زيدان محمد سيلان
11-02-2009, 11:11 PM
قال تعالى ( إن أول بيتٍ وُضع للناس لَلذي ببكّة مباركاً وهدىً للعالمين .............) آل عمران
وقال أيضاً ( وهو الذي كفَّ أيديَهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكّة من بعد أن أظفركم عليهم .....) الفتح
فقال في آية آل عمران( بكَّة )وقال في الفتح ( مكة )
وسبب إيرادها بالباء في آل عمران ، أن الآية في سياق الحج (ولله على على الناس حج البيت )
فجاء بالإسم ( بكة ) من لفظ ( البكِّ ) الدال على الزحام لأنه في الحج يبكُّ الناس بعضهم بعضاً
أي : يزحم الناس بعضهم بعضاً ، وسميت ( بكة ) لأنهم يزدحمون فيها
وليس السياق كذلك في آية الفتح فجاء بالإسم المشهور لها ( مكة ) بالميم
فوضع كل لفظ في السياق الذي يقتضيه والله أعلم
والنتيجة :
إن القرآن يحذف من الكلمة لغرض ، فإن كان المقام مقام إيجاز أوجز في ذكر الفعل أو الإسم
فاقتطع منه ، وإذا كان في مقام التفصيل لم يقتطع منه ، بل ذكره بأوفى صورة
وقال أيضاً ( وهو الذي كفَّ أيديَهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكّة من بعد أن أظفركم عليهم .....) الفتح
فقال في آية آل عمران( بكَّة )وقال في الفتح ( مكة )
وسبب إيرادها بالباء في آل عمران ، أن الآية في سياق الحج (ولله على على الناس حج البيت )
فجاء بالإسم ( بكة ) من لفظ ( البكِّ ) الدال على الزحام لأنه في الحج يبكُّ الناس بعضهم بعضاً
أي : يزحم الناس بعضهم بعضاً ، وسميت ( بكة ) لأنهم يزدحمون فيها
وليس السياق كذلك في آية الفتح فجاء بالإسم المشهور لها ( مكة ) بالميم
فوضع كل لفظ في السياق الذي يقتضيه والله أعلم
والنتيجة :
إن القرآن يحذف من الكلمة لغرض ، فإن كان المقام مقام إيجاز أوجز في ذكر الفعل أو الإسم
فاقتطع منه ، وإذا كان في مقام التفصيل لم يقتطع منه ، بل ذكره بأوفى صورة