منيف نجم
27-01-2009, 01:27 PM
ماذا يفعل السوريون الجديون حين يحتاجون إلى برمجيات لم تكتب بعد، محلياً ولا عالمياً؟ ببساطة يأتي الجواب: يصنعونها بأيديهم.. السؤال والجواب كلاهما، هما أول ما يتبادر إلى الأذهان لدى الإطلاع على ما بذلته الشركة السورية للدوبلاج «NiS» بعدما قاربت الانتهاء من صنع نظامها البرمجي الخاص بالإدارة والتحليل المتكامل لأعمال الدوبلاج!.
نظام «تزمين» والقصة الكاملة مع الزمن
سمي النظام «تزمين» لاعتماده أساساً على أهمية الزمن من حيث استخدامه في إدارة عمليات «الدوبلاج»، ويقسم إلى ست برمجيات: تزمين آدمين (Admin)، الذي هو تزمين المدير، وتزمين إديتور (Editor) وهو تزمين المحرر، وتزمين بلاير (Player) وهو الجزء الخاص بالمشغل، تزمين استديو (Studio) ويقدم تقارير عن حركة الاستديو قبل وبعد عمليات التسجيل، وتزمين آكتورز (Actors) المختص بأرشيف الممثلين وتزمين مانجر (Manager) الذي سيدير في المستقبل عدة مشاريع في آن واحد.
وكل هذه البرامج - يضيف الدقاق - في متناول اليد وعلى أرض الواقع ماعدا «تزمين آكتورز» الذي تم وضع البذرة الأساسية له و«تزمين مانجر» الذي سيقوم مستقبلاً بتحليل البيانات المبنية على البرامج الأخرى.
يعتبر «تزمين آدمين» اللب الأساسي لنظام تزمين حيث يتم إدخال البيانات وإخراجها عن طريقه إلى باقي برامج تزمين الأخرى. وتبدأ العملية بنصوص (Soft Copy) مهما كان نوعها وأشهرها ملفات (Word). ويقول الدقاق: إنه يتم إدخال البيانات عن طريق برنامج «تزمين آدمين» وأثناء هذه العملية يقوم النظام بتحليل النص مهما كانت لغته أو طريقة تنسيقه أو طريقة كتابته ودون الاستعانة بقاعدة بيانات لإجراء عمليات التحليل المطلوبة، وحينها يبدأ تزمين بتحليل النص لإيجاد أسماء الشخصيات وعدد جمل كل واحدة منها بدقة 98% وهي النسبة التي تحصل عليها جميع التنسيقات الموجودة في البرنامج بالاعتماد على خوارزميات رياضية. كما يتضمن «تزمين آدمين» تقنية توزيع الشخصيات على الممثلين بأعلى معايير الاحترافية وبزمن لا يزيد على 10 دقائق حتى لو بلغ عدد شخصيات المسلسل أكثر من 300 شخصية مثلاً مع إمكانية تعديل الخيارات دائماً وحسب الرغبة. كما يتضمن «تزمين آدمين» تقنية «القراءة الافتراضية» وتتعامل معها بقية برمجيات النظام، وهي عبارة عن مقارنة مع الموجة اللونية التي تعبر عن زمن الجملة الأساسية باللغة الأصلية، ليقوم البرنامج بعرض طول الجملة الزمني باللغة الجديدة التي تم نقل الدبلجة إليها وبدقة لا تقل عن 95% وهذا ما لا يمكن الحصول عليه يدوياً إضافة إلى التقنيات الأخرى كعرض الجملة على الفيديو وعرض صورة الشخصيات أيضاً وغيرها...
أما «تزمين إديتور» فهو البرنامج التوءم لـ«تزمين آدمين» وغايته وضع جمل كلام الشخصيات، أي تزمينها على أماكنها على صورة الفيديو وبذلك يكون قد ألغى الورق نهائياً من يد الممثل ولم يعد الممثل بحاجة إلى البحث عن الجملة التي يقرؤها أو غيرها، كما أنه يجعل الممثل يشاهد الجملة مع المشهد المعروض بنفس محور النظر، إضافة إلى تسهيله لمسألة تطابق الشفاه ووضعية رأس الممثل وهذا له الأثر الكبير في أداء الممثل ونجاح العمل المدبلج. وفي الحديث عن «تزمين بلاير» يقول الدقاق إن هذا البرنامج وفر تقنيات أخرى كقضية انتقال الممثل بمساعدة مشرف الصوت إلى الجملة التالية بشكل مباشر حتى لو كانت الجمل متباعدة جداً فيما بينها داخل النص الواحد، وهذا يوفر الكثير من الوقت في عملية البحث، كما أنه يحافظ على تفاعل وحفاظ الممثل على الأداء الذي يقوم به ويوفر الراحة النفسية له، وأردف الدقاق أن هذه التقنية أدت إلى إلغاء دور مساعد المخرج في الاستديو وأصبح الممثل قادراً على إنهاء عمله بسدس الزمن الذي يستغرقه في استديو آخر.
وحول «تزمين آكتورز» يقول الدقاق إنه قيد الإنجاز حالياً وتتمحور فكرته حول توفير قاعدة بيانات عن جميع الممثلين السوريين والعرب تشتمل على صورة عن الممثل وعينة من طبقات الصوت التي يمكن للممثل أن يؤديها وتقييمها من قبل جهة الإشراف في شركة NiS، إضافة إلى كل ما يمكن له أن يسهم في تقييم حرفية الممثل في اللفظ وتفاعله مع الملاحظات التي توجه له وتقبله لها أو عدم تقبله، إضافة إلى عوامل الالتزام والمواعيد والأجور التي يختارها الممثل. ويعتبر «تزمين آكتورز» مرتبطاً مع غيره من برمجيات النظام وهذا كله قيد التنفيذ ومخططه البرمجي جاهز.
وبالحديث عن «تزمين مانجر» يقول الدقاق: إن الغاية منه هي إدارة عدة استديوهات وعدة مشاريع في شركة أو عدة شركات، مثل مواعيد الأعمال وتوقيت الاستلام والتسليم للأعمال وهذا يعطي مصداقية للشركة وتنظيم دقيق لسير العمل فيها.
إن أحد أهم نقاط القوة الموجودة في نظام «تزمين» كله هي أنه يعتمد على البساطة في الواجهة (Interface) الخاصة به، واعتماده اللغة اللونية والوصول إلى ألوان محددة ومخصصة للممثلين، وكذلك الترابط بين قطع البرنامج حيث لا قطعة مستقلة عن الأخرى، إذ إن كل قطعة تؤدي مهمة ما تكون إما تساعد برنامجاً آخر بمعلومة أو أنها تأخذ المعلومة من برنامج آخر لتكمل عملها وهكذا.... ويقول الدقاق إن الكم الهائل من المعلومات التي يقدمها «تزمين» حول كل هذه الأمور تساعد على كسب المزيد من الموثوقية مع العاملين مع الشركة.
خدمات «تزمين» على الإنترنت مستقبلاً
وحول الإستراتيجية المرسومة لتقديم خدمات «تزمين» مستقبلاً يقول الدقاق إن معظم البرمجيات في العالم تتجه نحو تطبيقات الشبكة (Web Application) لتقديم الخدمات على الانترنت، وليس هناك أي خطة لبيع «تزمين» وإنما لتأجيره فقط لشركات الدوبلاج لتقوم بالعمليات اللازمة مع إعطائها مشغل «تزمين» (Player) مجاناً مقابل أجور على الخدمات الباقية وذلك كله مع ضمان أمن البرنامج على الانترنت.
بانتظار قواعد عمل لشركات البرمجة
وحول السبب في عدم مضاعفة العاملين على تطوير برنامج «تزمين» بهدف اختصار الوقت يقول الدقاق إن الأسباب متعددة منها أن لا وجود لما يسمى الحقوق البرمجية عندنا، إضافة إلى أن بيئة شركة برمجيات حقيقية غير متوافرة حتى الآن لأننا نرى فقط ما له علاقة بأمور المحاسبة والإدارة فقط مع الاحترام الكبير لهذه الجهود. وأشار الدقاق إلى أن الفرق بين هذين الأمرين هو كالفرق بين المعادلات والخوارزميات، وأضاف: «إن وجود شركة برمجيات بحاجة إلى ما يسمى إدارة مبرمجين وهو ما نفتقده في البلدان العربية، أي إنه طالما لا يوجد بيئة تشريعية ناظمة لقضية البرمجيات فإنه من الصعب ائتمان أي شخص كان على سرية العمل البرمجي». وأشار الدقاق إلى قيام الشركة بعدم الكشف حتى عن واجهة البرنامج في بدايات العمل من أجل ضمان السرية التامة للمشروع.
استقطاب الأعمال في المنطقة العربية
أكد الدقاق أن العمل في هذا المجال ما زال تقليدياً في الدول العربية وبعض الدول الأجنبية مثل تركيا وغيرها.... وحول المشاركة في المعارض لما لها من دور في إشهار هذا العمل قال الدقاق إن شركة NiS شاركت في معرض الإعلام الأول في معرض دمشق الدولي ونالت الجائزة الأولى بسبب نشاطها الذي لفت الأنظار في المعرض، وحول نية المشاركة في معرض جايتكس قال الدقاق إنها ضرورية وموضوعة في الحسبان لأنها مشاركة لا بد منها.
وحول رأي الشركة بظهور تجارب عربية مماثلة في أي وقت من الأوقات أكد الدقاق أنها أمنية لشركة NiS نظراً للآثار الإيجابية لظهور منافسين في أي مجال عمل كان ووصفها بالحافز للإبداع. وأشار الدقاق إلى بعض الدول العربية المجاورة التي كانت في فترة من الفترات تستقطب سوق الدوبلاج بقوة على حساب السوق المحلية مثل لبنان والأردن، مشيراً إلى توقف تنفيذ العديد من عمليات الدوبلاج في بيروت مثلاً لتستكمل هنا في سورية بسبب الجودة والالتزام الذي صنعته شركات الدوبلاج السورية كافةً.
البحث عن معايير جديدة لعالم الدوبلاج
قال الدقاق إن شريط الدوبلاج يصبح جاهزاً بشكل نهائي بعد أن يمر بحوالي سبعين مرحلة تفصيلية وهذا يعني أن عملية الدوبلاج هي عمل جماعي بامتياز ومن الضروري جداً توافر هذا العامل والانسجام بدءاً من الإدارة حتى أصغر عامل يساهم في العملية لكي يكون العمل نموذجياً. وأكد أن شركة NiS تمتلك الإمكانية لإدارة المشاريع مهما تداخلت ومهما بلغ كبر حجمها وهذا إن دل على شيء فهو يدل على فعالية برنامج «تزمين». وأشار الدقاق إلى ضرورة خلق وترسيخ معايير جديدة لصناعة الدوبلاج وخصوصاً في هذا الوقت الذي يزداد الطلب عليها في هذا العصر الذي يشهد مزيداً من حوار الحضارات والذي تشكل اللغة أحد أهم العوامل الرئيسية فيه.
نظام «تزمين» والقصة الكاملة مع الزمن
سمي النظام «تزمين» لاعتماده أساساً على أهمية الزمن من حيث استخدامه في إدارة عمليات «الدوبلاج»، ويقسم إلى ست برمجيات: تزمين آدمين (Admin)، الذي هو تزمين المدير، وتزمين إديتور (Editor) وهو تزمين المحرر، وتزمين بلاير (Player) وهو الجزء الخاص بالمشغل، تزمين استديو (Studio) ويقدم تقارير عن حركة الاستديو قبل وبعد عمليات التسجيل، وتزمين آكتورز (Actors) المختص بأرشيف الممثلين وتزمين مانجر (Manager) الذي سيدير في المستقبل عدة مشاريع في آن واحد.
وكل هذه البرامج - يضيف الدقاق - في متناول اليد وعلى أرض الواقع ماعدا «تزمين آكتورز» الذي تم وضع البذرة الأساسية له و«تزمين مانجر» الذي سيقوم مستقبلاً بتحليل البيانات المبنية على البرامج الأخرى.
يعتبر «تزمين آدمين» اللب الأساسي لنظام تزمين حيث يتم إدخال البيانات وإخراجها عن طريقه إلى باقي برامج تزمين الأخرى. وتبدأ العملية بنصوص (Soft Copy) مهما كان نوعها وأشهرها ملفات (Word). ويقول الدقاق: إنه يتم إدخال البيانات عن طريق برنامج «تزمين آدمين» وأثناء هذه العملية يقوم النظام بتحليل النص مهما كانت لغته أو طريقة تنسيقه أو طريقة كتابته ودون الاستعانة بقاعدة بيانات لإجراء عمليات التحليل المطلوبة، وحينها يبدأ تزمين بتحليل النص لإيجاد أسماء الشخصيات وعدد جمل كل واحدة منها بدقة 98% وهي النسبة التي تحصل عليها جميع التنسيقات الموجودة في البرنامج بالاعتماد على خوارزميات رياضية. كما يتضمن «تزمين آدمين» تقنية توزيع الشخصيات على الممثلين بأعلى معايير الاحترافية وبزمن لا يزيد على 10 دقائق حتى لو بلغ عدد شخصيات المسلسل أكثر من 300 شخصية مثلاً مع إمكانية تعديل الخيارات دائماً وحسب الرغبة. كما يتضمن «تزمين آدمين» تقنية «القراءة الافتراضية» وتتعامل معها بقية برمجيات النظام، وهي عبارة عن مقارنة مع الموجة اللونية التي تعبر عن زمن الجملة الأساسية باللغة الأصلية، ليقوم البرنامج بعرض طول الجملة الزمني باللغة الجديدة التي تم نقل الدبلجة إليها وبدقة لا تقل عن 95% وهذا ما لا يمكن الحصول عليه يدوياً إضافة إلى التقنيات الأخرى كعرض الجملة على الفيديو وعرض صورة الشخصيات أيضاً وغيرها...
أما «تزمين إديتور» فهو البرنامج التوءم لـ«تزمين آدمين» وغايته وضع جمل كلام الشخصيات، أي تزمينها على أماكنها على صورة الفيديو وبذلك يكون قد ألغى الورق نهائياً من يد الممثل ولم يعد الممثل بحاجة إلى البحث عن الجملة التي يقرؤها أو غيرها، كما أنه يجعل الممثل يشاهد الجملة مع المشهد المعروض بنفس محور النظر، إضافة إلى تسهيله لمسألة تطابق الشفاه ووضعية رأس الممثل وهذا له الأثر الكبير في أداء الممثل ونجاح العمل المدبلج. وفي الحديث عن «تزمين بلاير» يقول الدقاق إن هذا البرنامج وفر تقنيات أخرى كقضية انتقال الممثل بمساعدة مشرف الصوت إلى الجملة التالية بشكل مباشر حتى لو كانت الجمل متباعدة جداً فيما بينها داخل النص الواحد، وهذا يوفر الكثير من الوقت في عملية البحث، كما أنه يحافظ على تفاعل وحفاظ الممثل على الأداء الذي يقوم به ويوفر الراحة النفسية له، وأردف الدقاق أن هذه التقنية أدت إلى إلغاء دور مساعد المخرج في الاستديو وأصبح الممثل قادراً على إنهاء عمله بسدس الزمن الذي يستغرقه في استديو آخر.
وحول «تزمين آكتورز» يقول الدقاق إنه قيد الإنجاز حالياً وتتمحور فكرته حول توفير قاعدة بيانات عن جميع الممثلين السوريين والعرب تشتمل على صورة عن الممثل وعينة من طبقات الصوت التي يمكن للممثل أن يؤديها وتقييمها من قبل جهة الإشراف في شركة NiS، إضافة إلى كل ما يمكن له أن يسهم في تقييم حرفية الممثل في اللفظ وتفاعله مع الملاحظات التي توجه له وتقبله لها أو عدم تقبله، إضافة إلى عوامل الالتزام والمواعيد والأجور التي يختارها الممثل. ويعتبر «تزمين آكتورز» مرتبطاً مع غيره من برمجيات النظام وهذا كله قيد التنفيذ ومخططه البرمجي جاهز.
وبالحديث عن «تزمين مانجر» يقول الدقاق: إن الغاية منه هي إدارة عدة استديوهات وعدة مشاريع في شركة أو عدة شركات، مثل مواعيد الأعمال وتوقيت الاستلام والتسليم للأعمال وهذا يعطي مصداقية للشركة وتنظيم دقيق لسير العمل فيها.
إن أحد أهم نقاط القوة الموجودة في نظام «تزمين» كله هي أنه يعتمد على البساطة في الواجهة (Interface) الخاصة به، واعتماده اللغة اللونية والوصول إلى ألوان محددة ومخصصة للممثلين، وكذلك الترابط بين قطع البرنامج حيث لا قطعة مستقلة عن الأخرى، إذ إن كل قطعة تؤدي مهمة ما تكون إما تساعد برنامجاً آخر بمعلومة أو أنها تأخذ المعلومة من برنامج آخر لتكمل عملها وهكذا.... ويقول الدقاق إن الكم الهائل من المعلومات التي يقدمها «تزمين» حول كل هذه الأمور تساعد على كسب المزيد من الموثوقية مع العاملين مع الشركة.
خدمات «تزمين» على الإنترنت مستقبلاً
وحول الإستراتيجية المرسومة لتقديم خدمات «تزمين» مستقبلاً يقول الدقاق إن معظم البرمجيات في العالم تتجه نحو تطبيقات الشبكة (Web Application) لتقديم الخدمات على الانترنت، وليس هناك أي خطة لبيع «تزمين» وإنما لتأجيره فقط لشركات الدوبلاج لتقوم بالعمليات اللازمة مع إعطائها مشغل «تزمين» (Player) مجاناً مقابل أجور على الخدمات الباقية وذلك كله مع ضمان أمن البرنامج على الانترنت.
بانتظار قواعد عمل لشركات البرمجة
وحول السبب في عدم مضاعفة العاملين على تطوير برنامج «تزمين» بهدف اختصار الوقت يقول الدقاق إن الأسباب متعددة منها أن لا وجود لما يسمى الحقوق البرمجية عندنا، إضافة إلى أن بيئة شركة برمجيات حقيقية غير متوافرة حتى الآن لأننا نرى فقط ما له علاقة بأمور المحاسبة والإدارة فقط مع الاحترام الكبير لهذه الجهود. وأشار الدقاق إلى أن الفرق بين هذين الأمرين هو كالفرق بين المعادلات والخوارزميات، وأضاف: «إن وجود شركة برمجيات بحاجة إلى ما يسمى إدارة مبرمجين وهو ما نفتقده في البلدان العربية، أي إنه طالما لا يوجد بيئة تشريعية ناظمة لقضية البرمجيات فإنه من الصعب ائتمان أي شخص كان على سرية العمل البرمجي». وأشار الدقاق إلى قيام الشركة بعدم الكشف حتى عن واجهة البرنامج في بدايات العمل من أجل ضمان السرية التامة للمشروع.
استقطاب الأعمال في المنطقة العربية
أكد الدقاق أن العمل في هذا المجال ما زال تقليدياً في الدول العربية وبعض الدول الأجنبية مثل تركيا وغيرها.... وحول المشاركة في المعارض لما لها من دور في إشهار هذا العمل قال الدقاق إن شركة NiS شاركت في معرض الإعلام الأول في معرض دمشق الدولي ونالت الجائزة الأولى بسبب نشاطها الذي لفت الأنظار في المعرض، وحول نية المشاركة في معرض جايتكس قال الدقاق إنها ضرورية وموضوعة في الحسبان لأنها مشاركة لا بد منها.
وحول رأي الشركة بظهور تجارب عربية مماثلة في أي وقت من الأوقات أكد الدقاق أنها أمنية لشركة NiS نظراً للآثار الإيجابية لظهور منافسين في أي مجال عمل كان ووصفها بالحافز للإبداع. وأشار الدقاق إلى بعض الدول العربية المجاورة التي كانت في فترة من الفترات تستقطب سوق الدوبلاج بقوة على حساب السوق المحلية مثل لبنان والأردن، مشيراً إلى توقف تنفيذ العديد من عمليات الدوبلاج في بيروت مثلاً لتستكمل هنا في سورية بسبب الجودة والالتزام الذي صنعته شركات الدوبلاج السورية كافةً.
البحث عن معايير جديدة لعالم الدوبلاج
قال الدقاق إن شريط الدوبلاج يصبح جاهزاً بشكل نهائي بعد أن يمر بحوالي سبعين مرحلة تفصيلية وهذا يعني أن عملية الدوبلاج هي عمل جماعي بامتياز ومن الضروري جداً توافر هذا العامل والانسجام بدءاً من الإدارة حتى أصغر عامل يساهم في العملية لكي يكون العمل نموذجياً. وأكد أن شركة NiS تمتلك الإمكانية لإدارة المشاريع مهما تداخلت ومهما بلغ كبر حجمها وهذا إن دل على شيء فهو يدل على فعالية برنامج «تزمين». وأشار الدقاق إلى ضرورة خلق وترسيخ معايير جديدة لصناعة الدوبلاج وخصوصاً في هذا الوقت الذي يزداد الطلب عليها في هذا العصر الذي يشهد مزيداً من حوار الحضارات والذي تشكل اللغة أحد أهم العوامل الرئيسية فيه.