المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَاحِبَة الجهَالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


جمال فيصل
05-01-2008, 04:58 PM
<span style="color:#FF0000"><div align="center">صَاحِبَة الجهَالة

مَرَّةً ، فَكَّرتُ في نَشْرِ مَقالْ
عن مآسي الاحتلال
عن دفاعِ الحجرِ الأعزلِ ،
عن مِدفَعِ أربابِ النِضالْ !
وعن الطِفل الذي يُحرَقُ في الثورةِ
كي يَغرَقَ في الثروةِ ، أشباهُ الرّجالْ !

******
قَلَّبِ المسؤولُ أوراقي ، وقالْ :
إجتَنِبْ أىَّ عباراتٍ تُثيرُ الإنفعالْ .
مَثَلاً:
خَفِّفْ ( مأسي )
لِمَ لا تَكْتُبُ ( ماسي ) ؟
أو ( مُواسي ) ؟
أو ( أ ماسي ) ؟
شَكْلُها الحاضِرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !
إحْذِفْ ( الأعْزَلَ ) . .
فالأعْزَلَ تحريضٌ على عَزْلِ السلاطيِن
وتعريضٌ بِخَطِّ الإنعزالْ !
احذف ( المِد فعَ ) . .
كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ .
نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ
وَقَدْ حُرِّمَ في السِّلْمِ القِتالْ
احذف ( الأربابَ )
لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتَعالْ !
احذف ( الطِفلَ ) . .
فلا يحَسُنُ خَلْطُ الجِدِّ في لُعْبِ العِيالْ !
احذف ( الثورةَ )
فالأوطانُ في افضلِ حالْ !
احذف ( الثروةَ ) و ( الأشباهَ )
ما كُلُّ الذي يُعْرفُ ، يا هذا ، يُقالْ !
قُلتُ : إنيِّ لَستُ إبليسَ
وأنتمْ لا يُجاريكم سوى إبليس
في هذا المجالْ .
قالَ لي : كانَ هُنا . .
لكنّهُ لم يتأقلَمْ
فاستقالْ !

احمد مطر</div></span>

أحمد عيسى
06-01-2008, 03:14 AM
شكراً للأستاذ جمال على هذا الإختيار الموفق . الشاعر أحمد مطر شاعر عراقي برع في كتابة القصائد السياسية التي تحمل نقداً لاذعاً , و اسمحوا لي أن أقدم لكم نبذة عن حياة الشاعر أحمد مطر و بعضاً مما قرأت من قصائده:

من هو احمد مطر


ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.





النملة قالت للفيل



النملة قالت للفيل : قم دلكني

ومقابل ذلك ضحكني!؛

وإذا لم أضحك عوضني

بالتقبيل وبالتمويل

وإذا لم أقنع..قدم لي

كل صباح ألف قتيل

ضحك الفيل؛

فشاطت غضبا؛

تسخر مني يا برميل

ما المضحك فيما قد قيل؟

غيري أصغر...؛

لكن طلبت أكثر مني

غيرك أكبر ..؛

لكن لبى وهو ذليل

أي دليل؟؟

أكبر منك بلاد العرب

وأصغر مني إسرائيل..!!!!

------------------

بطولة


هذه خمسة أبيات كخمسين مقال ، هي أقصى مايقال ،

والذي يسأل عن معنى سطوري، يجد المعنى مذابا في السؤال ،

قال أمسكت بلص يا رجال ،

قيل أحضره ، فقال حمله يهلكني ،

.قيل دعه وتعال ، قال حاولت ولكن هو لا يتركني

--------------------------

فصيحنا

فصيحنا ببغاء ،

قوينا مومياء ،

ذكينا يشمت فيه الغباء ،

ووضعنا يضحك منه البكاء ،

تسممت أنفاسنا حتى نسينا الهواء ،

وامتزج الخزي بنا حتى كرهنا الحياء ،

يا أرضنا، يامهبط الأنبياء ،

قد كان يكفي واحد لو لم نكن أغبياء ؛

يا أرضنا ، ضاع رجاء الرجاء ،

فينا ومات الإباء ،

يا أرضنا ، لا تطلبي من ذلنا كبرياء ،

.قومي احبلي ثانية ، وكشفي عن رجل لهؤلاء النساء

---------------------------------

بدعة

بدعة عند ولاة الأمر صارت قاعدة ،

كلهم يشتم أمريكا،

وأمريكا إذا مانهضوا للشتم تبقى قاعدة ،

.فإذا ماقعدوا، تنهض أمريكا لتبني قاعدة

-----------------------------

احتمالات

ربما الماء يروب ،

ربما الزيت يذوب،

ربما يحمل ماء في ثقوب ،

ربما الزاني يتوب ،

ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،

ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،

.إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب

--------------------------------


قلة أدب


<span style="color:#000099">قرأت في القرآن : " تبت يدا أبي لهب " ،

: فأعلنت وسائل الإذعان

" إن السكوت من ذهب "

أحببت فقري، لم أزل أتلو : "وتب " ،

" ما أغنى عنه ماله وما كسب "

فصودرت حنجرتي بجرم قلة الأدب ،

.وصودر القرآن، لأنه حرضني على الشغب

------------------------

الأضحية

حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ،

ختموه بوشم الحرية ،

وعبارات تفسيرية ،

" ياعبد العزى كن عبدا "

وكبرت ولم يكبر قيدي ،

وهرمت ولم أترك مهدي ،

لكن لما تدعو المسؤولية ،

يطلب داعي الموت الردا ،

فأكون لوحدي الأضحية ،

ردو الإنسان لأعماقي، وخذو من أعماقي القردا ،

أعطوني ذاتي كي أفني ذاتي ،

ردو لي بعض الشخصية ،

كيف تفور النار بصدري وأنا أشكو البردا ،

كيف سيومض برق الثأر بروحي مادمتم تخشون الرعدا ،

كيف أغني وأنا مشنوق أتدلى من تحت حبالي الصوتية ،

كي أفهم معنى الحرية ،

وأموت فداء الحرية ،

.أعطوني بعض الحرية

---------------------------

زمن الحمير



المعجزات كلها في بدني ،

حي أنا لكن جلدي كفني ،

أسير حيث أشتهي لكنني أسير ،

نصف دمي بلازما، ونصفه خبير ،

مع الشهيق دائما يدخلني، ويرسل التقرير في الزفير ،

وكل ذنبي أنني آمنت بالشعر، وما آمنت بالشعير ،

.في زمن الحمير

-----------------------------

الجثة



في مقلب الإمامة ،

رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،

تجمعت من حولها النسور والتباب ،

وفوقها علامة ،

.تقول هذي جثة كانت تسمى سابقا كرامة

-------------------------


عائدون



هرم الناس وكانوا يرضعون ،

عندما قال المغني عائدون ،

يافلسطين وما زال المغني يتغنى ،

وملايين اللحون ،

في فضاء الجرح تفنى ،

واليتامى من يتامى يولدون ،

يافلسطين وأرباب النضال المدمنون
،
ساءهم مايشهدون ،

فمضوا يستنكرون ،

ويخوضون النضالات على هز القناني وعلى هز البطون ،

عائدون

.ولقد عاد الأسى للمرة الألف، فلا عدنا ولاهم يحزنون

-----------------------

حجة سخيفة


بيني وبين قاتلي حكاية طريفة ،

فقبل أن يطعنني حلفني بالكعبة الشريفة ،

أن أطعن السيف أنا بجثتي، فهو عجوز طاعن وكفه ضعيفة ،

حلفني أن أحبس الدماء عن ثيابه النظيفة ،

فهو عجوز مؤمن سوف يصلي بعدما يفرغ من تأدية الوظيفة،

شكوته لحضرة الخليفة ،

.فرد شكواي لأن حجتي سخيفة</span>