المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المجنون الذي أبكى العقلاء ..!!


الغالية
12-04-2009, 11:23 PM
مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه

وهو يقول

ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي
يا رحيم يا رحمان لا تعذبني بالنار .
إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني
وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني
وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً
ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟
قال كلامك أضحكني .
وماذا يضحكك فيه ؟
لأنك تبكي خوفا من النار .
قال وأنت ألا تخاف من النار ؟؟
قال المجنون : لا. لا أخاف من النار .
ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .
قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم
رحمته وسعت كل شيء ؟
قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه
ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟
هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .
انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟
قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟
قال العابد ألا تخاف من الله أيها المجنون؟
قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..
تعجب العابد وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟
قال المجنون إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :
لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟
فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .
فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب
إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .
تعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون .
قال المجنون : أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد .
ما هو هذا السر أيها المجنون العاقل ؟
أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
لماذا يا مجنون ؟
لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو

فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة
وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً
ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي
ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموووووووع



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::

كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو!.. فإن موسى بن عمران خرج يقتبس لأهله نارا، فكلّمه الله تعالى فرجع نبيّا.. وخرجت ملكة سبأ كافرة، فأسلمت مع سليمان.. وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون، فرجعوا مؤمنين

إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟

وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟



اللهم اسألك رحمتك التى وسعت كل شي ..


(( منقوووووووووووووول ))

عمرعلوش
13-04-2009, 12:44 PM
الله يرحمنابرحمته ويهدينا
ويجيرنا من النار ولا يبلينا
مشكورة عالقصة الي كلها حكم وعبر
الله يجزيكي كل الخير............

محمود قاسم صالح
13-04-2009, 02:35 PM
فعلا قصة رائعة يا أختي الله يسلم دياتك وبالفعل الخوف لازم مايكون من النار؛لازم يكون من صاحب النار الله يرحمنا أحسن شي.

http://syriany.com/forum/picture.php?albumid=10&pictureid=86

APOLO
13-04-2009, 03:21 PM
قصة ذات مغزى طالما افتقدناه .....

لكن اعتقد ... أن هذه المغارة للقصص التي تتعلق بتأليف الأعضاء ...ـــ حصراً ـــ ...

محمد طه الطويل
14-04-2009, 12:20 AM
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

وهذا المجنون قال :

أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟
لماذا يا مجنون ؟
لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو


كأنو هذا مقام شي راقي كتير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟

بس حقيقة دمعت عيني

مشكورة ياالغالية على هذه المشاركات الغالية

ابو العلا
14-04-2009, 11:29 AM
أظن يالغالية أن هذه القصة فيها خطأ

سأقول لك أين ؟

قال المجنون : لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً

فالعابد فعل الصواب والمجنون فعله خاطئ

فنحن نعبد الله خوفا وطمعا وهكذا أمرنا .. فلم يأمرنا ربنا أن نعبده حبا وشوقا .. هذا كلام المتصوفة المبتدعة والدليل قوله تعالى ""{يدعوننا رغباً ورهباً} ""

قال ابن تيمية:قال بعضهم مَنْ عَبَدَ الله بالحب وحده فهو زنديق، ومَنْ عَبَدَ الله بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن.انظر الفتاوى 10/81"


وقال‏:‏ ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب النافعة؛

فالله لا يعبد حبا ولا شوقا

إنما نحن نعبده خوفا ورجاءا وحبا وهذا الصواب والله أعلم

شكرا لك يالغالية