مشاهدة النسخة كاملة : حفلة تنكرية
<div align="center">
حفلة تنكرية :
في البدء كانت حفلة الأقنعة
و طارت الكلمة من قناع إلى قناع ....
و حاولت العثور على عيون في المحاجر ..
و على نظرات في العيون ...
و أعياها البحث ...
حتى وقعت محطمة جريحة
على أكف في قفازات .. كانت حديدية
عجنتها و شكلتها
و صنعت منها قناعاً حديدياً
سجيناً آخر في الحفلة التنكرية ........!
</div>
ريم البوادي
28-10-2007, 09:03 PM
يعني انت مو بس مهندسة الا كمان اديبة ماشاء الله
ريم البوادي .... شكرا لإطرائك الغالي ... و مرورك العطر
أبو عبد الرحمن
30-10-2007, 12:38 AM
أنا مريّت على هالموضوع من اول ما انكتب
بس ما فهمت شي متل العادة
ضبيّت بقجتي ...وطلعت
أهلا أستاذ عمار ..
عندما كتبت الخاطرة ... لاحظت أنها كانت واضحة زيادة عن اللزوم ... حتى صنفتها ضمن أدب ( يقرأ لمرة واحدة ) ...
.
أي أن الرموز جدا سهلة و في متناول القارئ لدرجة أنه يفقد الرغبة في إعادة القراءة ...لأن القراءة الأولى استهلكت كل الصور و الأحاسيس ...
فقولك أنك قرأت و لم تفهم المقصود يضعني في موقف محرج .. كيف تريدني أن أفسر ما هو مفسر ؟؟
ببساطة الفكرة التي أردت إيصالها من الخاطرة :
أن الإنسان نتيجة لكل التراكمات الاجتماعية و الشخوص التي لعبت دور في حياته ...
جميعنا ( الكلمة - بكل صدقها و جمالها و هو رمز شائع للإنسان - سيدنا آدم ) يبدأ حياته بمنظومة أخلاقية لا بأس برقيها ..
و يملك كم من الأحلام الواعدة يرغب بتحقيقها ....( البحث )
( ندخل الحفلة )
نصطدم بالمجتمع ... و نتفاجأ من غرابته و قسوته ( القفازات على الأيدي الحديدية - رمز لأنهم لا يقومون بالأعمال القاسية بأنفسهم .. القفازات تعزل اليد عن ملامسة الشيء - ربما حتى لا يتحرك فيهم شيء من الإنسانية ) ... ثم تدريجيا بعد سلسلة من الإخفاقات في البحث عن المثالية التي تربينا جميعا عليها
نصبح بدورنا قساة و بدون مشاعر و لا مبادئ و لا أحلام طفولية ..........
دمت بكل الخير ... شكرا للمرور
خيال الزرقا
30-10-2007, 10:31 PM
<div align="center">خاطرة جميلة بإنتظار المزيد</div>
شكرا لمرورك السريع يا خيال .... هذه عادة الفرسان ... أهلا بك
أحمد عيسى
12-11-2007, 08:11 PM
أنا من أنصار العبارة السهلة و الصورة الواضحة التي يستطيع أي واحد أن يتلقاها, خاطرتك هذه أيتها النجمة تحتمل أكثر من تأويل, فنحن في كل يوم نجد أنفسنا مشاركين في حفلات تنكرية نجهد فيها على أن نضع على وجوهنا أجمل الأقنعة لنخفي تحتها وحهنا الذي نظنه قبيحاَ, أشكرك على هذه الخاطرة الجميلة و بارك الله فيك.
أبو عبد الرحمن
13-11-2007, 12:55 AM
السلام عليكم
خاطرتك يانجمة ......اصنفها بالصعبة ....ان لم تكن بالصعبة جدا
وتسهيلها لا يكون يشرح فياض منك ...ولكن بزيادة قرائتي وبصقل إضافي لــ ( تفسير المعاني )
أضيفي إلى ذلك أختاه : روعة ما كتبه أبو علي احمد عيسى لاختصار حالتي ورغبتي بكلمتين :
أنا من أنصار العبارة السهلة و الصورة الواضحة التي يستطيع أي واحد أن يتلقاها, خاطرتك هذه أيتها النجمة تحتمل أكثر من تأويل, فنحن في كل يوم نجد أنفسنا مشاركين في حفلات تنكرية نجهد فيها على أن نضع على وجوهنا أجمل الأقنعة لنخفي تحتها وحهنا الذي نظنه قبيحاَ, أشكرك على هذه الخاطرة الجميلة و بارك الله فيك.
وبعد أن قرأت شرحك المشكورة عليه
أعود وأرى أن ما افهمه من كلامك ليش كما شرحتيه
فالقفازات على الأيد الحديدية لا افهمها على أنها تكبر وجحود في المشاعر الإنسانية كما قلت , ولكن اعتبر اليد الحديدية هي اليد التي ناضلت وعملت ولم تعرف الكلل والملل ولم لبسها للقفازات إلا لإخفاء تعبها وجهدها الذين رسما خطوطهما على تلك اليد
مغزى الكلام : أني افضل الكلمة البسيطة وأحسها معبرة أكثر من الرموز التي قد تُفهم على غير السبيل الذي كتبت من اجله
>>> أبو ياسر
السيد أبو ياسر ...
أهلا و سهلا بك مرة ثانية ...
لا أتفق معك هذه المرة أبدا.... اللغة الرمزية لغة جميلة جدا ...أنصحك بقراءة كتاب دانتي " الكوميديا الإلهية " ترجمة حنا عبود ...أنا حاليا أقرأهذا الكتاب و لم أنته منه بعد .. هذا الكتاب يعتبر قاموس لفن الرموز ... باختصار لا تقرأ الكتاب من الناحية الفلسفية و إنما من الناحية الفنية و ليس من القيمة الفكرية ...لأنه يتحدث عن مجتمع عصر النهضة ... على سيرة الأيدي مثلا يرمز دانتي للرشوة بالدبق على الأصابع المعتمة .. الدبق هو السكر المتسخ ... أي المال القذر ... الأصابع المعتمة: أي أن الرشاوي تتم بالخفاء .. أي الظلام .. الأصابع رمز للرشاقة و الخفة ... تتم العملية بسرعة ... و هكذا تجد أنه بعبارة واحدة يلخص لك مشكلة مجتمع كامل هو مجتمع توسكانيا في فترة عصر النهضة ...!!! القراءة في هكذا نوع من الأدب توسع المدارك من وجهة نظري و تحتاج لصبر طويل ...
في خاطرتي كنت أتحدث عن الاصطدام بالمجتمع و طبائع الناس فيه و ليس عن طبائع المهن ... ولوكنت أقصد الإخفاء للتجميل كنت استخدمت كلمة حريرية .. و ليس حديدية .لأنه من المعروف أن الفتاة التي تملك أيدي خشنة و مجروحة من العمل ترتدي قفازات حريرية في المناسبات بعكس الفتاة ذات الأيدي الناعمة.. و رمز اليد العاملة هو اليد الترابية ..أو السواعد النحاسية .. بحسب إن كان فلاح فهو ترابي و إن كان عاملا فهو نحاسي و إن كنت تقصد جمال يد الرجل لاستخدمت كلمة برونزي .. لاحظ تستخدم كثيرا في وصف أجساد أبطال كمال الأجسام الرجال
لك الشكر على مرورك
....اقتنعت ولا لسه ;) ;)
أبو عبد الرحمن
14-11-2007, 02:10 AM
مبلا اقتنعت
بس المشكلة هي أنا ....
أنا بعيد عن هذه الامور .....والصبر الطويل الذي تحتاجه .....لربما سأنفقه في
غير هذا المكان
ابو حسان
14-11-2007, 02:15 PM
يا ريت بعد كل خاطرة تكتبولنا شرح المفردات تحت لحتى امثالي انا و ابو ياسر نعرف شو القصة ها ها ... اسف كنت عم امزح
يعطيك العافية وبس تخلصي من كتاب الكوميديا الالهلية اقر اي رسالة الغفران لأبي العلاء المعري
وقارني بينهم وخاصة (المطهر والفردوس ) وهما الجزءان الثاني والثالث من الكوميديا الالهية
وفكرة ان كل منهما اتخذ صديقا في الرحلة سواء كان فيرجيلو مع دانتي
او ؟؟؟؟...... نسيت شو كان اسمو مع ابو العلاء علما ان عصر ابو العلاء سابق لعصر دانتي بقرون
السيد أبو حسان ..
شكرا على مرورك ... طبعا لن تفوتني هكذا نقطة ... و فعلا أنا أحضرت الكتابين معا ...و أعلم أن رسالة الغفران كتبت قبل الكوميديا بأكثر من مئتي سنة ... و لكن أكرر صحيح أنا أقرأ حاليا بالجهة الفكرية و لكن لا أنكر أن الناحية الفنية للكتاب جميلة ...
بالمناسبة مادامك قرأت الكتاب كما يبدو أريد رأيك في أكثر من نقطة ... إذا عندك وقت .... سأبدأ بنقاشه بعد إنهائي لقراءة الكتابين ... هادا
إذا مافي مانع ... :(
السيد أبو ياسر :
للناس فيما يعشقون مذاهب ... لا أحد سيفرض عليك نوعا أدبيا أنت لا تفضله ...
شكرا لمرورك ... و اقتناعك :D
أبوصخر
02-12-2007, 03:33 PM
أقنعةٌ تتلحفها وجوه
ابتساماتٌ تبتلع أناتٍ وجروح
ضحكاتٌ تعلو لتكتم صوت قلبٍ مجروح...
الكلُّ مدعوون ...
والجميع حاضرون ...
وكلهم متنافسون ...
على لقب أمير المقنعين يتنافسون
على تاج الكذب ... يتنافسون
على وسام المغفلين .... يتنافسون......
ذاك وجهٌ يعلوه قناع ... برّاقٌ ولمّاع ... ماكرٌ وخدّاع
يختبيء خلفه قلبٌ ممزقٌ ملتاع
ملَّ الفراق وتعب من الوداع
فآثر الخداع وارتدى القناع
ومشى متبختراً ... يغني أنا تاجرٌ وللقلوب بياع
لا القصر يهمني ولا كل من هم له أتباع
وكل من في هذه الدنيا ..إما نعاجٌ مَسُوقَةٌ أو كلابٌ ملعونةٌ
أما أنا ... فضبعٌ من الضباع ...
وفي زاويةٍ ثانية ...
قلبٌ مرتعشٌ مصدوم ... وجهه محمرٌ وجسمه محموم
يخاف الناس ... وفي نظره كل جميلٌ ما هو إلا فخٌ ملغوم
صدمه القدر بغدرٍ وطعنٍ حتى بات وحيداً خائفاٍ مكلوم
فارتدى قناع اللئيم الكتوم
ومضى يسقي الناس - بسخاءٍ - من كأس الهموم
ويعكر الصفو وينشر الغيوم
ثم مشى هادئاً يتمتم ... أن كل من في هذه الدنيا إما حاكمٌ أو محكوم
أما أنا ... فضيفٌ جئتكم من نار السموم.....
سأرد على الأستاذ أبو صخر بمقتطفات من رسائل قديمة ( بتصرف )...
فيها أجوبة على كثير من أسئلته الموجعة وافتراضاته غير الصحيحة ..
هلاّ كتبتم لي ما تريد ون مني أن أفهمه لأنني سأقبله منكم ومهما يكن هذا وعد !
لا داعي للأحاجي كائناً من تكون !
و صدقوني لن أندم على أنني طلبت منكم و كتبت إليكم و لن أندم يوماً ..
لن أندم على كلماتي : لا على أصغر حرف فيها و لا على أكبر نقطة ....
لم أكن في ضلالة لذلك لا أرى داعياً للهدى ...
و كيف أندم على أمر موجود في نفسي الآن كما كان موجوداً البارحة و كما سيكون موجوداً غداً ؟
لم أهتم يوماً للأجساد فهي ليست بأكثر من أوعية .......
لم أهتم يوما للأوضاع الاجتماعية فهي ليست أكثر من طقوس مناخية ...
ما أهمني دوما الأرواح ...
روحك وحدها من تربطتني بك .
أنا لست ممن يندمون على وضع ما في نفوسهم بين شفاههم ... ولكن لا يستعجلون الوقت ..
و لست ممن ينفون في يقظتهم ما يثبتونه في أحلامهم ..
لأن حياتي هي يقظتي و هي أحلامي و لأن حياتي لا تقسم إلى خطوة للأمام و اثنتين للخلف ...!
لا يتخلى الله عنا أبداً ...
أعدكم سيذيب الثلج عن وجه البحيرات و يطلق في ذواتكم مجدداً أسراب الفراشات الغريبات ...
سيرصد لكم الحلول ....
لا تقلقوا و لاتفكروا بالخرائط ..
و لا يكن الوصول غايتكم يوماً ..يكفيكم في العمر لذة الضياع ...
يكفي البحار شرف الإقلاع ...افرد شراعك و امضي ... و احمد الله أنك كنت دوماً وجهاً جميلاً و لم تكن مرة قناع ...
لا أدعي قراءة الغيوب لكني أكيدة سيأتي النهار ...
و سنتحرر من عقد البر التي تلازمنا منذ الطفولة ..
و نقلع ذات يوم إلى أعالي البحار ..
و نمشي على السواحل و نملك اللؤلؤ و المحار ....
قد نرحل نحو الحضارة و ننسى يوماَ زمن الغبار ...
و سيأتي النهار لا أستطيع التنبؤ متى ... في أي وقت ...
لا داعي للقلق إن ترنح المركب قليلاً ...
لابد سيأتي النهار ..!
الأخت نجمة :
مررتِ على مشاكستي في الحرب حباً سأمر على حفلتك التنكرية ......
1 – لا أعرف عندما قرأتك تذكرت فوراً قصيدة محمود درويش
(( مديح الظل العالي ))
والتي أنشدت الماجدة ماجدة الرومي قسماً منها وهي بعنوان سقط القناع عن القناع
فتخيلي لو أننا مجموعة أقنعة تتفنن في لبس وخلع الأقنعة
2 – قالوا عما نقلاً ... أنه من الكتاب المقدس
ففي أول جملة في الكتاب المقدس (( في البدء كانت الكلمة )
أما أنت فرأيت حفلة الأقنعة منذ البدء .....................
3 – حاولت العثور على عيون داخل المحاجر ؟؟؟
وعلى نظرات في العيون ؟؟؟ تتحدثين عن أقنعة
وأكيد أ أنه رمز عن حالة الجمود واللامبالاة واضمحلال المشاعر الإنسانية
لما لم تستخدمي دلالات أكثر عمقاً عن عدم مبالاة الجسد الإنساني
4 – أشرتِ أنه حتى الأكف تلبس أقنعتها الخاصة وهي القفازات
5 – ولكن النهاية كانت مفاجئة
السؤال هل الأقنعة التي كنت تتحدثين عنها هي كلمات سابقة بحثت عن عيون والأكف حولتها لأقنعة
فهل أقنعتنا كلماتنا أم العكس أم ؟؟؟؟؟
6 – وهل الأقنعة كما أشرت بآخر جملة هي سجين ؟؟؟؟؟؟
7 – أتمنى أن تقرأي الردود الثلاثة الأخيرة لي في الحرب حباً
وما زال F333 يظن أنك نور أو ومضة لا أعرف على كل حال أتمنى
من نور وومضة أن يشاغبوا في موضوعي وموضوعك ليومضوا وينيروا تلك المواضيع
مع احترامي
آرام
أهلا و سهلا أستاذ آرام ...
سرني جدا مرورك على كلماتي القليلة ... كنت آتية للمقهى كي أنشر خاطرة جديدة ...
سأرجئها قليلا لأجلس إليك .. خمس دقائق تنير فيها النهار الطويل ..
************
1- سبق و جاوبت أنني كنت دوما وجها جميلا .. و لم أكن مرة قناع ... إسقاطاتك للخاطرة على دخولي للمنتدى أمر خاطئ جدا .. لمّح إليه الأستاذ أبو ياسر .. و شرحت له الفكرة بوضوح ..يبدو أنك لم تتمعن في قراءة الرد .. أشكرك سلفا لو تكرمت بذلك ..
الخاطرة مكتوبة عن الدخول للحياة .. وليس للمنتدى .. و لأنني لم أرض أن أكون قناع دخلت باسم نكرة ... وجه صادق ولكن ليس له وجود مميز في المجتمع
من أراد أن يعتبر نفسه قناع .. لا أحد يستطيع منعه
***********************
2- في الكتاب المقدس مفهوم خاطئ للكلمة .. راجع ردي في موضوع الإمام أحمد بن حنيل على هذا الرابط تفضل بالدخول (http://www.syriane.com/forums/index.php?showtopic=6268) في الكتاب المقدس الكلمة من الله .. فتجسيدها إلهي ... أما عندنا كمسلمين الكلمة تنفيذ لإرادة الله .. قال تعالى لآدم كن فكان .. كان كلمة الله و إرادته و لكن لا يتمتع بمزايا إلهية بل عبدا مكرما ..
بعيدا عن النقاش اللاهوتي .. بما أنك أنت الإنسان الكلمة .. آرام .. نجمة ...أبو ياسر ... أتيت للدنيا كلمة إرادة من الله ..كلمة محبة من والديك ...أتيت و دخلت الدنيا حفلة الأقنعة ... الحفلة كانت مقامة قبل أن تدخلها ...و الكثيرون سبقوك لها ... ووجدت نفسك فيها ..و ربما رغما عنك ... في البداية كنت تعتقد أنه أنها وجوه .. و لكن مع الوقت بدأت تكتشف كذبها وزيفها .. و تقنعها بالأخلاق و المصالح و النفوذ و التدين و الشهامة إلى آخر القائمة التي يبرر بها الناس أخطاءهم ...
************
3- تتمة لحديثي بعينيك الطفلتين " و يحضرني هنا نص لجبران " سأضع لك رابطه ريثما أجده .. بعينيك البريئتين تخيلت أنهم لديهم نفس طفولتك .. و بدأت البحث ..
عن عيون في المحاجر : عن أرواح نقية كروحك في تلك الأجساد الجميلة و الأنيقة
عن نظرات في العيون .. عن مشاعر صادقة و حياة نظيفة تحياها هذه الأرواح ...
أجمل مافي المحجر العين و أجمل مافي العين النظرة ..
ولكن في زمن الأقنعة طبعا لن تجد شيئا ..
*****************
4- الكف رمز استعملته للفعل و هو رمز شائع .. يحاسب الإنسان في الدينونة عما كسبت كفاه ...
أهنئك إسقاطك لمفهوم القفاز مثالي ... إنها أكف و لكن أكفهم .. أكف ذوي الأقنعة , لا بد أن تكون أيضا مقنعة ... لاحظ في زمن الإقطاع مثلا لا يقوم الإقطاعي بنفسه بجمع المحاصيل .. و إنما يستخدم أفندي يقوم بذلك ... حتى لا تنتابه نوبة ضمير .. نوبة إحساس فيشفق على حال البؤساء ... يلجأ لكف حديدية .. لشخص تصخرت روحه تماما ... يؤدي عمله كآلة و يخلص لسيده ككلب ...
الأمثلة لا تحصى عن هذه الحالات
********************
5- انظر إلى زملائك في سن الثانية عشرة ... كم واحد في الصف كنت تعتبره منافق أو ولد سيء ...الجواب : واحد اثنين .. خمسة
انظر إلى زملائك في الجامعة كم واحد تعتقد أنه شخص صادق و طيب ..: واحد اثنين ... خمسة
و كلما تقدمت في الحياة يزيد الزيف في حياتك ... أنا و أنت و هم جميعنا كنا في الثانية عشرة أولاد طيبين ... و لم نعد كذلك ... أو على الأقل لم نعد معجونين كليا من الطيبة .. لقد مدت الأكف يديها إلى حياتنا و أضافت بعض الأقذار ... هنا وهناك
بعضنا تحول لقناع بشكل كامل ... و بعضنا لازال يقاوم و إن تشوه قليلا
***********************
6- طبعا سجين ... حتى الكاذب تمر عليه دقائق يكره فيها كذبه .. و السارق أيضا ... و المنافق و المرائي و النصاب و الظل ... هم من سجنوا أرواحهم و جمالها
******************
7- قلت للأ ستاذ f333 أنني لا أجهد نفسي لتغيير قناعات أحد ...
و سأحاول أن أمر على موضوعك في وقت قريب ...و طبعا أمر باسمي الوحيد في المنتدى ... نجمة ... الاسم الذي شرفني لأن أصدقاء حقيقيين منحوني إياه
عذرا للإطالة
أبو حسام
03-12-2007, 03:42 PM
للأسف وصلت إلى الحفلة متأخراً
أين كنت غافلاً
عن هكذا موضوع ؟؟؟
هل فعلت هذه الخاطرة البسيطة كل هذا السحر !!!
هنا في هذا الموضوع وجدت أن سراً ما يختبئ خلف (قناع )
أو لنقل هنا في هذا الموضوع أزاح عدد من الأعضاء أقنعتهم وقالوا ما بنفوسهم دون أي قناء
إذا أقر بما يلي :
استطاعت حفلة الأقنعة أن تخلع الكثير من الأقنعة
وأتمنى أن تنتقل العدوى (خلع الأقنعة) إلى عشرات المواضيع التي تنتظر من يحطم قناع البرد الذي لفح حروفها
أهلا و سهلا بك يا أستاذ خالد .. نورت الخاطرة كلها ...
من الممكن أن تفعل الخاطرة القصيرة كل هذه الجلبة و الجمال ..
لأنها اكتسبت أهميتها من كل الذين قرأوها و أعطوا آراءهم الكبيرة فيها ..
أما حديثك عن باقي المواضيع التي لفح البرد حروفها ..
فيجب عليك أن تستعير "بقجة أبو ياسر السحرية" و تزورها حتى يبدأ الأعضاء بالكتابة :D
vBulletin 3.8.2