أبو حسام
07-07-2008, 11:38 AM
في صيغة التفضيل
نقف في أساليبنا الشائعة، على مثل العبارات التالية:
((زرت صديقي أكثر من مرة....))وعرفت من المدعوين أكثر من واحد.
ونأخذ لفظة / أكثر/ التي وردت في صيغة التفضيل على وزن: /أفعل/.
فالذي نريده، كثرة المرات في عدد الزيارات للصديق.. وكثرة من نعرفهم من المدعوين.
والمخالفة في أسلوب الفصاحة، أن صيغة التفضيل في لفظة /أكثر/ تقتضينا المفاضلة بين المفضل عليه في صفة أو أكثر. كأن نقول: فلان أكرم من أخيه.
ففي مثل هذه العبارة، اشترك الأخوان في صفة الكرم. وفضل احدهما بالزيادة فيه.
أما في العبارة السابقة: زرت صديقي أكثر من مرة. فلا تقيد لفظة /أكثر/ كثرة التعداد لعدد المرات، كما لا تصح المفاضلة.
ولو أردنا كثرة التعداد لكان لدينا كلمات أخرى في هذا المجال.
والأسلوب الفصيح الذي أخذت به العرب في مثل هذه العبارات، هو استعمالهم لفظة /غير/ التي بمعنى:/سوى/ .
ففي القول: زرت صديقي غير مرة. وعرفت المدعوين غير واحد. تحمل لفظة /غير/ معنى الكثرة في عدد المرات التي تمت فيها الزيارة، وعدد المدعوين الذين عرفتهم، بما يزيد على الواحد.
والجدير التذكير به، إن لفظة /غير/ تدل في معناها اللغوي على عدد مبهم، غير معين.
ومن هنا، تحصلت القاعدة النحوية في عدم قبولها للتعريف بالألف واللام: /الغير/.
فالتعريف، كما هو في معناه تعيين وهو خلاف ما بنيت عليه لفظة /غير/ في الأصول.
ومنها: /الغيرية/ وهي مصدر صناعي، بمعنى مخالفة الاخر.
ويقابلها مصدر /العينية/ بمعنى التجانس في النوع والذات.
أما لفظة /الغير/ بالتعريف، فهي مصدر من تغير الحال، كما في القول: ((من يكفر بالله يلقى الغير)) أي تغير الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد.
نقف في أساليبنا الشائعة، على مثل العبارات التالية:
((زرت صديقي أكثر من مرة....))وعرفت من المدعوين أكثر من واحد.
ونأخذ لفظة / أكثر/ التي وردت في صيغة التفضيل على وزن: /أفعل/.
فالذي نريده، كثرة المرات في عدد الزيارات للصديق.. وكثرة من نعرفهم من المدعوين.
والمخالفة في أسلوب الفصاحة، أن صيغة التفضيل في لفظة /أكثر/ تقتضينا المفاضلة بين المفضل عليه في صفة أو أكثر. كأن نقول: فلان أكرم من أخيه.
ففي مثل هذه العبارة، اشترك الأخوان في صفة الكرم. وفضل احدهما بالزيادة فيه.
أما في العبارة السابقة: زرت صديقي أكثر من مرة. فلا تقيد لفظة /أكثر/ كثرة التعداد لعدد المرات، كما لا تصح المفاضلة.
ولو أردنا كثرة التعداد لكان لدينا كلمات أخرى في هذا المجال.
والأسلوب الفصيح الذي أخذت به العرب في مثل هذه العبارات، هو استعمالهم لفظة /غير/ التي بمعنى:/سوى/ .
ففي القول: زرت صديقي غير مرة. وعرفت المدعوين غير واحد. تحمل لفظة /غير/ معنى الكثرة في عدد المرات التي تمت فيها الزيارة، وعدد المدعوين الذين عرفتهم، بما يزيد على الواحد.
والجدير التذكير به، إن لفظة /غير/ تدل في معناها اللغوي على عدد مبهم، غير معين.
ومن هنا، تحصلت القاعدة النحوية في عدم قبولها للتعريف بالألف واللام: /الغير/.
فالتعريف، كما هو في معناه تعيين وهو خلاف ما بنيت عليه لفظة /غير/ في الأصول.
ومنها: /الغيرية/ وهي مصدر صناعي، بمعنى مخالفة الاخر.
ويقابلها مصدر /العينية/ بمعنى التجانس في النوع والذات.
أما لفظة /الغير/ بالتعريف، فهي مصدر من تغير الحال، كما في القول: ((من يكفر بالله يلقى الغير)) أي تغير الحال وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد.