د.بشارأحمد
28-05-2008, 04:09 AM
عندما اقترب رحيلك..
جالت بي الآلام..
وتوشح الحزن خافقي..
أصبحت بلا هوية أعيش..
كيف لا..!!
وعينيك هن هويتي..
انتمائي..
ووطني..
برحيلك..
انطفأت شمس أيامي..
وترمدت أمسياتي..
حاولتُ الهرب مني فلم أستطع..
فكل أشياءك حولي..
تزين أركان حجرتي..
فوجدت نفسي أهرب مني إليكِ..
وقلبي تجرع العلقم مكرهاً..
وبات..موجوع..
م..ذ..ب..و..ح..!!!
الحسرات صادقت أحداقي..
وبوحٌ بينهما..
بالحنين والحرقة..
في وحدتي..
أخلد لركني..
وتتسمر حدقات أعيني في السقف مرة..
وفي المصباح مرة..
وفي هاتفي مرة..
وثبات لك في ذاكرتي..
لكنها الأشواق إذا وشت..
تضرم النار في مشاعري..
برحيلك..
تكسرت بشائر الرجاء..
تجرعت التعب وبكيته..بكيته..
برحيلك..
رحلت إلى عالم القلق..
وفاض بي الحزن..
سارقاً مني الصبر..
على صفحة أيامي الرمادية..
كتبت ألمي..ووجعي..وحيرتي..
برحيلك..
نحرت إبتسامتي من الزاوية إلى الزاوية..
وتركتها تنزف مفارقةً..
فانتفضت راقصةً..
كالطير يرقص مذبوحاً من الألم..
ولكن أخبروني بالله عليكم..
كيف للحمامة أن تجابه النسر..
جالت بي الآلام..
وتوشح الحزن خافقي..
أصبحت بلا هوية أعيش..
كيف لا..!!
وعينيك هن هويتي..
انتمائي..
ووطني..
برحيلك..
انطفأت شمس أيامي..
وترمدت أمسياتي..
حاولتُ الهرب مني فلم أستطع..
فكل أشياءك حولي..
تزين أركان حجرتي..
فوجدت نفسي أهرب مني إليكِ..
وقلبي تجرع العلقم مكرهاً..
وبات..موجوع..
م..ذ..ب..و..ح..!!!
الحسرات صادقت أحداقي..
وبوحٌ بينهما..
بالحنين والحرقة..
في وحدتي..
أخلد لركني..
وتتسمر حدقات أعيني في السقف مرة..
وفي المصباح مرة..
وفي هاتفي مرة..
وثبات لك في ذاكرتي..
لكنها الأشواق إذا وشت..
تضرم النار في مشاعري..
برحيلك..
تكسرت بشائر الرجاء..
تجرعت التعب وبكيته..بكيته..
برحيلك..
رحلت إلى عالم القلق..
وفاض بي الحزن..
سارقاً مني الصبر..
على صفحة أيامي الرمادية..
كتبت ألمي..ووجعي..وحيرتي..
برحيلك..
نحرت إبتسامتي من الزاوية إلى الزاوية..
وتركتها تنزف مفارقةً..
فانتفضت راقصةً..
كالطير يرقص مذبوحاً من الألم..
ولكن أخبروني بالله عليكم..
كيف للحمامة أن تجابه النسر..