ابو العلا
28-05-2009, 04:38 PM
نعت دمشق وفاة العلامة محمد عوض .. الذي وافته المنية في المدينة المنورة بتاريخ 26-5-2009 عن عمر يناهز السبعين إثر مرض ألم به .ووري جثمانه الطاهر بالبقيع في المدينة المنورة
وتمت صلاة الجنازة في المسجد النبوي بعد صلاة العصر وكذلك أقيمت صلاة الغائب في كل من مسجد الإيمان في دمشق ومسجد عبد الكريم الرفاعي
كان رحمه الله خطيب جامع الإيمان في حي المزرعة سابقاً، وهو من خواص تلاميذ الشيخ عبد الكريم الرفاعي، وحامل لواء الدعوة في جامع زيد بن ثابت بعده، وقد عرف بخطبه التوجيهية النافعة في جامع الإيمان بدمشق وبدروسه الدعوية والتربوية المؤثرة في مساجد دمشق، وبآثاره الإصلاحية الاجتماعية في أوساط أسر دمشق وتجارها .
تخرج الشيخ في كلية الشريعة بدمشق، وحصل على الدكتوراه في التفسير من جامعة الأزهر، وكان كتلة من النشاط والحماس والمثابرة في الدعوة إلى الله والاتصال بالجماهير والتأثير فيهم.
هاجر إلى المدينة المنورة في أوائل سنة 1400هـ ، وجاور فيها، وكان له أثر محمود في المدينة المنورة، أحبه أهلها وأحبهم، وكان دائم الحضور في المسجد النبوي يلتقي بالوافدين إليه ويعتني بطلاب العلم ويرعاهم ويشارك في جميع المناسبات الاجتماعية والدعوية.
عاد إلى دمشق قبيل سنوات من وفاته ليرى آثار تلك المدرسة التي رعاها بعد شيخه ـ رحمه الله تعالى ـ قد امتدت آثارها وعمت بركاتها .
وما زال الشيخ على نشاطه المعهود وصلاته بمدرسته التربوية وإكرامه للعلم وأهله ودروسه وتوجيهاته حتى انتقل إلى رحمة الله عزَّ وجل في ذلك الجوار المبارك.
صفحة من دروس الشيخ محمد عوض رحمه الله :
http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=187
نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته ومغفرته ورضوانه وأن يعوض الأمة عن فقد علمائها ودعاتها خيراً .
وتمت صلاة الجنازة في المسجد النبوي بعد صلاة العصر وكذلك أقيمت صلاة الغائب في كل من مسجد الإيمان في دمشق ومسجد عبد الكريم الرفاعي
كان رحمه الله خطيب جامع الإيمان في حي المزرعة سابقاً، وهو من خواص تلاميذ الشيخ عبد الكريم الرفاعي، وحامل لواء الدعوة في جامع زيد بن ثابت بعده، وقد عرف بخطبه التوجيهية النافعة في جامع الإيمان بدمشق وبدروسه الدعوية والتربوية المؤثرة في مساجد دمشق، وبآثاره الإصلاحية الاجتماعية في أوساط أسر دمشق وتجارها .
تخرج الشيخ في كلية الشريعة بدمشق، وحصل على الدكتوراه في التفسير من جامعة الأزهر، وكان كتلة من النشاط والحماس والمثابرة في الدعوة إلى الله والاتصال بالجماهير والتأثير فيهم.
هاجر إلى المدينة المنورة في أوائل سنة 1400هـ ، وجاور فيها، وكان له أثر محمود في المدينة المنورة، أحبه أهلها وأحبهم، وكان دائم الحضور في المسجد النبوي يلتقي بالوافدين إليه ويعتني بطلاب العلم ويرعاهم ويشارك في جميع المناسبات الاجتماعية والدعوية.
عاد إلى دمشق قبيل سنوات من وفاته ليرى آثار تلك المدرسة التي رعاها بعد شيخه ـ رحمه الله تعالى ـ قد امتدت آثارها وعمت بركاتها .
وما زال الشيخ على نشاطه المعهود وصلاته بمدرسته التربوية وإكرامه للعلم وأهله ودروسه وتوجيهاته حتى انتقل إلى رحمة الله عزَّ وجل في ذلك الجوار المبارك.
صفحة من دروس الشيخ محمد عوض رحمه الله :
http://www.sadazaid.com/catplay.php?catsmktba=187
نسأل الله أن يتغمد الفقيد برحمته ومغفرته ورضوانه وأن يعوض الأمة عن فقد علمائها ودعاتها خيراً .