آرام
31-12-2008, 06:34 PM
بين الإشاعة والنبوءة
أرتجي قمراً
ليرتحل الحجاب
أحرس أغنيتي بصوتي
ألجم الوقت قليلاً
ثم أمضي
خلف رائحة شفاه
وأغني :
سلاماً لسيدتي الاخيرة
سلاماً لها في الغياب العظيم
سلاماً لها حيثما ضيعتني
سلاماً لها في نعيم ...... جحيم
.......................................
أي النهايات القبيحة في انتظاري
الساعة العذراء تنذرني بصمتٍ
والماء يفتتح الولادة في انهياري
سأفيق منتفضاً
أرتب خبزي الطيني
ثم أعدو ....
كي أكون كما أردتِ
بين ظلي وجداري
........................................ ..............
ماذا يلامس وجهك اعترفي ؟.
فلوعة الثمر الحرام
تضيء بين يديَّ
تصعد نحو أنفي
مثل رائحة الظلام
ترفع الصاري وتعلن .....
(( هيلا ...... هيلا ))
صوب صدرك
ثم تمزج في يديها
ما تبقى من رمادٍ للكلام
....................................
ظلان كنّا في صباحات الخريف
متى سأخبر طينك المبتل
أن الروح
كل الروح ثلجٌ
حين يسكنها الحياد
ثم تغدو مثل أنثى
تحشد الأشياء في ألمٍ
تعاشر ظلّها الثاني
وتقتل طفلها الأول
وتضمر نقطةً عمياء
في ليلٍ رصاصيٍ
تهبط .....
ثم تفنى في السواد
........................................ ..............
بين الإشاعة والنبوءة
ما أزال
عريان يسترني السؤال
وجهي أرى ؟
أم وجه قاتله ؟!
ماذا أرى ؟
هيهات ؟؟
أبتدئ الحريق ....
ولا طريق سوى الرماد .....
.
أرتجي قمراً
ليرتحل الحجاب
أحرس أغنيتي بصوتي
ألجم الوقت قليلاً
ثم أمضي
خلف رائحة شفاه
وأغني :
سلاماً لسيدتي الاخيرة
سلاماً لها في الغياب العظيم
سلاماً لها حيثما ضيعتني
سلاماً لها في نعيم ...... جحيم
.......................................
أي النهايات القبيحة في انتظاري
الساعة العذراء تنذرني بصمتٍ
والماء يفتتح الولادة في انهياري
سأفيق منتفضاً
أرتب خبزي الطيني
ثم أعدو ....
كي أكون كما أردتِ
بين ظلي وجداري
........................................ ..............
ماذا يلامس وجهك اعترفي ؟.
فلوعة الثمر الحرام
تضيء بين يديَّ
تصعد نحو أنفي
مثل رائحة الظلام
ترفع الصاري وتعلن .....
(( هيلا ...... هيلا ))
صوب صدرك
ثم تمزج في يديها
ما تبقى من رمادٍ للكلام
....................................
ظلان كنّا في صباحات الخريف
متى سأخبر طينك المبتل
أن الروح
كل الروح ثلجٌ
حين يسكنها الحياد
ثم تغدو مثل أنثى
تحشد الأشياء في ألمٍ
تعاشر ظلّها الثاني
وتقتل طفلها الأول
وتضمر نقطةً عمياء
في ليلٍ رصاصيٍ
تهبط .....
ثم تفنى في السواد
........................................ ..............
بين الإشاعة والنبوءة
ما أزال
عريان يسترني السؤال
وجهي أرى ؟
أم وجه قاتله ؟!
ماذا أرى ؟
هيهات ؟؟
أبتدئ الحريق ....
ولا طريق سوى الرماد .....
.