أبو منير
04-06-2009, 10:04 PM
إستمتعوا بهذا المشهد الطريف في هذه القصيدة للشاعر ناصر الزهراني في تعدد الزوجات ..
أتاني بالنصائح بعض نــاسِ
وقالوا أنت مقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم
مع امرأة تقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها
وإن نفست فأنت أخو نفاسِ
وإن غضبتْ عليـــك تنام فردًا
ومحرومًا وتُمعن في التناسي
تزوَّج حرمـــةً أخــرى لتحيـا
سعيدًا سالمًا من كل باس
فقلــت لهــم معـاذ الله إني
أخاف من اعتلالي وارتكاسي
لي امرأة وشاب الرأس منها
فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تُنسى
وتُمحى أين أرباب الحمــاس
فقلت أضعتُم سننًا عظامًا
وبعض الواجبات بلا احتراس
لماذا سنة التعداد كنتم
لها تَسعْون في عزم وباسِ
وشرع الله في قلبي وروحي
وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواج أخرى
فــذاك له بلا أدنى التبــاس
ولكن الزواج له شـــــــــروط
وعدل الزوج مشروط أساسي
فقالوا أنت خـــــــواف جبــــان
فشبّوا النار في قلبي وراسي
فخُضتُ غمار تجربةٍ ضروسٍ
بها كان افتتاني وابتئاسي
يحزّ لهيبها في القلب حزًّا
أشدّ عليّ من حزّ المواسي
رأيت عجائبًا ورأيت أمـــــرًا
غريبًا في الوجود بلا قياس
وقلت أظنني عاشرت جنًّا
وأحسب أنني بين الأناسي
لأتفه تافــــه وأقــل أمر
تبادر حربهن بالانبجاس
فإحداهن شدّتْ شعر رأسي
وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثر اللسان بذكر هذي
لهذي شبّ مثل الالتماس
وكم من ليلة أمسي حزينًا
أنام على السطوح بلا لباسِ
ويـــوم أدعي أني مريـــضٌ
مصــــاب بالزكام وبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعـــذار شيئًا
لجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فرطتُ في التحضير يومًا
عن الوقت المحدد يا تعاسِ
وإن لم أرض إحداهن ليلا ً
فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو
لقعقعــــة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليــــه
ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفًا
بأحذية تمـــر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريتَ لي احتياجي
وذا الفستانُ ليس على قياسي
وإن أشري لإحداهن فجــلا ً
بكتْ هاتيك يا باغي وقاسي
رأيتك حاملاً كيســـا عظيمًا
فماذا فيه من ذهب وماسي
تقول تحبني وأرى الهــدايا
لغيري تشتريها والمكاسي
وأحلف صادقًا فتقول أنتم
رجالٌ خادعون وشرّ ناسِ
فصرتُ لحــالة تُدمي وتبكي
قلوب المخلصين لما أقاسي
أروح لأشتري كتبًا فأنســـــى
وأشري الزيت أو سلك النحاس
ولا أدري عن الأيــــام شـــيئًا
ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصـــمة ويــوم ٌ
ندواي ما اجترحن،ا أو نواسي
فلما أن عجزتُ وضاق صدري
وباءت أمنياتي بالإياســــــي
دعوت بعيشة العزّاب أحلى
من الأنكاد في ظل المآسي
وجاء الناصـحون إليّ أخرى
وقالوا نحن أرباب المواسي
ولا تسأم ولا تبقى حزينًا
فقد جئنا بحلٍّ دبلوماسي
تزوج حرمـة أخرى لتحـيــــا
سليمـاً خاليـاً من كل بـأ س
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني
لأنفلتن ضـــــربًا بالمـــداس
وتقبلوا تحياتي .....
أتاني بالنصائح بعض نــاسِ
وقالوا أنت مقدام سياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهم
مع امرأة تقاسي ما تقاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها
وإن نفست فأنت أخو نفاسِ
وإن غضبتْ عليـــك تنام فردًا
ومحرومًا وتُمعن في التناسي
تزوَّج حرمـــةً أخــرى لتحيـا
سعيدًا سالمًا من كل باس
فقلــت لهــم معـاذ الله إني
أخاف من اعتلالي وارتكاسي
لي امرأة وشاب الرأس منها
فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تُنسى
وتُمحى أين أرباب الحمــاس
فقلت أضعتُم سننًا عظامًا
وبعض الواجبات بلا احتراس
لماذا سنة التعداد كنتم
لها تَسعْون في عزم وباسِ
وشرع الله في قلبي وروحي
وسنة سيدي منها اقتباسي
إذا احتاج الفتى لزواج أخرى
فــذاك له بلا أدنى التبــاس
ولكن الزواج له شـــــــــروط
وعدل الزوج مشروط أساسي
فقالوا أنت خـــــــواف جبــــان
فشبّوا النار في قلبي وراسي
فخُضتُ غمار تجربةٍ ضروسٍ
بها كان افتتاني وابتئاسي
يحزّ لهيبها في القلب حزًّا
أشدّ عليّ من حزّ المواسي
رأيت عجائبًا ورأيت أمـــــرًا
غريبًا في الوجود بلا قياس
وقلت أظنني عاشرت جنًّا
وأحسب أنني بين الأناسي
لأتفه تافــــه وأقــل أمر
تبادر حربهن بالانبجاس
فإحداهن شدّتْ شعر رأسي
وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثر اللسان بذكر هذي
لهذي شبّ مثل الالتماس
وكم من ليلة أمسي حزينًا
أنام على السطوح بلا لباسِ
ويـــوم أدعي أني مريـــضٌ
مصــــاب بالزكام وبالعطاسِ
وإن لم تنفع الأعـــذار شيئًا
لجئتُ إلى التثاؤب والنعاسِ
وإن فرطتُ في التحضير يومًا
عن الوقت المحدد يا تعاسِ
وإن لم أرض إحداهن ليلا ً
فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو
لقعقعــــة النوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح عليــــه
ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفًا
بأحذية تمـــر بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريتَ لي احتياجي
وذا الفستانُ ليس على قياسي
وإن أشري لإحداهن فجــلا ً
بكتْ هاتيك يا باغي وقاسي
رأيتك حاملاً كيســـا عظيمًا
فماذا فيه من ذهب وماسي
تقول تحبني وأرى الهــدايا
لغيري تشتريها والمكاسي
وأحلف صادقًا فتقول أنتم
رجالٌ خادعون وشرّ ناسِ
فصرتُ لحــالة تُدمي وتبكي
قلوب المخلصين لما أقاسي
أروح لأشتري كتبًا فأنســـــى
وأشري الزيت أو سلك النحاس
ولا أدري عن الأيــــام شـــيئًا
ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيوم في مخاصـــمة ويــوم ٌ
ندواي ما اجترحن،ا أو نواسي
فلما أن عجزتُ وضاق صدري
وباءت أمنياتي بالإياســــــي
دعوت بعيشة العزّاب أحلى
من الأنكاد في ظل المآسي
وجاء الناصـحون إليّ أخرى
وقالوا نحن أرباب المواسي
ولا تسأم ولا تبقى حزينًا
فقد جئنا بحلٍّ دبلوماسي
تزوج حرمـة أخرى لتحـيــــا
سليمـاً خاليـاً من كل بـأ س
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني
لأنفلتن ضـــــربًا بالمـــداس
وتقبلوا تحياتي .....