جبعدين نيوز
23-03-2008, 12:55 PM
ظهرت مؤخراً في دمشق مجموعة من المدارس التي تعتمد النظام الأمريكي أي high school وهي تقريباً تعد مدارس عالمية ...
ويمكننا تصنيف هذه المدارس على أربعة أشكال ..
الشكل الأول : المدارس التابعة للهيئات الدبلوماسية كالمدرسة الأمريكية والمدرسة الباكستانية والفرنسية والروسية ...
الشكل الثاني : المدارس التي أعطيت ترخيصاً عالمياً مثل مدرسة الشويفات ومدرسة مونتيسوري ومدرسة سورية الدولية siryan international school
الشكل الثالث : المدارس التي تعد تقليداً للمدارس الدولية ولكنها سورية الأصل والمنشاً وبدون ترخيص دولي مثل المدرسة السورية الحديثة siryan modern school ومدرسة سورية الوطنية أو siryan national school ومدرسة القرية الصغيرة
الشكل الرابع : وهو الأكثر انتشاراً وهي مدارس عادية جداً نظامها التعليمي والتربوي سوري ومنها مدرسة الأعراف ومدرسة المبدعون ومدرسة أجيال الغد .
فالشكل الأول موجود منذ القدم في دمشق وكان في بادئ الأمر موجه لأبناء الجاليات الأجنبية في سورية وبالمجان ... وبعد ذلك تم فتح باب التسجيل للسوريين وبمبالغ خيالية فطالب الباكالوريا في المدرسة الباكستانية يدفع 500 ألف ليرة سورية ما يعادل 10000 دولار أمريكي
أما طالب الباكالوريا في المدرسة الفرنسية عليه دفع ما يقارب ال550 ألف ليرة سورية ما يعادل 11000 دولار أمريكي وفي المدرسة الأمريكية عليه دفع 650 ألف ليرة سورية ما يعادل 1300دولار أمريكي ... وطبعاً هناك الكثير من أبناء وبنات أصحاب المال والأعمال في سورية ممن يدرسون في هذه المدارس وهذه المدارس تتدرس المواد العلمية كل مدرسة حسب لغتها فالمدرسة الفرنسية تدرس بالفرنسية والمدرسة الامريكية تدرس بالأنكليزية والباكستنية بالانكليزية أيضاً .... ناهيك عن وجود الأنشطة المتنوعة كالسباحة والرياضات بانواعها والرقص والباليه والموسيقا والرسم ووو...الخ كما أن الشهادة الثانوية خاصة بهذه المدارس وهي غالباً معترف عليها في أغلب بلدان العالم لأنها بالنهاية تابعة للسفارات والبعثات الدبلوماسية...
أما الشكل الثاني من المدارس فهي لا تختلف بشيء عن مدارس النمط الأول ومناهجها خاصة بها وشهادتها الثانوية خاصة بها ولكن شهادتها عادة لا تكون معترف بها من كل جامعات العالم أو بمعنى أصح هناك جامعات معينة تعترف بالشهادة الثانوية لمثل هذه المدارس وغالباً ما يكون قسط المدرسة من هذا النوع مرتفعاً أيضاً بحيث أن القسط السنوي يتراوح ما بين 300 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 6000 دولار أمريكي إلى الــ 500 ألف ليرة سورية أي ما يعادل الـ10000 دولار أمريكي ... وهذه المدارس أيضاً مناهجها خاصة بها وتدرس موادها بالانكليزية وتدرس لغة اضافية غير الانكليزية والعربية .....
ونأتي إلى الشكل الثالث فهي مدارس لها نظام المدارس من الشكل الأول والثاني ولكنها سورية المنشا أي لا تكتسب صفة عالمية ويوجد بها أيضاً أنشطة متنوعة مثل السباحة والرياضات المتنوعة ووو ... الخ وتقدم وجبات طعام ودوامها حتى الساعة الرابعة ومقرات هذه المدارس خارج مدينة دمشق طبعاً ولكن هذه المدارس تدرس مناهج وزارة التربية السورية أي المناهج المعتمدة في كل مدارس سورية لكن هناك زيادة طفيفة على عدد الحصص وطبعاً يوم الخميس عطلة وطلاب هذه المدارس يقدمون الشهادة الثانوية مثلهم مثل أي طالب باكالوريا عادي . وطبعاً تستخدم هذه المدارس الطريقة الأمريكية من ناحية التدرس والامتحانات ولكنها من ناحية المدرسين ليست بالمستوى المطلوب فبعض مدرسيها من المرسين القديرين أما البعض الآخر فهم أساتذة أقل من عاديين .. ويبلغ قسط هذا النوع من هذه المدارس حوالي 110 آلاف ليرة سورية أي ما يعادل حوالي 22 الف دولار أمريكي !!
أما الشكل الرابع أسؤأ من الأشكال الثلاثة التي سبق ذكرها فهي ليست إلا مدارس عادية تحتوي على بعض الحصص الإضافية فقط ودوامها للساعة الرابعة و نظامها نظام سوري بحت حيث أن طلاب هذه المدارس مقيدون باللباس التي أقرته وزارة التربية وطبعاً مناهجها سورية أيضاً وقد أثبتت مثل هذه المادرس فشلها ويتراوح قسط هذه المدارس ما بين 40 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 800 دولار أمريكي إلى ما يقارب ال 75 ألف ليرة سورية ما يعادل 1250 دولار امريكي
والشيء المشترك بين الأنواع الأربعة هي أنها مدارس مختلطة وبنظام أجنبي وهذا ما يسبب انحلالاً خلقياً بين طلاب بعض هذه المدارس
ولكننا نستطيع القول بأن المدارس المشمولين بالنمطين الأول والثاني هي مدارس جيدة بعض الشيء خاصة أن من يشرف عليها مراكز ثقافية تابعة للسفارات في النمط الأول ومجموعات تعليمية عالمية في النمط الثاني ....
أما النمطين الثالث والرابع فملاك هذه المدارس ليسوا سوى رجال أعمال وتجار ....
وهنا نجد السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ........ هل هدف هذه المدارس تربوي أم هدفها تجاري ؟؟؟
الموضوع أمامكم للحوار ....
منقول للأهمية
ويمكننا تصنيف هذه المدارس على أربعة أشكال ..
الشكل الأول : المدارس التابعة للهيئات الدبلوماسية كالمدرسة الأمريكية والمدرسة الباكستانية والفرنسية والروسية ...
الشكل الثاني : المدارس التي أعطيت ترخيصاً عالمياً مثل مدرسة الشويفات ومدرسة مونتيسوري ومدرسة سورية الدولية siryan international school
الشكل الثالث : المدارس التي تعد تقليداً للمدارس الدولية ولكنها سورية الأصل والمنشاً وبدون ترخيص دولي مثل المدرسة السورية الحديثة siryan modern school ومدرسة سورية الوطنية أو siryan national school ومدرسة القرية الصغيرة
الشكل الرابع : وهو الأكثر انتشاراً وهي مدارس عادية جداً نظامها التعليمي والتربوي سوري ومنها مدرسة الأعراف ومدرسة المبدعون ومدرسة أجيال الغد .
فالشكل الأول موجود منذ القدم في دمشق وكان في بادئ الأمر موجه لأبناء الجاليات الأجنبية في سورية وبالمجان ... وبعد ذلك تم فتح باب التسجيل للسوريين وبمبالغ خيالية فطالب الباكالوريا في المدرسة الباكستانية يدفع 500 ألف ليرة سورية ما يعادل 10000 دولار أمريكي
أما طالب الباكالوريا في المدرسة الفرنسية عليه دفع ما يقارب ال550 ألف ليرة سورية ما يعادل 11000 دولار أمريكي وفي المدرسة الأمريكية عليه دفع 650 ألف ليرة سورية ما يعادل 1300دولار أمريكي ... وطبعاً هناك الكثير من أبناء وبنات أصحاب المال والأعمال في سورية ممن يدرسون في هذه المدارس وهذه المدارس تتدرس المواد العلمية كل مدرسة حسب لغتها فالمدرسة الفرنسية تدرس بالفرنسية والمدرسة الامريكية تدرس بالأنكليزية والباكستنية بالانكليزية أيضاً .... ناهيك عن وجود الأنشطة المتنوعة كالسباحة والرياضات بانواعها والرقص والباليه والموسيقا والرسم ووو...الخ كما أن الشهادة الثانوية خاصة بهذه المدارس وهي غالباً معترف عليها في أغلب بلدان العالم لأنها بالنهاية تابعة للسفارات والبعثات الدبلوماسية...
أما الشكل الثاني من المدارس فهي لا تختلف بشيء عن مدارس النمط الأول ومناهجها خاصة بها وشهادتها الثانوية خاصة بها ولكن شهادتها عادة لا تكون معترف بها من كل جامعات العالم أو بمعنى أصح هناك جامعات معينة تعترف بالشهادة الثانوية لمثل هذه المدارس وغالباً ما يكون قسط المدرسة من هذا النوع مرتفعاً أيضاً بحيث أن القسط السنوي يتراوح ما بين 300 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 6000 دولار أمريكي إلى الــ 500 ألف ليرة سورية أي ما يعادل الـ10000 دولار أمريكي ... وهذه المدارس أيضاً مناهجها خاصة بها وتدرس موادها بالانكليزية وتدرس لغة اضافية غير الانكليزية والعربية .....
ونأتي إلى الشكل الثالث فهي مدارس لها نظام المدارس من الشكل الأول والثاني ولكنها سورية المنشا أي لا تكتسب صفة عالمية ويوجد بها أيضاً أنشطة متنوعة مثل السباحة والرياضات المتنوعة ووو ... الخ وتقدم وجبات طعام ودوامها حتى الساعة الرابعة ومقرات هذه المدارس خارج مدينة دمشق طبعاً ولكن هذه المدارس تدرس مناهج وزارة التربية السورية أي المناهج المعتمدة في كل مدارس سورية لكن هناك زيادة طفيفة على عدد الحصص وطبعاً يوم الخميس عطلة وطلاب هذه المدارس يقدمون الشهادة الثانوية مثلهم مثل أي طالب باكالوريا عادي . وطبعاً تستخدم هذه المدارس الطريقة الأمريكية من ناحية التدرس والامتحانات ولكنها من ناحية المدرسين ليست بالمستوى المطلوب فبعض مدرسيها من المرسين القديرين أما البعض الآخر فهم أساتذة أقل من عاديين .. ويبلغ قسط هذا النوع من هذه المدارس حوالي 110 آلاف ليرة سورية أي ما يعادل حوالي 22 الف دولار أمريكي !!
أما الشكل الرابع أسؤأ من الأشكال الثلاثة التي سبق ذكرها فهي ليست إلا مدارس عادية تحتوي على بعض الحصص الإضافية فقط ودوامها للساعة الرابعة و نظامها نظام سوري بحت حيث أن طلاب هذه المدارس مقيدون باللباس التي أقرته وزارة التربية وطبعاً مناهجها سورية أيضاً وقد أثبتت مثل هذه المادرس فشلها ويتراوح قسط هذه المدارس ما بين 40 ألف ليرة سورية أي ما يعادل 800 دولار أمريكي إلى ما يقارب ال 75 ألف ليرة سورية ما يعادل 1250 دولار امريكي
والشيء المشترك بين الأنواع الأربعة هي أنها مدارس مختلطة وبنظام أجنبي وهذا ما يسبب انحلالاً خلقياً بين طلاب بعض هذه المدارس
ولكننا نستطيع القول بأن المدارس المشمولين بالنمطين الأول والثاني هي مدارس جيدة بعض الشيء خاصة أن من يشرف عليها مراكز ثقافية تابعة للسفارات في النمط الأول ومجموعات تعليمية عالمية في النمط الثاني ....
أما النمطين الثالث والرابع فملاك هذه المدارس ليسوا سوى رجال أعمال وتجار ....
وهنا نجد السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ........ هل هدف هذه المدارس تربوي أم هدفها تجاري ؟؟؟
الموضوع أمامكم للحوار ....
منقول للأهمية