مشاهدة النسخة كاملة : وطن من نجيع
1 - عندما ألقيت صدري على خنجر الليل و ارتديت النواعير كانت الرعشة تغرد في رحم الغابات..
2 - أبصرت خيالاً غريباً فلما تلمسته كان وطناً على شاطئ النهر يبكي ويتضارب من حوله الماء..
عانقته فاحتواني وصرنا نبكي و يتضارب من حولنا الدم.
3 - تأملت عينيكِ أيقنت تشابك أغصاني
4 - كان ظلي كاهنٌ مبهم ترتديه الغيوم ثقبت عيناه جدار الليل فشاهد خيولاً تغتال فرسانها.
5 - بينما كانت نجوم الله محاصرة بالزنج كنت أجلو الصدأ عن سدرة عينيك عندها عرفت معنى
عشق التحام الجرح بالطعنة
الفينيقية
29-02-2008, 03:06 PM
وطنٌ من نجيع ..!
أحضرتُ معي السلال ظنّاً مني أنني سأجد كروماً باكية و صفصافاً يتدلى حزناً على سطور النص .
لم أدرك أن الطريق إلى هذه الحروف سيكون مفروشاً بالشمعدانات ...!
عباراتك أكثر من رائعة .. بكل ما فيها ...
عمقها و كثافتها تدهشانني .. عدا عن فلسفتك الخاصة التي تشع منها فتمنحها رونقاً فريداً ...
بصراحة .. لم يسبق أن قرأت صوراً شعرية بهذه الروعة .
من الواضح جداً أنها ليست مجرد خواطر لأن كتابة عباراتٍ من هذا النوع و سبكَ صورٍ بهذه الفخامة
يستلزمان قلماً مميزاً بأدواتٍ شعريةٍ من نوع خاص لا يمتلكها أيّ كان ...
لن أذكر أيّ العبارات أعجبتني أكثر .. لأن جميعها غايةٌ في السحر و لا تشعر أن هناك حرفاً واحداً
دخيلاً عليها .
أشكر لحضرتك إمتاعنا بمشاركتك المميزة .. و بانتظار نصوص جديدة .
وطنٌ من نجيع ..!
أحضرتُ معي السلال ظنّاً مني أنني سأجد كروماً باكية و صفصافاً يتدلى حزناً على سطور النص .
لم أدرك أن الطريق إلى هذه الحروف سيكون مفروشاً بالشمعدانات ...!
نايا :
سلام عليك ......
أعتذر لأنني خيبت ظنك
فلا يوجد لدي كروم باكية
بل(( وطن من دماء ))
عمقها و كثافتها تدهشانني .. عدا عن فلسفتك الخاصة التي تشع منها فتمنحها رونقاً فريداً ...
بصراحة .. لم يسبق أن قرأت صوراً شعرية بهذه الروعة .
من الواضح جداً أنها ليست مجرد خواطر لأن كتابة عباراتٍ من هذا النوع و سبكَ صورٍ بهذه الفخامة
يستلزمان قلماً مميزاً بأدواتٍ شعريةٍ من نوع خاص لا يمتلكها أيّ كان ...
لن أذكر أيّ العبارات أعجبتني أكثر .. لأن جميعها غايةٌ في السحر و لا تشعر أن هناك حرفاً واحداً
دخيلاً عليها .
أشكر مرورك اليتيم هذا
وطن من نجيع
مشروع فكري حاولت صياغته منذ 5 سنوات تقريباً
حاولت جاهداً أن أريه النور
ولكن هذا المشروع لم يكتمل
صحيح أن الأفكار والخطوات الحبرية الضرورية لولادة هذا الكائن موجودة لدي
وصحيح أن النجيع يتدفق في بلادي أكثر فأكثر ... في العراق وفلسطين
ولكن المشكلة الوحيدة
كانت بيني وبين الوطن وبين الانتماء
فإلى أن تحل هذه المشكلة
سأحاول كل ما أسعفني الوقت أن أخذ مقتطفات من هذا المشروع وانثره في بيادر منتداكم ....
لا استطيع الرد على كلامك إلا بالقول (( كل إناء بما فيه ينضح ))
معزوفة جديدة من نايك الحزين فيعود الراعي ممسكاً بنجمته الاخيرة الوحيدة
وينتهي النشيد حين بدأت
لك مودتي
الفينيقية
12-04-2008, 11:01 PM
معزوفة جديدة من نايك الحزين فيعود الراعي ممسكاً بنجمته الاخيرة الوحيدة
وينتهي النشيد حين بدأت
-----------------------
كل تلك التداعيات تراودني عندما رأيت الشمس التي كانت تسرح شعرها عند البحر عندها استدرت ودخلت كهفي الأسود الذي انبثق بداخله سرداب من البخور
وأنا أتمتم وصداي يصرخ
كيف أستطيع التفريق بين الغزاة.......... و بين الفرات
د.بشارأحمد
10-05-2008, 05:32 AM
وأنا مررت بذاك الوطن الحزين..كان يضع يديه على وجهه ويبكي..
كانت كلماته الممتزجة بآهاته ترتجف مثلما ترتجف شفتا العطشان عند ملامسة حافة الكأس..
حقيقة أخي آرام بكلماتك الشجية تلك آلمت روحي..
تلك كانت سيمفونية شجية دامعةرائعة روعة اعماقك أخي..
دمت بخير كما يتمناك محبوك..
رائع..رائع..رائع..وأكثر
د.بــــشار..
وأنا مررت بذاك الوطن الحزين..كان يضع يديه على وجهه ويبككانت كلماته الممتزجة بآهاته ترتجف مثلما ترتجف شفتا العطشان عند ملامسة حافة الكأس..
د : بشار
أسف على تأخري بالرد عليك كنا وما زلت مشغولاً بالامتحانات فجميع الكليات انتهت امتحاناتها
أو قاربت على الانتهاء عدانا نحن في الآداب لـ 7 / 7 /
على كل حال
كلنا نمر بالوطن حيناً ولكنه أليس من حقنا أن يمر علينا أحياناً
فالشفاه العطشة ينبت عليها المستحيل .
في أحد المقاطع الحوارية من مشروع وطن من نجيع قيلت الكلمات التالية :
قلت له : إن وطننا مفقود حتى أن عصافيرنا تغادر تابوتها تبقى تطير تفتش عن وطن يتلألأ فوق بحور الدماء .
قال : كفاك هراء فجرحك ساطع كالنجم .
حاول أن تقول لي أنه يرتاح ثمانية أيام في الأسبوع
لم أرضخ لسخريته
حاولت أن أتباهى بك أمامه .
قلت له كان وطني كالماء بسيطاً كانت العصافير تنشد لحنه والأرض ترسم خطوطه و الحب يأخذ شكله .
مزعج ما نريد أن نكون وما نحن عليه في الواقع .
أخيراً وبعد شكري لمرورك أقول :
الأقدمون كانوا أفضل منا لأنه سُمح لهم أن يكتبوا تراجيدياتهم
آرام
د.بشارأحمد
27-06-2008, 05:49 AM
قلت له كان وطني كالماء بسيطاً كانت العصافير تنشد لحنه والأرض ترسم خطوطه و الحب يأخذ شكله .
[/SIZE][/COLOR][/CENTER][/SIZE][/QUOTE]
كان وكنت وكنتَ وكانت و كانوا..
ياله من فعل مؤلم الم الجرح المملح ومازال الالم يتصاعد دخانه من قاع أرواحنا المحترقة بالله عليك الآن أي شكل يجب على الوطن ان يأخذه بعد أن جعلوا الأشكال لا شكل لها ويحاولون إجهاض الحب والامل إبان ولادته..
الأقدمون نجحوا بكتابة تراجيدتهم ونحن هل سنبقى نكتب عن مآسينا وهل نجحنا حتى بكتابة مآسينا؟
لا أظن ذلك فالجبن قاتل لكل كلمة عصماء صارخة في غياهب العبث والعنوة..
أسرتني كلماتك أخي آرام أتمنى التواصل دائماً..
واحصيت أخي ان شاء الله من المتفوقين ولكل بداية بدأت نهاية ستنتهي..
كل الود ولك محبتي..
vBulletin 3.8.2