admin
27-05-2009, 09:34 AM
أنا موبايلي مسكر بواحد حزيران" حملة شبابية لتخفيض أجور مكالمات الخليوي
أطلق مجموعة من الشباب السوريين حملة وطنية تهدف "للضغط على شركات الاتصالات من أجل تخفيض أجور المكالمات "، وذلك بالامتناع عن استخدام الهواتف الجوالة في الأول من شهر حزيران المقبل .
واستخدم الشباب الرسائل الإلكترونية وموقع الفيس بوك لنشر حملتهم والدعوة إلى الانضمام إليها، حيث جاء في هذه الرسائل " قاطعو الموبايل في واحد حزيران 2009 "، "ساهموا معنا في الحملة الوطنية السورية للضغط ولتخفيض الأسعار و الفواتير أسوة بكل البلدان المجاورة"،" ساهموا معنا لكي نقول كلمتنا، ساهم معنا وكن فعالاً" وغيرها.
كما قدمت بعض الرسائل حلولا بديلة عن استخدام الهاتف المحمول مثل " اطفي موبايلك بدءا من تاريخ1/6/2009 او استعمله لمعرفة المتصل بك واستعن بالشبكة الارضية ما أمكن والقرار قرارك"، وانتهت كل الرسائل بذات التوقيع " انشر الخبر ليصل الى اكبر عدد ممكن".
أحد مرسلي هذه الإيميلات "أحمد" قال لسيريانيوز "وصلني إيميل من أحد أصدقائي وأعجبتني الفكرة، ربما لا أؤمن كثيرا بإمكانية إحداث أثر من خلال إطفاء موبايلي في الأول من حزيران، وربما لن يشعر أحد بما سأفعله، لكن الفكرة مثيرة للاهتمام، وأتمنى أن تجد صدى".
وأضاف أحمد "أرسلت الإيميل الذي وصلني إلى قائمة أصدقائي كلها وطلبت من الجميع تمريرها لكل أصدقائهم".
أما هديل فأشارت إلى أنها لن تخسر شيئا إذا لم تربح قائلة " سأستغني عنه وأريح رأسي ليوم واحد من هاتفي، وإذا لم نحصل على نتيجة إيجابية فإننا لن نخسر شيئا".
وهذه هي الحملة الأولى من نوعها في سورية، والتي تقوم بجهود شبابية "عشوائية" دون قيادة أو تنسيق، مستغلة وسائل الاتصال التي أضحت الأكثر استخداما بين الشباب وهي الإنترنت، والتي تدعو إلى مطلب يهم الشباب ويمس حياتهم اليومية.
ويذكر أن شابة مصرية أطلقت الشرارة الأولى لحملة مشابهة عام 2008 في مصر بعنوان "خليك بالبيت" احتجاجا على غلاء الأسعار، وقد أثارت جدلا واسعا، مستخدمة أيضا الرسائل الإلكترونية وموقع الفيس بوك.
وجاء في دعوة " خليك بالبيت "، "خليك قاعد في البيت أو شاركنا في الميادين العامة، أوعى تنزل لكن شاركنا، ماتروحشي الشغل. ماتروحشي الجامعة. ماتروحشي المدرسة، عايزين مرتبات تعيشنا، عايزين نشتغل، عايزين تعليم لأولادنا، عايزين مواصلات أدمية، عايزين مستشفيات تعالجنا... قول لأصاحابك وأهلك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب يوم 6 ابريل".
يشار الى أن عدد المشتركين في شبكتي الخليوي سيرياتل و MTN العاملتان في سورية وصل مؤخرا إلى 5.6 مليون مشترك، أي ما يعادل 23.3 بالمائة من السكان الذي يشكل الشباب نسبة 60% منهم.
وكان وزير الاتصالات السابق عمرو سالم أقر في وقت سابق "بارتفاع التعرفة السورية للنقال مقارنة بدخل الفرد في سورية، إلا أنه أرجع سبب ذلك إلى انخفاض عدد المشتركين محليا مقارنة بالنسب العالمية "التي تصل في بعض البلدان إلى 100%
".
أما أسعار المكالمات فهي 4 ليرات للدقيقة الواحدة من خليوي لآخر و6 ليرات من الخليوي لهاتف أرضي، هذا بالنسبة للخطوط اللاحقة الدفع، إضافة إلى 400 ليرة ثابتة ورسم الإنفاق الاستهلاكي والطوابع والخدمات المختلفة.
زينة ارحيم_ سيريانيوز
eeee
أطلق مجموعة من الشباب السوريين حملة وطنية تهدف "للضغط على شركات الاتصالات من أجل تخفيض أجور المكالمات "، وذلك بالامتناع عن استخدام الهواتف الجوالة في الأول من شهر حزيران المقبل .
واستخدم الشباب الرسائل الإلكترونية وموقع الفيس بوك لنشر حملتهم والدعوة إلى الانضمام إليها، حيث جاء في هذه الرسائل " قاطعو الموبايل في واحد حزيران 2009 "، "ساهموا معنا في الحملة الوطنية السورية للضغط ولتخفيض الأسعار و الفواتير أسوة بكل البلدان المجاورة"،" ساهموا معنا لكي نقول كلمتنا، ساهم معنا وكن فعالاً" وغيرها.
كما قدمت بعض الرسائل حلولا بديلة عن استخدام الهاتف المحمول مثل " اطفي موبايلك بدءا من تاريخ1/6/2009 او استعمله لمعرفة المتصل بك واستعن بالشبكة الارضية ما أمكن والقرار قرارك"، وانتهت كل الرسائل بذات التوقيع " انشر الخبر ليصل الى اكبر عدد ممكن".
أحد مرسلي هذه الإيميلات "أحمد" قال لسيريانيوز "وصلني إيميل من أحد أصدقائي وأعجبتني الفكرة، ربما لا أؤمن كثيرا بإمكانية إحداث أثر من خلال إطفاء موبايلي في الأول من حزيران، وربما لن يشعر أحد بما سأفعله، لكن الفكرة مثيرة للاهتمام، وأتمنى أن تجد صدى".
وأضاف أحمد "أرسلت الإيميل الذي وصلني إلى قائمة أصدقائي كلها وطلبت من الجميع تمريرها لكل أصدقائهم".
أما هديل فأشارت إلى أنها لن تخسر شيئا إذا لم تربح قائلة " سأستغني عنه وأريح رأسي ليوم واحد من هاتفي، وإذا لم نحصل على نتيجة إيجابية فإننا لن نخسر شيئا".
وهذه هي الحملة الأولى من نوعها في سورية، والتي تقوم بجهود شبابية "عشوائية" دون قيادة أو تنسيق، مستغلة وسائل الاتصال التي أضحت الأكثر استخداما بين الشباب وهي الإنترنت، والتي تدعو إلى مطلب يهم الشباب ويمس حياتهم اليومية.
ويذكر أن شابة مصرية أطلقت الشرارة الأولى لحملة مشابهة عام 2008 في مصر بعنوان "خليك بالبيت" احتجاجا على غلاء الأسعار، وقد أثارت جدلا واسعا، مستخدمة أيضا الرسائل الإلكترونية وموقع الفيس بوك.
وجاء في دعوة " خليك بالبيت "، "خليك قاعد في البيت أو شاركنا في الميادين العامة، أوعى تنزل لكن شاركنا، ماتروحشي الشغل. ماتروحشي الجامعة. ماتروحشي المدرسة، عايزين مرتبات تعيشنا، عايزين نشتغل، عايزين تعليم لأولادنا، عايزين مواصلات أدمية، عايزين مستشفيات تعالجنا... قول لأصاحابك وأهلك مايروحوش الشغل همه كمان وخليهم يدخلوا الإضراب يوم 6 ابريل".
يشار الى أن عدد المشتركين في شبكتي الخليوي سيرياتل و MTN العاملتان في سورية وصل مؤخرا إلى 5.6 مليون مشترك، أي ما يعادل 23.3 بالمائة من السكان الذي يشكل الشباب نسبة 60% منهم.
وكان وزير الاتصالات السابق عمرو سالم أقر في وقت سابق "بارتفاع التعرفة السورية للنقال مقارنة بدخل الفرد في سورية، إلا أنه أرجع سبب ذلك إلى انخفاض عدد المشتركين محليا مقارنة بالنسب العالمية "التي تصل في بعض البلدان إلى 100%
".
أما أسعار المكالمات فهي 4 ليرات للدقيقة الواحدة من خليوي لآخر و6 ليرات من الخليوي لهاتف أرضي، هذا بالنسبة للخطوط اللاحقة الدفع، إضافة إلى 400 ليرة ثابتة ورسم الإنفاق الاستهلاكي والطوابع والخدمات المختلفة.
زينة ارحيم_ سيريانيوز
eeee