m-sakal
23-03-2006, 11:51 PM
تقع بلدة جبعدين على بعد 60 كم من الشمال الشرقي لمدينة دمشق منطقة القلمون الاوسط وتتربع في احضان جبل سنير الشاهق الذي يعتبر من عجائب الدنيا ولكن ليس للانسان ولا للمخلوقات الاخرى لمسات في بنيانه بل هو من تكوين المبدع الخالق عز وجل.
وللتسمية اكثر من رواية فاحداها تقول ان اشخاصا متعبدين اقاموا في هذا المكان وسكنوا الكهوف والمغاور الصخرية على مقربة من عين الماء في وسط القرية والتي كانوا يدعونها (جب ) فاشتهرالمكان بهم واخذ تسميته ب( جب عابدين)
هذه القرية الموغلة في القدم والتاريخ سكانهاكرماء طيبون يربو عددهم على ستة الاف نسمة يتكلمون اللغة الارامية السريانية الى جانب اللغة العربية وهي لغة السيد المسيح عليه السلام.
سكنها الانسان القديم البدائي في الكهوف والمغاور المحفورة في الصخور هي من صنع يدي ذلك الانسان ولكن الادوات التي كان يستخدمها فقدت واتلفت بعبث العابثين دون ادراك لاهميتها الاثرية والتاريخية كما انها تعتبر توءما لبلدة معلولا وفيها نفس المعالم والخصائص التي تشير الى ذلك فاللغة الارامية والعادات والتقاليد والتاريخ والقدم والكهوف والمغاور هي العامل المشترك لتاريخ و احدموغل في القدم.
تقع جبعدين خلف الجدار الصخري المرتفع باحضانه وبين تلاله التي تحيط بها من كل صوب وتعتبر هذه التلال والجدار الصخري الحصن المنيع الذي يحميها من هجمات الاعداء والطامعين وتسهل الدفاع عنها ترتفع فوق سطح البحر 1500م واكتشف فيها اديرة ( دير في وسطها) ودير في شمالها يسمى دير العاصي وقد زالت معالمها بايدي العابثين الذين لاخبرة لهم في القيمةالاثرية والتاريخية لهذه المعابد يضاف الى ذلك عدم الرعاية والاهتمام من الجهات المسؤولة واكتشفت فيها مدافن اثرية تعود للعهد البيزنطي.
وتمتازجبعدين بمدخلها الوحيد ويطلق عليه اسم الفج وهو شرخ من الجدار الصخري بعرض عدة امتار توسع وتحسن ليستوعب دخول السيارات الكبيرة والبرادات الطويلة التي يمتلكها بعض السكان.
ومن يقف امام ذلك المدخل(الفج) العجيب يقف مشدوها وينحني لعظمة المشهد باحترام واجلال.
هذه معالمنا الطبيعية التي اوجدتها الطبيعة والتي نفخر بها تزخر بها سورية وصفها الباحث والمستشرق الاوروبي وليم موير انها بلاد كثيرة العجائب.
اما من ناحية توفير الخدمات في هذه البلدة فقد توفر لسكانها معظم الخدمات من كهرباء - مياه - صرف صحي - مستوصف - بناء بلدية - مدارس - مركز ثقافي ويقع في اراضيها مشروع مياه الذي يروي كل من جبعدين - معلولا - عين التينة - التواني وقريبا سيصبح المشروع لقريتي جبعدين التواني لتخصيص عين التينة - معلولا بمشروع اخر.
واهالي جبعدين عاقدو العزم على بناء مشفى باختصاصات متعددة وهم يأملون من الجهات المسؤولة مد يد العون والمساعدة لتحقيق بناءهذا الصرح الذي يعود بالخير على المنطقة وسكانها ويوجد فيها مقسم هاتفي.
مطالب ملحة:
يرجو اهالي جبعدين من الجهات المعنية زيارة القرية للاطلاع على معالمها ومد يدالمساعدة للبلدية لشق طريق يصل الكهوف والمغاور ( البيوت الصخرية) واقامة جدار استنادي حولها وجسر يربط الجبلين فوق المدخل ليكون تحفة فنية رائعة.
علما ان لدى المجلس البلدي دراسة لمشروع الطريق مصدقة من الخدمات الفنية بريف دمشق ولا يوجد امكانية لتنفيذه من رصيد البلدية لوجود العديد من المشاريع الضرورية التي تحتاجها القرية.
وان قرية جبعدين تعتبر من القرى السياحية الهامة لو توفرت لها الوسائل والخدمات التي تخدم وتستهوي السياح والزوار.
اهالي جبعدين عاتبون على وسائل الاعلام لعدم الاهتمام بهذه البلدة وزيارتها وتخصيص زاوية او روبرتاج صحفي يبرز الصورة المشرقة والمعالم الجميلة والاثرية والموقع الهام وسحر الطبيعة والمناخ الاخاذ .
كل هذا يشجع على السياحة .
ويقع الشق الاخر على عاتق الجهات المسؤولة لاستكمال ما يلزم وذلك بالدعم المادي والمعنوي حتى تصبح جبعدين معلما سياحيا يقصدها الزوار والسياح من كل فج وصوب وهي اهل لذلك.
[align=center:10fa7a9aa6]ارشيف جريدة الثورة
السبت11/6/2005م
اسماعيل الحاج محمد.[/align:10fa7a9aa6]
وللتسمية اكثر من رواية فاحداها تقول ان اشخاصا متعبدين اقاموا في هذا المكان وسكنوا الكهوف والمغاور الصخرية على مقربة من عين الماء في وسط القرية والتي كانوا يدعونها (جب ) فاشتهرالمكان بهم واخذ تسميته ب( جب عابدين)
هذه القرية الموغلة في القدم والتاريخ سكانهاكرماء طيبون يربو عددهم على ستة الاف نسمة يتكلمون اللغة الارامية السريانية الى جانب اللغة العربية وهي لغة السيد المسيح عليه السلام.
سكنها الانسان القديم البدائي في الكهوف والمغاور المحفورة في الصخور هي من صنع يدي ذلك الانسان ولكن الادوات التي كان يستخدمها فقدت واتلفت بعبث العابثين دون ادراك لاهميتها الاثرية والتاريخية كما انها تعتبر توءما لبلدة معلولا وفيها نفس المعالم والخصائص التي تشير الى ذلك فاللغة الارامية والعادات والتقاليد والتاريخ والقدم والكهوف والمغاور هي العامل المشترك لتاريخ و احدموغل في القدم.
تقع جبعدين خلف الجدار الصخري المرتفع باحضانه وبين تلاله التي تحيط بها من كل صوب وتعتبر هذه التلال والجدار الصخري الحصن المنيع الذي يحميها من هجمات الاعداء والطامعين وتسهل الدفاع عنها ترتفع فوق سطح البحر 1500م واكتشف فيها اديرة ( دير في وسطها) ودير في شمالها يسمى دير العاصي وقد زالت معالمها بايدي العابثين الذين لاخبرة لهم في القيمةالاثرية والتاريخية لهذه المعابد يضاف الى ذلك عدم الرعاية والاهتمام من الجهات المسؤولة واكتشفت فيها مدافن اثرية تعود للعهد البيزنطي.
وتمتازجبعدين بمدخلها الوحيد ويطلق عليه اسم الفج وهو شرخ من الجدار الصخري بعرض عدة امتار توسع وتحسن ليستوعب دخول السيارات الكبيرة والبرادات الطويلة التي يمتلكها بعض السكان.
ومن يقف امام ذلك المدخل(الفج) العجيب يقف مشدوها وينحني لعظمة المشهد باحترام واجلال.
هذه معالمنا الطبيعية التي اوجدتها الطبيعة والتي نفخر بها تزخر بها سورية وصفها الباحث والمستشرق الاوروبي وليم موير انها بلاد كثيرة العجائب.
اما من ناحية توفير الخدمات في هذه البلدة فقد توفر لسكانها معظم الخدمات من كهرباء - مياه - صرف صحي - مستوصف - بناء بلدية - مدارس - مركز ثقافي ويقع في اراضيها مشروع مياه الذي يروي كل من جبعدين - معلولا - عين التينة - التواني وقريبا سيصبح المشروع لقريتي جبعدين التواني لتخصيص عين التينة - معلولا بمشروع اخر.
واهالي جبعدين عاقدو العزم على بناء مشفى باختصاصات متعددة وهم يأملون من الجهات المسؤولة مد يد العون والمساعدة لتحقيق بناءهذا الصرح الذي يعود بالخير على المنطقة وسكانها ويوجد فيها مقسم هاتفي.
مطالب ملحة:
يرجو اهالي جبعدين من الجهات المعنية زيارة القرية للاطلاع على معالمها ومد يدالمساعدة للبلدية لشق طريق يصل الكهوف والمغاور ( البيوت الصخرية) واقامة جدار استنادي حولها وجسر يربط الجبلين فوق المدخل ليكون تحفة فنية رائعة.
علما ان لدى المجلس البلدي دراسة لمشروع الطريق مصدقة من الخدمات الفنية بريف دمشق ولا يوجد امكانية لتنفيذه من رصيد البلدية لوجود العديد من المشاريع الضرورية التي تحتاجها القرية.
وان قرية جبعدين تعتبر من القرى السياحية الهامة لو توفرت لها الوسائل والخدمات التي تخدم وتستهوي السياح والزوار.
اهالي جبعدين عاتبون على وسائل الاعلام لعدم الاهتمام بهذه البلدة وزيارتها وتخصيص زاوية او روبرتاج صحفي يبرز الصورة المشرقة والمعالم الجميلة والاثرية والموقع الهام وسحر الطبيعة والمناخ الاخاذ .
كل هذا يشجع على السياحة .
ويقع الشق الاخر على عاتق الجهات المسؤولة لاستكمال ما يلزم وذلك بالدعم المادي والمعنوي حتى تصبح جبعدين معلما سياحيا يقصدها الزوار والسياح من كل فج وصوب وهي اهل لذلك.
[align=center:10fa7a9aa6]ارشيف جريدة الثورة
السبت11/6/2005م
اسماعيل الحاج محمد.[/align:10fa7a9aa6]