخارجة من العقل و القلب.

للأسف إننا في مرحلة تدهور كامل على صعيد الأسرة ( الزوج، الزوجة، الاولاد) التي كانت قديما تمثل قلعة من قلاع الدين، إنها أُسر مؤمنة في سيرتها، متماسكة من داخلها، حصينة في ذاتها، مثلها الأعلى أُسوةً وقُدوةً رسول الله ، أُسر قائمة على الاستمساك بشرع الله المطهر، الصدق والاخلاص، والحب والتعاون، والاستقامة والتسامح، والخلق الزكي.
أما الان أخذت تمثل قلعة من قلاع الخراب و الضياع نتيجة غياب الإيمان الذي يولد التربية الحسنة و الأخلاق و القيم.

الآن نأتي إلى الأسئلة
ترى لماذا ...يخون الكثير من الرجال زوجاتهم...!!! ؟؟
ولماذا ...ينسى العشرة والحب الذي ربطهم كل تلك السنين الماضية ...!!؟؟
مالذي يجده الرجل في الصاحبة مالا يجده في التي حملت له اسمه و اولاده ...!!؟؟
لماذا ترخص أنفس الرجال عليهم عندما يبحثون عن الرجس بارتكاب جرم الزنى ..!!؟؟
أليس للرجل سمعة مثل المراة يخاف عليها من جراء هذا العمل..!!؟؟
كيف نوقف انتشار هذه الظاهرة… هل من علاج..!!؟؟

و غيرها ..و غيرها.. من الأسئلة

موضوع جريئ لكنه واقع مؤلم يعاني منه المجتمع . ارجو من الجميع المناقشة بكل جدية و موضوعية و جرأة .

نريد أن نتبين من هذا الموضوع وجهات نظر الطرفين لنعرف ما هي الأسباب و كيف علاجها.

بانتظار ردودكم القيمة
تحياتي
للامانة منقول وقمت بتعديل الكثير من الافكار فيه وتنقيحه لغويا و... اضافة بعض النقاط إليه

نبيل فيصل
04-09-2006, 12:22 AM
إن من واجب قيَّم الأسرة، أن يغرس في نفوس أفراد أسرته الدين والمثل السامية، وأن يُنمي فيهم حب الله، وحب رسوله ، وحتى يكون الله ورسولُه أحب إليهم مما سواهما، ينمي فيهم مخافة الله والرغبة فيما عنده من ثواب.
*************
اجل وهذا ما نفتقده كثيرا هذه الايام

وللمناقشة اعتقد ان هذا الموضوع من اقوى المواضيع التي تطرح في المنتديات بشرط ان يكون النقاش جدي وصريح

واعتقد جازما انه ان لم تكن الزوجة عشيقة وصاحبة للرجل فحتما سيبحث عن عشيقة له لتعويض النقص الحاصل في زوجته من حنان او تفاهم او جنس

واعتقد ان الرادع الديني والاخلاقي هذه الايام غير موجود اطلاقا الا بنسبة تكاد تنقرض

واذا افترضنا جدلا ان الرجل يبحث عن عشيقة هروبا من واقع اسرته و تعويضا لنقص حاصل او تكون ملهمة له اذا كان كاتبا او فنانا او او ... بعد ما كانت زوجته في الماضي عشيقته وملهمته .... فان هذا الموضوع يقع برمته على الزوجة وكيفية ان تتفهم بان تكون عشيقة الرجل طوال حياته

على كل حال هذه بداية للنقاش واذا اردنا الحديث اكثر يجب ان نستوضح اراء الاخرين

admin
27-03-2008, 01:27 PM
على سبيل الذكرى
هذا آخر موضوع
حسب تاريخ آخر مشاركة
في هذه المغارة
حبيت انفض الغبرة عنو
<!-- / message --><!-- sig -->