admin
24-07-2008, 11:52 AM
تعـريـف
سورية بلد له مكانة مميزة وفريدة في التاريخ، وبصمة لا تمحى على عملية خلق وتطوير الثقافة والحضارة البشرية. ولقد جاءت هذه المكانة الفريدة نتاجاً لجهد أثمن ثرواتها: مورادها البشرية. وسوريا اليوم تسعى إلى الاستمرار في المساهمة في تطور البشرية، وفي تطوير أساليب العمل والتقنيات التي تدعم وتطور مستقبل البشر. وفي سعيها هذا فإن على سورية، مرة أخرى، الاعتماد على مواردها البشرية، والتي يشكل الشباب ذو والطاقة والحيوية التي لا تنضب والشخصية الريادية الموروثة، معظم أفرادها.
إن جيل رواد الأعمال السوريين الشباب مفعم بالحماس لكي يساهم في التطور الاقتصادي والاجتماعي لبلده، ولكي يستفيد من الثراء المدهش في الموهبة والمقدرة اللتان يتمتع بهما هذا الجيل لتحقيق النجاح. وقد بدأ مجموع هذه الاهتمامات والخلفيات الثقافية والتعليمية المتنوعة يجد طريقه إلى تغيير وتحويل مناخ وبيئة الأعمال في هذا البلد الفريد.
الرسـالــة
الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، تسعى إلى تحفيز الفكر الريادي وصقل المهارات المتميزة لدى الشباب السوري الواعد، وذلك بهدف رفع قدراتهم المهنية والشخصية في الاقتصاد على المستويين المحلي والعالمي، لتكون بذلك ملتقى حوارٍ وتبادلٍ بين خبراتٍ وطنيةٍ مقيمةٍ ومغتربة، واضعةً نصب أعينها (مستقبلاًَ زاهراً لوطنٍ فريد).
الأهــداف
تطوير الدور الريادي للشباب، بتشجيعهم على المبادرة و الابداع في مجال الأعمال.
خلق بيئةٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ يسهم فيها الرواد الشباب على أسسٍ علميةٍ و تقنيةٍ و إداريةٍ حديثة.
تحقيق طموحات الشباب مهنياً و شخصياً، و مساعدتهم في خلق فرص العمل بدل طلبها.
زيادة الوعي الإداري لدى الشباب، عبر تنظيم المؤتمرات و الندوات و برامج العمل و إعداد الدراسات.
دفع الجهود المحلية لمواكبة التطورات الإدارية و التقنية المتقدمة في مجال الأعمال.
تبادل الخبرات مع الجمعيات العربية ذات الهدف المشترك، لتحقيق الأهداف المشتركة
سورية بلد له مكانة مميزة وفريدة في التاريخ، وبصمة لا تمحى على عملية خلق وتطوير الثقافة والحضارة البشرية. ولقد جاءت هذه المكانة الفريدة نتاجاً لجهد أثمن ثرواتها: مورادها البشرية. وسوريا اليوم تسعى إلى الاستمرار في المساهمة في تطور البشرية، وفي تطوير أساليب العمل والتقنيات التي تدعم وتطور مستقبل البشر. وفي سعيها هذا فإن على سورية، مرة أخرى، الاعتماد على مواردها البشرية، والتي يشكل الشباب ذو والطاقة والحيوية التي لا تنضب والشخصية الريادية الموروثة، معظم أفرادها.
إن جيل رواد الأعمال السوريين الشباب مفعم بالحماس لكي يساهم في التطور الاقتصادي والاجتماعي لبلده، ولكي يستفيد من الثراء المدهش في الموهبة والمقدرة اللتان يتمتع بهما هذا الجيل لتحقيق النجاح. وقد بدأ مجموع هذه الاهتمامات والخلفيات الثقافية والتعليمية المتنوعة يجد طريقه إلى تغيير وتحويل مناخ وبيئة الأعمال في هذا البلد الفريد.
الرسـالــة
الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، تسعى إلى تحفيز الفكر الريادي وصقل المهارات المتميزة لدى الشباب السوري الواعد، وذلك بهدف رفع قدراتهم المهنية والشخصية في الاقتصاد على المستويين المحلي والعالمي، لتكون بذلك ملتقى حوارٍ وتبادلٍ بين خبراتٍ وطنيةٍ مقيمةٍ ومغتربة، واضعةً نصب أعينها (مستقبلاًَ زاهراً لوطنٍ فريد).
الأهــداف
تطوير الدور الريادي للشباب، بتشجيعهم على المبادرة و الابداع في مجال الأعمال.
خلق بيئةٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ يسهم فيها الرواد الشباب على أسسٍ علميةٍ و تقنيةٍ و إداريةٍ حديثة.
تحقيق طموحات الشباب مهنياً و شخصياً، و مساعدتهم في خلق فرص العمل بدل طلبها.
زيادة الوعي الإداري لدى الشباب، عبر تنظيم المؤتمرات و الندوات و برامج العمل و إعداد الدراسات.
دفع الجهود المحلية لمواكبة التطورات الإدارية و التقنية المتقدمة في مجال الأعمال.
تبادل الخبرات مع الجمعيات العربية ذات الهدف المشترك، لتحقيق الأهداف المشتركة