حمود إبراهيم عموش
04-01-2009, 08:10 AM
( من وحي الشـتاء )
حَـلَّ الشِّــــتاءُ فكـلُّ شـيءٍ ثائــــرٌ .......والجـوّ أضحى عابســـــاً متمـرِّدا
وتقطّبتْ تلك الطّبيعةُ في الشِّــــــتا ...... وتـزمْجـــرتْ فالـزمْ أُخيَّ المَوْقِـدا
فالبرقُ يـومِضُ والغيــــومُ تلبَّـدتْ ........ والرَّعْـدُ يقصِـفُ منـذِراً ومُهَــدِّدا
والرّيح تعصفُ والسٍٍُّـيول تحـدَّرتْ ...... والمـاءُ في جوفِ الصُّخورِ تجمَّـدا
والبــــردُ يقســـــو تـارةً و لربّـمــا.........يحنـو على الطّفـلِ الرَّضيعِ تـودُّدا
لكنّما الإعصـــــارُ يـزْأرُ غاضِـباً .........وهـديــــرُهُ بيـن الجبـــالِ تـــردَّدا
والطّيــرُ لازَمَ وكْـرَهُ مُسْــــتنكراً ........ ومنـدّداً أن صــــار فيـــه مُقيَّـــدا
والثّلجُ يكسـو الأرضَ أجمـلَ حُلَّةٍ .........تُسْـبي العقـولَ فما أجلّ المشهدا !
ياثلجُ قـد ذكّرتني عهــــدَ الصّـــِـبا ........ للطُّهـرِ أمسى حاضـناً بـل معبدا
نلهـو ونلعـبُ تلك كانـت حالُنـــــا .........لكـنَّ طفـــلَ اليـومِ بـاتَ مُعقَّـــــدا
فاليتــــمُ والبلْـــواءُ حلَّـتْ حَـولَـــــهُ ........والبغْيُ في كـلِّ الجهـاتِ ترصَّـدا
والمجرمـونَ جَنَـوْا عليــــه بقتْـلِهمْ ........أبـويـهِ ظُلمـاً أو همــا قـــد شُرِّدا
ذكـّرتني ياثلـجُ أعظــــــمَ مـوقـفٍ ........ذاك الّـذي ضـمّ الحجيـجَ ووحَّـدا؟
بجـلالِـــهم وجمـالِهم مـن أبيــــضٍ ....... أو أســـودٍ يـدعـون ربّـاً واحـــدا
ورحلتَ يا فصـلَ العطـاءِ مُـودِّعاً.........ومبشّــراً ماكنـتَ يومـاً حـاقِــــدا
حمود إبراهيم عموش
حَـلَّ الشِّــــتاءُ فكـلُّ شـيءٍ ثائــــرٌ .......والجـوّ أضحى عابســـــاً متمـرِّدا
وتقطّبتْ تلك الطّبيعةُ في الشِّــــــتا ...... وتـزمْجـــرتْ فالـزمْ أُخيَّ المَوْقِـدا
فالبرقُ يـومِضُ والغيــــومُ تلبَّـدتْ ........ والرَّعْـدُ يقصِـفُ منـذِراً ومُهَــدِّدا
والرّيح تعصفُ والسٍٍُّـيول تحـدَّرتْ ...... والمـاءُ في جوفِ الصُّخورِ تجمَّـدا
والبــــردُ يقســـــو تـارةً و لربّـمــا.........يحنـو على الطّفـلِ الرَّضيعِ تـودُّدا
لكنّما الإعصـــــارُ يـزْأرُ غاضِـباً .........وهـديــــرُهُ بيـن الجبـــالِ تـــردَّدا
والطّيــرُ لازَمَ وكْـرَهُ مُسْــــتنكراً ........ ومنـدّداً أن صــــار فيـــه مُقيَّـــدا
والثّلجُ يكسـو الأرضَ أجمـلَ حُلَّةٍ .........تُسْـبي العقـولَ فما أجلّ المشهدا !
ياثلجُ قـد ذكّرتني عهــــدَ الصّـــِـبا ........ للطُّهـرِ أمسى حاضـناً بـل معبدا
نلهـو ونلعـبُ تلك كانـت حالُنـــــا .........لكـنَّ طفـــلَ اليـومِ بـاتَ مُعقَّـــــدا
فاليتــــمُ والبلْـــواءُ حلَّـتْ حَـولَـــــهُ ........والبغْيُ في كـلِّ الجهـاتِ ترصَّـدا
والمجرمـونَ جَنَـوْا عليــــه بقتْـلِهمْ ........أبـويـهِ ظُلمـاً أو همــا قـــد شُرِّدا
ذكـّرتني ياثلـجُ أعظــــــمَ مـوقـفٍ ........ذاك الّـذي ضـمّ الحجيـجَ ووحَّـدا؟
بجـلالِـــهم وجمـالِهم مـن أبيــــضٍ ....... أو أســـودٍ يـدعـون ربّـاً واحـــدا
ورحلتَ يا فصـلَ العطـاءِ مُـودِّعاً.........ومبشّــراً ماكنـتَ يومـاً حـاقِــــدا
حمود إبراهيم عموش