dhalabe
22-10-2007, 10:29 PM
من بخلاء العرب المشهورين أبو الأسود الدؤلي ، فقد قيل : وقف أعرابي على أبي الأسود وهو
يتغدّى ، فسلم، فرد عليه، ثم أقبل على الأكل ، ولم يعزم عليه، فقال له : إني قد مررت بأهلك،
قال: كذلك كان طريقك ، قال : وإمرأتك حبلى ، قال : كذلك كان عهدي بها، قال : قد ولدت ، قال : كان
لا بد لها أن تلد ، قال : ولدت غلامين ، قال : كذلك كانت أمها ، قال : مات أحدهما ، قال : ما كانت
تقوى على إرضاع الإثنين ، قال : مات الآخر ، قال : ماكان ليبقى بعد موت أخيه ، قال : وماتت الأم ،
قال : حزناً على ولديها ، قال : ما أطيب طعامك ! قال : لأجل ذلك أكلته وحدي ، والله لا ذُقتَه ُ يا
أعرابي !
طبخ بعض البخلاء قدراً من الطعام ، وجلس يأكل مع زوجته فقال : ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة
الزحام ! فقالت إمرأته : وأي زحام وما ثما إلا أنا وأنت ، قال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر!.
يتغدّى ، فسلم، فرد عليه، ثم أقبل على الأكل ، ولم يعزم عليه، فقال له : إني قد مررت بأهلك،
قال: كذلك كان طريقك ، قال : وإمرأتك حبلى ، قال : كذلك كان عهدي بها، قال : قد ولدت ، قال : كان
لا بد لها أن تلد ، قال : ولدت غلامين ، قال : كذلك كانت أمها ، قال : مات أحدهما ، قال : ما كانت
تقوى على إرضاع الإثنين ، قال : مات الآخر ، قال : ماكان ليبقى بعد موت أخيه ، قال : وماتت الأم ،
قال : حزناً على ولديها ، قال : ما أطيب طعامك ! قال : لأجل ذلك أكلته وحدي ، والله لا ذُقتَه ُ يا
أعرابي !
طبخ بعض البخلاء قدراً من الطعام ، وجلس يأكل مع زوجته فقال : ما أطيب هذا الطعام لولا كثرة
الزحام ! فقالت إمرأته : وأي زحام وما ثما إلا أنا وأنت ، قال : كنت أحب أن أكون أنا والقدر!.