المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المثل الأعلى للشباب·· صناعة إعلاميـة!


جمال فيصل
25-11-2007, 08:06 PM
<span style="color:Blue"><div align="CENTER">المثل الأعلى للشباب·· صناعة إعلاميـة!

أخر تحديث: الأحد 25 نوفمبر 2007 الساعة 12:32PM بتوقت الإمارات

فداء طه:الاتحاد - دنيا - عدد اليوم http://www.alittihad.ae/details.php?id=155262

هل يمكن للإنسان أن يحيا دون قدوة، أم أنها حاجة ملحّة يسعى المرء للحصول عليها؟

أياً كانت الإجابة، يبدو أن وجود القدوة في حياتنا عموماً، وحياة الشباب خصوصاً، أمر مهم من شأنه أن يحدد مسار الإنسان وطريقه وطريقته في الحياة.. لكن الأهم هو: من هو قدوتك، وهل يستحق بالفعل أن تقتدي به؟

سؤال طرحناه على العديد من شباب اليوم تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 20 سنة، فماذا كانت الإجابات؟

يقول محمد سمير، 14 سنة: مثلي الأعلى هم لاعبو كرة القدم وخاصة ديفيد بيكام، الذي أحبه كثيرا كما أحب طريقة لعبه في الملعب.

ويتفق معه رامي قدسي 14 سنة، في القدوة وإن اختلف اللاعب، يقول: قدوتي هم لاعبو كرة القدم خاصة ستيفن جيرالد. أحب شخصيته وروحه الرياضية، كما أن ''ستايله'' في اللباس يعجبني وأحب أن أكون مثله في كل شيء.

والأمر نفسه مع دوري زيناتي: قدوتي في الحياة اللاعب روبينيو، فهو لاعب كرة مشهور وأحب طريقته في اللعب وكذلك في التعامل مع الآخرين، وأتابع كل أخباره عن طريق الانترنت والتلفزيون والأصدقاء، وكثيرا ما أتأثر بطريقة لباسه وحتى تصفيف شعره.

قدوتي جدّي

بعيداً عن الرياضة، وجد سعد طومان، 14 سنة مثله الأعلى في جدّه، يقول: قدوتي هو جدّي ''رحمه الله''، لأنه نشأ مكافحاً رغم يتمه، وأعال أسرته منذ صغره فعمل في البلدية، ثم واصل تعليمه فدرس الحقوق ثم انتقل للعمل في المحاماة حتى توفاه الله.. كان جدي قنوعاً، محباً للناس والحياة ولذلك أحبه الناس، وأتمنى أن أكون مثله في الجدّ والكفاح.

المثل الأعلى لحمدان خليفة هو صديقه العزيز أسامة إياد، ''فأنا أعرفه منذ 5 سنوات، وأعتبره مثلي الأعلى وأحب أن أكون مثله في كل شيء''، أما صديقه القدوة (أسامة) فيقتدي بوالده: ''والدي إنسان كريم، طيب في التعامل مع أولاده ومع الآخرين، يحب أسرته ويكدّ عليها، وهو يرشدني دائما إلى الطريق الصحيح لذلك أحبه وأعتبره مثلي الأعلى وأحب أن أكون مثله في المستقبل''. ومثله إدمون الربضي: ''أبي هو قدوتي، وهو يتمتع بصفات رائعة أتمنى أن أتمتع بها أنا أيضا: حنون جدا، كريم، أخلاقه عالية، غير مدخن، ناجح في عمله ويحبه الناس''.

نسمة محمد، 14 سنة، تقتدي بوالدتها: ''ماما هي مثلي الأعلى، فهي طيبة القلب وحنونة وهي تقوم بتربيتنا وتفعل كل شيء لتجعلنا سعداء''. ومثلها عبير أحمد: ''أمي هي مثلي الأعلى أيضا، فهي تعرف كيف تتعامل معنا وتربينا تربية جيدة''.

حفيد ميكافيللي

خالد أحمد، 15 سنة، وجد قدوته عبر القراءة، يقول: ''ميكافيللي هو قدوتي، وقد تأثرت بكتبه وأسلوبه الأدبي الجميل وفلسفته في الحياة، ولأنني أحب الكتابة وأكتب الشعر فإنني أتمنى أن أكون مثله في المستقبل''، بينما وجدت نورا علي قدوتها في معلمة العربي التي تقول عنها: ''طيبة وتحب الناس، وتبدو وكأنها ملاك يمشي على الأرض''.

مطرب وكتاب

الصديقتان زينة خوري، وآية المصري، تأثرتا بالمغني الأمريكي الشهير بوب مارلي فاتخذتا منه قدوة لهما، تقول الصديقتان: ''تعجبنا شخصيته، وأغانيه ونسمعها دائما، كما تعجبنا طريقته في الحياة فقد كان يأخذ الأمور بسهولة وينظر إليها من الزاوية الإيجابية، كما تأثرنا واقتدينا بكتاب اسمه ''The Secrets'' وهو يحكي عن أسرار التعامل مع الحياة، الحب والعلاقات الشخصية والصداقة وكل شيء ونحن نستمد منه نصائح تساعدنا في حياتنا''.

أما مرح محمد، التي تضع ''قبعة'' على رأسها وترتدي ''ستايل'' قدوتها تماما، فتأثرت بالمطربة الأميركية أيفريل لافين، وقالت إنها تقلدها في كل شيء؛ في ملابسها وقصة شعرها وتحب أن تكون مثلها.

بلا قدوة

لم يأخذ حسام الهادي سؤالنا له حول المثل بجدية وأجاب عليه بلهجة السخرية فقال: ''عيال الحارة'' هم قدوتي، حيث لا يوجد شيء نقضي به فراغنا فنجلس معا في الحارة نلعب وندخن معا''. في حين أكدت صفاء جمال، 15 سنة: ''لا يوجد لديّ مثل أعلى أو قدوة معينة، ولكن يعجبني من كل شخص شيء أو سلوك بعينه، ولم أجد الشخص الذي تعجبني كل صفاته أو أفعاله''. من جهتهما قال الصديقان محمد صالح، وعبد الله سعيد، إنه لا يوجد لديهما قدوة في الحياة، وأنهما لم يتأثرا بأحد ممن حولهما لا من قريب ولا من بعيد.

أسلوب تربوي

يرى جمال فيصل الطويل، استشاري اجتماعي وتربوي، أن وجود القدوة أو المثل الأعلى هو أحد أساليب التربية المعروفة منذ القدم لا سيما في ثقافتنا العربية والإسلامية، يقول الله تعالى في كتابه: ''لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا''.. ولكن ما حدث اليوم أن القدوة أصبحت تستمد من الشخصيات التي يراها الشباب في وسائل الإعلام المختلفة من المطربين والرياضيين والسحرة، فراحوا يقلدونهم في لباسهم وتسريحة شعرهم وكلامهم وسلوكهم، والمشكلة الحقيقية في الموضوع أن هؤلاء الشباب بدورهم أصبحوا قدوة للأطفال الذين حولهم، وانعكس ذلك كله على العادات والتقاليد والسلوكيات التي أصبحت دخيلة على مجتمعنا.

ورغم اعتقاده بأن العاطفة قد غلبت على آراء الشباب الذين اتخذوا من والديهم قدوة لهم، قال الطويل: نتمنى أن يكون الأب أو الأم بالفعل هي القدوة الحقيقية للأبناء، ونتمنى على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم، ولكن المشكلة تكمن لدى الشباب الذي لا يوجد لديه قدوة فهو يمثل حالة الضياع التي يعيشها بعض الشباب في مجتمعنا.

ويؤمن الطويل بأن القدوة يجب أن تحمل قيماً ومعانٍ نبيلة من الجيد أن يعمل بها الآخرون ويقلدونها، وقد يكون مغمورا وليس بالضرورة أن يكون شهيراً، ومجتمعنا مليء بشخصيات عظيمة تستحق أن تكون قدوة رائعة في العطاء والتضحية والعمل وكل المعاني الإنسانية النبيلة ولكن المشكلة أننا لا نقدم هذه الأمثلة لأبنائنا في التربية.</div></span>

alihasan
26-01-2008, 11:26 PM
[/font]

<span style="font-family:Times"><span style="color:#009900"><span style="font-family:Times">فإن القدوة تكون في العمل والفكر والعمل ولا تكون في اللباس وغيره



</span></span>اختصارا ً 000 علينا أن نجعل نبينا وآله وأصحاب وتابعيهم والعلماء والمجاهدين والصالحين والمبدعين والأجداد الصالحين هؤلاء قدوتنا ومثلنا 0

فأية فائدة من تقليد مطرب أومكرب أو لاعب لا نستطيع وحتى لا نفكر أن نكون مثله 00



[font="Times"]أرجو أن تكون فكرتي واضحة 00 شاكرا ً لك حرصك على هكذا مواضيع مفيدة 0</span>



</span>

جمال فيصل
27-01-2008, 02:51 PM
ابا الحسن:
الذي اجرى اللقاء صحفية اسمها فداء طه
ولينك الموضوع (الرابط) في الاعلى

وانا لم اجري اللقاء بل تم اجراء اللقاء معي
واكدت على ما اردت التأكيد عليه

شكرا لمداخلتك
عد للموضوع ثانية من فضلك

نجمة
27-01-2008, 06:06 PM
<span style="font-family:Arial">

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

بداية يعطيك العافية أستاذ جمال ... اللقاء جميل جدا و يعكس لحد ما غيرتك على الشباب العربي المسلم ...

القدوة : صناعة إعلامية ... جملة بسيطة تختزل كل الكلام الذي كنت أريد قوله

ربما يمكن أن تصنفني تحت بند الناس الذين يحيون بلا قدوة ... لايوجد أحد كامل .. لا أحد بلا عيوب و نقائص . كلنا كالقمر لديه جانب مظلم ..

ثم الطريق التي سلكها زيد من الناس و التي جعلته إنسان نبيل و كريم و ناجح ... تختلف من نواحي عديدة عن طريقي

و الحياة التي أهلت تلك المرأة لتصبح إمرأة عظيمة طبعا لا تشبه حياتي في شيء... قد تكون ظروفها أصعب أو أسهل .. لكنها ليست ظروفي

لا أريد قدوة .. لأنني لا أريد أن أشبه أحد ... أريد أن أكون نفسي .. بشكلي و صغائري و فضائلي ... تخيل لو كنا كلنا مثل بعض .. منمطين

سنحصل على مجتمع من النسخ الرديئة لأشخاص أصلا مليؤون بالعيوب ...و ماهذه الصور المؤذية للبصر .. لما أسميه " مشروع مواطن "

إلا أصدق دليل .. مشروع رجل ..إشراف قطاع عام ... شوف أديه راح ينسرق منه .. و مين الفاشل اللي صممه ... و كم سنه بده ليتنفذ ....

ومين الجهة عديمة الذمة اللي رح تستلمه .... بيطلع معك مشروع المواطن العربي الجديد ...الشباب العربي الجديد !!!


هذا لا ينفي أنني أعجبت بالكثيرين ، و رفعت القبعة للكثيرين ... المجتمع مليء بالأشخاص الاستثنائيين ...

الذين يستحقون المحبة و التقدير .. و الذين يجب أن نتعلم منهم ... و لكن لا أن نقلدهم

والدي رجل باختصار عظيم .. والدتي قديسة في نظري... من أساتذتي . زملائي أصدقائي أشخاص رائعون من أكثر من زاوية ...

أما خير الخلق محمد عليه الصلاة و السلام .. فلا أستطيع أن أقيسه بمقاييس البشر التقيمية ..

لأن أخلاقياته و سلوكياته هي أوامر يجب أن نمتثلها " يقول الرسول عليه الصلاة و السلام " أوتيت الكتاب و مثله معه " "

أي أن السنن القولية والفعلية هي ملزمة من وجهة نظري مثل القرآن الكريم ...

لذلك لا مجال لإدخال حالة الرسول عليه الصلاة و السلام ضمن تقييمات البشر ..!



</span>

جمال فيصل
27-01-2008, 08:21 PM
نجمة المنتدى
شكرا لمداخلتك القيمة التي اغنت الموضوع
لك التحية والتقدير

ريم البوادي
28-01-2008, 03:32 AM
نعم للاسف هذا واقع مرير نعيشه لبعض الشباب هداهم الله

وتعال اسئل شاب مراهق او فتاة عن اغنية ولا مطرب الفلاني ولا اللاعب العلاني بجاوب بكل اريحية اما قول له اكمل الحديث الشريف لقول الرسول الكريم بصير ها تا يتاتا

نشكر اهتمامك بالمواضيع الحساسة والهامة لنا ولابنائنا

alihasan
28-01-2008, 04:09 AM
</span>

بارك الله بك وبجهودك

الفينيقية
28-01-2008, 05:17 PM
<div class='quotetop'>إقتباس(جمال فيصل @ Nov 25 2007, 09:06 PM) 38895</div><div class='quotemain'>
<span style="font-family:Arial">الموضوع هام جداً و فعلاً يستحق النقاش ...

برأيي أنه من الضروري أن يكون للإنسان قدوة ... و ذلك لا ينتقص من شخصيته

أو يجعله شبيهاً بغيره ....

يجب أن نفهم أولاً ما معنى " قدوة أو مثل أعلى " و ليس من الضروري أن يكون

قدوتنا شخص واحد نحتذي به .

فكل شخص في المجتمع يسعى إلى المثالية .. و جميل أن نقلد الأشخاص المميزين

في جوانب معينة من حياتهم ....

من منا لا يرغب أن يكون ملتزم دينياً كفلان من الناس .. أو متفوق دراسياً كآخر ...

أو ناجح مهنياً كغيره .. أو يحافظ على صحة ممتازة باتباع سلوكيات معينة يمارسها شخص ما .....

أو في أعلى درجات الرقي الأخلاقي و الاجتماعي ....

الحياة مدرسة .. و الإنسان خلق ليتعلم و يستفيد من الآخرين .. ليس ليتقوقع على نفسه

و ينعزل عن المجتمع ..

الإنسان كائن اجتماعي : موثّر .. و متأثر ... وليس عيباً أن نستفيد من تجارب

الآخرين و أن نبني لأنفسنا تجربتنا الخاصة .... و لكن يجب أن نحسن اختيار النماذج

التي نقتدي بها و أن نعرف الغاية من التقليد .

فهناك غاية و وسيلة .. ليس من الضروري أن نقلد الآخرين بالوسيلة .. بل بالغاية .

بمعنى : يجب أن يكون التقليد مبصراً و ليس أعمى .