admin
15-02-2009, 12:13 AM
رؤيا
يرى ....... أن يحطم كل الكؤوسِ
....... ....... ....... ونؤمنَ أن الفراق مصيرْ
يرى ....... أن نقول وداعاً
....... ....... لأن اللقاء سيغدو نشيداً بلا قافيةْ.......
....... ....... ....... ....... ....... كفصلٍ مطير
أرى....... أن وجهكِ....... شعرٌ وليدٌ
....... ....... لكل الفصولِ،
....... ....... بكل الفصولِ يصوغ العبير
أرى....... أن أزفّك للبنت فيكِ....... بعرسٍ مثيرْ
....... ....... ....... لتؤمن بالدمع زيتاً مبيناً.......
....... ....... ....... ....... بليلٍ ضريرْ
يراني، أراه.......
أراني، يراه.......
....... ....... وقنديل صوتي يطيل المسافةَ
....... ....... بين المساءِ.......
....... ....... وبين الصباحِ (المساءِ الأسيرْ)
يراني.......
أرى ((هُوْ)) .......
....... ....... فتمتدّ ((يا هـووه.......))
....... ....... ....... وفي كل حرف سؤال كبير
أرى:
....... أن كل القراءات تأتي
يرى:
....... أن كل القطارات تمضي
رأينا فثارت علينا....... رؤانا
....... ....... ولم يبقَ غير الغبار الأخيرْ
....... ....... ....... ....... حزيناً
....... ....... ....... ....... يلوذ بوجه الصفيرْ
خالد فيصل الطويل
السويداء
1997
يرى ....... أن يحطم كل الكؤوسِ
....... ....... ....... ونؤمنَ أن الفراق مصيرْ
يرى ....... أن نقول وداعاً
....... ....... لأن اللقاء سيغدو نشيداً بلا قافيةْ.......
....... ....... ....... ....... ....... كفصلٍ مطير
أرى....... أن وجهكِ....... شعرٌ وليدٌ
....... ....... لكل الفصولِ،
....... ....... بكل الفصولِ يصوغ العبير
أرى....... أن أزفّك للبنت فيكِ....... بعرسٍ مثيرْ
....... ....... ....... لتؤمن بالدمع زيتاً مبيناً.......
....... ....... ....... ....... بليلٍ ضريرْ
يراني، أراه.......
أراني، يراه.......
....... ....... وقنديل صوتي يطيل المسافةَ
....... ....... بين المساءِ.......
....... ....... وبين الصباحِ (المساءِ الأسيرْ)
يراني.......
أرى ((هُوْ)) .......
....... ....... فتمتدّ ((يا هـووه.......))
....... ....... ....... وفي كل حرف سؤال كبير
أرى:
....... أن كل القراءات تأتي
يرى:
....... أن كل القطارات تمضي
رأينا فثارت علينا....... رؤانا
....... ....... ولم يبقَ غير الغبار الأخيرْ
....... ....... ....... ....... حزيناً
....... ....... ....... ....... يلوذ بوجه الصفيرْ
خالد فيصل الطويل
السويداء
1997