ندى الايام
12-11-2008, 04:32 PM
في المنفى...
بعيدة عنك..
حيث لا مكان يجمعنا ولا زمان..
يملؤني الحزن حتى النخاع..
أتألم من لوعة الشوق المكتوم داخل قلبي..
يلفني الأنين من شدة إعيائي..
أجعل دموعي حرة طليقة تسقط متى تشاء وكيف تشاء..
وأطلق عنان نحيبي..
ويكبر الشوق وأنا هنا في المنفى..
بعيدة عن أغلى من مر في حياتي..
وأجهل كل شيء عنك..
ولا شيء يجمعنا..
....
أبوح بسري لأمواج البحر الهائجة فأقول لها..
<أشتاق إليه ، أين هو الآن..؟؟
بمن يفكر..؟؟
ومع من يتحدث..؟؟
وكيف يقضي أوقاته وأنا هنا معذبة أحترق...؟؟>
...........
يضنيني الحنين الهائل إليك المبعثر في داخلي..
فيشتت قلبي والروح..
وأجهل كل شيء من حولي..
تغيب روحي وتغادر وأنا أنتظرك..
أو أنتظر سماع صوتك أو حتى سماع أي شيء عنك...
.......
في المنفى أنا وحيدة..
أتذكر ليالينا الطويلة الجميلة التي لم يسبق لي وكنت سعيدة بسابقها...
أشتاق لتلك النجوم التي كانت تتلألأ في سماء ليالينا ..
أشتاق لقمر تلك الليالي..
ولساعات الصباح التي كانت تطل علينا ونحن معاً...
أشتاق لتغريد عصافير الصباح..
أصاب بالذهول...
فأول اللقاء كان في الليل وشارفت نهايته ببلوج الصباح..
أفرح وأبكي معاً...
قضيت ليلة عمرية معك..
والآن سنرحل..
نودع أحلامنا لليلة قادمة تزورنا بأمل قد يبلغ الجبال..
سنلتقي يوماً آخر ..
ونحاكي النجوم والقمر..
نتحدث عن قلوبنا والحب..
نوصف أحاسيسنا التي ترهقنا..
.....
أتحدث إليك..
وأتخيل عيناك قبالة عيني..
أشكو لها قسوة قلبك الذي يعذبني بأحلى عذاب ولا يبالي...
وأصمت بعدها لأنني أعلم جيداً كم هو حنون قلبك..
لكن ربما شدة حبي لك تجعلني أشعر بأنك لا تبالي..
لكنني أعرف كثيراً كم تحوطني بالحنان....
......
أصاب بذهول مجنون من شدة تعلقي بك...
ومن شدة حبي لك..
ولا شيء يشفي جنوني الذي بات حملاً ثقيلاً على قلبي المحب لك....
أتوسل روحك وأناجيها...
أن تبقى بقربي وجانبي ..
وتشبعني حباً وحناناً إلى ما لا نهاية...
بعيدة عنك..
حيث لا مكان يجمعنا ولا زمان..
يملؤني الحزن حتى النخاع..
أتألم من لوعة الشوق المكتوم داخل قلبي..
يلفني الأنين من شدة إعيائي..
أجعل دموعي حرة طليقة تسقط متى تشاء وكيف تشاء..
وأطلق عنان نحيبي..
ويكبر الشوق وأنا هنا في المنفى..
بعيدة عن أغلى من مر في حياتي..
وأجهل كل شيء عنك..
ولا شيء يجمعنا..
....
أبوح بسري لأمواج البحر الهائجة فأقول لها..
<أشتاق إليه ، أين هو الآن..؟؟
بمن يفكر..؟؟
ومع من يتحدث..؟؟
وكيف يقضي أوقاته وأنا هنا معذبة أحترق...؟؟>
...........
يضنيني الحنين الهائل إليك المبعثر في داخلي..
فيشتت قلبي والروح..
وأجهل كل شيء من حولي..
تغيب روحي وتغادر وأنا أنتظرك..
أو أنتظر سماع صوتك أو حتى سماع أي شيء عنك...
.......
في المنفى أنا وحيدة..
أتذكر ليالينا الطويلة الجميلة التي لم يسبق لي وكنت سعيدة بسابقها...
أشتاق لتلك النجوم التي كانت تتلألأ في سماء ليالينا ..
أشتاق لقمر تلك الليالي..
ولساعات الصباح التي كانت تطل علينا ونحن معاً...
أشتاق لتغريد عصافير الصباح..
أصاب بالذهول...
فأول اللقاء كان في الليل وشارفت نهايته ببلوج الصباح..
أفرح وأبكي معاً...
قضيت ليلة عمرية معك..
والآن سنرحل..
نودع أحلامنا لليلة قادمة تزورنا بأمل قد يبلغ الجبال..
سنلتقي يوماً آخر ..
ونحاكي النجوم والقمر..
نتحدث عن قلوبنا والحب..
نوصف أحاسيسنا التي ترهقنا..
.....
أتحدث إليك..
وأتخيل عيناك قبالة عيني..
أشكو لها قسوة قلبك الذي يعذبني بأحلى عذاب ولا يبالي...
وأصمت بعدها لأنني أعلم جيداً كم هو حنون قلبك..
لكن ربما شدة حبي لك تجعلني أشعر بأنك لا تبالي..
لكنني أعرف كثيراً كم تحوطني بالحنان....
......
أصاب بذهول مجنون من شدة تعلقي بك...
ومن شدة حبي لك..
ولا شيء يشفي جنوني الذي بات حملاً ثقيلاً على قلبي المحب لك....
أتوسل روحك وأناجيها...
أن تبقى بقربي وجانبي ..
وتشبعني حباً وحناناً إلى ما لا نهاية...