o7أحمدro
06-06-2009, 12:55 PM
هامشية : إن ما سأضعه هنا ليس جلباً من المتصفحات الإلكترونية ألصقه هنا بل هو نقل من كتب مرت على يدي وانتقيت منها ما انتقيت أرجو أن لا تكون ثقيلة الظل .
يقول الدكتور شكري عياد
( إن فنان الرواية فيه شيء من الباحث الإجتماعي أو المؤرخ أو العالم النفسي أو هؤلاء جميعاً . لهذا تغلب عليه طبيعة النثر , أما كاتب القصة القصيرة فقوة الشعر والإحساس بالدراما أظهر ما فيه , إنه فنان شديد الفردية , لهذا يتلقى الحياة بحساسية خاصة . وهذا التكوين النفسي لفنان القصة القصيرة هو الذي يجعل الشكل الفني الخاص بها طبيعياً وليس رواية قصيرة . فهو فنان تغلب عليه انطباعاته ولا تفرغ نفسه لتسجيل التفاصيل التي لا تتصل مباشرة بهذه الإنطباعات , ثم هو فنان أكثر انطواء لا يستطيع أن ينغمس في حياة الآخرين وإن تعاطف معهم .)
يقول فرانك أوكونور عن القصة القصيرة أنها فن الوحدة والعزلة .
ويقول أيضاً
(إن الكتابة شكل جوهري وهو الشكل الذي نراه في الحياة شكل التطور الزمني للشخصية أو الحدث في أن كاتب القصة القصيرة لا يعرف شيئاَ اسمه الشكل الجوهري لأنه لا يطمح في تصوير الحياة الإنسانية في مجموعها بل يختار فقط ما يتناول الحياة في إحدى الزوايا )
ــ القصة توغل في العالم الداخلي للإنسان .
ــ القصة الجيدة لا تقول بل تكون .
ـ مهمة الكاتب تشريح النفوس البشرية وتدون ما يكتشفه من ملاحظات تاركاً الحكم في ذلك للقارئ يستخلص منه المغزى الذي يرمي إليه بخفة ومهارة , دون أن يجهر بالمناداة به, فلا معنى للوعظ المنبري في القصص.
ــ أنطون تشيخوف 1860 ــ 1804
ــ "هدف القصة هو الحقيقة الصادقة المطلقة "
ــ يقال أن القصة مولودة في الغرب عندما قدم آدجال آلان بو الأمريكي الأصل أفضل محاولاتها المبكرة في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
وقد أُطلق عليه أبو القصة القصيرة لأنه هو الذي صاغها في شكلها الجديد بالإضافة إلى ما تطورت به على يديه من الناحية النظرية فعالج مشكلاتها وطرق تناولها في الكتابات النقدية .
ويقوم آدجار بفصل القصة عن الأخلاق ولا يرى من بأس في أن يكون الدرس أو الوعظ خافياً مستوراً .
ـ معيار العمل الفني هو الأثر الذي يتركه القاص الحاذق وهو الذي يفكر بعناية وروية قبل بدء الكتابة في أثر واحد يتناوله ثم يبتكر الأحداث ويرتبها على خير وجه ليحقق ذلك الأثر.
ـ عناصر القصة القصيرة التقليدية :
النسيج , العقدة , الشخصية , البداية والنهاية .
ـ النسيج : هو اللغة التي تشمل الحوار والسرد ويكون في خدمة الحدث ويجب أن يساهم النسج في تصوير الحدث ثم تطويره بحيث يصبح كالكائن الحي له الشخصية المستقلة التي يمكن التعرف عليها .
ـ الشخصية : وفي القصص القصيرة يتم التركيز على شخصية بعينها في الغالب
ومن المهم أن نعرف أنه عليها أن نرى الأحداث من خلال الشخصية وتصرفاتها لا من خلال الكاتب وتعليقاته.
ويجب التباين بمستوى اللغة حسب مستوى الشخصيات .
ومن المهم أن نعرف أن إدخال الحوار في القصة يخفف من رتابة السرد ويجعل الشخصيات أكتر تجسيماً وحضوراً .
ـ العقدة :هي تتابع زمني يربط بينه معنى السببية فتجيب عن سؤالين ــ ماذا بعد ولماذاــ فإذا قلنا: مات الملك ثم ماتت الملكة بعد ذلك فهذه مجرد حكاية لأنها لا تحتوي إلا على ترتيب زمني وإذا قلنا : مات الملك وبعدئذِ ماتت الملكة حزناً . فهذه عقدة فقد احتفظنا هنا بالترتيب الزمني وأضفنا إلى ذلك سبب موت الملكة.
وفي القصة التقليدية كل عقدة تتضمن صراعا " ضد الأقدار , الظروف . الشخصيات , داخلي "
ـ البداية والنهاية : أما البداية فلا بد من أن تكون شيقة تثير إهتمام القارئ وتشده إلى القصة , وربما كان عنوان القصة هو بدايتها وهو الذي يجلب القارئ إليها أو تجعله لا يكترث لقرائتها.
النهاية لا تقل أهمية عن البداية هي اللمسة الأخيرة التي تمنح شخصيات القصة كمالها وتهايتها ويعتمد البعض على المفاجئة في نهاية القصة ولكن هذه الطريقة قد عفا عنها الزمن .
وقد يكون الدافع الرئيسي للقارئ في بعض الأحيان هو اكتشاف كيف تتطورت الأمور لتصل إلى نهايتها , نهياة الأحداث وإن ذكرت في بداية القصة.
وصف تشيخوف القصة الجيدة بأنها القصة محذوفة مقدمتها
واهتم آدجار آلان بو ببداية القصة إلى درجة إنه قال إنها هي التي تحدد نجاح القصة أو فشلها .
ويقول أيضا إن وضع نهاية أمام عين الكاتب دائماً وحده هو الذي يتيح للحبكة التسلسل المنظقي .
وتشيخوف لا يحاول أن يشغل بال القارئ بخاتمة معقدة بل يفضل النزوع إلى النتائج التي يريدها بالكشف عت ظواهر جديدة للحياة .
بالاستعانة من مرجع "دراسات في القصة القصيرة ليوسف شاروني"
يقول الدكتور شكري عياد
( إن فنان الرواية فيه شيء من الباحث الإجتماعي أو المؤرخ أو العالم النفسي أو هؤلاء جميعاً . لهذا تغلب عليه طبيعة النثر , أما كاتب القصة القصيرة فقوة الشعر والإحساس بالدراما أظهر ما فيه , إنه فنان شديد الفردية , لهذا يتلقى الحياة بحساسية خاصة . وهذا التكوين النفسي لفنان القصة القصيرة هو الذي يجعل الشكل الفني الخاص بها طبيعياً وليس رواية قصيرة . فهو فنان تغلب عليه انطباعاته ولا تفرغ نفسه لتسجيل التفاصيل التي لا تتصل مباشرة بهذه الإنطباعات , ثم هو فنان أكثر انطواء لا يستطيع أن ينغمس في حياة الآخرين وإن تعاطف معهم .)
يقول فرانك أوكونور عن القصة القصيرة أنها فن الوحدة والعزلة .
ويقول أيضاً
(إن الكتابة شكل جوهري وهو الشكل الذي نراه في الحياة شكل التطور الزمني للشخصية أو الحدث في أن كاتب القصة القصيرة لا يعرف شيئاَ اسمه الشكل الجوهري لأنه لا يطمح في تصوير الحياة الإنسانية في مجموعها بل يختار فقط ما يتناول الحياة في إحدى الزوايا )
ــ القصة توغل في العالم الداخلي للإنسان .
ــ القصة الجيدة لا تقول بل تكون .
ـ مهمة الكاتب تشريح النفوس البشرية وتدون ما يكتشفه من ملاحظات تاركاً الحكم في ذلك للقارئ يستخلص منه المغزى الذي يرمي إليه بخفة ومهارة , دون أن يجهر بالمناداة به, فلا معنى للوعظ المنبري في القصص.
ــ أنطون تشيخوف 1860 ــ 1804
ــ "هدف القصة هو الحقيقة الصادقة المطلقة "
ــ يقال أن القصة مولودة في الغرب عندما قدم آدجال آلان بو الأمريكي الأصل أفضل محاولاتها المبكرة في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
وقد أُطلق عليه أبو القصة القصيرة لأنه هو الذي صاغها في شكلها الجديد بالإضافة إلى ما تطورت به على يديه من الناحية النظرية فعالج مشكلاتها وطرق تناولها في الكتابات النقدية .
ويقوم آدجار بفصل القصة عن الأخلاق ولا يرى من بأس في أن يكون الدرس أو الوعظ خافياً مستوراً .
ـ معيار العمل الفني هو الأثر الذي يتركه القاص الحاذق وهو الذي يفكر بعناية وروية قبل بدء الكتابة في أثر واحد يتناوله ثم يبتكر الأحداث ويرتبها على خير وجه ليحقق ذلك الأثر.
ـ عناصر القصة القصيرة التقليدية :
النسيج , العقدة , الشخصية , البداية والنهاية .
ـ النسيج : هو اللغة التي تشمل الحوار والسرد ويكون في خدمة الحدث ويجب أن يساهم النسج في تصوير الحدث ثم تطويره بحيث يصبح كالكائن الحي له الشخصية المستقلة التي يمكن التعرف عليها .
ـ الشخصية : وفي القصص القصيرة يتم التركيز على شخصية بعينها في الغالب
ومن المهم أن نعرف أنه عليها أن نرى الأحداث من خلال الشخصية وتصرفاتها لا من خلال الكاتب وتعليقاته.
ويجب التباين بمستوى اللغة حسب مستوى الشخصيات .
ومن المهم أن نعرف أن إدخال الحوار في القصة يخفف من رتابة السرد ويجعل الشخصيات أكتر تجسيماً وحضوراً .
ـ العقدة :هي تتابع زمني يربط بينه معنى السببية فتجيب عن سؤالين ــ ماذا بعد ولماذاــ فإذا قلنا: مات الملك ثم ماتت الملكة بعد ذلك فهذه مجرد حكاية لأنها لا تحتوي إلا على ترتيب زمني وإذا قلنا : مات الملك وبعدئذِ ماتت الملكة حزناً . فهذه عقدة فقد احتفظنا هنا بالترتيب الزمني وأضفنا إلى ذلك سبب موت الملكة.
وفي القصة التقليدية كل عقدة تتضمن صراعا " ضد الأقدار , الظروف . الشخصيات , داخلي "
ـ البداية والنهاية : أما البداية فلا بد من أن تكون شيقة تثير إهتمام القارئ وتشده إلى القصة , وربما كان عنوان القصة هو بدايتها وهو الذي يجلب القارئ إليها أو تجعله لا يكترث لقرائتها.
النهاية لا تقل أهمية عن البداية هي اللمسة الأخيرة التي تمنح شخصيات القصة كمالها وتهايتها ويعتمد البعض على المفاجئة في نهاية القصة ولكن هذه الطريقة قد عفا عنها الزمن .
وقد يكون الدافع الرئيسي للقارئ في بعض الأحيان هو اكتشاف كيف تتطورت الأمور لتصل إلى نهايتها , نهياة الأحداث وإن ذكرت في بداية القصة.
وصف تشيخوف القصة الجيدة بأنها القصة محذوفة مقدمتها
واهتم آدجار آلان بو ببداية القصة إلى درجة إنه قال إنها هي التي تحدد نجاح القصة أو فشلها .
ويقول أيضا إن وضع نهاية أمام عين الكاتب دائماً وحده هو الذي يتيح للحبكة التسلسل المنظقي .
وتشيخوف لا يحاول أن يشغل بال القارئ بخاتمة معقدة بل يفضل النزوع إلى النتائج التي يريدها بالكشف عت ظواهر جديدة للحياة .
بالاستعانة من مرجع "دراسات في القصة القصيرة ليوسف شاروني"