جمال فيصل
27-06-2008, 03:30 PM
يدير مقهاه في عجمان بالكاميرا من إندونيسيا
قام أحد أصحاب المقاهي السياحية في عجمان بتركيب 14 كاميرا مراقبة في المقهى وذلك قبيل مغادرته البلاد في رحلة عمل الى إندونيسيا من دون علم أي من موظفيه والطريف في الأمر أنه نهر أحدهم من خلال الاتصال به على هاتفه النقال من الخارج وسؤاله عما يفعله وسبب تقاعسه عن العمل.
وفور انتهاء المكالمة أصيب الموظف بالدهشة وأخذ يبحث بمساعدة زملائه عن سر معرفة المدير بما جرى داخل المقهى وكيفية وصول خبر تقاعسه عن العمل إليه فتبين أن مدير المقهى ثبت الكاميرات في كامل أرجاء المقهى وربطها بجهاز بث يرسل صوراً أولا بأول فور ورودها الى جهاز هاتفه النقال.
وبعد انتشار الخبر في المقهى عمت حالة من الفوضى مصحوبة بشيء من النشاط بين الموظفين الذين هموا الى عملهم خوفاً من الكاميرات التي ترصد تحركاتهم.
لكن رواد المقهى وخاصة من رواد قسم العائلات اشتكوا من هذا التصرف الذي يعتبر انتهاكا لخصوصياتهم، حيث إنه لا يحق لأحد تصوير شخص من دون الحصول على موافقته، وتساءلوا عن الرقابة المفروضة على المقهى وحق المدير في تركيب هذا النوع من الكاميرات وهل أن هناك تراخيص تمنح لهذا العمل أم أن الأمر منوط بصاحب الأمر.
الجدير بالذكر أنه منذ فترة غير بعيدة أثيرت ضجة حول مسألة كاميرات المراقبة بعد اكتشاف إحدى السيدات العاملات في وزارة البيئة والمياه في دبي لكاميرا تم وضعها خلسة في أحد مراحيض المياه الخاص بالسيدات ما استدعى تدخل الشرطة للكشف عن ملابسات الحادث ليتبين فور انتهاء التحقيقات قيام مواطن خليجي بهذا العمل.
قام أحد أصحاب المقاهي السياحية في عجمان بتركيب 14 كاميرا مراقبة في المقهى وذلك قبيل مغادرته البلاد في رحلة عمل الى إندونيسيا من دون علم أي من موظفيه والطريف في الأمر أنه نهر أحدهم من خلال الاتصال به على هاتفه النقال من الخارج وسؤاله عما يفعله وسبب تقاعسه عن العمل.
وفور انتهاء المكالمة أصيب الموظف بالدهشة وأخذ يبحث بمساعدة زملائه عن سر معرفة المدير بما جرى داخل المقهى وكيفية وصول خبر تقاعسه عن العمل إليه فتبين أن مدير المقهى ثبت الكاميرات في كامل أرجاء المقهى وربطها بجهاز بث يرسل صوراً أولا بأول فور ورودها الى جهاز هاتفه النقال.
وبعد انتشار الخبر في المقهى عمت حالة من الفوضى مصحوبة بشيء من النشاط بين الموظفين الذين هموا الى عملهم خوفاً من الكاميرات التي ترصد تحركاتهم.
لكن رواد المقهى وخاصة من رواد قسم العائلات اشتكوا من هذا التصرف الذي يعتبر انتهاكا لخصوصياتهم، حيث إنه لا يحق لأحد تصوير شخص من دون الحصول على موافقته، وتساءلوا عن الرقابة المفروضة على المقهى وحق المدير في تركيب هذا النوع من الكاميرات وهل أن هناك تراخيص تمنح لهذا العمل أم أن الأمر منوط بصاحب الأمر.
الجدير بالذكر أنه منذ فترة غير بعيدة أثيرت ضجة حول مسألة كاميرات المراقبة بعد اكتشاف إحدى السيدات العاملات في وزارة البيئة والمياه في دبي لكاميرا تم وضعها خلسة في أحد مراحيض المياه الخاص بالسيدات ما استدعى تدخل الشرطة للكشف عن ملابسات الحادث ليتبين فور انتهاء التحقيقات قيام مواطن خليجي بهذا العمل.