o7أحمدro
20-06-2009, 09:05 PM
يسأل الحبر قلما رقصة ! توقاً لكلمةٍ تتهدل .
الكلمة, شرفةٌ استلبت الروح تفركها بإطلالة موسيفى وارتشافة صمت الفراشة ...
ـــ يرتجف الورق ـــ
الكلمة : غياب
قد أتكي على عتمة غيابك لأغذي فراخ النعاس الصائمة مذ هلَّ طيفك في سمائي .
الكلمة: غياب
سأنزعها من رؤاي كرائحة السرو تهجر أوراقها بارتباكٍ حييٍ يئن بإغراء هذا المطر
ــ يطهرنا كلُ ذاك العبق ــ
وأخرجها من سماي فتهطل منها كبعث شهابٍ وئيدٍ وئيد
ليترك للناس أن تغزل الأمتيات على مهل تعويذته
لعل الهواء يلوذ بصدري ويحمل طيف المضيئة حيث تريد اشتعالاً بطهر الندى .
الكلمة: حضور
كالخريف أنت لا يمسد جماله إلا من تغلغل في اصفراره فيشق فيه اخضرارا
واستند على برده ليغمره دفئ داخله
وآخر ما يلحظ فيه ــ موته ــ
فتصرخ فيك الحياة
بأن الممات حياة
هامشية : هذه ارتعاشة قلم هي بسيطة فلا داعي للايغار فيها ...
الكلمة, شرفةٌ استلبت الروح تفركها بإطلالة موسيفى وارتشافة صمت الفراشة ...
ـــ يرتجف الورق ـــ
الكلمة : غياب
قد أتكي على عتمة غيابك لأغذي فراخ النعاس الصائمة مذ هلَّ طيفك في سمائي .
الكلمة: غياب
سأنزعها من رؤاي كرائحة السرو تهجر أوراقها بارتباكٍ حييٍ يئن بإغراء هذا المطر
ــ يطهرنا كلُ ذاك العبق ــ
وأخرجها من سماي فتهطل منها كبعث شهابٍ وئيدٍ وئيد
ليترك للناس أن تغزل الأمتيات على مهل تعويذته
لعل الهواء يلوذ بصدري ويحمل طيف المضيئة حيث تريد اشتعالاً بطهر الندى .
الكلمة: حضور
كالخريف أنت لا يمسد جماله إلا من تغلغل في اصفراره فيشق فيه اخضرارا
واستند على برده ليغمره دفئ داخله
وآخر ما يلحظ فيه ــ موته ــ
فتصرخ فيك الحياة
بأن الممات حياة
هامشية : هذه ارتعاشة قلم هي بسيطة فلا داعي للايغار فيها ...