ندى الايام
12-11-2008, 02:12 AM
رحيل وانكسار...
رحلت بعيداً عني ..
تركتني بقمة الحب والشوق..
ورحلت...
قد استطعت الرحيل..
واستطعت أن تبتعد..
انكسار يشتت روحي والجسد..
فأشعر بقمة الهزيمة وبقمة الحب....
تركتني وحيدة هنا أتألم وحدي..
ولم تدرك ما أصابني من وهن..
أشباه فقدٌ عقلّي يعتريني..
أهوال ذاكرة سوداء وبيضاء تلون أيامي..
فيستجيب الصمت في داخلي..
ُيثار..
تتزاحم الحروف حتى تنتهي من حاضرٍ صامتٍ أليم...
تتواشج الحروف الممحاة مع الصمت..
وأصمت من جديد..
ولا أجد حروفا تسعف إحساسي..
وأشتاق إليك مجدداً...
.........
رحيلك قد دمر روحي السقيمة..
وبعثر في قلبي النازف هموماً لا تنتهي...
خيالات ذكريات مضت تحتل مخيلتي..
وأشقى من جديد مع كل هذا الشقاء..
.....
هزيلة روحي بعد غيابك عني..
لدي من الكلمات ما لا يعد ولا يحصى..
أود أن أقولها لك كلها..
شيء ما يمنعني..
لا أدري..
ربما غيابك عني..
ربما طول المسافات..
ربما ...
مكان...
أو زمان...
ربما يكون بعداً بين أرواحنا..
مشاهد من أيامي سوداء اللون تتمايل قبالة عينَي...
يعتريني حزن هائل من هول الصور...
أخاف كثيراً من وحشة أيامي السوداء..
فأبحث عنك لأنك نوري الوحيد..
أفتش عنك بجانبي..
لا وجود لك...
كنت تنير وحشتي ..
والآن ابتعد نورك عني..
ما عدت أبصر شيئاً جميلاً في أيامي هذه..
.....
أنتظر.
ويطول انتظاري..
وأقول في نفسي ..
سيأتي..
سيبعد الأحزان من دربي..
سينيرها من جديد..
وسيرسم على شفتاي بسمة لا تفارقهما..
....
أصاب بنوبة صمت تعيد إلي تفكيري..
فأتذكر أنك موجود..
رغم هذا البعد..
ورغم الألم..
ورغم المسافات..
ورغم كل آهاتي وحزني...
رحلت بعيداً عني ..
تركتني بقمة الحب والشوق..
ورحلت...
قد استطعت الرحيل..
واستطعت أن تبتعد..
انكسار يشتت روحي والجسد..
فأشعر بقمة الهزيمة وبقمة الحب....
تركتني وحيدة هنا أتألم وحدي..
ولم تدرك ما أصابني من وهن..
أشباه فقدٌ عقلّي يعتريني..
أهوال ذاكرة سوداء وبيضاء تلون أيامي..
فيستجيب الصمت في داخلي..
ُيثار..
تتزاحم الحروف حتى تنتهي من حاضرٍ صامتٍ أليم...
تتواشج الحروف الممحاة مع الصمت..
وأصمت من جديد..
ولا أجد حروفا تسعف إحساسي..
وأشتاق إليك مجدداً...
.........
رحيلك قد دمر روحي السقيمة..
وبعثر في قلبي النازف هموماً لا تنتهي...
خيالات ذكريات مضت تحتل مخيلتي..
وأشقى من جديد مع كل هذا الشقاء..
.....
هزيلة روحي بعد غيابك عني..
لدي من الكلمات ما لا يعد ولا يحصى..
أود أن أقولها لك كلها..
شيء ما يمنعني..
لا أدري..
ربما غيابك عني..
ربما طول المسافات..
ربما ...
مكان...
أو زمان...
ربما يكون بعداً بين أرواحنا..
مشاهد من أيامي سوداء اللون تتمايل قبالة عينَي...
يعتريني حزن هائل من هول الصور...
أخاف كثيراً من وحشة أيامي السوداء..
فأبحث عنك لأنك نوري الوحيد..
أفتش عنك بجانبي..
لا وجود لك...
كنت تنير وحشتي ..
والآن ابتعد نورك عني..
ما عدت أبصر شيئاً جميلاً في أيامي هذه..
.....
أنتظر.
ويطول انتظاري..
وأقول في نفسي ..
سيأتي..
سيبعد الأحزان من دربي..
سينيرها من جديد..
وسيرسم على شفتاي بسمة لا تفارقهما..
....
أصاب بنوبة صمت تعيد إلي تفكيري..
فأتذكر أنك موجود..
رغم هذا البعد..
ورغم الألم..
ورغم المسافات..
ورغم كل آهاتي وحزني...