المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محادثة في غرفة سريانية لموقع محجوب


جمال فيصل
26-05-2006, 02:32 PM
[font=Arial:62d713f84f]اعزائي اعضاء المنتدى
هذه محادثة في غرفة سريانية لموقع محجوب وحاولت عدة محاولات حتى حصلت عليها من صفحات مخبئة والموقع محجوب عندي

لذا لست مسؤؤؤوووولا عما بداخلها
اظن فيها بعض الفائدةواترككم مع المحادثة في غرفة سرياني
****************************************


أوجه الشكر الجزيل للسيد بسام درويش على تلبية طلبنا بإنشاء غرفة خاصة للأمة السريانية وأرجو من الجميع البدء بفتح أغوار هذه الحضارة لتكون لنا نوراً يضيء أمامنا طريق المستقبل ونستطيع بذلك إعادة رسم حضارة أجدادنا.

ولذلك سأبدأ بمشاركتي الأولى في هذا القسم بوضع هذه اللمحة التاريخية عن اللغة السريانية الآرامية وأرجو لكم الفائدة المرجوة ولنبدأ بفتح مخزون حضارات أجدادنا ولنشارك بتأسيس حضارة حديثة تشارك جميع حضارات العالم المتطور.

<a href=\'http://www.cne4u.com/mohadara001.htm\' target=\'_blank\'>http://www.cne4u.com/mohadara001.htm</a>

المحاضرة التي ألقاها ملفونو أبروهوم نورو
في حفلة تكريمه بقاعة مار يعقوب السروجي, البوشرية - جبل لبنان بتاريخ 2 نيسان 1998
من قبل الرابطة السريانية في لبنان, برعاية وزير التربية والرياضة والشباب

أهمية اللغة السريانية وطنياً وحضارياً


معالي الوزير

أصحاب النيافة والسيادة

حضرات رئيس وأعضاء الرابطة السريانية المحترمين

حضرات رؤساء وأعضاء الجمعيات والمؤسسات واللجان المحترمين

سيداتي وسادتي

أصدقائي وزملائي في معركة اللغة السريانية

إني إذ أعبر عن جزيل شكري وكبير امتناني لالتفاتتكم الكريمة, ومبادرتكم الصادقة, وتكريمكم إياي أنا الضعيف, تدركون جيداً أنكم تكرمون الآن - عفواً لهذه الجرأة - اللغة السريانية وتكبرون التراث السرياني, وهو تراث وطني ومفخرة لبنان, كما هو تراث وطني في المنطقة وقد أسدى خدمات جليلة في تشييد الحضارة العربية وبالتالي للثقافة العالمية, ذلك التراث المجيد, الذي حاولت أن أجله وأخدمه في حياتي التعليمية, وفي جولاتي الكثيفة الممتدة في الوطن العربي والمهجر.. وفي كتاباتي المتواضعة وفي ابتكاراتي طرق تحديث (عصرنة modernisation) اللغة السريانية. واسمحوا لي أن أركز في هذه العجالة , على بعض نقاط رئيسية للدور الجلل لهذا التراث العريق وأهميته الكبرى وطنياً وحضارياً



السريانية
هي الوريثة الحية المباشرة والرئيسية لحضارات بلادنا: سوريا, لبنان, بلاد الرافدين هذه البلاد هي مهد الحضارة في العالم. نعم, من خلال حضارات سومر وبابل آشور وآرام وفينيقيا (بلاد كنعان) عرف الإنسان:

- البيت الأول

- الزراعة والصناعة الأولى

- الكتابة المسمارية (سومر, بابل) والكتابة هي الفاصل بين "التاريخ" وما "قبل التاريخ

- الأبجدية الأولى أوغاريت - رأس شمرا - بيبلوس Byblos

- الملحمة الأولى لأقدم الآداب جلجامش Gylgamesh

- أول دولاب... وأول نظريات الهندسة والجبر التي سبقت نظريات pythagore بيثاغورس وطالسthales

- أول تقسيم للوقت... أي لسنة وأشهر وساعات ودقائق وثوان

- أقدم علوم الفلك

- أقدم خاريطة في العالم بابل

- أقدم الشرائع: حمورابي

- أقدم مكتبة ومتحف: آشور بانيبال

- المدرسة الأولى

- أقدم طب

- أول ممارسة ديمقراطية: في سومر وأكاد

- أول معزوفة موسيقية: في سومر

- أقدم الحكم والأمثال التي تقدس القيم الإنسانية: أحيقار وزير الملك سنحريب الآشوري

...... الخ

مراجع هامة

Samuel noah: Cradle of Civilization, Time - Life Books, New York, 1967

H. W. F. Saggs: Civilization Before Greece and Rome, Yale University press 1989

H. W. F. Saggs: Everyday Life in Babylonia & Assyria, B. T. Batsford Ltd. London, G. P. Putnam\'s Sons, New York, First published 1965

H. W. F. Saggs: The Might That Was Assyria, Sidgwick & jackson, London 1984

Jean Bottero: L\' Historie commence a Sumer, Paris, Arthaud, 1957:1968

S. N. Kramer: The Sumerieans, Chicago University Press, 1983

Jean Bottero: Initiation a L Orient ancien, De Sumer a\' Ia Bible, Seuil Paris 1992

من ألواح سومر, تأليف سامويل نوح كرامر, ترجمة طه باقر

السريانية هي تراث وطني شعبي
اللغة السريانية الآرامية سادت في المنطقة بما قيها لبنان منذ أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد, وكانت لغة الدبلوماسية الدولية والتجارة والفكر

يقول هنري لامنس: "من عجيب الأمور أن انتشار لغة الآراميين في عهد السلوقيين أخذت مبلغاً عظيماً... ولا نظن أن لغة أخرى بما في ذلك اليونانية جارة السريانية من حيث اتساعها اللهم إلا الإنكليزية في عهدنا. فيليب حتي يؤكد ذلك القول بقالب آخر

آثار السريانية, آلاف وآلاف من التسميات الجغرافية السريانية (مدن, قرى, جبال, أنهار, حقول, ينابيع) لا زالت تشهد على ديمومة السريانية في لبنان وسوريا وما بين النهرين والأردن وفلسطين. وكذلك: مئات من أسماء عائلات مسيحية واسلامية (حمشو, حاشيشو, زينو, فاروق, روحا, سميا, سابا...الخ)

وآلاف من الكلمات والتعابير في لغتنا العامية: شوب (حر), مليح (جيد), شرش (جذر), زبون (مشتري), مي (ماء), ايد (يد) كرش (بطن)

السريانية هي لغة مقدسة
إنها لغة السيد المسيح والعذراء والرسل

لغة أول مملكة مسيحية في العالم, لغة ملوك الأباجرة في الرها

في هذه اللغة المقدسة وبفضل أبطال الكنيسة الميامين وجهابذة الرهبان والعلماء والكتاب تمت الكرازة, وانتشرت المسيحية من بلادنا

غرباً حتى اليونان وما بعدها أوربا

شرقاً حتى إيران, باكستان, الهند, الصين, أندونيسيا, حدود اليابان

واليوم تسعة ملايين من أبناء الكنائس المسيحية في الهند كيرالا ينتمون إلى الكنائس السريانية ويمارسون لغتها وطقوسها ويعتزون بسوريا كأنها وطنهم الثاني

القرآن الكريم يكرم اللغة السريانية ويثبت مكانتها المقدسة
مئات من المفردات السريانية المحضة أو بطريقة قواعد سريانية ولا عربية مثل

فرقان - قسط - رحمان - صلوة - قرآن - بسم - حيوة - زكوة

مئات من التعابير اللغوية

طريقة سريانية: أرسلنك. طريقة عربية: أرسلناك

طريقة سريانية: اصطفينه. طريقة عربية: اصطفيناه

الحديث الشريف يوصي بتعلم السريانية: قول الرسول لزيد بن ثابت: "أتحسن السريانية؟ فقال لا, قال تعلمها, فتعلمها ب17يوم"

حديث آخر: "لغة القبور هي السريانية"

السريان واندفاعهم للثقافة وتعميقها
انطلاقاً من مدارسهم واديرتهم: في الرها ونصيبين, رأس العين, قنشرين, قرتمين, ملاطيا, جنديسابور, تكريت, حيرة, بيروز, إنطاكية وحران... وبصرى الشام وبيروت الخ

وبفضل العلماء والفلاسفة والكتاب والشعراء أمثال

ططيانوس الآشوري (120-172), برديصان (154-220), أفراهاط الحكيم (346), مار أفرام كنارة الروح القدس (303-373 مار نرساي (399-503), مار يعقوب السروجي (451-521), فيلوكسينيوس المنبجي (440-528), الفيلسوف الطبيب الراشعيني (536), اسحاق نينوي (627), الرياضي المشهور ساويرا سوبوخت (667), اثناسيوس البلدي (686), العلامة يعقوب الرهاوي (633-708), جرجس اسقف العرب (724), جرجس بختيشوع (770) وسلالة بختيشوع, يوسف حزايا (710- داويد بن ربان (القرن الثامن), طيمثاوس الكبير (728-823), العالم أيوب الرهاوي (النصف الأول من القرن التاسع), المؤرخ ديوينسيوس تلمحري (845), عالم البلاغة انطون ريطور التكريتي (845), موشا بركيفا (903), عمانوئيل برشاهوري (980 ديونيسيوس برصليبي (1193), المؤرخ الشهير ميخائيل الكبير (1126-1199),العلامة الموسوعي يوحنا ابن العبري (1226 عبد يشوع الصوباوي (1386)... نعم بفضل هؤلاء اشتهر الأدب السرياني العريق, إذ تسنى لهؤلاء أن يسجلوا أسمى ما أنتجه الفكر البشري في اللاهوت والشرع... والطقوس والفلسفة والروحانيات والطب والتاريخ والجغرافيا وشتى العلوم الطبيعية والرياضية والفيزيائية والاجتماعية واللغوية... الخ

يقول البحاثة أحمد أمين: (ضحى الاسلام 1936 - الطبعة الثالثة, لجنة التأليف والترجمة والنشر, القاهرة)

كان للسريان في ما بين النهرين (50) خمسون مدرسة عالية عدا مئات الأديرة تعلم فيها العلوم السريانية واليونانية وكانت هذه المدارس يتبعها مكتبات ومتاحف

السريانية مستودع أبجديات
اشتقت من الأبجديو السريانية الأبجدية العربية (النبطية والكوفية), العبرية, الأرمنية, والجيورجية, الفارسية القديمة, البهلاوية والهندية البراهيمية. وعدة لغات منغولية ومنشورية

السريانية وتطور العربية
لم تكن اللغة العربية قبل اتصال العرب بالسريانية, غير لغة الخطابة والشعر البدائي

يقول الدكتور محمد عطية الأبرشي: الآداب السامية (ص 114-115) في الوقت الذي كان للغة السريانية الآرامية الغلبة والانتشار أثرت تلك اللغة الآرامية في اللغة العربية تأثيراً عظيماً وكلما أمعنا في الفحص والاستقصاء اتضح لنا كثير من الكلمات على درجة معينة من المدنية اسعيرت من اللغة الآرامية

السريانية والقواعد العربية
يقول أحمد أمين: كان طبيعياً أن ينشأ علم النحو في العراق لأن الآداب السريانية كانت في العراق وكان لها قواعد نحوية وكان من السهل أن توضع قواعد عربية على نمط القواعد السريانية

يؤكد ذلك الدكتور أنيس فريحة: نعتقد أن سريان العراق هم الذين أعانو العرب في وضع أحكام لغتهم على نماذج سريانية

العلوم, وخاصة علوم اليونان وسبل انتقالها إلى العرب
التراث العلمي العربي لم يتولد إلا مع الاسلام, فالفلسفة والطب والعلوم الطبيعية لم تظهر من العدم, بل من اصول مختلفة ومصادر متعددة ومن هذه الاصول أصل عميق الجذور وهو الأصل السرياني

فالسريان ترجموا الفلسفة وشتى العلوم من اليونانية إلى السريانية فبحثوها... وطوروها... ثم ترجموا مؤلفاتهم الوطنية واليونانية إلى العربية. إنهم ليسوا نقلة كما يسجل بعض البحاثين بل إنهم مبتكرون ومبدعون ومن جهة أخرى يثبت العلامة الرياضي فرانسوا نو السريان هم الذين نقلوا الأرقام الهندية إلى العرب

دور السريان والعرب
مجمل القول: فقد قامت الحضارة العربية بدمشق في العهود الراشدية والأموية ووصلت إلى أوجها ببغداد في العصر العباسي الأول والثاني بفضل الكتاب والعلماء والأطباء والصناع والحرفيين والفلاسفة والمفكرين السريان (بجميع طوائفهم) أكثر من أية مجموعة أخرى في التاريخ... وبفضل من ساعدهم وتعامل معهم من المسلمين المنفتحين والحكام. ومعروف: أن العرب بدورهم نقلوا تلك العلوم إلى أوروبا عن طريق سيسيليا وإسبانيا وفرنسا, وأشعلوا شرارة النهضة في أوروبا وذلك هو إسهام أجدادنا في حركة الحضارة العالمية

علاوة على ذلك فالتراث السرياني بجانب احتوائه نصوصاً تاريخية علمية بغاية الأهمية
يشتمل على نصوصا سريانية مترجمة من اليونانية والأصل اليوناني مفقود وفقدان هذه المؤلفات الفلسفية والتاريخية كانت تعتبر كارثة حضارية إلا أن بقاء الأصل السرياني لهذه الترجمات قد أغنى التراث الانساني العالمي. كما أن النصوص اليونانية المبتكرة من تأليف سيوريوس (تاج السريان) وكتب صميصاتي التي اعتنت اليونيسكو بترجمتها للغات العالم الراقية, تشكل قمة في الآدب العالمي. إذا الأدب السرياني مفخرة حضارية عالمية: فيه جمال... وسمو... روحانيات سامية تدهش العقول وروائع خالدة وحكم مأثورة... تضاهي مؤلفات آداب اللغات العالمية... يجب أن تدرس وتعمم لتنهل منها البشرية ذلك الغذاء الفكري الروحي التي هي بحاجة إليه في عصرنا التكنولوجي

وأخيراً أقول بأن السريانية وإعادة اعتبارها كلغة وطنية بجانب شقيقتها العربية, ومنحها حقوقها الوطنية الشرعية
بما في ذلك حقوقها الثقافية والتربوية والمالية (والنشرية)... الخ: هي سلاح وطني ثقافي جبار يعزز جذورنا ويقوي دعائمنا ويرفع مستوانا الثقافي والحضاري والانساني في العالم بأسره

كما ستكون ثروة صناعية سياحية ومصدر عطاء وازدهار دائم لبلادنا

وأصرح علناً ولا اعتقد في هذا التصريح مبالغة أن السريانية ثروة هائلة للبلاد, ثروة أغنى من البترول لأن البترول سوف يزول بعد عشرات السنين بينما التراث السرياني, إذا أبقيناه حيا سيصبح مصدر غنى يدر دائما

ومنظمات عالمية مثل يونسكو واليونسيف والفاتيكان وجمعيات ثقافية وعلمية واجتماعية في أوروبا وأميركا واليابان واستراليا سوف توجه أنظارها إلى بلادنا وتهتم بالحفاظ على هذا التراث الحضاري ومئات الألوف من الزوار والسواح والمؤرخين والكتاب والحجاج سيندفعون إلى بلادنا للاحتكاك بأبناء التراث للاطلاع على التراث

سيداتي وسادتي
لكل ذلك, عشقت لغتي منذ نعومة أظفاري وكرست حياتي ضمن إمكاناتي لإجلالها ورفع شأنها وخدمتها وتحديداً

في التعليم لا بل في تحسين التعليم السرياني بطريقة عصرية: سمعية وبصرية وغيرها. كما في كتاب سولوقو المعروف عالمياً

ابداع الكلمات الجديدة مع قواعد دقيقة, كلمات تجاري العلوم والتكنولوجيا ومتطلبات الحياة الحاضرة, قواعد وافق عليها إجمالاً كبار علمائنا اللغويين والمستشرقين وهذا هو كتابي ثمرة أتعابي, منذ أكثر من (30) عاماً كتاب تاولدوثو 1997 الذي هو سبب اجتماعنا اليوم وتكريمكم إياي



وشكراً لإستماعكم ومساهمتكم


المراجع
ماكس مايرهوف, العلوم والطب, في (تراث الاسلام), تأليف جمهرة من المستشرقين سير توماس ارنولد, ترجمة جرجيس فتح الله, ط3, بيروت 1978, ص449

L. Leclerc, Histoire de la medcine arabe, t. l. p. (Paris - Rabat)

M. Ullmann, Die Medizin im Islam, Leiden 1970, p, 111

Sir Emest A. Wallis Budge, The Syriac book of medicinces, Syrian Anatomy, Pathology and Therapeutics in the early Middle Ages, vol, I Introd, Syriac text, vol, 11 English translat, index, London 1913 (philo press - Amsterdam 1976).

Julius Ruska, Das Quadrivium ays Severus bar Schakku s Buch der Dialoge, Leipzig 1896.

Book of treasures by job d Edessa, Sriac TEXT edited and translated with a critical apparatus

Mingana, Cambridge 1935

F. Sezgin Geschichte des arabischen Schriftums. 111, Medizin, Pharmazie, Zoologie Tierheilkunde, Leiden 1970.

دي لاسي أوليري, انتقال علوم الأغريق إلى العرب, ترجمة متى بيثون ويحيى الثعالبي, بغداد 1958

الشحات السيد زغلول, السريان والحضارة الإسلامية, الاسكندرية 1975

رشيد حميد حسن الجميلي, حركة الترجمة والمشرق الاسلامي في القرنين الثالث والرابع للهجرة, طرابلس 1982

كتب الأدب السرياني وليم وايت - روبنس دوفال والأب ج. ب. شابو وأنطون بونستري

بيفوليفسكايا نينا, ترجمة خلف الجراد, ثقافة السريان في القرون الوسطى, دار الحصاد للنشر والتوزيع دمشق 1996

اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية, للبطريرك أفرام برصوم مع مقدمة للمطران يوحنا ابراهيم, دار ماردين في الرها حلب 1996 - الطبعة السادسة

أدب اللغة الآرامية الأب البير أبونا, الطبعة الثانية, دار المشرق بيروت 1996

كتابات المستشرق سبستيان بروك... الخ

ولتدوم المحبة

--------------------------------------------------------------------------------

lezandro
11-11-2005, 06:55 PM
نشكرك على هذه التقدمة يا Aramic Syriac المحترم
ان هذا اقل ما يمكن ان يقال في اللغة السريانية وادابها
ابروهوم نورو لغوي من الطبقة الاولى وهو جدير بلاشك بهذا التكريم
اذكر الان انني وضعت قبل سنوات دراسة وجيزة عن مؤلفه سولوقو
سابحث عنها وقد انشر صفحة منها في هذا القسم
بالمناسبة فان لفظ الله هو من السريانية ايضا غلب استعماله في الاسلام على الرحمن الذي هو الاسم الحقيقي لاله المسلمين

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
11-27-2005, 09:12 PM
نشكرك على هذه التقدمة يا Aramic Syriac المحترم
ان هذا اقل ما يمكن ان يقال في اللغة السريانية وادابها
ابروهوم نورو لغوي من الطبقة الاولى وهو جدير بلاشك بهذا التكريم
اذكر الان انني وضعت قبل سنوات دراسة وجيزة عن مؤلفه سولوقو
سابحث عنها وقد انشر صفحة منها في هذا القسم
بالمناسبة فان لفظ الله هو من السريانية ايضا غلب استعماله في الاسلام على الرحمن الذي هو الاسم الحقيقي لاله المسلمين

أشكرك أخي الحبيب lezandro وأتمنى أن تفيدنا بكل ما لديك من نفيس بخصوص اللغة السريانية وأبطالها.

دفيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
11-27-2005, 10:46 PM
يجدر بنا في هذه العجالة أن نلمح إلى بعض اللهجات الارامية الفصحى غاضين النظر عن تقسيمها الشرقي والغربي:

1- اللهجة المانوية: هي لهجة بابل مع تغيير بسيط, وشكلت لنفسها كياناً خاصاً, ودعيت على اسم مؤسس البدعة المانوية الشهير ماني الثنوي (توفي عام 276). وضع تآليفه باللهجة البابلية وكتب المانويون فيما بعد بالفارسية وظلوا مع ذلك يستعملون الحروف المقتبسة من السريانية.

2- اللهجة الماندية: وهي لهجة الصابئة, نشأت مع نشوء البدعة الماندية وأتباعها قليلو العدد, يسكنون في نواحي واسط والبصرة في بابل السفلى, ويدعون غالباً في أوربا بالصابئة أو بنصارى مار يوحنا, غير أن ديانتهم مزيجة من الوثنية واليهودية والمسيحية.
إن اللهجة الماندية محفوظة في كتبهم الدينية فقط, غير أن أهلها تركوها وهم يتكلمون اليوم العربية, ومن ميزاتها أن العين فيها تلفظ همزة كعادة سريان نينوى وكردستان, والحاء تلفظ هاء.
وجدت مخطوطات للماندية تكاد تكون كلها صيغ رقي كتب معظمها بالحبر على كؤوس سحرية, وأقدم هذه المخطوطات وأطولها (278 سطراً) قد نقشت على لوح من الرصاص.
مؤلفات المانديين محفوظة كلها بالخط الخاص بالمانديين, ومستخرج من الخط السرياني ويمتاز بأن علامات الشكل فيه يعبر عنها بعلامات مقتبسة من الأبجدية نفسها كما في اللغات الأوربية.

3- اللهجة النبطية: يقول عنها العلامة ابن العبري بعد أن يعدد لهجات اللغة السريانية "وأسمجها الكلدانية النبطية" يلحق علماء الساميات هذه اللهجة بالبابلية القديمة, غير أنها اتخذت اتجاهاً جديداً في العصور المتأخرة, ويظهر من مخطوطاتها الباقية, أن هذه اللهجة كانت قد تغيرت عن الآرامية القديمة.

4- اللهجة اليهودية: وتقسم هذه إلى قسمين, اللهجة اليهودية, وهي لهجة سائر اليهود, والثانية اللهجة الجليلية وهي لهجة أهل الجليل, وتختلف عن أختها اليهودية, ورد في الإنجيل عن هذا الإختلاف حيث قيل لبطرس من قبل يهود أورشليم: "إنك جليلي ولهجتك تدل عليك" وهي اللهجة السريانية الفلسطينية التي كانت شائعة بين اليهود أيام المسيح, ونستدل عليها من سياق كلام الإنجيل الذي يفتح أول الكلمات المدونة فيه, وذلك لا يجوز إلا في هذه اللهجة مثلاً (طابيثا), (طاليثا), لما, بينما في بقية اللهجات تلفظ (طبيثا), (طليثا) لما بسكون أول الكلمة, وفي المضارع توضع الياء بدل النون فيقولون: يعقوب بدل نعقوب ويوسف بدل نوسف ويفتاح بدل نفتاح الخ...

5- يخبرنا العلامة شابو أنه استعملت في فلسطين لهجة أخرى إبان العهد المسيحي, هي قريبة من اللهجة اليهودية, غير أنها لا تمت بشيء إلى اللهجة الجليلية, ولم يعرف حتى اليوم أية طائفة من المسيحيين استعملت هذه اللهجة. ومخطوطاتها مكتوبة بلهجة تقرب من لهجة الترجومات الفلسطينية وتلمود أورشليم, وتخالفها خاصة بما أصابها من تأثير سريانية ما بين النهرين.

6- اللهجة السامرية: واختص بها سكان السامرة, الذين انفصلوا عن اليهودية في عهد يربعام بن نباط والذين كانوا يدعون أنفسهم (بني إسرائيل) أو (سومريم أي حراس الشريعة). يخبرنا الكتاب المقدس في سفر الملوك الثاني (5:17 و 6) أن شلمناصر ملك آشور لما استولى على السامرة بعد حصار دام ثلاث سنوات, وأتم سرجون خليفته ذلك سنة 721 قبل المسيح, وجلا معظم أهلها وأحل محلهم جالية من سائر الشعوب المغلوبة من بابل وآشور, فسكنوها ونشروا فيها لغتهم الآرامية لغة بلادهم, ومزجوا فيها كلمات عبرانية, ومن هذا المزيج ومن بقايا السكان القدماء, تألفت طائفة السامريين ودعيت لغتهم الجديدة بالسامرية. وكانت اللهجة السامرية تشبه قليلاً اللهجة الجليلية, ومن خواص هذه اللهجة السريانية تلفظ حروف الحلق فيها (ه ج ع) مثل الهمزة.
هذا عرض سريع لبعض اللهجات الآرامية القديمة, وأهم هذه اللهجات الآرامية هي الرهاوية على الإطلاق. ويخبرنا التاريخ, أن هذه اللغة كان يتكلمها أهل سورية حتى القرن الثالث عشر كما يحدثنا ابن العبري (المدخل في النحو), وظلت محكية في لبنان حتى أواخر القرن السابع عشر وأوائل الثامن عشر وحتى القرن الثامن عشر كانت اللغة السريانية محكية في مصر.
وما تزال بعض لهجات الآرامية الغربية القديمة محكية من الأقوام التي احتفظت بها حتى اليوم في بعض المناطق الجبلية والأرياف, في قرى معلولا وبخعا وجبعدين كما كانت محكية في قرى لبنان, قال شابو: "فإن لغة ما بين النهرين القديمة, قد استمرت في لهجة طور عبدين وهو قطر واقع في شمال ماردين ونصيبين... تدعى غالباً وليدة السريانية... والفرع الثاني من الآرامية الشرقية المستعملة الآن في كردستان التركية والفارسية من دجلة إلى بحيرة أورمية متولدة من اللهجة البابلية, وهو يشمل عدداً من اللهجات المختلفة المحكية عند النساطرة واليهود في هذه الأقطار, وكثير من هذه اللهجات كان موضوع أبحاث جدية, ومن جملتها اللهجة الفلاحية المحكية في القرى الكائنة في نواحي الموصل ولا سيما في شمالها, ولهجة يهود زاخو على مقربة من الخابور, ولهجة جيلو, ولهجة تياري في كردستان, ولهجة سلماس المسيحية, ولهجة هذا المكان نفسه اليهودية التي تختلف عن اللهجة المسيحية اختلافاً بيناً ولا سيما لهجة أورمية المسيحية.

واليوم, اللغة السريانية بلهجتها الشرقية هي اللغة الطقسية للنساطرة والكلدان. وبلهجتها الغربية, هي اللغة الطقسية للسريان الأرثوذكس والسريان الكاثوليك والموارنة, فيما ما يزال أتباع الطقس السرياني بأنواعه في الهند يستعملون هاتين اللهجتين بحسب كنائسهم, بالإضافة إلى الكنائس في المهجر.


منقول من كتاب (الآرامية المحكية في معلولا - بخعا - جبعدين) تأليف: حنا يوسف فضلو فرانسيس "حنين فضلو". مطبعة: ألف باء - الأديب - دمشق. 1992


ولتدم المحبة

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
12-05-2005, 08:27 PM
صورة لتوزع الأبجدية:

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
12-05-2005, 08:36 PM
الأبجدية السريانية الآرامية:
مع لغتهم نقل السريان الآراميون كتابة الأبجدية إلى القارة الآسيوية. ومن الآراميين حصل اليهود على أبجديتهم بين القرنين السادس والرابع ق.م, وبهذه اللغة والأبجدية كُتب سفر دانيال وعزرا في التوراة. ومن الآرامية السريانية التي استعملها الأنباط أخذ عرب الشمال أبجديتهم التي كُتب بها القرآن, كذلك من مصادر آرامية سريانية حصل الفرس والهنود على أبجديتهم, وفيها كتب الأرمن كتبهم حتى القرن الرابع المسيحي. وإنّ حروف البهلوية والسنسكريتية هي من أصل آرامي. وحمل الكهنة البوذيون من الهند الأبجدية السنسكريتية إلى قلب الصين وكوريا. أنقل هذا عن العلاّمة فيليب حتّي رئيس قسم الدراسات الشرقية في عدّة جامعات أمريكية ووطنية.
أما بخصوص استنباط الأبجدية فالرأي السائد أنّ الفضل فيه يعود إلى الفينيقيين الذين نزلوا على سواحل البحر الأبيض المتوسط المعروفة في أيامنا يالسواحل اللبنانية. والمعروف أن بلاد فونيقي مثل صور وصيدا وبيروت وجبيل هي بقعة من بلاد السريان الآراميين. وفي إنجيل القديس مرقس جاء أنّ المرأة التي أتت من تخوم صور وصيدا تطلب إلى المسيح شفاء ابنتها كانت شاميّة من فونيقي.
وفي هذا الصدد كتب المطران داود مانصّة: "جاء في صحف اليونانيين القدماء أنه نحو سنة 1590 ق.م وصلت إلى أرض اليونان من فونيقي وهي أقصى أرض السريان غرباً... فئة من الشاميين في مقدّمها رجلٌ اسمه "قدمو" (وهو اسم سرياني معناه "الأول") وجلبت إلى هناك صناعة الكتابة, وصار اليونانيون منذ ذلك الزمان يكتبون بالحروف السريانية إلى يومنا هذا. وقد حفظوا إلى الآن أسماءها السريانية بعينها وأبقوها على ترتيب السريان, وحفظوا اسماء الحروف دون سائر الأمم التي تعلّمت الكتابة من السريان, كما أبقوا الحروف على الصور التي كانت لها عند السريان يوم تعلّموها منهم... ويستشهد المطران داود علة صحّة قوله بالمؤرخ ديودورس الصقلي من القرن الأول قبل الميلاد حيث يقول: "إنّ استنباط الكتابة يعود إلى السريان" ويستشهد بمؤرخ ثانٍ شهير من القرن الثاني بعد الميلاد وهو إقليميس الإسكندري (150 - 216) الذي يقول: "ذهب كثيرون من القدماء إلى أنّ السريان هم الذين استنبطوا الكتابة". وقد تبنّى هذا الرأي المؤرخون المعاصرون. ذكر الدكتور أحمد داود أنّه على قبر الفيلسوف الرواقي السوري زينون (أواخر القرن الرابع) في أثينا اكتشفت قبرية بالفينيقية تقول: "وماذا يضيرك أنّي سوري؟ ألم يأتِ قدموس من هناك ليعلّمنا الأبجدية؟".
وفيما يخصّ كلمة "الأبجدية" التي نستعملها لندلّل على حروف اللغة العربية نقول أنّ هذه الكلمة مقتبسة من ترتيب وتسلسل الحروف السريانية التي تجيء على الترتيب التالي: (أولاف, بيت, جومل, دولات...) وإنّ تجمّع الحروف الأبجدية التي حصرها العرب في كلمات: أبجد, هوّز, حطّي, كلمن, سعفص, قرشت, هذه الكلمات مرتبطة بترتيب وتسلسل حروف الأبجدية السريانية لا العربية. وهذه هي قرينة إن لم نقل برهاناً على أن السريانية هي أقدم من العربية, وأنّ العرب كما ذكر أعلاه الدكتور حتّي أخذوا الأبجدية عن السريان الذين سبقوا إلى استنباطها واستعمالها.

عن كتاب: (السريان الآراميون من أمسهم الغابر إلى يومهم الحاضر) تأليف: (المطران جورج حبيب هافوري) مطبعة: ألف باء - الأديب - دمشق 1998 ص(20 - 23).

وهذه وصلة لصورة بيانية توضح توزع الأبجديات:

<a href=\'http://www.annaqedcafe.com/attachment.php?attachmentid=21&stc=1&d=1133811214\' target=\'_blank\'>http://www.annaqedcafe.com/attachment.php?...=1&d=1133811214</a>

دفيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
12-14-2005, 11:59 PM
ما هي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح أثناء وجوده على الأرض؟


يقول علماء الكتاب المقدس أنها اللغة السريانية، وهي إحدى اللغات السامية الشمالية، وتسمى أحياناً الكلدانية، حسب ما ورد عنها في قاموس الكتاب المقدس. وإن لفظة "الآرامية"، ربما جاءت من اسم "آرام" أحد أبناء سام بن نوح (تكوين 10: 22-23 و1 أخبار 1: 17) ونسله الآراميين الذين سكنوا في أرض آرام. وإن كلمة أرام الأكادية تعني "أراموا" أو "رومو" أي الأرض المرتفعة.

ولقد تكلم المسيح الآرامية بالرغم من إنه سكن فلسطين لأنها اللغة التي كانت سائدة آنذاك، وكانت تمتد من جبال لبنان إلى ما وراء الفرات في الشرق، ومن جبال طوروس في الشمال إلى دمشق وما وراءها في الجنوب، وكان يطلق على هذه المنطقة اسم سوريا حسب ما ورد في الترجمة السبعينية للكتاب المقدس، ويشير قاموس الكتاب المقدس إلى أنه اكتُشفت في سوريا وآسيا الصغرى (تركيا) نقوش آرامية على النقود والأوزان وكذلك في آشور وبابل، كما وجدت كتابات آرامية على أوراق البردي والرقوق التي اكتشفت في مصر ويرضع تاريخها إلى خمسمائة عام قبل الميلاد. ويظهر من الكتابات أن الآرامية كانت اللغة السائدة في ميادين السياسة والتجارة، ليس في الدول الآرامية فحسب بل في عدت مناطق في الشرق الأوسط قديماً. وقد طلب ممثلي الملك حزقيا من الآشوريين الذين كانوا يحاصرون أورشليم أن يتكلموا بالآرامية (2ملوك 18: 26 وإشعياء 36: 11).

وتوجد أجزاء أرامية مطولة في عزرا 4: 8 إلى 6: 18 و7: 12-26) وهي عبارة عن قرارات أصدرها الملك الفارسي. وكذلك ورد في سفر دانيال جزء كبير بالآرامية في الإصحاح الثاني القسم الثاني من الآية 4 إلى الإصحاح 7: 28. ويظن البعض أن هناك بعض آثار للآرامية في غير هذه من أسفار العهد القديم.

ولما حُمل اليهود إلى السبي البابلي، أخذوا في استعمال اللغة الآرامية التي حلت محل اللغة العبرية كلغة للتخاطب في شئون الحياة اليومية، كما نجد في سفر نحميا 8: 8 إشارة إلى هذا. فقد وجد الشعب أنه لابد له من تفسير الكتاب في الآرامية حتى يكن فهمه، واستتبع ذلك استخدام اليهود للحروف الآرامية المربعة "اللاسطرنجيلية" أي لغة الإنجيل أو حرف الإنجيل بدل الكتابة الفينيقية القديمة.

ويشير قاموس الكتاب المقدس أيضاً إلى أنه يمكن تقسيم اللهجة الآرامية إلى قسمين: الآرامية الشرقية، وهي اللغة السريانية المتداولة في كنائس الآشوريين والكلدان حتى اليوم والآرامية الغربية وهي اللغة السريانية المتداولة في طقوس كنائس السريان الأرثوذكس، والسريان الكاثوليك والموارنة حتى اليوم. أما اللهجات الآرامية الشرقية فكانت تشمل:

1 - آرامية التلمود البابلي.

2 - المندعية (المندية): وكان المندعيون شيعة غنوسية.

3 - السريانية: وهي لهجة الرها التي أصبحت فيما بعد لغة الكنائس المسيحية التي تتكلم الآرامية في سوريا وفيما بين النهرين. وهي ما تزال مستعملة حتى اليوم في الحياة اليومية من قِبَل السريان في طور عبدين، جنوب شرقي تركيا، وفي بعض المدن السورية وبعض بلاد المهجر.

أما الآرامية الغربية فكانت تشمل اللهجات الآتية:

1 - الأرامية الكتابية - وهي لغة الأجزاء الآرامية الموجودة في العهد القديم.

2 - الآرامية اليهودية التي وجدت بعد أمام العهد القديم وهذه تشمل:

أ - كلمات آرامية (سريانية) وردت في العهد الجديد في كتابات يوسيفوس المؤرخ اليهودي.

ب - آرامية الترجوم أو الترجمات، وهي عبارة عن ترجمات وتفسيرات لأسفار العهد القديم من العبرانية إلى الآرامية.

ج - فصول موجودة في كتب التقليد اليهودية وهي "المشنا" و"الجمارا" و"المدراشيم".

3 - الآرامية السامرية.

4 - الآرامية النبطية نسبة إلى الأنباط.

5 - آرامية بلمبرا - أي تدمر (وتدمر كلمة سريانية تعني الأعجوبة).

6 - الآرامية المسيحية الفلسطينية.

7 - [font=Arial:62d713f84f][size=24]آرامية معلولا وبعض قرى القلمون في سوريا، مثل بخعه، جبعدين وصيدنايا وغيرها. [/font:62d713f84f]
وبالإضافة إلى أن اللغة الآرامية كانت اللغة المتبعة في زمن المسيح والمتبعة أيضاً بين الناس كانت اللغة العبرية هي لغة المثقفين من رجال الدين اليهود، فهناك أيضاً عدة مراجع لاهوتية تؤكد أن المسيح تكلم الآرامية. ونلاحظ أن بعض العبارات التي وردت على لسان المسيح ما زالت تُقرأ بكلماتها الآرامية ثم تتبع عادة ترجمتها بالعربية أو غيرها مثل:

عندما كان المسيح معلقاً على الصليب صرخ: "ألوي، ألوي، لما شبقتني؟" ( مرقس 15: 24). أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟

وعندما أقام المسيح ابنة رئيس المجمع أمسك بيدها وقال: "طليثا قومي" (مرقس 5: 41). أي يا صبية قومي. فقامت الصبية ومشت. فكلمة طليثا كلمة سريانية تعني صبية كما أن كلمة طليا تعني صبي. وهناك أدلة لاهوتية قاطعة يعتمد عليها المؤرخون اللاهوتيين أن المسيح تكلم الآرامية. وقد أكد المطران ثاوفيلوس جورج صليبا مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان، بأن بعض المؤرخين وفي مقدمتهم المؤرخ الكبير أسابيوس القيصري (340م) أن رسل المسيح كانوا يتكلمون اللغة السريانية الآرامية، كما أكدوا أن يوسف ومريم العذراء كانا يتكلمان السريانية أيضاً.

مع تحيات قاسم ابراهيم

منقول من موقع: (حياة المحبة) على الرابط التالي:

http://www.lifeagape.org/arabicqa/jesus/je...0on%20earth.htm (http://www.lifeagape.org/arabicqa/jesus/jesus%20language%20on%20earth.htm)

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
12-22-2005, 11:08 PM
التعددية

التعددية كلمة تشمل مفاهيم كثيرة، منها: التعددية الثقافية، التعددية الحضارية، التعددية اللغوية، التعددية الدينية، والتعددية العرقية.
في لبنان ما زال الكثيرون يرفضون الاعتراف بالتعددية كوصف عام. لهذا أحب أن أكتب باختصار عن التعددية كواقع في المجتمع اللبناني يغني ولا يرعب.
لن ندخل في النفق التاريخي لسكان المنطقة لكن ما هو معروف ان ثمة شعبين يعيشان على أرض واحدة. فالشعب الارامي السرياني استوطن ما كان يعرف بالهلال الخصيب منذ آلاف السنين وتكونت لديه الهوية الارامية السريانية (من خصائص الهوية: الدين، اللغة، التاريخ والحضارة) وعند مجيء الفتح العربي قدمت معه شعوب اخرى استوطنت هي الاخرى الارض نفسها.
من هنا ولدت التعددية في لبنان واصبح هناك شعب عربي مسلم وشعب سرياني مسيحي.لا يسعنا اذًا ان ننكر وجود شعب لخدمة نظرة ايديولوجية سياسية تنكر الحقيقة التاريخية.
رغم التزاوج والتمازج الذي حصل عبر السنين، بقي لكل شعب حضارته وثقافته ودينه. أما لغويا فقد سيطرت اللغة العربية على اللغة السريانية التي كانت لغة متداولة حتى القرن الثامن عشر.
وبما ان اللغة السريانية كانت اللغة الام لأبناء هذا الشعب، وهي اللغة التي تكلم بها السيد المسيح وهي لغة الكنيسة الانطاكية السريانية، يحاول المهتمون والمثقفون والواعون على تاريخهم اعادة احيائها وتعليمها وتعلمها (لأن الارض تصرخ بالسريانية فمعظم اسماء قرانا اللبنانية هي أسماء سريانية).
اعتقد اننا نحتاج اليوم الى تنظيم ووعي الى هذه الحالة التي يرفض الكثيرون الاعتراف بها.ان احترام الخصوصية واحترام الحريات العامة يوصلنا الى العيش المشترك المريح كما يحصل في البلدان حيث هناك تعددية (كبلجيكا مثلا).

النهار – ملحق الصحافيون الشباب
الاربعاء 2 تشرين الثاني 2005
بقلم :سامية مشلب / هيئة الثقافة السريانية

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
01-07-2006, 08:32 PM
أورفا – الرها مركز الثقافة الآرامية السريانية

الرها بالعربية وأورهويو بالسريانية وأورفا ، إديسا .. وهي كلها ..

ولئن تعددت تسميات الرها ، إلا أنها تبقى جوهرة متكاملة ساطعة في مسيرة الحضارة الانسانية ، خالدة بتاريخها الغني وبمساهماتها الهامة في بناء واغناء التراث السرياني ومعالم الفكر والثقافة والحضارة على مدى اكثر من 15 قرنا من الزمن . وبلغت الرها عصرها الذهبي .. بكنائسها وأديرتها ومدارسها ومكتباتها العامرة والزاهرة ، بحيث أصبحت من المراكز الهامة في الفكر والثقافة ، وفي دراسة اللاهوت والفلسفة والآداب السريانية ، وفي مؤلفات وترجمات هامة في العلوم الدينية والهندسية والطبية والفلكية وغيرها.وقد قيل في وعن الرها – أورفا الكثير ، ولكن نقتطف هنا تلك الابيات الشعرية الذهبية القائلة :

للكتب أنشئ مقدس أوحى لنا

عصر الرها ومآثر المأمون

في بابه ازدحمت اساطين النهى

سعيا وراء الجوهر المكنون

إن الانتشار الواسع للغة الآرامية على مدى ثلاثة آلاف عام ، والأقدار المختلفة لناطقي وأهالي هذه اللغة في المناطق المختلفة من الشرق الأوسط ، بالإضافة الى انقطاع روابط بعض مجموعات الآراميين عن بعضهم البعض نتيجة لأسباب دينية وسياسية ، كل ذلك أدى إلى انقسام اللغة الآرامية الى لهجات ، وبحيث اقترب بعضها الى حالة لغة .وهنا تظهر بشكل خاص اللهجة الآرامية ( المحلية ) لشمال بلاد ما بين النهرين – مدينة الرها Edessa ومناطقها المجاورة حيث تشكل فيها خلال مئات السنين ( القرون 3 – 16 ) أدب كنسي وروحي وفكري معروف بشكل واسع لكل العالم . وهكذا تكون اللهجة الرهاوية للغة الآرامية بالأخص والتحديد هي التي قد حصلت على تسمية ( اللغة السريانية ) وهي اللغة المقدسة ، التي نطق بها السيد المسيح .
مدينة الرها وهي من أقدم مدن الشرق ، حيث كانت عاصمة إمارة سريانية في مابين النهرين ، يحكمها الملوك السريانيون المعروفون بالأباجرة ( مدة أربعة قرون ) وقد تأسست سنة ( 132 ) قبل الميلاد، وكنيستها هي أم كنائس مابين النهرين ( تأسست في السنة 37 بعد الميلاد ) .
وترجع آثارها السريانية إلى ما قبل ظهور المسيحية ، ومنها آثار حفريات من مدينة الرها ( أورهوي ) ومناطقها المجاورة ، حيث حكمت فيها سلالة الأباجرة منذ ( 125 ) عاما قبل الميلاد . واللوحة الكتابية لضريح أحد أعضاء العائلة الحاكمة معنو / Ma’ny/ تعتبر من أقدم المحفوظات الأثرية للغة السريانية وتعود لـ ( 73 ) عاما قبل الميلاد. وهناك كتابة سريانية ثانية ، تقريبا من نفس الفترة ، تعود لضريح آماش – شمشا / Amash – Shamsha / زوجة شاردو / Shar’dy / ممثل نفس تلك السلالة ، كذلك كتابة منقوشة على صخر منصوب على شرف ابنة الملك الحاكم معنو . ومن المحفوظات الأثرية الأخرى ما قبل المسيحية ، هناك المحفوظة الكتابية الأصلية وهي عبارة عن عقد تجاري من مدينة الرها لعام ( 243 ) ق.م. وتعتبر من أقدم الوثائق السريانية المكتوبة بخط قريب من الاسطرنجيلية Estrangelo .
بعد اعتناق الأسرة الحاكمة السريانية للاباجرة الدين المسيحي ( النصف الأول من القرن الأول للميلاد ) تحولت مدينة الرها الى منبع متدفق ومنارة ساطعة للأدب المسيحي السرياني . فكانت المؤلفات الكنسية ومؤلفات أصيلة محلية وأخرى مترجمة عن اليونانية . فقد ترجم كتاب دياطسرون Diatessaron أي الأناجيل الأربعة المختلطة من تأليف ططيانوس الفيلسوف السرياني ( القرن الثاني ) ، كما كانت أسفار الكتاب المقدس قد نقلت الى السريانية بالترجمة المسماة بشيطا Pshita وذلك في القرنين الأول والثاني . كما ظهرت مؤلفات في المنطق والآداب ومن بينها حكاية احيقار الحكيم الشهيرة جدا .
ويظهر الادب السرياني للقرنين الثالث والرابع في كتابات مؤلفين وكتاب معروفين على نطاق واسع ، مثل بارديصان Bardaisan
( القرن 2 – 3 ) مؤلف ومنشئ عدد كبير من الأناشيد والتراتيل ، ومار أفرام السرياني ( القرن الرابع ) ، الشاعر والمفكر ومؤلف المواعظ التبشيرية التعليمية ، ودعي بـ ( نبي السريان ) .
ويعتبر القرنان الخامس والسادس ، فترة تتويج للأدب السرياني واشراقته . فقد انتجا أدبا شعريا كنسيا ضخما وواسعا جدا ، وكتبت خلالهما سير بعض القديسين والآباء . وبالإضافة إلى الأدب الديني ، تطور بشكل مطرد الأدب الفلسفي حيث كان المصدر الأساسي له المؤلفات اليونانية . وتم إنشاء المراكز والمدارس في الرها لأعمال الترجمة من اليونانية بشكل أساسي ، وتمت ترجمة الكثير من المؤلفات الفلسفية اليونانية بما في ذلك أعمال ارسطو .
وقام السريان بنقل الفلسفة اليونانية والرياضيات والطب وعلوم أخرى . وتمازجت الثقافة الخاصة للسريان مع الثقافة اليونانية . كما تعرف العرب على هذه الأعمال من خلال تعاون مثمر في إغناء الثقافة والمعارف العربية في هذه المنطقة من بلاد الشام وما بين النهرين . وفي هذه الفترة كان المركز العلمي للسريان ايضا في دير قنسرين Kenneshren / بيت النسور / حيث كان الاهتمام الأكبر منصبا على تلك الفروع المعرفية مثل الفلسفة وعلم الفلك والرياضيات والآداب والتاريخ .

إن اللغة السريانية ، كما يمكن القول ، هي اللغة الأدبية للآراميين – المسيحيين ، وتدخل اللهجة الرهاوية لّلغة الآرامية في أساس اللغة السريانية . لذلك من الطبيعي افتراض أن التشكيلة الأساسية لمفردات اللغة السريانية تشتمل على المفردات المستخدمة من قبل الناطقين باللهجة الرهاوية . وأصبحت اللغة السريانية مع مرور الوقت اللغة الأدبية لكل الآراميين – المسيحيين بما في ذلك الناطقين باللهجات الآرامية الأخرى .
وهكذا كانت الرها مركزا للثقافة السريانية ، حيث وهبت نفسها للحضارة الدينية والفكرية معا . ففيها الآداب الغنية في الدين والفلسفة والقواعد اللغوية والطب وعلم الفلك ، بالإضافة إلى الآداب ، وكل ذلك أغنى مفردات اللغة السريانية بمصطلحات متنوعة الأشكال ومتعددة الفروع .

بقلم : المهندس بيير حنا إيواز
Eng. Pierre Hanna Iwaz
Alepoo -Syria

منقول من موقع قنشرين (وأتمنى أن يكون هذا الموضوع دافع للسريان في حلب وخاصة ذات الأصل الرهاوي أو الأورفلّي للعودة للغتهم السريانية الأم ويتمثّلوا بأجدادهم العِظام):

http://www.kenshrin.com/servers/archives/s...yrian/ruha.html (http://www.kenshrin.com/servers/archives/syrian/ruha.html)

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

the jackal
01-08-2006, 04:36 PM
سيد آراميك أريد أن أتأكد هل اللغة السريانية هي نفس اللغة الأرامية؟ أم هناك فرق بينهما؟
حيث أن سكان معلولا يتكلمون الآرامية.

وشكرا جزيلا لك

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
01-08-2006, 11:00 PM
سيد آراميك أريد أن أتأكد هل اللغة السريانية هي نفس اللغة الأرامية؟ أم هناك فرق بينهما؟
حيث أن سكان معلولا يتكلمون الآرامية.

وشكرا جزيلا لك

أخي الحبيب the jackal هذا السؤال فعلاً يطرحه كثير من الناس المتكلمين باللغة السريانية وغير المتكلمين. ولهذا سأجيب عن سؤالك بمشاركتين المشاركة الأولى ستكون بعنوان: (تسمية اللغة الآرامية) وفيه سترى أنّه اللغة السريانية هي نفسها اللغة الآرامية. والمشاركة الثانية ستكون بعنوان: (لهجات اللغة الآرامية) وهي ستجيب عن استغرابك للفرق بين اللغة السريانية الآرامية التي نتكلّمها حالياً نحن المسيحيين ونصلّي بها وبين آرامية معلولا.

وللإشارة فإن هذه المشاركات نقلتها لك من مقدمة كتاب (الآرامية المحكية في معلولا – بخعا – جبعدين) تأليف: حنا يوسف فضلو فرانسيس. والمقدمة بعنوان: (مقدمة في اللغة الآرامية السريانية) بقلم المطران: اقليميس أوكين قبلان (المعاون البطريركي للسريان الأرثوذكس – دمشق).

تسمية اللغة الآرامية:

عرفت لغة القبائل الآرامية على اختلاف لهجاتها باللغة الآرامية منذ أن عرفوا هم بالآراميين في القرن الثالث أو منتصف القرن الثاني قبل الميلاد, وكذلك عُرفت عند أهلها منذ القديم, ثم أردفت بكلمة (السريانية) تبعاً لموطنها. وأخطأ من جعل اللغة السريانية إحدى اللهجات الآرامية تبعاً للمستشرقين, ولا سيما دائرة المعارف البريطانية,لأن السريانية هي نفس اللغة الآرامية المعروفة في التاريخ والتي اشتهرت قبل الميلاد بمئات السنين, ويؤيد قولنا هذا الكتاب المقدس الذي يعرّف اللغة السريانية باسم الآرامية دائماً وكذلك كتاب أحيقار الحكيم وزير سنحاريب ملك آشور الذي كتب هو أيضاً بالآرامية.
وقد دعاها علماؤنا الأقدمون – كالعلامة مار يعقوب الهراوي (708) والعلامة ابن العبري (1286) وغيرهم (اللغة النهرية) نسبة نهري الدجلة والفرات لإزدهار هذه اللغة على ضفافها, كما وسماها المؤرخون الشرقيون تارة (آرامية) وطوراً (سريانية).
وقد أنكر العلماء الشرقيون جعل اللغة السريانية فرعاً للآرامية إنكاراً صريحاً, وأيدوا كونها لغة واحدة وقد استعملوا ويستعملون الكلمتين علماً للغة الواحدة, فيقولون: اللغة السريانية الآرامية أو اللغة الآرامية السريانية وقد أصبح الاسم السرياني كالآرامي اسماً جنسياً أو وطنياً لكل من يقطن هذه البلاد, فلما جاء دعاة المسيحية الأولون – وقد عُرفوا بالسريان كما دعاهم أوسابيس القيصري (340 م) المؤرخ الكنسي الشهير وغيره من علماء القرون الأولى للمسيحية – من سورية الجنوبية وكانت لغتهم الآرامية السريانية, من ثم أضحى اسم السرياني علماً للدين بالإضافة إلى الجنس واللغة, بينما أمسى الاسم الآرامي ماردفاً للوثني, وهكذا فالذين دخلوا من الآراميين في الدين المسيحي, لتمسكهم الشديد بالإيمان, تركوا مع الوثنية اسمهم القديم أيضاً وتسموا باسم السريانيين نسبة إلى لغة الرسل الذين بشروهم بالدين المسيحي, وتمييزاً لهم من بني جنسهم الآراميين الذين لم يكونوا بعد قد اعتنقوا الديانة المسيحية, لذلك أضحت لفظة الآرامي مرادفة للفظة الصابئ والوثني, ولفظة السرياني مرادفة للفظة النصراني والمسيحي وحتى اليوم فالمتكلمون بالسريانية العامية, يتخذون اسم السرياني (سورويو – سورويويو) علماً للدين, فكلمة سورويويو (سرياني) عندهم مرادفة لكلمة (مشيحيو) المسيحي, وفي هذه اللغة الآرامية, كتب جانب من سفر دانيال وأرميا وعزرا ونحميا, وقد أخطأ من جارى بعض المستشرقين الذين يطلقون على لغة الكتاب المقدس الآرامية, (كلدانية). لأن الكلدان كانوا فئة معينة من شعب بابل, ولم يكن لهم لغة خاصة معينة, بل حسبما يخبرنا سفر دانيال نفسه, أنهم كانوا يتكلمون الآرامية, يقول الكتاب: "فأمر الملك بأن يستدعي المجوس والسحرة والعرافون والكلدانيون, ليخبروا الملك بأحلامه... فكلم الكلدانيون الملك بالآرامية..." (دانيال 2:2-4) نستنتج مما مرّ, إن لغة الكلدانيين كانت الآرامية, الأمر الذي يؤيد أن بابل لم تكن تتكلم لغة اسمها (الكلدانية) بل (الآرامية). فمن الخطأ إذن إطلاق اسم الكلدانية على لغة نصوص الكتاب المقدس التي كتبت يالآرامية ويسمى الكتاب المقدس التي كتبت بالآرامية ويسمى الكتاب المقدس هذه اللهجة آرامية صرفة وقد سمّاها ربانيو اليهود (سريانية) ودعاها العهد الجديد (عبرانية) والكلدانية إذا صحّ التعبير هي إحدى لهجات اللغة الآرامية – السريانية.
ونختم قولنا هذا من تفسير ابن العبري للإصحاح الثاني العدد 4.2 من سفر دانيال القائل: "وتكلم الكلدانيون أمام الملك بالآرامية", علّق عليها في تفسيره قائلاً: "تكلّم الكلدانيون بالآرامية أي السريانية" ثم يردف على الآرامية قائلاً: (أروميو) بزقاف أي بضم الألف والراء بمعنى الآرامي, ومن يقرأها بسكون الراء ليس صحيحاً, لأن (أرمويو) الآرامي بسكون الراء هو الوثني لا غير.
فالسريانية هي الآرامية نفسها, ثبتت في المسيحية وأن أطلقت قبل المسيح على الآراميين.

المراجع:
- الموسوعة العربية الميسرة 1987, دار النهضة لبنان للطبع والنشر, بيروت لبنان ص109 تحت مادة (آراميون).
- دائرة المعارف البريطانية تحت كلمة (الآداب السريانية).
- الملوك الثاني 18: 26 واشعيا 36: 11 ودانيال 2: 4 وعزرا 4
- العلامة ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ص 18.
- انطون تكريتي: الفصاحة, طبعة رحماني ص 14.
- يوسف داود: اللمعة الشهية ج1 ص8 الحاشية. ص 51.
- اللؤلؤ المنثور للبطريرك أفرام الأول برصوم – طبعة هولندا 1987 ص 15.
- أوكين منّا, قاموسه الآرامي – العربي تحت كلمة (سوريويو).
- Meydan Larousse Ansik;opedisi, C. 1, S. 620.
- العلامة ابن العبري: كنز الأسوار, الفصل الأول في تفسير سفر دانيال.

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

the jackal
01-09-2006, 12:18 AM
شكرا لك أخي آراميك و لكن ماذا عن الآشوريين؟

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
01-09-2006, 06:14 PM
شكرا لك أخي آراميك و لكن ماذا عن الآشوريين؟

أخي الحبيب the jackal ماذا تقصد بسؤالك, إن كنت تقصد عن اللغة فهي آرامية سريانية وقد أوضحت لك ذلك سابقاً, أما إن كنت تقصد كشعب فأسمح لي أن أقول لك التالي:
أنا أفتخر بأجدادي الآراميين والآشوريين والكلدانيين والكنعانيين والفينيقيين والأموريين و... وبنفس الوقت أفتخر بقوميتي السريانية.

هذا ما أنا عليه.

والآن اسمح لي أن أكمل ردّي عن موضوع اللهجات:

لهجات اللغة الآرامية:

إن التوسع الذي اكتسبته وانتشرت فيه اللغة الآرامية وامتزاجها بشعوب أجنبية كثيرة, لم يكن من الممكن حفظها سالمة صحيحة كما كانت عليه, بل سبب لها التوسع والاختلاط بالشعوب الغريبة, نشوء لهجات كثيرة, قال عنها ابن العبري: "إن اللغة السريانية, تفرّعت إلى فروع كثيرة, أكثر من جميع اللغات, وذلك لانتشارها في بلاد شتى بعيدة عن بعضها, فصار بين اللهجة والأخرى بون شاسع, لا يستطيع معه أبناء اللهجة الواحدة أن يفهموا المتكلّمين ببقية اللهجات إلا بواسطة ترجمان, كأنهم يسمعون لغة غريبة عنهم. فإن سكان سورية مثلاً يتكلمون لهجة غريبة عن لهجة فلسطين, وكذلك المشارقة الذين ابتعدوا عن الأصل أكثر من هؤلاء" وأحصى ابن بهلول في قاموسه المشهور ست عشرة لهجة غير أنّ هذه الفروق التي يرويها ابن العبري ليست إلا فروقاً نشأت بين اللهجات المحكية فقط دون لغة الكتابة والأدب. وقد حصر بعضهم هذه اللهجات في فئتين كبيرتين ودعوهما: اللهجة الشرقية, واللهجة الغربية. قال في ذلك العلامة مار اغناطيوس أفرام الأول: "في أوائل القرن السادس بعد الميلاد, انقسمت السريانية من حيث لفظها وخطها إلى قسمين يعرفان بالتقليدين الغربي والشرقي نسبة إلى مواطن الشعب الذي يزاولها, أي بلاد الشام الغربية, وبلاد ما بين النهرين الشرقية والعراق وأذربيجان ويستثنى من هذا القسم الشرقي الشعب العراقي الارثوذكسي" وقد أطلق عليها اصطلاح "الغربية والشرقية" تبعاً لكون الكنيسة السريانية كانت قسمين غربية وشرقية. فالغربية استمرت باستعمالها الكنيسة الغربية للسريان الأرثوذكس, ونفوذها غربي الفرات إلى جميع سواحل المتوسط الشرقية, أما الشرقية كانت قد يبناها النساطرة, ومنطقة نفوذها شرقي الفرات إلى أعالي أذربيجان وبلاد فارس. وبناء على ذلك, أطلق المؤرخون في القرن الخامس على الكنيسة السريانية الأرثوذكسية كلمة "غربية", كما أطلقوا على الكنيسة النسطورية كلمة "شرقية". كانت اللهجة الشرقية هذه قبل أن يتبنّاها النساطرة, إحدى اللهجات المحكية في ربوع نينوى وجبالها. فعندما تبنوها, جعلوها لغة أدبية وأدخلوها طقسهم الكنسي. قال ابن العبري في هذا الصدد: "بعد نرساي, قام برئاسة (مدرسة نصيبين) يوسف الأهوازي وهو الذي غيّر اللهجة الرهاوية (الغربية) إلى هذه اللهجة الشرقية التي يستعملها النساطرة, وكانوا قبل ذلك يقرأون بحسب لهجتنا (الغربية)".
غير أن بعض المستشرقين لم يرتاحوا لهذا التقسيم ولم يتصوبوه بل علقوا عليه. قال شابو في هذا الصدد: "إن هذا التقسيم يستند إلى اعتبارات لغوية دقيقة أكثر من استناده إلى اللفظتين شرقية وغربية, وفي الحقيقة أن هاتين اللفظتين, ليس لهما علاقة إلا من حيث الزمان والمكان" وقد هاجم هذا التقسيم بشدة العلامة المطران بولس بهنام حيث قال: "إن هذه اللهجات كلها تحدرت بتمادي الزمان من لغة واحدة واختصت كل لهجة بكيانها الخاص واسلوبها الخاص. هذا من جهة, ومن جهة ثانية, لم تنقسم اللغة الآرامية إلى لهجتين اثنتين فقط في بادئ الأمر, وكل من اللهجتين تفرّعت إلى عدة فروع. فلا يستطيع إذاً والحالة هذه الركون إلى تقسيم هذه اللهجات الكثيرة إلى فئتين شرقية وغربية, فيكون هذا التقسيم خاطئاً من أصله, مع العلم أن تسمية شرقية وغربية هو من مخلّفات السريانية المسيحية, حدث في القرن السادس الميلادي. أما قبل المسيحية فكانت كل اللهجات المختلفة مع كثرتها قائمة بذاتها منحدرة من اللغة الأم. فإن لهجات تدمر والبتراء ودمشق وبابل ونينوى والرها كلها آرامية ذات أصل واحد, ولا يمكن بأي وجه من الوجوه تقسيمها إلى فئتين شرقية وغربية. ولا سيما أن المستشرقين يخلطون بين هذه اللهجات, فيجعلون مثلاً لهجة فلسطين غربية, ويجعلون لهجة الرها شرقية, والحال هذه الأمور لا نصيب لها من الصحة. لأن لهجة فلسطين الآرامية انتقلت مع الراجعين من السبي البابلي, فيكون موطنها الأصلي بلاد بابل, ولو كان هناك فرع شرقي بالمعنى الذي يقصده المستشرقون, تكون بابل أم اللهجات الشرقية, وإذا كان كذلك كيف يمكن أن تكون لهجة فلسطين اليهودية المنبثقة منها غربية؟ ولهجة الرها وهي أم اللهجات الغربية, فكيف يسوغ جعلها شرقية؟.
ويخبرنا شابو أنّ اللهجة المدعوة شرقية هي نفسها كانت قد تفرّعت إلى لهجتين متباينتين, لغة الخاصة, ولغة العامة فيقول نقلاً عن مسبيرو M.Maspero "إن اللهجة المصقولة التي كانت كتبة نينوى وبابل يستعملونها في عهد هيرودوتس لإنشاء الكتابات الرسمية, كانت قد أضحت منذ زمن طويل ما يشبه لغة نبيلة, يفهمها نخبة من الناس ويجهلها العامة, وكان العامة من سكان المدن وأهل القرى يتكلّمون باللهجة الآرامية التي كانت أثقل من تلك وأوضح منها وأكثر تفصيلاً" أما اللهجة الغربية وهي اللهجة الرهاوية, يقول عنها شابو: "لا يسعنا وصفها على الوجه الصحيح لتعيين جغرافي ونكتفي بأن ندعوها الآرامية القديمة وهي لغة الأدب منذ أول عهد الأدب الآرامي, وقال عنها ابن العبري إنها أفصح اللهجات السريانية, وفيها تركت مؤلفات نفيسة منقطعة النظير, وكانت قد أصبحت لغة الشرق الأوسط على الصعيد الثقافي والنطق, فكانت بجانب اللاتينية واليونانية لغة الأدب المسيحي في العالم, واللهجة الرهاوية هي من أهم اللهجات الآرامية إطلاقاً, وقد حسب بعض المستشرقين أن آرامية الكتاب المقدس, هي من فروع الرهاوية, وبكل حق وجدارة تعتبر الآن الوريثة للغة الآرامية الأصلية, وقد اختصت هذه اللهجة الغربية بالكنيسة السريانية. مهما كان الأمر, فقد ظلّت اللغة السريانية الآرامية لغة أدبية ولغة الدين الطقسية في الكنائس الشرقية والغربية, واللغة السريانية الآرامية المعروفة لدينا اليوم بقسميها, وإن كانت قد فقدت بعض عناصرها الأولى واكتسبت عناصر جديدة, إلا أنها تحوز السمة الآرامية العريقة, والتي ترتقي إلى عصور طويلة قبل الميلاد, ومن معرفتها نحوز معلومات لا بأس بها للإستدلال على رونق اللغة الأم واللهجات المتفرعة منها.

المراجع:
- العلامة ابن العبري: المدخل, في تعليقه على الحركات السريانية.
- شابو ص 11 الحاشية, نقلاً عن قاموس ابن بهلول, طبعة R. Duval, P.XXIV.
- اللؤلؤ المنثور ص 16.
- العلامة ابن العبري: تاريخ المفارنة, في ترجمة بابوية.
- شابو: اللغات الآرامية وآدابها, ص 2و 12. ص 10.
- مجلة لسان المشرق الموصلية, السنة 3 ص 256.

وبالنسبة لتقسيم اللهجات الآرامية تستطيع العودة للمشاركة رقم (4) في هذا الباب لرؤيتها أرجو أنني قد وفّقت بالإجابة عن أسئلتك.

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
02-06-2006, 12:01 AM
المدارس والمكتبات السريانية من القرن الثالث وحتى القرن الثالث عشر

نزار الديراني


اذا كانت الامة السريانية من بين الامم الراقية التي قدمت للحضارة البشرية انجازا رائعا الا وهو فن الكتابة فمن الطبيعي جدا ان يؤسس هذا الشعب العديد من المدارس في كل رقعة تواجد فيها ومنذ البداية ، مما جعله ان يكون في طليعة شعوب الشرق بالثقافة والبلاغة ، لقد ازدهر الفكر السرياني بفضل هذه المدارس التي فاق عددها في القرن الخامس عن خمسين مدرسة [28] تدرس فيها العلوم بالسريانية واليونانية ، وكان اسلوب العمل في هذه المدارس (الاديرة) جماعي ، ففي ردهات الدير كان الرهبان يجتمعون في حلقات بحث للدراسة يحاولون فيها حل المسائل الصعبة والغامضة وكان رهبان الدير يتداولون خبراتهم ضمن حلقات يتداولون فيهاالاراء حول مسألة ما .. وكانوا يساعدون المترجم او المؤلف في كثير من الامور كتهيئة المادة المراد ترجمتها او تاليفها وكانوا النساخ يساعدونه في النسخ وهذا ما اكده حنين بن اسحاق في كتابه تراجم جالينوس العربية والسريانية قائلا[29]:


( كما تعود اخواننا (يقصد السريان) في هذه الايام من اجتماعات يعقدونها في المعاهد التدريسية المعروفة بالاسكل (سكول) ليبحثوا موضوعا معينا في أحد كتب السلف ..)


كما يؤكد ذلك ايضا سرجيس الرهاوي (توفي عام 766) في تعليق له في مقدمة كتابه المترجم لمؤلفه ديونيسيوس الاريوفاغي حيث اشار[30] : لم يجد له مسعفا في عمله لا من حيث اللغة ولا من حيث النسخ ولكنه بعون الله وعنايته نهض وحده بهذه الاعباء فترجم المتن وفسره . ثم سطر على الالواح ثم نقله الى الاوراق .. كان ذلك (العمل الجماعي) عاملا في اخراج المؤلف (او المترجم) بحلته الجميلة وجودته. ناهيك عما انجبته هذه المدارس بعملها الجماعي الكثير من العلماء والادباء الذين ذاع صيتهم شرقا وغربا ، وكانت الارستقراطية العربية [31] تدعوا معلمين من السريان لتعليم اولادها واخرون يتلقون العلوم في هذه المدارس منهم عبد الله بن عمرو بن العاص ، وجاء عن خالد بن الوليد[32] انه في مسيرة من عين تمر وجد في بيعة من قراها اسمها النقيرة صبيانا يتعلمون الكتابة وكان فيهم حمران مولى عثمان بن عفان .. وكانت كل كنيسة أو دير مدرسة ومكتبة بحد ذاتها وكل مكتبة كانت تحوي المئات من المخطوطات ، كما الحال في مكتبة دير والدة الله في وادي النطرون في مصر حيث كانت تحوي زهاء ثلاثمائة مخطوطة سريانية قديمة على رق غزال يرتقي عهد بعضها الى القرن الخامس والسادس [33] ومن ابرز هذه المدارس :


1-مدرسة قطيسفون (المدائن) : تاتي في مقدمات المدارس السريانية الشهيرة ، فيها نشأ ططيانس ـ مؤلف كتاب الدياطسرون ـ (القرن الثاني الميلادي)


2- مدرسة مار ماري : تاسست سنة 182 في دير قني وسميت ايضا باسم مؤسسها ماري ، تقع في منطقة العزيزية ومن اشهر اساتذتها وطلابها العالم المنطقي ابو بشر متي . والجاثليق اسرائل الاول (المتوفي سنة 962م) حيث كان اديبا وخطيبا حيث اكرمه الخليفة المطيع بالله لعلمه ومناقبه الجمة [34] .


2- مدرسة الرها : انشأها ملوك الرها في القرن الثاني الميلادي وازدهرت ازدهارا رائعا منذ نشاتها ، تخرج ونبغ فيها عدد كبير من الاساتذة منهم برديصان (154-202م) واسونا مبتكر الوزن العشري في الشعر ، وكانت تدرس اليونانية كلغة ثانية الى جنب السريانية . ترجم اساتذتها العديد من المؤلفات اليونانية الى السريانية كشروح ثيودورس المصيصي حيث يؤكد عبديشوع الصوباوي في كتابه فهرس المؤلفين ان كتب ثيودورس البالغ عددها 31 مجلدا قد ترجمت جميعها الى السريانية منذ اوائل القرن الخامس وكتب قورلس الاسكندري وخطابات سويريوس الانطاكي ومنطق ارسطو . تولى رئاستها في القرن الرابع القديس مار افرام الذي رفع من شانها منذ منتصف القرن الرابع حتى نهاية القرن الخامس الميلادي ثم خلفه يهيبا (457م) . اغلقها الامبراطور الروماني زينون .


3- مدرسة نصيبين : اسسها شمعون الجرمقي ، اشتهرت في القرن الرابع ثم تضاءل نفوذها بعد سنة 363م لدى استيلاء الفرس على المدينة . ثم اشتهرت من جديد بفضل هجرة مدرسي مدرسة الرها اليها بعد غلقها وخصوصا الملفان نرساي الذي اعاد مجدها بعد منتصف القرن الخامس وواصلت نشاطها زمنا طويلا وحتى القرن السابع ، قيل ان عدد طلبتها قد وصل في بعض الاحيان 800 طالب ، وفيها نبغ مار يعقوب الكبير (338م) وخلفاؤه في كرسي نصيبين ، فيها علم نرساي (507م) وباباي الكبير (627م) وابراهيم الذي ادارها مدة 60 سنة وحنانا الحديابي وغيرهما من مشاهير الاساتذة .


4- مدرسة جنديسابور : تاسست في القرن الخامس في منطقة الاهواز وسرعان ما ازدهرت واصبحت جامعة حقيقية يقصدها طلاب العلم في كل صوب ، وامتازت بالطب ، تخرج منها معظم الاطباء الذين اشتهروا في العهد العباسي الاول بمعالجة الخلفاء والامراء في بغداد.


5- مدرسة دير قرتمين : تاسست سنة 397 في طور عابدين ـ شرقي مديات ـ على يد مار جبرائيل القسطني . واشتهر رهبانها خصوصا بصنه الرقوق وتهيئتها لنسخ الكتب ، تفننوا بتجويد الخطوط وتجديد الكتابة السطرنجيلية على يد رئيسهم المطران يوحنا عام 988م ، وقد نسخ عمانوئيل ابن اخي المطران يوحنا على رق الغزال سبعين مجلدا من الكتاب المقدس طبقا للترجمة البسيطة والسبعينية والحرقلية ووقفها لدير قرتمين [35] . ظل هذا الدير مركزا علميا زاهرا حتى القرن الثاني عشر واشتهر من هذا الدير علماء عديدون منهم ثيودورس البطريرك (887-895) الذي برع في الطب.


6- مدرسة دير مار متي : الواقع بالقرب من الموصل انشئ هذا الدير في اواخر القرن الرابع وظل مزدهرا حتى اواخر القرن الثالث عشر .




7- مدرسة رأس العين (رشعينا ) : كانت تقع على ضفة نهر الخابور في سورية بالقرب من قرية المجدل (بين راس العين والحسكة ) اشتهرت في العصر الذهبي ، تفرد اساتذتها بضبط حركات الفاظ الكتاب المقدس وتجويد قراءته ، من تلامذتها سرجيس الراسعيني (536م) يصفونه بامام عصره في الطب وعلم المنطق والفلسفة ، وهو من اوائل النقلة من اليونانية الى السريانية اشهرها مجاميع الاسكندرانين وكتب ابقراط وجالينوس وكتب المنطق لارسطو .. .


8- مدرسة قنسرين : اسسها يوحنا برافتوريا (538م) في القرن السادس من اساتذتها البطريرك اثناسيوس الاول (631م) وتوما الحرقلي ( الذي نقل عام 616 م العهد الجديد عن اليونانية الى السريانية ) والفيلسوف الكبير والفلكي سويرا سابوخت .


9- مدرسة دير برصوما : تقع هذه المدرسة في ملطية، ازدهرت في القرن الثامن وحتى القرن الثالث عشر فانجبت الكثير من العلماء منهم يعقوب بن الصليبي مطران امد (1171م) وثئودورس بر وهبون (1193م) وميخائيل الكبير(1200م) والعلامة ابن العبري (1286م) . حوت مكتبة عامرة حفلت بالعديد من المخطوطات السطرنجيلية والصكوك والفرمانات القديمة[36] ، وخاصة نسخة بديعة من الانجيل نسخه البطريرك ميخائيل الكبير بحروف من الذهب والفضة ودبجه بصور شتى ووضعه في صندوق فضي مذهب[37].


وهناك عشرات اخرى من المدارس امثال مدرسة دير البارد في اطراف ملطية (تاسست سنة 969 وظلت موطنا للتعليم حتى سنة 1243) ومدرسة انطاكيا ودير مار بسوس وتلعدا ( التي انشئت في منتصف المائة الرابعة ودامت حتى اواخر القرن العاشر) ومدرسة دير الجب ومدرسة مرو في خراسان ومدرسة حران التي كانت حلقة وصل في نقل الطب والعلوم من الاسكندرية الى انطاكية في عهد عمر بن عبد العزيز وغيرها . وكانت كل مدرسة من هذه المدارس ، فضلا عن كونها مدرسة كانت مكتبة تحوي العديد من المخطوطات والمؤلفات ، لقد كانت في بلاد ما بين النهرين العديد من المكتبات اشهرها :




1- مكتبة الرها الملكية : انشأها ملوكها الاباجرة ، يقول عنها[38] اوسابيوس القيصري (265-340) :


( نرى في مصاحف الرها بينات نقلت عن الوثائق المحفوظة هناك منذ ان اصبحت تلك المدينة عاصمة المملكة الابجرية ، وكانت تلك المصاحف تشتمل على اخبار الوقائع التي جرت من زمن الاسلاف حتى عهد الملك ابجر ..) كانت هذه المكتبة تحوي الكثير من المؤلفات والرسائل باللغة السريانية من بينها الرسائل المتبادلة بين الملك ابجر اوكاما والمسيح كما تقول المصادر ، حيث يدعي اوسابيوس انه استقاها من ارشيف الرها وترجمها حرفيا ويؤرخها في سنة 30 ميلادية. وبعد ذلك تم نقل البعض من مخطوطات دير اَبخي ابحاي الى هذه المكتبة ، منها ما كانت منسوجة على رق الغزال كتاريخ الازمنة للبطريرك ميخائيل الكبير ومواعظ يوحنا فم الذهب ، وبعد طرد السريان من المدينة (الرها) عام 1922 نقلوا معهم البعض من هذه المخطوطات الى حلب وغيرها من المدن السورية .




2- مكتبة المفارنة في تكريت : كانت عامرة بالعديد من المخطوطات بفضل علمائها امثال ماروثا (649م) انطون التكريتي ( 820م) ويحيى بن عدي (974م) ويحيى بن جرير واخوه الفضل (القرن الحادي عشر) و.. وعلى اثر غزو تكريت من قبل البرابرة تمكن ادباء تكريت من اخفاء بعضها ومن ثم نقلها الى دير والدة الله في وادي النطرون في مصر .


3- مكتبة آمد (ديار بكر) : تحوي العديد من المخطوطات وخصوصا بعد ان نقل اليها المكتبة الخاصة للمطران مارا الثالث (529م) وبعد ذلك عمل العلامة يعقوب الصليبي الذي تولى كرسي آمد للفترة (1167-1171) من اغناء مكتبتها بتصانيفه .


4- مكتبة مذياد : اشتملت هذه المكتبة على العديد من المخطوطات القديمة من بينها مخطوطات على رق الغزال


5- مكتبة دير مار متي ـ قرب موصل : كانت هذه المكتبة غنية بالمخطوطات النادرة امثال مخطوطة (هكسيلة ) التي اشتملت على كتاب العهد القديم بالحرف السطرنجيلي وعلى رقوق الغزال وبخط نصيبيني .




6- مكتبة دير قرتمين : كان تحوي على العديد من النفائس، حيث اضاف اليها المطران شمعون الزيتوني (734م) مائة وثمانين مجلدا ، ثم خط الراهب عمانوئيل بخط يده سبعين مجلدا على رق الغزال . وفي سنة 1169 اضاف جبرائيل بن بطريق واليشع اخوه وموسى الكفرسلطي 270 مجلدا . ومن الجدير بالذكر ان اهل هذه البلدة كانوا مشهورين بتهيئة رقوق الغزال لنسخ المخطوطات ، الا ان هذه المكتبة وديرها تعرض الى العديد من النكبات في عام 580 و1075 وخصوصا في 1089 على يد الفرس الذين نهبوا واحرقوا هذا الدير كما اشار الى ذلك حجر عثر عليه في الكنيسة .


7- مكتبة دير والدة الله في وادي النطرون ـ مصر ـ كان وادي النطرون يحوي العديد من الاديرة بلغ عددها حسب احصائية اسحق ارملة ثمانية عشر . كل دير كان يحوي مكتبة عامرة ، الا ان جميع هذه الاديرة ومكتباتها نهبت وهدمت على يد البرابرة باستثناء دير والدة الله .


تاسس هذا الدير قبل سنة 603م ، كانت مكتبته تحوي العديد من المخطوطات ، اضاف عليها سنة 932 القس موسى النصيبيني 250 مجلد من انفس المخطوطات واندرها ، جلبها من سوريا وبلاد النهرين ، يرتقي عهد بعضها الى القرن الخامس والسادس، ويقول مار اغناطيوس برصوم [39]: (انه بعد ما نهبت الرها وآمد وملطية وغيرها من المدن السريانية جمع ما سلم من النهب ونقل الى هذه المكتبة على ظهر خمسة عشر حمل بعير ) فكانت المكتبة تحوي على اكثر من الف مخطوطة نادرة . وفي سنة 1707 اشترى القس الياس السمعاني بعض هذه المخطوطات ونقلها الى المكتبة الفاتيكانية ، وكذلك يوسف شمعون السمعاني في سنة 1715 اشترى هو الاخر البعض من مخطوطاتها نقلت على ثلاث سفن يقدر ما غرق من هذه النخطوطات عشرة الاف مجلد[40]. وكلك اشترى في سنة 1842 المستر تاتام السائح 300 مخطوطة على رق الغزال ونقلها الى انكلترا [41] . واخرون زينوا مكتبات الفاتيكان وانكلترا وباريس واكسفورد وكمبردج وبرلين وميلانوا بهذه المخطوطات .


8- مكتبة دير الزعفران : انشئ في القرن الثامن مؤسسها مار حنانيا ، احتوت على العديد من اسفار قديمة بعضها كتبت على رق الغزال واثمنها مصاحف دبجت بصور بديعة ملونة ، وكذلك من بين مخطوطاتها انجيلان مكتوبان على رق الغزال وسبعة مجلدات وميامر يعقوب السروجي (521م) ونسختان من اخبار القديسين وجميعها مكتوبة على رقوق الغزال .


9- مكتبة دير مار مرقس ـ في القدس ـ : وهي مكتبة قديمة كانت تحوي العديد من المخطوطات واضيفت اليها في القرن الرابع عشر بقايا خزانة دير المجدلية بالقدس بعد اندثاره ، كما نقلت اليها بعض مخطوطات دير الزعفران بعد الحرب العالمية الاولى ، ومن بين ما تحتويه هذه المكتبة 32 مجلدا مكتوب بالخط السطرنجيلي وعلى رق الغزال ، من بينها ميامر يعقوب السروجي في ثلاث مجلدات ابعادها 40سم ، 25سم وبسمك 30سم وكتبت فهارسها بعدة الوان [42] .


10- مكتبة دير الشاغولة ـ في صيدنايا بسوريا ـ : انطوت هذه المكتبة على العديد من المخطوطات كانت موجودة وحتى منتصف القرن التاسع عشر مكتبوبة على رقوق الغزال ، الا ان وكلاء الدير[43] وبحجة خوفهم من مطالبة السريان بهذا الدير (اعتمادا على هذه المخطوطات ) اخرجوها من خزانتها وكدسوها واحرقوها تحت القناطر وفي فرن الدير ، ويقال ان النار بقيت مشتعلة في فرن الدير وحده اربعة ايام والرهبان يخبزون الخبز . وان كان ذلك صحيحا نقول حتى هولاكوا لم يفعل ما فعلوه .


وهناك العشرات الاخرى من الاديرة ومكتباتها ، البعض منها لا زالت عامرة وحتى يومنا هذا امثال مكتبة البطريركية السريانية في لبنان ومكتبة دير مار افرام ـ لبنان ، مكتبة دير الشرفة ـ لبنان ـ ، مكتبة مار شليطا ـ لبنان ـ مكتبة الكرسي البطريركي في بكركي ـ لبنان ـ ومكتبة دير مار انطونيوس في قزحيا ـ لبنان ـ ، المكتبة المارونية ـ حلب ـ مكتبة البطريرك افرام برصوم ـ حمص ـ ، مكتبة دير مار متي ـ موصل ـ مكتبة دير مار بهنام ـ موصل ـ مكتبة بطريركية بابل ـ بغداد ـ مكتبة بطريركية كنيسة المشرق ـ بغداد ، مكتبة دير الربان هرمزد في القوش ـ موصل ـ مكتبة دير مار انطونيوس ـ بغداد ـ والعشرات من المكتبات الاخرى في الكنائس والاديرة الاخرى والاشخاص ...



[28] عصر السريان الذهبي / الفيكونت فليب دي طرازي ص10 و ضحى الاسلام / احمد امين ط6 القاهرة 1961 ج2 ص59


[29] محمد عبد الحميد في كتابه دور السريان في العلوم العربية ص19 نقلا من / ماكس مايرهوف ـ تراث الاسلام ص457 ترجمة جرجيس فتح الله بيروت 1972


[30] محمد عبد الحميد ص19-20


[31] محمد عبد الحميد / دور السريان في العلوم العربية ص18


[32] روفائيل بابو اسحق / مدارس نصارى العراق قبل الاسلام


[33] الخوري اسحق ارملة /السريان في القطر المصري ص49


رمزي تادرس / الاقباط في القرن العشرين


[34] الراهب اشور ياقو ـ دير قني / مجلة الرهبنة ـ العدد 29 لسنة 2004 ص44


[35] طرازي / عصر السريان الذهبي ص14 نقلا عن كتاب الاحداث للخوري اسحق ارملة ج2ص157


[36] طرازي / عصر السريان الذهبي ص14


[37] تاريخ الرهاوي الكنسي ص89


[38] فليب دي طرازي /نقلا من تاريخ اوسابيوس قسم اول ج12 ص68-69

[39] اغناطيوس برصوم / اللؤلؤ المنثور ص24

[40] طرازي نقلا من كتاب / خطط الشام لمؤلفه محمد كرد علي مجلد 6 ص198

[41] طرازي نقلا من كتاب / الاقباط في القرن العشرين لمؤلفه رمزي تادرس

[42] دي طرازي / عصر السريان الذهبي ص105

[43] طرازي /نفس المصدر ص106


منقول من موقع (بوابة نركال):

http://www.nirgalgate.com/asp/v_articles.asp?id=28

دفَيشو اِحوبو

--------------------------------------------------------------------------------

aramic syriac
02-17-2006, 07:06 PM
عند رؤيتي لنشاط المسيحيين في لبنان لإحياء لغتهم السريانية وانفتاحهم على هويّتهم أحببت أن أنقل لكم هذا اللقاء والذي يبيّن مدى نشاط اللّبنانيين على هويّتهم ولغتهم السريانية... منقول من موقع (طيبَين):

http://www.tebayn.com/Tebayn%20Arabic/inde...1&SID=229&Ln=En (http://www.tebayn.com/Tebayn%20Arabic/index.asp?pageID=1&SID=229&Ln=En)

في حديث لتلفزيون "تيلي لوميار" هيئة الثقافة السريانية: ان ارض لبنان تصرخ بالسريانية


استضاف برنامج "النور معنا" على شاشة "تيلي لوميار" "هيئة الثقافة السريانية“، ممثلة بالاستاذ طوني يزبك والآنسة ساميا مشلب، في حديث تناول تاريخها وآخر نشاطاتها لا سيما الكتيب الجديد. وهنا نص الحديث:

- إستاذ طوني يزبك، ما هي أهداف ونشاطات هيئة الثقافة السريانية، اعطنا لمحة عن الهيئة، ماذا تضم ولمن تتبع؟
* طوني: الانطلاق من الانجيل، يقول الرب يسوع ”ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم وخسر نفسه“ ونحن نقول ”ماذا ينفع الشعب اذا ربح العالم وخسر هويته!“ فالتقينا شباب وصبايا من مختلف الاعمار والمذاهب، علمانين ورجال دين لهدفين:
تعليم التاريخ الحقيقي للشعب المسيحي الشرقي
إعادة احياء اللغة السريانية وتعليمها

- منذ متى بدأ هذا النشاط، وما الذي جمع مختلف المذاهب المسيحية لاعادة احياء التراث السرياني؟
* طوني: بدأنا كهيئة منذ حوالي سنة ونصف، لكن معظم الاعضاء عملوا سابقا ًفي مجالات مختلفة كالتعليم والمحاضرات والنشاطات الثقافية الاخرى ومنهم من بدأ منذ سنة 1982 تعليم واحياء التراث السرياني.

- آنسة ساميا مشلب، ما الهدف من إعادة أحياء اللغة السريانية، ضعينا في أجواء عمل الهيئة الثقافية؟
* ساميا: منذ سنوات دعانا كاهن الرعية في الحدث الى تعلم اللغة السريانية مجانا ًفي الكنيسة لانها لغتنا الام، تفاجآت يومها وبدأت أتعلم اللغة والتاريخ المسيحي. علينا كشعب مسيحي أن نعرف لغتنا السريانية على الأقل لنفهم القداس والكلام الجوهري والصلوات في القداس، علينا أن نعرف الفكر المسيحي وكيف عاش جدودنا وناضلوا على مر الزمن للمحافظة على الهوية وعدم السماح لأي بدع وأفكار مغلوطة أن تزعزع إيمانهم وتذّوب هويتهم،
وانطلاقًا من هذه التجارب الشخصية، بدأنا العمل في الهيئة وذلك من خلال المحاضرات والدروس التاريخية والردّ عبر الصحف على المقالات المغلوطة، اننا نحاول ان نخبر عن هويتنا من لا يعرف، فنحن سريان مسيحيين نفتخر بهويتنا ونريد ابرازها وتصحيح اللغط الحاصل.

* طوني: اللغط الحاصل سببه اهمالنا للغتنا الام، فالارمن حافظوا على لغتهم، ولا أحد يقول عنهم إنهم عرب، الشعب حضارة ودين ولغة، تخلينا عن لغتنا ندفع ثمنه الآن، علينا اعادة تعليمها للاجيال الجديدة.

- كيف ستنشرون أفكاركم؟
* ساميا: لدينا كتيـّب قيد الطبع، من خلاله سنصل الى كل رعايا لبنان، بالتعاون مع الكهنة المتحمسين لاحياء اللغة، كما يوجد الكثير من المراكز لتعليم اللغة السريانية مثلاً: في الروضة مع جمعية اصدقاء اللغة السريانية، في كنيسة مار يوسف - الدورة والانطونية، انهم يعلمون اللغة التي تكلم بها المسيح.

- هل هو كتاب توجيهي؟ وبأية لغة؟
* ساميا: هو باللغة العربية، ونتعاون مع جمعيةSOMEK في السويد، وهي جمعية داعمة لكل مسيحيي الشرق الاوسط.
* طوني: SOMEK تعني الدعم، هيئتنا على توأمة معها، من خلال مندوب واتصالات دائمة، تدعم المسيحيين في كل بلدان الشرق الاوسط، نتعاون معها لاطلاق الكتيـّب، جزء منه سرياني نعلـّم فيه تاريخ الشعب المسيحي، ونبيّن فيه كيف ان الكلمات السريانية المتداولة في كلامنا اللبناني اليومي كثيرة ونسبتها من 60 الى 80 %، قواعد اللغة اللبنانية هي قواعد سريانية، وأرضنا تصرخ بالسريانية، يعني اسماء معظم البلدات والمناطق سريانية.

- هل هي لغة سهلة أم صعبة؟
* طوني: بالمثابرة لا شيء صعب، فالالفاظ الكنسية كلها سريانية كالعماد، الشماس، الهيكل، اسماء العالم نهرا = نور، شليطا = المتسلط، مرتا = السيدة، زخيا المنتصر، وايضًا برا وجوا، حلو، الخ...

- التعليم يبدأ من الابجدية ما هو الاسلوب والمنهج المتبع؟
* طوني: في الهيئة أعضاء ما يزالون يتعلمون اللغة، وآخرون يعلمون بالتعاون مع جمعية أصدقاء اللغة السريانية، ونحن مستعدون لتعليم كل من يريد ان يتعلم اللغة، الكتب المستعملة هي الكتب المتبعة في جمعية أصدقاء اللغة السريانية، وهي مقسمة على ثلاث سنوات دراسية.

- ساميا ما هي المدة وهل هي دورات؟
* ساميا: الدروس تكون مرة أو مرتين في الاسبوع، تبدأ بفك الحرف، أي الابجدية، وهكذا سيرى التلاميذ ان كل الحروف العربية آتية من السريانية، يتعلمون الكلمات والقواعد، وعادة تترافق الدروس مع الصلوات الابانا والسلام، وخلال ثلاثة أشهر الى سنة يبدأون بالقراءة في كتاب القداس.

- هناك كنائس مازالت محافظة على الطقس السرياني ومنهم من تخلى عن الصلوات السريانية كيف تهتمون يهذا الأمر؟
* ساميا: اعطي مثل قداس كنيسة مار افرام الاشرفية للسريان الارثوذكس، كتاب القداس عندهم بالسرياني والكرشوني والعربي واللاتيني، هكذا يتبع الناس كل كلمة في القداس ويفهموها وبالمثابرة ومساعدة الكهنة، اعادة مزمور القراءات والصلاة الربانية وبعض التراتيل الى اللغة السريانية ليحفظها الشعب ويتكلم اللغة بسهولة اكبر، الجوقات تحب الالحان السريانية فهي جميلة وفخمة يجب ان نتعلمها فالمسيح ربنا تكلم بهذه اللغة المقدسة.

* طوني: ضمن نشاطاتنا زيارة الرعايا، ففي سيدة النجاة – بكفيا - ساقية المسك، قدّسنا مع الخوري نصف القداس كان بالسرياني، فرح المؤمنون وخاصة كبار السن شاركوا بخشوع، لكننا نريد ان لا تبقى اللغة لغة طقسية، نريد ان نتكلم بها يومياً، من خلال الكتيب والجولات على الرعايا سيتعرف الناس على اللغة السريانية أكثر.

- بعد الجولة اللبنانية هل سيكون للأنتشار اللبناني في العالم أي خطوة؟
* طوني: الطبعة الاولى ستكون بالعربي، ثم بالانكليزي والبرتغالي والاسباني، سنطبع من 50 الى 60 الف طبعة للمناطق والبلدان الاغترابية والتي يشعر فيها اللبناني بالحنين الى الجذور، لاوروبا طبعة إنكليزية لاحقاً، وحسب الوقت والتمويل، اللغة سيعاد احياءها ان شاء الله.

- بخصوص المحاضرة التي القاها الاستاذ هنري كيفا كيف كانت الاصداء حول الموضوع: الهوية الارامية السريانية عبر التاريخ؟
* ساميا: بالتعاون مع بلدية سن الفيل وفي مركزها الثقافي القى الاستاذ كيفا المحاضرة، هو يعيش في فرنسا ومتخصص في التاريخ الارامي السرياني، المحاضرة تاريخية وجغرافية عن الجذور الارامية السريانية منذ اكثر من الفي سنة التي منها تفرعت كل الطوائف المسيحية، بعد حروب وسلم وغزوات وفتوحات، صمد الشعب السرياني في المناطق المعروفة بالهلال الارامي الخصيب، افتتحنا المحاضرة بكلمة من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني. ”لبنان أكثر من وطن انه رسالة“ الكل يتوقف هنا وهذا تشويه وخطأ كبير، ”لبنان اكثر من وطن انه رسالة حرية ومثال في التعددية“ نحن نريد ان نعطي المثال في الحرية والتعددية في بلدنا المتعدد الطوائف بروح الاحترام والاعتراف بالاخر وبتاريخه وثقافته دون الغاء احد، من هذا المبدأ تعاونا مع الملفونو كيفا، والاصد

opposition
27-05-2006, 10:43 PM
الأستاذ جمال
دائماً انت السباق الى كل ما هو متميز...

ولكن حبذا لو قسمت الموضوع الى عدة مواضيع حسب العناوين الموجودة
وأرجو من المدير حذف مواضيعي طالما أنك سبقتني الى نشرها مجتمعة في هذا الموضوع..

جمال فيصل
27-05-2006, 11:55 PM
لا

ساطلب من المدير حذف هذا الموضوع المجعلك(غير مكوي)
واترك مواضيعك الانيقة لانها فعلا انيقة

وطالما انك تتعامل بهذه اللغة

ارجو من المدير حذف هذا الموضوع تبعي