أبو حسام
23-06-2008, 12:49 PM
الصدفة والمصادفة
شاع في أساليبنا استعمال لفظة ((صدفة)) على غير الأسلوب الفصيح الذي بنيت عليه.
ففي العبارة: قابلته صدفة، وعثرت عليه بطريق الصدفة.. وما إلى ذلك، نحن نحمل لفظة ((صدفة)) معنى المصدر: ((المصادفة)). وهو ما ليس في معناها. كما نجترئ على اشتقاق لفظي ليس في الأصول اللغوية.
- نعرف ان مصادر الأفعال الثلاثية في لغتنا العربية، هي سماعية، لم تخضع لقياس وزني محدد، كما هي مصادر الأفعال المزيدة.
والفعل الثلاثي: ((صدف)) له مصدران سماعيان، هما:/الصدف والصدوف/ وليس في كتب اللغة مصدر: /صدفة/ هذا من جهة القياس اللغوي.
ومن جهة المعنى، فالفعل ((صدف)) لا يفيد معنى ((المصادفة)) أي: المقابلة على غير توقع، كما نحمله إياه في أساليبنا المتداولة.
فالفعل ((صدف)) يحمل معنى: انصرف ومال واعرض، وصد.
نقول: صدفت عن السفر. بمعنى رجعت عنه.
أما الفعل المزيد:/صادف/ فيأخذ معنى اللقاء على غير توقع. ومصدره قياسي يخضع لقاعدة نحوية ثابتة، هو: المصادفة
وكذلك صيغ الأفعال المزيدة الأخرى. فلكل منها حالة معينة تختص بها في إفادة المعنى:
- أصدف يفيد الاعراض والصدود. نقول : اصدفته عن الكسل. بمعنى: صرفته عنه.
- تصادفنا. بمعنى المقابلة على غير توقع، وهكذا..
- فالأسلوب الفصيح، ان نستعمل المصدر: المصادفة، في مثل هذه العبارات: قابلته مصادفة.. اما ((الصدفة)) من الصدوف، فهي بمعنى الاعراض والانصراف عن الشيء، وهو ما لا نريده في العبارة.
شاع في أساليبنا استعمال لفظة ((صدفة)) على غير الأسلوب الفصيح الذي بنيت عليه.
ففي العبارة: قابلته صدفة، وعثرت عليه بطريق الصدفة.. وما إلى ذلك، نحن نحمل لفظة ((صدفة)) معنى المصدر: ((المصادفة)). وهو ما ليس في معناها. كما نجترئ على اشتقاق لفظي ليس في الأصول اللغوية.
- نعرف ان مصادر الأفعال الثلاثية في لغتنا العربية، هي سماعية، لم تخضع لقياس وزني محدد، كما هي مصادر الأفعال المزيدة.
والفعل الثلاثي: ((صدف)) له مصدران سماعيان، هما:/الصدف والصدوف/ وليس في كتب اللغة مصدر: /صدفة/ هذا من جهة القياس اللغوي.
ومن جهة المعنى، فالفعل ((صدف)) لا يفيد معنى ((المصادفة)) أي: المقابلة على غير توقع، كما نحمله إياه في أساليبنا المتداولة.
فالفعل ((صدف)) يحمل معنى: انصرف ومال واعرض، وصد.
نقول: صدفت عن السفر. بمعنى رجعت عنه.
أما الفعل المزيد:/صادف/ فيأخذ معنى اللقاء على غير توقع. ومصدره قياسي يخضع لقاعدة نحوية ثابتة، هو: المصادفة
وكذلك صيغ الأفعال المزيدة الأخرى. فلكل منها حالة معينة تختص بها في إفادة المعنى:
- أصدف يفيد الاعراض والصدود. نقول : اصدفته عن الكسل. بمعنى: صرفته عنه.
- تصادفنا. بمعنى المقابلة على غير توقع، وهكذا..
- فالأسلوب الفصيح، ان نستعمل المصدر: المصادفة، في مثل هذه العبارات: قابلته مصادفة.. اما ((الصدفة)) من الصدوف، فهي بمعنى الاعراض والانصراف عن الشيء، وهو ما لا نريده في العبارة.