admin
15-02-2009, 12:28 AM
قصيدة مهداة إلى شقيقي الأستاذ جمال فيصل الطويل إثر علمي بمعاناته من حالة مرضية ، بعد عودتي من الإمارات إلى أرض الوطن
وجعٌ رقميٌّ يلـبــســني.. فأكونك..أنت
قاسية أيتها الغربةْ .......
قاسية يا آخ الأحزانْ.......
وجعٌ يمتد إليَّ....... إليكَ....... من الآهاتِ إلى العبراتْ.
وأقول (أخي) فتقول (أخي!!) .......
....... ....... وصحارى الشوق تُقطّعني.......
من ذا سيصلني؟؟
من ذا يُوصلني.......
....... يوصلُ عينيّ إلى عينيك، جبين الشمس ؟؟
من ذا يتلقف آخَكَ يوصلها لأخيكْ.......
....... ....... ترتد ندى ؟؟
من ذا في عيد الفطر سيفرش لك عينيه .......
....... ....... كي لا يلسعك الحر البرد؟
أُخيّ : يديك ....... فهاك يديَّ .......
يداك معي، فَرُدَّ يديَّ....... أُخيَّ
....... أتسمع صوتيَ أقرأ هذي الصلاة ؟؟
....... أتشهد دمعي يبلّ جفاف وصولي إليك؟؟
....... قاسية أيتها الغربة .......
....... قاسية يا آخ الأحزان.......
الحزنُ....... الهمُّ....... الآخْ.......
....... ....... وأنا مشلولٌ.......
....... ....... فوق رصيف رسالة.......
الحزنُ....... الهمُّ....... الآخْ
....... وأراك تنوحُ.......
....... فتشكيك، وتشكيها،
....... تبكيها، فتبكيك الحالة.......
الحزنُ!؟
....... أعرف مِنْ ظِلّكَ.......
....... أنك أيوبيَّ الصبرْ .......
الهمُّ؟!
....... أعرف أنك "يوسفَ"
....... ....... أن الغربة بئرْ..
الآخُ الآخُ الآخْ:
....... وجع رقميٌّ يلبسني
....... ....... فأكونُكَ: أنتْ..
خالد فيصل الطويل
دمشق
07/04/2001
وجعٌ رقميٌّ يلـبــســني.. فأكونك..أنت
قاسية أيتها الغربةْ .......
قاسية يا آخ الأحزانْ.......
وجعٌ يمتد إليَّ....... إليكَ....... من الآهاتِ إلى العبراتْ.
وأقول (أخي) فتقول (أخي!!) .......
....... ....... وصحارى الشوق تُقطّعني.......
من ذا سيصلني؟؟
من ذا يُوصلني.......
....... يوصلُ عينيّ إلى عينيك، جبين الشمس ؟؟
من ذا يتلقف آخَكَ يوصلها لأخيكْ.......
....... ....... ترتد ندى ؟؟
من ذا في عيد الفطر سيفرش لك عينيه .......
....... ....... كي لا يلسعك الحر البرد؟
أُخيّ : يديك ....... فهاك يديَّ .......
يداك معي، فَرُدَّ يديَّ....... أُخيَّ
....... أتسمع صوتيَ أقرأ هذي الصلاة ؟؟
....... أتشهد دمعي يبلّ جفاف وصولي إليك؟؟
....... قاسية أيتها الغربة .......
....... قاسية يا آخ الأحزان.......
الحزنُ....... الهمُّ....... الآخْ.......
....... ....... وأنا مشلولٌ.......
....... ....... فوق رصيف رسالة.......
الحزنُ....... الهمُّ....... الآخْ
....... وأراك تنوحُ.......
....... فتشكيك، وتشكيها،
....... تبكيها، فتبكيك الحالة.......
الحزنُ!؟
....... أعرف مِنْ ظِلّكَ.......
....... أنك أيوبيَّ الصبرْ .......
الهمُّ؟!
....... أعرف أنك "يوسفَ"
....... ....... أن الغربة بئرْ..
الآخُ الآخُ الآخْ:
....... وجع رقميٌّ يلبسني
....... ....... فأكونُكَ: أنتْ..
خالد فيصل الطويل
دمشق
07/04/2001