المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سفير سورية لدى القاهرة: العلاقات السورية المصرية السعودية من سيئ إلى أسوأ


جمال فيصل
02-12-2008, 07:56 PM
<TABLE dir=rtl cellSpacing=3 cellPadding=3 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD>سفير سورية لدى القاهرة: العلاقات السورية المصرية السعودية من سيئ إلى أسوأ
</TD><TD width="20%">
</TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2>
http://syria-news.com/pic/big%20size/town/damascus1.jpgوينفي استدعاءه إلى دمشق بسبب حملة سياسية إعلامية في مصر ضد سورية
قال سفير سورية لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية يوسف أحمد إن "العلاقات بين القاهرة ودمشق ليست في أحسن حالاتها وليست في مستوى الطموح السوري".

وأضاف في حديث لصحيفة لبنانية أن "الجهات كانت تتذرع بأن انتخاب الرئيس اللبناني هو المفصل الذي يقف في وجه العلاقات المصرية السورية والسورية السعودية لكن تبيّن أن هذا الكلام غير صحيح".
وأوضح الأحمد أنه "تم انتخاب الرئيس في لبنان وجاء الرئيس المنتخب ميشال سليمان إلى سورية وتألّفت أيضاً حكومة الوحدة الوطنية، ومع ذلك لا تزال العلاقات من سيّئ إلى أسوأ", مشيرا إلى أن هناك أسباباً أخرى هم بالتأكيد يعرفونها ويعرفون أنهم موظفون فيها وليسوا أصحاب موقف".
وتوترت العلاقات السورية السعودية من جهة والسورية المصرية من جهة أخرى إثر تداعيات حرب تموز
والاختلاف في وجهات النظر حول بعض ملفات المنطقة كالملف اللبناني والعراقي وغيرها.
وفي السياق ذاته نفى السفير السوري ما تردد عن "استدعائه إلى دمشق لاستياء الأخيرة من حملة سياسية وإعلامية تتعرض لها في مصر", وقال إن "الحملة تتمحور حول ما قاله وزير الخارجية وليد المعلم في كلمته داخل الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، ومطالبته الوسيط بأن يكون على مسافة واحدة من الطرفين الفلسطينيَّين".
وكان المعلم دعا ,ودون تسمية مصر في كلمته، أي وسيط إلى الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الفلسطينية ليصل الحوار إلى نتيجة, الأمر الذي رد عليه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بأن هذه الدعوة يجب أن توجه إلى سورية.
وتعمل مصر على الوساطة بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين, إلا أنها لم تنجح في جلب الطرفين إلى طاولة حوار واحدة بعد.
وقال الأحمد إن "سورية ربطت موضوع التمديد للرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة إنهاء المصالحة الفلسطينية"، معتبراً أنه "يجب أن يسجّل هذا الموقف لسورية، فيما أراد الآخرون فتح السقف الزمني لمحاولات المصالحة، مؤثرين فقط عملية التمديد لعباس".
وطالبت سورية خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب قبل ايام بأن يكون هناك سقف زمني للحوار الفلسطيني ولا أن لا يكون الحوار مفتوحا على فترات طويلة دون التوصل إلى نتائج.
ونفى الأحمد أن تكون سورية تطرح نفسها كوسيط بين حركتي حماس وفتح, لافتا إلى أن "سورية قالت إن المصالحة يجب أن تحدث قبل 9 كانون الثاني من عام 2009" وهو موعد انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتساءل الأحمد "ما مبرر هذا الكلام أو الردح الذي نراه في شبه حملات إعلامية مغرضة ضد سورية في هذا الموضوع", مؤكداً أن "سورية بوصفها رئيسة للقمة العربية ومعنية بتوحيد الصف العربي لا يمكن أن تنزل إلى مستوى هذا الردح".
ولفت إلى أن "بعض الصحف المصرية تمارس هذا الردح وأخرى تموّلها دولة خليجية، وبالتأكيد معروف من المقصود في كلامي".
وعن احتمال قيام الرئيس بشار الأسد بزيارة إلى القاهرة، قال الأحمد إن "الرئيس الأسد أعلن مؤخرا أنه كرئيس للقمة العربية يودّ أن يزور كل العواصم العربية من أجل رأب الصدع العربي، وهو فعلاً زار بعض الدول العربية، لكن الزيارات تحتاج إلى إجراءات أعتقد أنها لم تكن في مكانها بالنسبة إلى بعض الأماكن".
سيريانيوز

</TD></TR></TBODY></TABLE>

جمال فيصل
02-12-2008, 08:02 PM
<TABLE dir=rtl cellSpacing=3 cellPadding=3 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD>المقداد: دمشق بذلت كل ما يمكن لإصلاح العلاقات مع الرياض ولم تلق استجابة
</TD><TD width="20%">
</TD></TR><TR><TD vAlign=top colSpan=2>
http://syria-news.com/pic/goverment/faysal-almukdad-big.jpg
قال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد إن "سورية بذلت جهود كبرى لإصلاح العلاقات مع الرياض وحتى الآن للأسف لم نشعر بأي تغير في موقف الطرف الآخر".


وأضاف في حديث مع صحيفة قطرية "أعتقد أن الجميع يعرف أن الرئيس (بشار الاسد) لم يدخر جهدا من أجل تحقيق أعمق تقارب وتنسيق وتضامن مع أي بلد عربي، لكن في بعض الحالات لم تنجح هذه الجهود للأسف".
وتشهد العلاقات السورية السعودية فتورا منذ مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع تأكيد المسؤولين السوريين عدم معرفتهم بأسباب هذا الفتور.
وردا على سؤال حول مطالبة سورية للسلطات اللبنانية بالتحقيق مع عناصر "فتح الإسلام" ومموليها، قال المقداد إن "ما كنا نقصده ونهدف إليه في هذا المجال وبشكل محدد فئات يتم تمويلها ودعمها من قبل البعض على الساحة اللبنانية وأخرى إقليمية. ولقد نبهنا وحذرنا من هذه القوى وحذرنا أيضا من يدعمها".
وكانت أجهزة الأمن اللبنانية ألقت القبض على عدد من عناصر "فتح الإسلام" كان منهم احمد خالد العتر المعرف بأنه إسلامي سلفي بعد ورود اسمه في اعترافات عناصر من فتح الإسلام بثها التلفزيون السوري مؤخرا وأقروا فيها بتورطهم في تفجير سيارة مفخخة جنوب دمشق في أيلول الماضي أودى بحياة 17 شخصا.
وأضاف أن "العناصر التي قامت بتخطيط وتنفيذ العمل الإرهابي في سورية هم الذين قالوا إنهم كانوا يتلقون دعما من قبل تيار المستقبل في لبنان وجهات إقليمية أخرى. هذه كانت توجهات كي يتوقف هؤلاء عن اللعب بمثل هذه المسائل، ولكي نحمي أمن سورية ولبنان ودولنا العربية بشكل عام".
وتابع المقداد "لذلك نحن طبعا نطلب كدولة من الدولة اللبنانية أن تحقق في مثل هذه الجوانب، ولا أعتقد أنه يحق لأفراد مطالبة جهات ومنظمات إقليمية ودولية بالعمل على هذا الأساس، باعتبار أننا نعترف بالحكومة المركزية، ولا نعتقد بوجود حكومة أخرى بلبنان تقوم بتقديم مثل هذه الطلبات لأنه لا صفة حكومية لها".
وكانت تيارات سياسية لبنانية دعت الجامعة العربية إلى تشكيل لجنة تحقيق في موضوع "فتح الإسلام".
وردا على سؤال حول تواجد قائد "فتح الإسلام" شاكر العبسي داخل سورية, قال المقداد " أنا لم أسمع أن شاكر العبسي موجود في سورية لكن نحن في سورية سنظهر دائما كما تعهدنا لشعبنا كل الحقيقة من خلال الشفافية والمصداقية".
وحول إمكانية توجيه دعوة لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لزيارة سورية, قال المقداد "وجهت عدة دعوات للسيد رئيس الوزراء اللبناني.. ونحن في سورية نرحب بأي مسؤول لبناني، وعلى استعداد للتعبير عن الحفاوة وحسن الوفادة والاستقبال، ومناقشة كل الأمور التي تهم البلدين"، مضيفا أنه "يمكن للرئيس السنيورة أن يعطي أية إشارة بأنه قادم، وستفتح له أبواب سورية ودمشق".
وردا عن سؤال حول المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري وعلاقة سورية بالمحققين الدوليين، قال المقداد "نحن نتعاون 100%، والمحققون يأتون ويذهبون ويسألون, ونرد على كافة التساؤلات حتى هذه اللحظة، ونجد أن كافة التقارير التي ترفعها لجنة التحقيق تنسجم مع التوجه الذي نعبر عنه، فمن مصلحة سورية أن نصل إلى الحقيقة أكثر من أولئك الذين يستخدمون دماء الرئيس الحريري من أجل البيع والشراء وتحويل هذه القضية إلى قضية سياسية".
وفيما يخص العلاقات السورية الأمريكية مع وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض قال المقداد "نتطلع وكلنا أمل في أن تنقذ القيادة الأميركية القادمة الولايات المتحدة من السياسات التي زرعتها إدارة الرئيس (جورج) بوش، فنحن لا نعتقد بأن الخلافات بين سورية والولايات المتحدة الأميركية هي خلافات طبيعية أو تدخل في عقلنا الطبيعي، ونأمل أن تقوم إدارة الرئيس أوباما بمحو كل هذه الصور السلبية".
وأشار إلى أن "سورية ليست هي البلد الوحيد الذي يشعر بذلك، بل نشعر بأنه في كل أنحاء العالم ومن خلال القادة الذين نلتقي بهم، أنهم تنفسوا الصعداء عندما أحسوا بأن هذه الإدارة أصبحت من الماضي، وبأنهم يتطلعون إلى دور فاعل وإيجابي لحل المشكلات التي يتعرض لها العالم، وإيجاد حلول مقبولة للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تواجهها البشرية".
وكان الديمقراطي باراك اوباما فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية بعد أن رفع شعار "التغيير" للسياسات التي اتبعها الرئيس جورج بوش لثماني سنوات.
وقال نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع في وقت سابق إن المقربين من أوباما يقولون انه يريد حوارا مع سورية, وهذا مهم, بعد أن شهدت العلاقات السورية الأمريكية ترديا متزايدا في السنوات الأخيرة.
سيريانيوز


</TD></TR></TBODY></TABLE>