أبو حسام
06-07-2008, 12:54 PM
الحاجة.... والحاجيات
في الحقائق الثابتة، ان اللغة – ككل كائن حي – إنما نأخذ دورتها في التجدد والتنامي، بما يوافق الأصول التي بنيت عليها، ويستوعب معطيات الحياة في حركتها المتجددة باستمرار.
وهذا يعني، ان الاصالة في اللغات الحية، تمتلك في نسغها ما يمحضها القدرة على التطور والتجدد، دونما حاجة إلى تجذير ما سترفد لها من خارج أرومتها، بمحرض الوهم الزاعم ان استفراد مثل هذه الأساليب يزيد في حركة التجدد ويغني اللغة بالمفردات الضرورية.
نحن، في أساليبنا المستحدثة، نقول، مثلا، بجمع كلمة /حاجة/ على: /حاجيات/. خلافا لما في الأصول اللغوية التي أخذت صيغة الجمع لها، على: /حاجيات/.
والواقع، ان زيادة الياء: /حاجيات/ على الجمع الصحيح: /حاجات/ ليس لها أي مبرر بأي حال ففي كتب اللغة يأخذ الفعل الثلاثي /حاج/ معنى: افتقر.
والمزيدات منه: /أحوج – تحوج – احتاج.../ كلها بمعنى الافتقار، أيضا.
وفي لغتنا المحكية، ما زلنا نستعمل الفعل: /تحوَّج/ بمعنى الفصيح، فنقول: خرجت إلى السوق أتحوّج.
ولفظة /الحاجة/ معناها: ما يحتاج إليه. وقد أثبتت كتب اللغة لهذه اللفظة /حاجة/ اربع صيغ للجمع: /حاج – حاجيات – حوج – حوائج/ وليس بينها صيغة الجمع /حاجيات/ - بالياء.
وفي الحديث الشريف، ورد الجمع /حوائج/ في قوله: ((اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه)).
فالأسلوب الفصيح، ان نجمع /حاجة/ على أحدى هذه الصيغ الأربع.. دونما حاجة إلى إقحام الصيغة المستحدثة /حاجيات/ - بزيادة الياء، على غير القياس اللغوي الفصيح.
في الحقائق الثابتة، ان اللغة – ككل كائن حي – إنما نأخذ دورتها في التجدد والتنامي، بما يوافق الأصول التي بنيت عليها، ويستوعب معطيات الحياة في حركتها المتجددة باستمرار.
وهذا يعني، ان الاصالة في اللغات الحية، تمتلك في نسغها ما يمحضها القدرة على التطور والتجدد، دونما حاجة إلى تجذير ما سترفد لها من خارج أرومتها، بمحرض الوهم الزاعم ان استفراد مثل هذه الأساليب يزيد في حركة التجدد ويغني اللغة بالمفردات الضرورية.
نحن، في أساليبنا المستحدثة، نقول، مثلا، بجمع كلمة /حاجة/ على: /حاجيات/. خلافا لما في الأصول اللغوية التي أخذت صيغة الجمع لها، على: /حاجيات/.
والواقع، ان زيادة الياء: /حاجيات/ على الجمع الصحيح: /حاجات/ ليس لها أي مبرر بأي حال ففي كتب اللغة يأخذ الفعل الثلاثي /حاج/ معنى: افتقر.
والمزيدات منه: /أحوج – تحوج – احتاج.../ كلها بمعنى الافتقار، أيضا.
وفي لغتنا المحكية، ما زلنا نستعمل الفعل: /تحوَّج/ بمعنى الفصيح، فنقول: خرجت إلى السوق أتحوّج.
ولفظة /الحاجة/ معناها: ما يحتاج إليه. وقد أثبتت كتب اللغة لهذه اللفظة /حاجة/ اربع صيغ للجمع: /حاج – حاجيات – حوج – حوائج/ وليس بينها صيغة الجمع /حاجيات/ - بالياء.
وفي الحديث الشريف، ورد الجمع /حوائج/ في قوله: ((اطلبوا الحوائج عند حسان الوجوه)).
فالأسلوب الفصيح، ان نجمع /حاجة/ على أحدى هذه الصيغ الأربع.. دونما حاجة إلى إقحام الصيغة المستحدثة /حاجيات/ - بزيادة الياء، على غير القياس اللغوي الفصيح.