أبو حسام
07-07-2008, 11:42 AM
المصلحة
في جملة المقولات عن فقه اللغة وفصاحتها.. إن اللفظة قد تأخذ بعدا في المعنى، خارج الجذر الذي بنيت عليه في الأصول.
والتطور المستجد في أسلوب استعمالاتها يمحضها قدرة على التنامي ويرسخها في باب الاصالة، لحقيقة ((معرفية)) راسخة.
ووجه الاعتراض، يتحدد في التعميم، وليس في المنطلق.
فاللغة معطى حياتي يختزن في اصالته مفاعلات التجدد والتطور... ومن هنا أمكن للغتنا العربية أن تحتل موقعها المتقدم في أسرة اللغات الإنسانية الحية
ويبقى الشرط الأساس, ان يتحدد مسار الجدة والتطوير في أساليبنا، بما يوافق الأصول التي بنيت عليها أساليب الفصاحة.
وذلك احترازا من الأخذ بأسلوب الابتسار، على أنه الحقيقة المعرفية التي اقتضاها عامل التطور.
- شاع في أساليبنا، مثل هذا القول: سجل اللاعب هدفا /لصالح/ فريقه. وقولهم: هذا العمل يخدم /الصالح/ العام. وما إلى ذالك.
- في مثل هذا الأسلوب، لا نجد ما يبرر تحميل لفظة /صالح/ وهي اسم مشتق، معنى المصدر الذي اشتقت منه. فلفظة /صالح/ هي صيغة اسم الفاعل، للفعل الثلاثي: /صلح/ بفتح اللام. ومصدره: الصلاح. و/الصالح/ - لغة: ضد الفاسد. وهذا ما لا تفيده في مثل العبارات السابقة.
- وفي لغتنا العربية، مصدر ميمي، هو: /المصلحة/. وهو: ما يترتب على الفعل ويبعث على الصلاح. والجمع منه: مصالح.
- فما يتعاطاه الإنسان من الأعمال الباعثة على نفعه، يسمى: مصلحة. وعلى هذا المعنى الفصيح، نأخذ به في لغتنا المحكية, فنقول: علمت ابني /مصلحة/. وهي العمل الذي ينتفع به.
- فالقياس الفصيح، أن نقول: سجل اللاعب هدفا /لمصلحة/ فريقه.
ويبقى استعمال /صالح/ صفة لعمل نافع, وما في حكمه.
في جملة المقولات عن فقه اللغة وفصاحتها.. إن اللفظة قد تأخذ بعدا في المعنى، خارج الجذر الذي بنيت عليه في الأصول.
والتطور المستجد في أسلوب استعمالاتها يمحضها قدرة على التنامي ويرسخها في باب الاصالة، لحقيقة ((معرفية)) راسخة.
ووجه الاعتراض، يتحدد في التعميم، وليس في المنطلق.
فاللغة معطى حياتي يختزن في اصالته مفاعلات التجدد والتطور... ومن هنا أمكن للغتنا العربية أن تحتل موقعها المتقدم في أسرة اللغات الإنسانية الحية
ويبقى الشرط الأساس, ان يتحدد مسار الجدة والتطوير في أساليبنا، بما يوافق الأصول التي بنيت عليها أساليب الفصاحة.
وذلك احترازا من الأخذ بأسلوب الابتسار، على أنه الحقيقة المعرفية التي اقتضاها عامل التطور.
- شاع في أساليبنا، مثل هذا القول: سجل اللاعب هدفا /لصالح/ فريقه. وقولهم: هذا العمل يخدم /الصالح/ العام. وما إلى ذالك.
- في مثل هذا الأسلوب، لا نجد ما يبرر تحميل لفظة /صالح/ وهي اسم مشتق، معنى المصدر الذي اشتقت منه. فلفظة /صالح/ هي صيغة اسم الفاعل، للفعل الثلاثي: /صلح/ بفتح اللام. ومصدره: الصلاح. و/الصالح/ - لغة: ضد الفاسد. وهذا ما لا تفيده في مثل العبارات السابقة.
- وفي لغتنا العربية، مصدر ميمي، هو: /المصلحة/. وهو: ما يترتب على الفعل ويبعث على الصلاح. والجمع منه: مصالح.
- فما يتعاطاه الإنسان من الأعمال الباعثة على نفعه، يسمى: مصلحة. وعلى هذا المعنى الفصيح، نأخذ به في لغتنا المحكية, فنقول: علمت ابني /مصلحة/. وهي العمل الذي ينتفع به.
- فالقياس الفصيح، أن نقول: سجل اللاعب هدفا /لمصلحة/ فريقه.
ويبقى استعمال /صالح/ صفة لعمل نافع, وما في حكمه.