المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باب الحارة... ورؤية للنقاش


جمال فيصل
17-10-2007, 08:31 PM
باب الحارة... ورؤية للنقاش


http://mahjoob.com/aecartoons/d538187121be4d3.jpg


الجمهور يختار الدراما الأقرب إلى الواقع
استطلاع ... "باب الحارة" الأفضل في الإمارات
ما عرضته الشاشات العربية في شهر رمضان الكريم كثير، لكن اهتمام الناس تركز على محطات معينة ومسلسلات معدودة، وفي الاستطلاع الذي أجريناه بين الشارقة ودبي وشمل 30 شخصاً من مختلف الجنسيات العربية. حول الأفضل بين المسلسلات والممثلين وفي التأليف والاخراج، تبين أن أفضل مسلسل لهذا العام هو “باب الحارة” بجزئه الثاني بنسبة 43،3% حيث نال 13 صوتاً، تلاه “قلب امرأة” لإلهام شاهين لكن بفارق كبير حيث حصل على ثلاثة أصوات فقط بنسبة 10% وجاء ثالثاً كل من “الملك فاروق” والاجتياح والمقاريد ونمر بن عدوان” بصوتين ونسبة 6،67%، وتوزعت الأصوات الباقية على كثير من المسلسلات بمعدل صوت واحد، ومن هذه المسلسلات “وجه آخر والدالي وقضية رأي عام” وهناك من اعتبر “زيزينيا” ما زال أفضل الأعمال الرمضانية.



استطلاع: محمد رضا السيد

أما أفضل ممثل فهو عباس النوري الذي نال 4 أصوات بنسبة 13،3% وتشارك في المركز الثاني بسام كوسا وعادل إمام بثلاثة أصوات أي 10% ونال صوتين كل من جابر نغموش وتيم حسن وهشام سليم وسامر المصري ومحمد صبحي وتوزعت باقي الأصوات على عدد من الممثلين. الممثلات أيضاً لم يحظين بإجماع كبير حيث نالت أفضلهن يسرا 5 أصوات بمعدل 16،67% وجاءت بعدها عبلة كامل 4 أصوات و13،3% ثم صباح الجزائري وسميرة أحمد بثلاثة أصوات أي 10% بعدهما الهام شاهين وسلمى المصري.. في التأليف حصد الكاتب أسامة أنور عكاشة أعلى نسبة من الاصوات بلغت 23،3% أي 7 أصوات، فيما لم يصوت 4 أشخاص لأي كاتب، وحل سالم الحتاوي ثالثاً بثلاثة أصوات 10% وبعده جمال سالم وإحسان عبدالقدوس (الذي يعتبره البعض أفضل الكتاب على الاطلاق) بصوتين لكل منهما.

أما أفضل مخرج لهذا العام فهو السوري بسام الملا مخرج “باب الحارة” الذي نال 5 أصوات بنسبة 16،67% تلاه حاتم علي 4 أصوات 13،3% واسماعيل عبدالحافظ ومصطفى رشيد ويوسف شاهين (الذي لم يقدم أعمالاً درامية رمضانية على الإطلاق) 3 أصوات لكل منهم ثم محمد فاضل وأوس الشرقي بصوتين.

المفاجأة جاءت في اختيار أفضل برنامج وأفضل مذيع حيث اعتبر 30% ممن شملهم الاستطلاع بمعدل 9 أشخاص ان لا أحد يستحق هذا اللقب من المذيعين واعتبر 7 اشخاص أي 23،3% أن ليس هناك أي برنامج جيد. فيما توزعت الاصوات بالتساوي بمعدل صوتين لكل من المذيعين عمرو أديب وجورج قرداحي وحمدي قنديل وفيصل القاسم وأيمن عزام ونال طوني خليفة صوتاً واحداً بينما لم تذكر من المذيعات سوى خديجة بن قنة.

أما البرامج فأيد 4 أشخاص “حقك علينا” أي 13،3% وحصد صوتين كل من “منشد الشارقة” ومن سيربح المليون والقاهرة اليوم وقلم رصاص والاتجاه المعاكس” ونال صوتاً واحداً “الفرصة ومن الشارقة وألم وأمل”. وفيما يلي تفاصيل ما جاء في الاستطلاع:

شيخة محمد رشحت “المقاريد” كأفضل مسلسل عربي كوميدي عرض هذا العام وبطله الفنان الاماراتي جابر نغموش أفضل ممثل والفنانة فاطمة عبدالرحيم أفضل الفنانات، واعتبرت “سما دبي” أفضل الفضائيات، ورشحت قناة “العربية” لتكون الإخبارية الأولى. أما أفضل مؤلف فهو الكاتب الاماراتي جمال سالم مؤلف “المقاريد” وأفضل مخرج مصطفى رشيد مخرج “الدريشة” و”أزهار مريم”.

أحسن قصة برأيها “قضية رأي عام” للفنانة يسرا، أما أفضل البرامج فهو “منشد الشارقة” وأفضل المذيعين محمد خلف.

من جهتها رأت منال محمود المصري سورية الجنسية أن افضل الأعمال الدرامية كان مسلسل “باب الحارة 2” يليه مسلسل “المصراوية” لهشام سليم أما أفضل الممثلين فكان تيم حسن وعبلة كامل أفضل الممثلات وجاءت “إم بي سي” أفضل الفضائيات عن مجمل أعمالها، والمخرج اسماعيل عبدالحافظ أفضل المخرجين أما أحسن قصة فهي لفيلم “في بيتنا رجل” لإحسان عبدالقدوس، وكان فيصل القاسم أفضل مذيع لبرنامج “الاتجاه المعاكس” أما أفضل مؤلف فهو برأيها إحسان عبدالقدوس.

فيما كان مسلسل “قلب امرأة” الأفضل هذا العام من وجهة نظر ايمان الظاهري وفنانته إلهام شاهين هي الممثلة الأولى والفنان أحمد الجسمي هو الفنان الأول عن دوره في “أزهار مريم” ومخرج العمل مصطفى رشيد هو أكثر المخرجين تميزا وفضائية “الشارقة” هي الأفضل عربياً وبرنامج “ألم وأمل” لعلي الشريف هما أفضل برنامج ومذيع رمضاني، أما أفضل مؤلف فهو سالم الحتاوي وأحسن قصة “وجه آخر”.

واعتبر هيثم محمد محمد مراد مسلسل “قضية رأي عام” أفضل عمل رمضاني وهشام سليم أفضل ممثل ويسرا أفضل ممثلة و”دبي” أفضل فضائية وإسماعيل عبدالحافظ أفضل مخرج وأسامة أنور عكاشة أفضل مؤلف و”المصراوية” أحسن قصة، وبالنسبة للبرامج فقال هيثم: إنه لا يتابعها أو يفضلها.

وأشار محمود عبدالحميد جاد الله إلى ان “قلب امرأة” أفضل مسلسل عربي وماجد المصري أفضل ممثل وإلهام شاهين أفضل فنانة و”الجزيرة” أفضل فضائية عربية وأفضل مخرج بشكل عام يوسف شاهين ولكنه لا يبحث عن المؤلفين أو يعرفهم فيما اعتبر “المصراوية” أحسن قصة.

أما سامي عبدالرحمن فاختار مسلسل “الملك فاروق” كأفضل عمل بسبب معالجته القصة التاريخية والأداء الجيد وعليه ضم الممثل تيم حسن كأفضل الممثلين والفنانة عبلة كامل أفضل ممثلة عن دورها في “حق مشروع” واختار الجزيرة كأفضل فضائية عربية ويوسف شاهين أفضل مخرج وأسامة أنور عكاشة كأفضل مؤلف وأفضل قصة “ليالي الحلمية”.

واختار حمدي قنديل وبرنامجه “قلم رصاص” كأفضل مذيع وبرنامج.

من جانب آخر رشح محمد شوقي مسلسل “عفريت القرش” أفضل مسلسل هذه السنة والفنان أحمد حلمي أفضل ممثل وياسمين عبدالعزيز أفضل فنانة و”إم بي سي 2” أفضل فضائية، ومحمد فاضل أفضل مخرج وأسامة أنور عكاشة أفضل مؤلف عن قصته “المصراوية” وختم اختياراته بحمدي قنديل عن برنامجه “قلم رصاص”.

وفضّل علي كرم “وجه آخر” كأفضل مسلسل رمضاني وغانم الصالح أفضل ممثل وحياة الفهد أفضل ممثلة عن عملها “الخراز” ثم سميرة أحمد عن “وجه آخر” أما أفضل فضائية عربية فهي “سما دبي” وكان المخرجان عبدالله المؤمن ولبنى حبش من أفضل المخرجين من فضائية الشارقة وسالم الحتاوي وحسن أبو شعيرة أفضل المؤلفين أما أفضل البرامج فكان “بدون كلام” وأفضل المذيعين ومقدمه محمد الدحام على فضائية “فنون”.

واختار إيلي عيسى بسام كوسا أفضل ممثل عربي وأي مسلسل يمثل فيه يكون جيداً ولهذا يتابع “باب الحارة 2” وأفضل ممثلة هي منى واصف أما أفضل الفضائيات فهي “ديرة” وكان المخرج حاتم علي الأفضل وطوني خليفة أفضل المذيعين وبرامجه على المحطات المختلفة وآخرها “الفرصة” على تلفزيون الجديد. ولم يمنح صوته لفئة أفضل مؤلف وأحسن قصة لقلة درايته بهذا الشأن.

واتفق عبدالمجيد بلاني مع عيسى واختار “باب الحارة” أفضل مسلسل رمضاني وبسام كوسا أفضل ممثل عربي وأمل عرفة كأفضل ممثلة عربية و”ديرة” أفضل فضائية عربية وأفضل مخرج حاتم علي أما أحسن قصة فهي “الفصول الأربعة” والمؤلف ريم حنا ودلع الرحبي، ورشح بلاني جورج قرداحي أفضل مذيع وبرنامجه “من سيربح المليون”.

وأكد فارس غزال انه لا يتابع سوى مسلسل “باب الحارة” ورأى ان عباس النوري أفضل ممثل عربي والفنانة يسرا أفضل ممثلة عربية و”سما دبي” أفضل فضائية عربية أما أفضل مخرج فهو بسام الملا مخرج مسلسل “باب الحارة” لكنه لم يذكر اسم أفضل مؤلف وأحسن قصة أما البرامج فأبدي أعجابه بالكاميرا الخفية “حقك علينا” على “سما دبي”.

أما ابراهيم غازي فاختار “باب الحارة” أفضل مسلسل عربي وعادل إمام أفضل ممثل عربي على الاطلاق ومنة شلبي أفضل ممثلة و”سما دبي” أفضل فضائية عربية وأفضل مخرج مهند فاركوتلي صاحب عمل “حقك علينا” أما أفضل مؤلف وصاحب فكرة “فريج” محمد سعيد حارب وأفضل مذيع سامي علي على محطة “العربية اف ام”.

ورشح عبدالعليم سليمان مسلسل “قلب امرأة” أفضل مسلسل عربي ومحمد سعد أفضل ممثل ويسرا أفضل ممثلة و”إم بي سي2” أفضل فضائية ويوسف شاهين أفضل مخرج وأسامة أنور عكاشة أفضل مؤلف و”المصراوية” أحسن قصة وأعرب عن عدم ثقته بالبرامج ولذلك لا يتابعها.

أما راشد سعيد المطروشي ففضل مسلسل “نمر بن عدوان” وعادل إمام أفضل ممثل عربي وسميرة أحمد أفضل ممثلة و”سما دبي” الفضائية الاولى ومحمد سعيد حارب أفضل مخرج و”وجه آخر” أحسن قصة وسالم الحتاوي أفضل مؤلف و”حقك علينا” أفضل برنامج وسحن حبيب أفضل مذيع.

أحمد جميل اختار “الملك فاروق” أفضل مسلسل وراسم الجميلي أفضل ممثل ويسرا أفضل ممثلة في “قضية رأي عام” و”الشرقية”.



أفضل فضائية عربية وأوس الشرقي أفضل مخرج ويقوم بإخراج الأعمال الدرامية الكوميدية على “الشرقية”، أما أفضل قصة فهي “المواطن جي” ومؤلفها المسرحي العراقي فلاح شاكر أما أفضل البرامج فهو “حقك علينا” على “سما دبي”.

صديق فيصل محمد اختار مسلسلاً عراقياً بعنوان “انباع الوطن” وهو كوميدي درامي وكتبت في العمل “أبناء الوطن” وزيدت الهمزة بقوس لتصبح حرف “عين” أما أفضل ممثل فهو راسم الجميلي ويسرا أفضل ممثلة عربية والشرقية أفضل فضائية عربية وأوس الشرقي أفضل مخرج أما أفضل قصة فهي “المواطن جي” (التي تحكي معاناة الشعب العراقي مع الجوازات والكفالات كنظام جديد بالعراق. “حقك علينا” أفضل البرامج.

وفضل تامر عبدالخالق “باب الحارة” كأفضل مسلسل عربي وبسام كوسا أفضل ممثل وصباح الجزائري أفضل ممثلة و”إم بي سي” أفضل فضائية عربية أما أفضل مخرج بسام الملا وأحسن قصة هي “باب الحارة” وأفضل مؤلف كمال مرة وأحمد قاووق أما أفضل برنامج فهو “القاهرة اليوم” ومقدمه عمرو أديب.

ورشح محمد خلدون محمد “باب الحارة” أيضا كأفضل مسلسل عربي وبعده مسلسل “قضية رأي عام” وسامر المصري أفضل ممثل عربي وسلاف فواخرجي أفضل ممثلة عربية و”إم بي سي” أفضل فضائية عربية وبسام الملا أفضل مخرج و”باب الحارة” أحسن قصة وأسامة أنور عكاشة أفضل مؤلف وجورج قرداحي في “من سيربح المليون” أفضل مذيع وبرنامج محمد العمر من الكويت اختار مسلسل “نمر بن عدوان” أفضل عمل عربي في رمضان واعتبره الوحيد الذي لفت الانتباه بسبب لهجته البدوية ولم يرشح أي ممثل أو ممثلة عربية الأفضل هذه السنة.

واختار “الكويت” أفضل فضائية عربية أما أحسن قصة فهي “الأصيل” على قناة الكويت ومؤلفه باسم الشبيبة.

وبدا أن “باب الحارة” عليه إقبال كبير من المشاهدين فاختاره الاردني عادل أبو صلاح كأهم عمل في رمضان وسامر المصري أفضل ممثل وسلمى المصري أفضل ممثلة واعتبر “الشارقة” أفضل فضائية ومحمد فاضل أفضل مخرج وفيصل ندا أفضل مؤلف عن قصة “الراية البيضا” أما أفضل مذيعة فهي إيمان بنورة باعتبارها فلسطينية من الخليل الشاب الاماراتي محمد عبدالوهاب اعتبر أن أهم عمل رمضاني كان “المقاريد” لعبدالعزيز الجاسم وجابر نغموش والذي اختاره أفضل ممثل وسميرة أحمد أحسن ممثلة و”سما دبي” أفضل فضائية ومصطفى رشيد أفضل مخرج وجمال سالم أحسن مؤلف عن “المقاريد” أما افضل برنامج فكان “فريج” ومؤلفه وصاحب الفكرة محمد سعيد حارب. حسام علي الزبيدي أكد أيضاً على “باب الحارة” كأهم عمل عربي خلال رمضان رعبدالرحمن الرشي أفضل ممثل وسعاد عبدالله افضل ممثلة “والشارقة” أفضل فضائية والمخرج العالمي جيمس كاميرون أفضل مخرج وأحسن قصة هي “مجدولين”.

ولم يرشح برامج لأنه لا يتابعها بالأساس حسب قوله. واشار محمد سامر الى أن “باب الحارة” استحق الوقوف عنده ولهذا اختاره أفضل الأعمال والفنان عباس النوري أفضل ممثل عربي وصباح الحزائري أفضل ممثلة عربية و”أم بي سي” أفضل فضائية أما أفضل مخرج فكان نجدت انزور واحسان عبدالقدوس أحسن مؤلف أما احسن قصة فأشار الى أن كل قصص عبدالقدوس رائعة وأفضل برنامج “من الشارقة” وأفضل مذيع أيمن عزام.

“باب الحارة” كان اختيار جزائري آخر هو أبو ايناس سعودي بالإضافة إلى مسلسل “رجل غني فقير جدا” وكان محمد صبحي أفضل ممثل عربي، بينما لم يجد من تستحق لقب أفضل ممثلة. أما أفضل الفضائيات فهي الاخبارية وعلى رأسها “الجزيرة” أما أفضل مخرج فهو الراحل مصطفى العقاد وأفضل مؤلف هو محمد صبحي وأحسن قصة قي قصصه التي تميز بها مؤخرا لا سيما “رجل غني فقير جدا” ولم يرشح سعودي أياً من البرامج أو المذيعين.

فيما رشح هشام عبدالحليم محمد خالد أفضل مذيع وبرنامجه مع الشيخ عمر عبدالكافي “صفوة الصفوة” أفضل البرامج واختار “الدالي” أفضل مسلسل عربي ونور الشريف أفضل ممثل وفيفي عبده أفضل ممثلة عن دورها في “أزهار” واختار “الشارقة” الفضائية الأولى وامتنع عن تحديد اسم مخرج واحد لأنه لا يحفظ أسماء المخرجين أما أفضل المؤلفين فاختار مؤلف “الدالي” وليد يوسف.

اليمني محمد عبدالمجيد السوسة اعتبر “باب الحارة” أفضل مسلسل عرب وعباس النوري صاحب دور أبو عصام هو أفضل ممثل عربي وصباح الجزائري هي أفضل ممثلة عربية و”إم بي سي” أفضل فضائية عربية أما أفضل مخرج فهو بسام الملا مخرج “باب الحارة” وأفضل مؤلف كرم النجار مؤلف قصة “عفريت القرش” ويفضل محمد المذيع اللامع فيصل القاسم كأفضل مذيع وبرنامج “الاتجاه المعاكس” على “الجزيرة”.

مصطفى أيمن “باب الحارة” كأفضل مسلسل عربي وعباس النوري أفضل ممثل وسلمى المصري أفضل ممثلة و”إم بي سي” أفضل فضائية عربية وبسام الملا أفضل مخرج وحاتم علي أفضل مؤلف و”التغريبة الفلسطينية” احسن قصة أما البرنامج فاختار “منشد الشارقة” كأفضل برنامج والمذيع أيمن عزام كأفضل مذيع.

واستقر محمد محمد سمير على أن “زيزينيا” لمؤلفه أسامة أنور عكاشة هو أفضل مسلسل عربي وعادل إمام أفضل ممثل واعتذر عن تسمية أفضل ممثلة واختار “إم بي سي” أفضل فضائية عربية وحاتم علي كأفضل مخرج واعاد اختيار أسامة أنور عكاشة كأفضل مؤلف ومسلسل “زيزينيا” كأحسن قصة عمل. واختار برنامج “صدى الملاعب” كأفضل برنامج وخص مذيعه مصطفى الآغا بالموهبة في التقديم.

ميادة محمود فضلت مسلسل “الاجتياح” كأفضل عمل عربي واختارت “الشارقة” كأفضل فضائية عربية لأنها تقوم ببث المسلسل الى جوار “إل بي سي” واختارت الممثل هشام سليم أفضل فنان وعبلة كامل أفضل فنانة واسماعيل عبدالحافظ أفضل مخرج وأسامة أنور عكاشة أفضل مؤلف وعمرو أديب أفضل مذيع واختارت برنامج “القاهرة اليوم” أفضل برنامج. أما صباح الآغا فاختارت “الاجتياح” افضل عمل عربي مخرجه التونسي شوقي الماجري والمؤلف رياض سيف كأفضل مؤلف، أما أفضل ممثل بالنسبة لها فهو محمد صبحي عن دوره في مسلسل “رجل غني فقير جدا” وأفضل ممثلة عبلة كامل وأفضل برنامج “نقطة نظام” وأفضل مذيعة هي خديجة بن قنة.

http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=437878

جمال فيصل
17-10-2007, 08:35 PM
استطلاع ... السوريون يتوجون عباس النوري نجماً أول

http://www.alkhaleej.ae/dak/images/2007/10/17/20-21.jpg

رغم كثرة المسلسلات السورية التي أنتجت لهذا العام، إلا أن البعض منها تميز ونال إعجاب الناس. وفي هذا الاستطلاع الذي أجريناه مع 15 من النقاد والمثقفين والشخصيات المعروفة، تبين أن المسلسل السوري “باب الحارة” بجزئه الثاني حاز على غالبية الأصوات فحصل على سبعة منها بنسبة 46،67% تلاه “سقف العالم” الذي عرضته الشاشة اللبنانية لنجدت أنزور بأربعة أصوات وبنسبة 26،67% ثم “الملك فاروق” 3 أصوات بنسبة 20%، ونال صوتاً واحداً كل من “نمر بن عدوان” و”على حافة الهاوية” و”قضية رأي عام” و”رسائل الحب والحرب”. أما أفضل ممثل فهو عباس النوري الذي حصل على 6 أصوات بنسبة 40% تلاه بالتساوي تيم حسن وبسام كوسا وسامر المصري ب3 أصوات وبنسبة 20%، كما نال جمال سليمان وعبدالمنعم عمايري وسلوم حداد صوتين لكل منهم.



دمشق - “الخليج”:


لم تحصد الممثلات نسبة عالية من الأصوات وتساوت كل من يسرا وسلاف فواخرجي وديما قندلفت وثراء دبسي بصوتين لكل منهن أي بنسبة 13،3%، فيما توزعت باقي الأصوات على صباح الجزائري ووفاء عامر وسوزان نجم الدين وسلمى المصري وصبا مبارك وليليا الأطرش.

وفي الإخراج تربع على المركز الأول مخرج “الملك فاروق” حاتم علي بغالبية 7 أصوات ونسبة 46،67% وجاء من بعده نجدت أنزور الذي حصد نفس عدد الأصوات التي حصدها مسلسله “سقف العالم” 4 أصوات، بنسبة 26،67% ونال كل من بسام الملا وباسل الخطيب صوتاً واحداً.

بالنسبة لأفضل برنامج ومذيع ومذيعة، يبدو أن الاهتمام بقي حتى في رمضان مصبوباً على البرامج السياسية والحوارية، فنال برنامج “نورتو” الذي قدمه دريد لحام على قناة “المنار” اللبنانية صوتين بنسبة 13،3%، وحصل على صوت واحد كل من “الفرصة”، “90 دقيقة”، “بلا حدود”، “الاتجاه المعاكس”، “كلام الناس”، “مسيناكم”، “نساء في بحر البلاغة”، وامتنع 6 أشخاص عن التصويت بنسبة 40%.

وأفضل مذيع فيصل القاسم بثلاث أصوات، أي 20% وصوت واحد لدريد لحام وعماد مرمر ونضال زغبور وعبدالمؤمن الحسن وامتنع 8 عن التصويت، أي بنسبة 53،3%. والأغرب غياب أسماء المذيعات عن الاستطلاع باستثناء كوثر البشراوي التي نالت صوتاً واحداً. كما تراجع التصويت بالنسبة للقنوات بنسبة 66،67% بينما حصلت “إم. بي. سي” على 3 أصوات 20% وصوت واحد للجزيرة والفضائية السورية.

وهنا تفاصيل ما ورد في الاستطلاع..

البداية مع الناقد الفني نضال قوشحة الذي اختار أهم قناة تلفزيونية هذا العام كانت “إم. بي. سي” وذلك لتملكها طيفاً جيداً من الخيارات تلتها “قناة المنار” من خلال تقديمها لبرامج منوعة أكثر شعبية ومشاهدة وخاصة برنامج الفنان الكبير دريد لحام “نوّرتو”، وأفضل مسلسل تلفزيوني هو “سقف العالم” للمخرج نجدت أنزور والكاتب حسن يوسف لأنه وضعنا على المحك في هذا الظرف السياسي المحيطي.

وفي المقابل أرى أن أفضل جهد إخراجي قدم في الدراما التلفزيونية للموسم الحالي كان ما شاهدته في “سقف العالم” وأقصد نجدت أنزور أما أفضل ممثلة فهي ولا شك يسرا لدورها الجريء الذي تقدمه بحرفية عالية ويبقى الفنان عباس النوري الأكثر تميزاً هذا العام في مسلسل “باب الحارة” أما دريد لحام فكان بحق أفضل مذيع لأجمل برنامج “نوّرتو” يقدم في محطة المنار حيث استطاعت هذه القناة أن تكسر الرسمية والجدية في تعاطيها مع الجمهور.

الفنان التشكيلي إبراهيم الحميد اعتبر أن أهم قناة “إم. بي. سي” لتنوعها وإن أهم مسلسل تلفزيوني هو “الملك فاروق” لأنه أمتعني وأفضل مخرج في نظري بسام الملا لأنه أقنعني وعبد المنعم عمايري وديما قندلفت هما الأفضل تمثيلاً في الموسم الرمضاني الحالي. أما البرنامج الأهم عندي فهو “بلا حدود” الذي يقدم في محطة الجزيرة لأنه يفيدني

الأستاذ الجامعي عارف العلي قال: أهم قناة تلفزيونية هي الفضائية السورية ومن ثم القطرية. وأفضل مسلسل هو “باب الحارة” ومن ثم “رسائل الحب والحرب” و”الملك فاروق”.

المخرج حاتم علي وحده المتميز هذا العام في الإخراج أما بسام كوسا وسلوم حداد فهما الأفضل على صعيد التمثيل بين الذكور وصباح جزائري بين الإناث.

أفضل برنامج “الفرصة” الأردني، الذي يعرض على تلفزيون الجديد وأهم مذيع تلفزيوني هو فيصل القاسم “الجزيرة” وعماد مرمر “المنار”.

الصحافي عبدالرحمن مهنا اختار أهم قناة فضائية “الجزيرة” وأفضل مسلسل تلفزيوني في هذا الموسم “قضية رأي عام”، أما المخرج حاتم علي فكما عودنا في السنوات السابقة فهو بالفعل المخرج الأفضل والأهم في الخارطة الدرامية. وعلى صعيد التمثيل بسام كوسا وباسل خياط في المقدمة ويسرا أفضل ممثلة عربية.

أما أهم برنامج تلفزيوني فهو “90 دقيقة” لمعتز الدمرداش وأفضل مذيعة تلفزيونية “كوثر البشراوي”.

الشاعر النبطي سعد النعيمي استحوذ على اهتمامه المسلسل التلفزيوني الخليجي “نمر بن عدوان” حيث حظي بمتابعة كبيرة من قبل المشاهدين السوريين إلى جانب مسلسلهم الجميل “باب الحارة”.

بالنسبة لي أعجبت كثيراً بهذا المسلسل البدوي الذي لم يقل أهمية عن مسلسلات بدوية أخرى تم تصويرها في سنوات سابقة، وأنا أجزم أن قناة “إم. بي. سي” لا تزال القناة الأهم والأكثر مشاهدة بين عشرات القنوات الفضائية العربية لما تتمتع به من مصداقية في اختياراتها الفنية والبرامجية المنوعة.

وبالنسبة لأهم برنامج شاهدته فهو البرنامج القديم الجديد “الاتجاه المعاكس” لأنه يعطي فرصة للمواطن العربي أن يطلع على وجهات النظر الأخرى، ويبقى فيصل القاسم المذيع الأبرز على المستوى العربي. أما المخرج الأفضل بالنسبة لي فهو حاتم علي لأنه عوّدنا دائماً على روائعه الفنية فهل ننسى له “الفصول الأربعة” و”التغريبة الفلسطينية” والعشرات من المسلسلات التلفزيونية الجميلة لعل آخرها “الملك فاروق” الذي استمتعنا بمشاهدة حلقاته.

من جانب آخر أفضل ممثلة شاهدتها في هذا العام هي الأردنية “صبا مبارك” بطلة مسلسل “نمر بن عدوان” و”الممرضة الفلسطينية” في مسلسل “الاجتياح” وأحب كثيراً الفنان سامر المصري الذي تألق في العديد من أدواره وخاصة بدور “العقيد” في مسلسل “باب الحارة”.

د. صابر فلحوط نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب أوضح: أفضل مسلسل بالنسبة لي هو “سقف العالم” لأنه يجمع بحرفية كبيرة وإبداعية ومتميزة بين السياسة بالدفاع عن الرسول (ص) والرد على أعداء العروبة والإسلام الذين حاولوا الإساءة للرسول (ص). كما أن أفضل مخرج هو “نجدت أنزور” لاقتحامه الموضوعات الشائكة والمعقدة وإخراجها بأسلوب ممتع يحرض العقل على المتابعة، وأفضل ممثل هو سلوم حداد وأيضاً الممثل “قصي خولي” وإن أفضل ممثلة هي ثراء دبسي.

وفيما يتعلق بالبرامج فإن أفضل برنامج هو “نساء من بحر البلاغة” في التلفزيون السوري لأنه يقدم النساء في العصر القديم من العربيات والمسلمات بشكل تاريخي وأدبي. وأفضل مذيع هو “نضال زغبور” الذي يقدم نشرات الأخبار في التلفزيون السوري.

وصال فرحة الأمين العام للحزب الشيوعي عضو الجبهة الوطنية التقدمية عبرت عن رأيها قائلة: لست متابعة حثيثة للمسلسلات التلفزيونية ولكنني شاهدت بين الحين والآخر بعض الأعمال وأبرزها بالنسبة لي هو مسلسل “باب الحارة” الذي يعطي صورة واقعية عن المجتمع السوري والدمشقي بشكل عام أيام زمان، وأفضل مخرج هو “باسل الخطيب” الذي قدم قبل عامين مسلسل الشاعر العربي “نزار قباني” كما أن المخرج “حاتم علي” لا يقل مستوى عن باسل الخطيب الذي لا يبالغ ولا يزايد وهو بعيد عن التشويش، وأفضل ممثل هو “فارس الحلو” الذي يرسم لنفسه مستقبلاً جميلاً جداً إذا عرف كيف يستثمر قدراته وإذا وقفت معه جهات داعمة. كما أن الفنانين جمال سليمان وعباس النوري من الممثلين القديرين وأيضاً هناك الممثلة ثراء دبسي وابنتها يارا صبري وزوجها سليم صبري.

المفكر د. طيب تيزيني قال: شاهدت مقاطع من مسلسل “باب الحارة” الذي يعيدني إلى علاقات فيها الكثير من التضامن والآمال عكس ما نجده في الوقت الحاضر وإن أفضل مخرج هو نجدت أنزور الذي يتمتع بحرفية عالية متقدمة ورؤية جيدة للأحداث في سياقها الاجتماعي والتاريخي، وإن أفضل ممثل هو “عباس النوري” وأيضاً “بسام كوسا”. أما فيما يتعلق بالبرامج فلا أشاهد إلا البرامج السياسية والثقافية وأحياناً التراثية.

الكاتب والروائي حسن حميد فضّل مسلسل “الملك فاروق” لأن حياة الملوك وأهل الرفعة والشأن يكتنفها الكثير من الاستبطان والتخفي والتورية، وقد كانت حياة الملوك ومازالت شأناً سرياً عن متناول العامة. وأفضل مخرج بالنسبة له هو “حاتم علي” لأنه يجمع بين مذاهب تجسيد الصورة الآتية من منبع إعلاني ومن منبع واقعي في آن معاً، كما أن الفنان الممثل “تيم حسن” هو الأفضل لأن لديه موهبة كبيرة في تجسيد الشخصيات والأدوار وكأنه عاشها من قبل، وأضاف لكن أخاف على “تيم” أن يظل الملك فاروق بعد انتهاء المسلسل، وهذا مديح وليس ذماً.

والممثلة وفاء عامر والدة الملك فاروق أفضل ممثلة لأنها قامت بالجمع ما بين الشخصية العامة التي تريد نجاح الابن ونجاح المجتمع المصري بالابتعاد عن التحالفات السياسية التي تضر به، والجانب الآخر هو ما تتطلبه شخصيتها كامرأة تود عيش الحياة العاطفية بعيداً عن متاعب السياسة، وأفضل برنامج هو “نورّتو” الذي يقدمه دريد لحام في قناة المنار لأنني اعتبره نقلة نوعية في محطة المنار وبرامجها من حيث معالجة شؤون اجتماعية وثقافية وسياسية بطريقة جديدة ولافتة للانتباه.

المحامي الدكتور عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان قال: بالرغم أنني لست متابعاً جيداً للبرامج التلفزيونية بحكم الانشغال بالقضايا الأخرى المتعلقة بالعمل وحقوق الإنسان فقد شاهدت في بعض الأحيان مسلسلي “سقف العالم” و”باب الحارة” بسبب الدعاية الإعلامية المكثفة والكبيرة التي رافقتهما قبل عرضهما، خصوصاً أن مسلسل “باب الحارة” شعبي ويحكي يوميات شامية تحاكي الواقع القديم.

وأفضل مخرج هو “حاتم علي” الذي اعتبره دخل بقوة حقل الإخراج خلال الفترة الأخيرة وقد اثبت فعلاً جدارة كبيرة ظهرت في العديد من المسلسلات أبرزها “الملك فاروق”.

وبالنسبة للمثلين فإن أفضل ممثل هو سامر المصري الذي نجح في تجسيد شخصيات ناجحة كشخصية “الزغرتي” و”القبضاي”، كما أن الممثل تيم حسن كان ناجحاً جداً وأبدى إتقاناً كبيراً في تقليده للهجة المصرية في مسلسل “الملك فاروق”، أما أفضل ممثلة فهي “سلاف فواخرجي”.

أما البرامج فأفضلها هو “كلام الناس” في الفضائية اللبنانية، وهو من إعداد الشاب مارسيل غانم.

الكاتبة ناديا خوست اعتبرت ان هناك مسلسلات بعض أفكارها جيدة مثل مسلسل “نقطة نظام” ولكن هذا المسلسل سقط في الحبكة والتشويق البوليسي. وأضافت: “سقف العالم” أراه استعراضياً لا يملأ روح المشاهد وإنما يدهشه في الملابس والمناخ العام، وبالنسبة للمخرج فأقول أنه لا توجد مشكلة في الإخراج الفني العربي لأن المخرجين من “حاتم علي” حتى “نجدت أنزور” وآخرين هم جيدون لكن المشكلة في النصوص الدرامية التي لا تستطيع استقطاب انتباه المشاهد فكرياً وروحياً وفنياً.

إن أفضل ممثل هو “جمال سليمان” وأفضل ممثلة هي “سلاف فواخرجي” و”سوزان نجم الدين”.

د. طالب عمران أستاذ في جامعة دمشق يرى أن أفضل مسلسل هو “رسائل الحب والحرب” ومسلسل “سقف العالم” الذي جاء متأخراً بعد خطوة من الفيلم الغربي “المحارب 13” الذي تحدث عن ابن فضلان.

وأن أفضل ممثل هو “عباس النوري” الذي نجح في مسلسل “باب الحارة” وأيضاً الممثل سامر المصري في المسلسل نفسه، أما أفضل ممثلة فهي ديما قندلفت وأفضل برنامج هو “مسيناكم” في التلفزيون السوري أما المذيع فهو “عبد المؤمن الحسن” الذي يتمتع بحضور جميل وثقافة عالية.

المحامي ياسر عسيلي قال: أفضل مسلسل “باب الحارة” لأنه يعود بك إلى الماضي المتمتع بالأصالة ويذكرك بالحنين إلى الوحدة الاجتماعية وضروراتها التي تزينها النخوة والشهامة والكرامة، فضلاً عن الجانب التراثي المحبب والذي تفتقده وأنت تعيش ضمن أبنية وعمارات شاهقة. وأفضل برنامج بالنسبة لي هو “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة وأفضل “عبد المنعم عمايري” و”عباس النوري” كممثلين قديرين كما أفضل الممثلة “سلمى المصري” ومقدم البرامج “فيصل القاسم”.

الأديب والكاتب زهير جبور اختارأفضل مسلسل “الملك فاروق” لأنه يتعرض لأحداث من التاريخ الحديث، ومازال هناك شهود على هذا التاريخ فالمسلسل يتناول شخصية الملك فاروق بشكل ايجابي ويرصد المرحلة الوطنية قبل وبعد فترة الثورة في مصر. وإن أهم مخرج هو المخرج “حاتم علي” وأفضل ممثل “تيم حسن”.

د. إيمان عبود أستاذة في جامعة تشرين قالت: أنا أفضل مسلسل “على حافة الهاوية” الذي يتناول قضايا اجتماعية تمسنا وقضايا نعيشها كالفتاة الوحدانية والخالة زوجة الأب وغيرها، أما مسلسل “باب الحارة” فهو جميل جداً لأنه من خلال التقاليد والعادات القديمة التي يستعرضها يدلل إلى أهمية التماسك والمحبة بين الناس وإن أفضل ممثل هو “عباس النوري” لأنه أبدع سواء في “حافة الهاوية” أم “باب الحارة” فهو يؤدي الشخصية بكل صدق كما أنه مقنع في تمثيله وإن أفضل ممثلة هي “ليليا الأطرش” لأنها تمثل بقوة وحماس ولديها شجاعة تجعلها تؤدي الدور بشكل صحيح، أما “نجدت أنزور” فهو أفضل المخرجين لأنه يعمل بطريقة خاصة ومختلفة عن غيره كما في مسلسل “سقف العالم” الذي يظهر فيه لقطات عبر عصور متواصلة جميلة.

جمال فيصل
17-10-2007, 08:47 PM
اغنية مسلسل باب الحارة

من هنا

http://www.saudinokia.com/load/mp3/bab-al7ara.zip



او من هنا

http://www.staauj.com/Bab-Alhara.mp3


او من هنا بنكهة
http://www.youtube.com/watch?v=v0kiPfqQ0K8

جمال فيصل
17-10-2007, 10:59 PM
باب الحارة ...
بقلم : مريم سالم مقالات واراء


الذين يتصدون لنقد كل الأعمال الدرامية من المحيط إلى الخليج متعمقين في كواليس العمل، وفي منظومة فريق الإنتاج وأدواته وعقباته وتفاصيل نجاحه، حيث ينجح البعض منهم في اجتياز هذه الكواليس إلى الأبعاد الفكرية والإسقاطات التاريخية أو الواقعية منها للعمل.



والتحقيق بعمق أكبر في البناء التصاعدي للحبكة الدرامية حتى نهاياتها، والتوقف عند التفوق في أداء شخصيات العمل ومدى استحواذ الممثل وتقمصه للشخصية التي يقوم بتقديمها، ومن ثم التوقف عند الصياغة العامة للرؤية الإخراجية التي تظلل العمل وتنحت ملامحه وتقدمه على طبق من ذهب كي يستمتع الجمهور بمفهوم الحرفية والإتقان الفني والحس الإبداعي بعيدا عن النمطية أو الحشو أو الفنتازيا.

ولعل العمل الدرامي العربي «باب الحارة» الذي عرض في شهر رمضان الكريم، والذي استطاع أن يحقق نسبة عالية من المتابعة والمشاهدة بناء على استفتاءات الصحف والمواقع الالكترونية، ومثّل تحدياً كبيراً في إمكانية النجاح للعام الثاني على التوالي وفي جزئه الثاني تحديدا بنخبة من الفنانين وبكادر أيضاً منتخب بالنسبة للجانب الفني والإخراجي، استطاع أن يحرج كثيرا من الأعمال الفنية التي عرضت على خارطة الفضائيات العربية.

وقدم دروسا في كيفية التعرض للحقب التاريخية دون السقوط في فخ الأيديولوجيات المعلبة أو مقلب الفوقية في لغة الحوار التي تنفر المشاهد العادي من الارتحال مع روح العمل، بل تغلّب «باب الحارة»على نفسه حين استطاع أن يبني صلة بين شخصيات العمل وبين الجمهور مرتكزا على مفردة البساطة أولا وأخيرا.

واخترق يوميات المشاهد البسيط وقدم صوراً حقيقية لدقائق حياته في البيت وفي الحارة وان اختلفت التسميات، إلا أن العمل ابرز علاقة الإنسان العربي البسيط بكيانه الأكبر وهو البلد، وخلق روابط نفسية وثيقة غير منفصلة بين الإنسان وبين منظومة أخلاقية تدور في فلك مرتبط ومعقد بحيث لا يستطيع التفلت منها أو الانفلات.

وان كان هذا العمل قد وظف عامل البعد السياسي التاريخي خلال حقبة الاستعمار الفرنسي من خلال الإشارة تحديدا إلى «ثوار الغوطة» الذين استطاعوا أن يحفروا أسماءهم في ذاكرة الوطن ولعبوا دورا تاريخيا في الثورة ضد الفرنسيين، إلا انه لم يسيّس العمل في مجمله رغم إبقائه على حق المشاهد في الإحساس بالوطنية والعروبية والامتزاج بهذا الإحساس الذي غمر كل من تابع العمل في مشاعر فياضة شحذت بقايا من حنين لزمن قد لا يستعاد.

مثّل «باب الحارة» ثورة ضد كثير من السقطات الأخلاقية في زماننا المعاصر، فالمتتبع ليوميات الحارة سيتعرف على عدة أنماط من الشخصيات التي تمثل في النهاية المجتمع المصغر بكافة شرائحه من غني وفقير، إضافة إلى انه عبر عن التركيب الأبوي للمجتمع العربي ودوره في هذه الحقبة التاريخية بالتحديد من خلال سيطرة ذكورية شبة تامة، إلا انه انتفض لكثير من المبادئ الأخلاقية التي كادت تندثر.

ولعبت شخصية «أبو عصام» دور الإنسان شبه المثالي الذي يحاول أن يبني المدينة أو الحارة «الفاضلة» وتولّع المشاهد العربي في أبعاد هذه الشخصية العربية التي تحاول أن تبث في قلوب أبناء الحارة رحمة التواصل رغم مجريات الأحداث التي تهدد دائما بالقطيعة، وتحاول أن تثبت في كل تفاصيلها اليومية قدرتها على التعامل بمستوى رفيع من الأخلاق والمبادئ قل ما نراه اليوم أو نسمع عنه.

ولعل الأجمل في شخصية «أبو عصام» هو جانب الأب الذي يحرص على تربية أبنائه كي يكونوا رجالا صالحين ووطنيين، رغم التجارب المريرة التي أحاطت بهم إلا أن تفوق النفس البشرية الايجابية بكل ما تحمله من أخلاقيات ومثل كانت النموذج الذي يطمح كل مربٍّ أن يحققه في أبنائه، ومع عنفوان الأداء المميز للفنان «عباس النوري» انعكس لدى المشاهد العربي شعور الافتقاد لمثل هذه الشخصية بكل أبعادها الرجولية وما تمثله من توازن في مجتمع تهدده التناقضات والمتغيرات.

كونها اللبنة الحقيقية في بناء مجتمع عربي فاضل طالما حلم به المواطن العربي أينما كان، بعيدا عن التعصب والتشنج والازدراء، ولعل هذه الشخصية استطاعت أن تلهم مشاعر الجمهور وتوحده تجاه مسألة حب البيت والحارة والوطن، والاهم تفعيلها لمفردة الأخلاق الرجولية التي باتت فعلاً ماضياً مع ما نراه من ميوعة وتخلّي بعض الشباب عن مسؤولياتهم وكأنها ذكريات من الزمن الجميل.

لملم العمل الفني طاقات كثير من الفنانين الشباب إلى جانب أسماء كبيرة لعبت دورا في إنجاح الدراما السورية تحديدا والى جانب جمالية وروعة القصة والسيناريو يتألق المخرج «بسام الملا» في تسخير جو الحارة الدمشقية المميز وتوظيفها لخدمة حكاية أبناء الحارة.

ومثّل الباب حكاية في حد ذاته فهو لا يحمل تفاصيل المكان فقط بل يتعداه إلى تفاصيل الإنسان الذي يدافع عن باب حارته ويسهر على حراسته، وساهم هذا الباب في إعطاء صورة رمزية عن حراس بوابة الوطن الكبير الذي تمتد في أعماق الإنسان العربي متجاوزا معها الحدود السياسية ومتواصلا رغم جروح النكبات والهزائم والغدر.

وكانت إطلالة فلسطين وثوارها في العمل والتي جاءت على لسان «العقيد» مرارا وتكرارا كالضرب على الجرح، فلا يزال «تاريخ فلسطين» يشعرك حتى هذه المرحلة الزمنية بالغصة والحسرة وتظل مأسورا بالثوار الذين هبّوا كالعاصفة وذهبوا كالريح وتركوا أطلالهم في القلوب.

أما المؤثرات الموسيقية في باب الحارة فقد كانت بمثابة الأنفاس التي تشعل حريق الحزن ونشوة الفرح، وتستنهض الهمم وتزهر صباحات الحياة وتلون مساءاته، فجزء من نجاح العمل يعود إلى روعة توظيف هذه المؤثرات في تفاصيل الحوار والدقة في التصاعد حتى مع طرفة عين الممثل وأدائه الصامت.

باب الحارة انتصر لشهر رمضان الكريم لأنه لم يأت ليخدش حياء الصائم بل أكد على روحانية الشهر الفضيل وساهم في الارتقاء بالأخلاق وألهم الكثير للعودة للأصالة والفخر بتاريخ الوطن وصموده، فشكرا لباب الحارة الذي وحّد قلوب الجمهور العربي على قلب رجل واحد، وربما ما أفسده الدهر استطاع أن يصلحه العطار والحكيم «أبو عصام».



المصدر : البيان

نجمة
19-10-2007, 07:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ....


بداية يسلمو يا أستاذ جمال على طرح الموضوع .... مع أني زعلانة منك لأته لانزلتلنا رأيك و لا طرحت سؤال نبدأفيه النقاش ....

للتنويه فقط أنا لم أحضر المسلسل باب الحارة و لا غيره من المسلسلات من باب المقاطعة للتلفزيون في الشهر الفضيل ...

لكن هذا لن يمنعني أبدا من أعطاء رأيي في الموضوع للأسباب التالية :

1- أن هذا المسلسل كان مسيطرا بشكل كبير على معظم أحاديث الناس .. حتى أصبحت أعرف كل الشخصيات و إسقاطاتها

2- أن هذا النوع من الأعمال غالبا ما يحمل نفس النقاط في خطه العام


كما أوردت أستاذ جمال يطرح هذا النوع غالبا العلاقات الأسرية و المجتمع المحلي بشكلي مكثف ...

و في رأيي هذه الأعمال المتلفزة و التي يطلق عليها اسم أعمال البيئة : حيث تكون البيئة هي البطل الحقيقي للقصة ..

البيئة تشمل البيئة المكانية " الديكورات الشامية القديمة " النمانم و الزخرفات الأرابيسك ... البيوت العربية و الأزقة الضيقة

و البيئة الزمانية ... زمن الاحتلال الفرنسي بكل حيثياته و انعكاساته على الواقع ....

و بيئة و كركتارات الشخصيات :

الملابس : الشراويل و الكوفيات و الطرابيش ... و فساتين التفتا و الشرايط الحراير...

السلوكيات : مزيج غريب من التناقضات الأخلاقية .... و دعوة نحو مجتمع طبقي فاضل ...



بالنهاية ... لازم قول رأيي ....من الأشيا اللي بخاف منها على طول : تتحقق دعوة شقيقي أنه ترجع هاي الأيام ....الله لا يقدر :( :(


دمتم

خيال الزرقا
19-10-2007, 09:48 PM
أنا تابعت المسلسل كان رائع بصراحة وأنا بسأل نجمة ليش ما بدك ترجع هديك الأيام والله كانت حلوة والعادات والتقاليد الموجودة بالحارة أجمل وأكتر شي المرجلة يلي كانت تسود الشباب الجديد

نجمة
22-10-2007, 06:18 PM
طبعا ما حدا بيختلف معك يا خيال أنه المنظومة الأخلاقية جيدة جدا بهدا المسلسل أو غيره من مسلسلات البيئة الشامية

كليالي الصالحية أو الخوالي أو أيام شامية ... أكيد الأمانة و الصداقة و الأخوة و حفظ الغيبة و الشهامة و الكرم إلى آخر القائمة من الأخلاق الآيلة للانقراض

من الرائع مشاهدتهم " ولو تمثيل " ...

بس الصراحة أنا ضد أنه يطغى ضمير المجتمع على شخصية الفرد ...

المجتمع ليس دائما عادل ...


راح أعطي أمثلة لقربلك الفكرة ... شخصية لطفية مثلا ... زوجة عصام اللي أمها و حماتها خربوا بيتها ....لا فيها تعصي أهلها ... و لا زوجها صدقها أنها ما عصته

و بالنهاية دفعت التمن وحدها ...شخصية الجليلة حالة مجسمة بأبعاد أكبر ... شخصيا اعتبرها الضحية الحقيقية ...

مثال تاني ... عمليات المقاطعة اللي بينفذوها ... يعني الزعيم غضب على شخص ... بينفيه من الحارة أو بيجبر الناس ما حدا يتعامل معه

لا تنسى الزعيم مهما كان عادل و محترم ... هو بالنهاية إنسان و غير معصوم عن الخطأ ...

صحيح في المسلسل يكون معصوم ... و لكن في الحياة الواقعية بالتأكيد ليس كذلك ... قد يختلف مع أحد الأشخاص و يكون مخطأ بحقه ...


و الحالات كتيرة و الثغرات أكبر ...


شكرا لاهتمامك

جمال فيصل
22-10-2007, 07:05 PM
شكرا للاخت النشيطة نجمة على هذا النقاش الحضاري
وافادتنا كثيرا بمداخلتها

وشكرا للخيال الذي اثار النقاش

بارك الله بكما

alihasan
23-10-2007, 01:19 AM
بعد السلام : اسمحوا لي أن أبدي رأيي وبالتفصيل

[/color]

<span style="font-family:Arial">أولا ً : لم يكن باب الحارة هو الباب الاول لي في رمضان لأن باب الحارة هو باب اجتماعي مضى وانقضى 000 ولو كان فيه من الفائدة والعبرة الكثير



ولكن رأيي أنه كان هناك بابان أهم من باب الحارة



الباب الأول مسلسل الإمام الشافعي وهو باب ديني مذهبي غني 00 بغض النظر عما يكون من أخطاء



الباب الثاني مسلسل الاجتياح وهو باب سياسي عسكري مأساوي يشرح ويجرح في نفس الوقت





يشرح لنا معاناة أهلنا في جنين وفي فلسطين كلها ويذكرنا بمآسيهم وأحزانهم وأهوالهم التي ننساها غالبا ً 000 ونحتاج إلى خبر من الجزيرة أو أغنية وطنية أو مسلسل لنتذكرها 00وهذا هو الجرح



باب الحارة مسلسل رائع 000



رائع بما فيه من تذكير بعادات وتقاليد أهلنا في الحارات الشامية



رائع بما فيه من رجولة ونخوة وكرم وشجاعة وإباء



رائع بما فيه من احترام الولد لأمه وأبيه وتقديره لمن يكبرونه سنا ً



رائع بما فيه من طاعة المرأة لزوجها وعدم مراجعته في أية كلمة



رائع بما فيه من عطف الرجل على أولاده وزوجته



رائع بما فيه من تعاون وإخاء وتجمع على الخير



رائع بجهود القائمين عليه من ممثلين ومخرجين وكتاب ومصورين وووووووو



ولكنه لن يكون أكثر روعة من لقطة أو مشهد يذكرني بامرأة عربية فلسطينية يقتل زوجها أمامها

فتغطيه وتقرأ القرآن عند رأسه وعندما يسألها أبناؤها عنه تقول بكل قوة وحزم إنه نائم مرتاح



امرأة يقتل ابنها ويتضرج بالدماء وهي تزغرد وتبكي في آن واحد



لقطات ومشاهد مؤلمة وحزينة 000 ولكنها رائعة كل الروعة



لأنها تجعلني أشاركهم الألم والحزن والعذاب 0000 ولو لدقائق معدودة



أعتذر إن خرجت عن الموضوع 000 ولكنه الألم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!



أبواب كثيرة أهم من باب الحارة 0000 تحتاج من يعيد إصلاحها وحمايتها



باب فلسطين 00 باب أفغانستان 00 باب الشيشان 00 باب لبنان 00 باب العراق وآه من باب العراق



والله أعلم أي الأبواب سيكسر بعد هذه الأبواب





إيران ؟؟؟ السودان ؟؟؟ الصومال ؟؟؟ سورية الحبيبة ؟؟؟؟؟؟



أرجو أن يكون الباب القادم هو الباب الوهمي المسمى اسرائيل ويكون تدميره شاملا ً بإذن الله



وهذا الباب الواهي يحتاج إلى أسود لتدميره 000 لأن وراء الباب ضباع وذئاب ووحوش



أعتذر مجددا ً لخروجي عن الموضوع الرئيسي





والسلام من القلب للجميع



[color="#330033"]</span>

http://www.syriane.com/forums/index.php?showtopic=6493

نجمة
23-10-2007, 04:18 PM
السلام عليكم .... مرحبا للكل ...

<div align="center">
هلق منشان نرجع لموضوعنا الأصلي ... بصراحة لأنه أنا مسحورة بنظام العمارة العربي و طريقة اهتمام المهندس المسلم بتفاصيل الحياة ...

و رح نزلكم لقطات من الأشيا اللي بتسحرني بالبيئة الشامية ... هاتو رأيكم ...




كان ياما كان أيام زمان ... بيت و ناس ..

هو احساس بدفء المكان ...احساس بالحميميه ....احساس بالانسانية ...

احساس بالراحه ...نعم ...الراحه .. الرضا

مدخل منكسر ... حديقة وفناء ...

فانوس و قبة ... و ناس محبة ..سلسبيل وفسيفساء ...

مشربية وقمرية ... ابار وملقف هواء ...

قاعة و درقاعة ... و ايوان ...

مقعد .. و عقود ... و نقش له معنى ينطق بالجمال</div>

http://www.m5zn.com/showimage.php?imagename=b2647f1dc5.jpg




سأتحدث عن بعض أقسام البيت الشامي ...


المقعد

و هو فراغ جانبه المفتوح ذو عقود من عقدين أو ثلاثة .. متفتوح باتجاه الشمال .. لاستقبال الهواء الشمالي لطيف النسمات صيفا ... ومرتفع عن الأرض بسلم خارجي مفتوح على الفناء الدخلي ... لاستقبال الضيوف الرجال ...و لاجتماع العائلة في حالة عدم وجود زائرين ...

و هو من أهم عناصر السلاملك ... في بيوت الطبقات الغنية من الأمراء والتجار و رجال العلم و القضاء والدين ... و ذوي الطبقات المتوسطة
<div align="center">

http://www.m5zn.com/uploads/e0a0c68c1f.jpg (http://www.m5zn.com)

http://www.m5zn.com/uploads/84bd232f06.jpg (http://www.m5zn.com)
</div>

تحقيق الخصوصية

تميز البيت الاسلامي بالاهتمام بفراغات الأسرة و قاعات النساء ومراعاة ارتفاع فتحات تلك القاعات المغطاة بالخرط الخشبي من منسوب الطريق الخارجي ... لتحقيق الخصوصية الكامل للأسرة من عيون المارة في الطريق وحتى من عيون ممتطي الابل والجواد...(وسيلة التنقل انذاك)



المدخل المنكسر

تميــزت البيوت الاسلامية بالمداخل المنكسرة .. و التي تفصل الفناء الداخلي عن الطريق وما به ... فكان المدخل المنكسر كما يظهر في الصورة محققا الخصوصية و حاميا أهل الدار وزواره من عيون المارة و تطفل الغرباء ....

بالإضافة لوظيفته المناخية ... فهو بمثابة حاجز أولي من الرياح الخارجية المحملة برمال و أتربة الطريق ومنع دخولها قدر المستطاع إلى الفناء مركز الدار....

<div align="center">
http://www.m5zn.com/uploads/d7e9928a88.jpg (http://www.m5zn.com)
</div>

الـدورقاعة
و هي فراغ مدخل القاعة تتوسطه فسيفساء ... و يعلوه الممرق ... و يحيط الدورقاعة فراغات الايوان او الليوان .. بعدد واحد أو اثنين او ثلاثة ... تبعا لتصميم القاعة ...

<div align="center">

http://www.m5zn.com/uploads/c521d2ee54.jpg (http://www.m5zn.com)

http://www.m5zn.com/uploads/8e36c199d9.jpg (http://www.m5zn.com)
</div>


البساطة و التواضع

من القيم الاسلامية ... التواضع و الحث على البساطة مع قوة البنيان وثراء الجوهر فترجمت هذه القيمة في بساطة واجهات البيوت الخارجية - ذات العلاقة المباشرة مع الخارج من الطريق و الجيران - والتي لا تتعارض مع قيمة المبنى من الداخل من تحقيق كل المتطلبات و توظيف كل الفراغات ...

من أمثلة البيوت المتبقية محل الدراسة من العصر المملوكي و العثماني .... واجهات صماء قدر المستطاع فتحاتهاالخارجية في أضيق الأبعاد..... و الفتحات الداخلية للقاعات المطلة على الفناء ذات مساحة كبيرة تكون بمساحة كل الجدار في اغلب الاحيان .. للاستفادة من الاطلالة على الفناء و الحديقة و الهواء البارد
<div align="center">

http://www.m5zn.com/uploads/dec75addfb.jpg (http://www.m5zn.com)

</div>

احترام الجوار

احترمت قوانين البنــاء في العــصور الاسلامية الجيرة وما لها من حقوق ، كما أوصانا الرسول عليه أفضل الصلاة والسـلام، وتعاليم ديننا الحنيف ..

راعى المعماري أن لا تطل الفتحات الجانبية على فناء الجار أو حديقته ... كذلك روعي في التصميم ان لا تقابل الفتحات الخارجية - على الطريق - مشربيات الجار المقابل بحيث لا تجرحه و لا تكشفه.

رغم قرب بناء البيوت من بعضها لتظليل الطرقات والأزقة التي تميزت بها المدن القديمة الحارة ...

فنلاحظ ان بروز الكتل والمشربيات أوجد ظلا على المارة من قيظ الشمس و حرارتها...

رغم قرب البيوت و مقابلتها لبعضها .. الا أن الفتحات الخارجية كانت في أضيق الحدود كما ذكرنا على ان لا تقابل فتحات البيت المقابل ولا تكشف الجار ...

ولا تخلو صكوك بيع و شراء البيوت في دور المخطوطات ولا سجلات المحاكم القديمة من وصف وشكاوي من البعض ممن اضافوا بناء طابق

يكشف الجار أو اضافة فتحات... لكنها لم تكن موجودة في اصل البناء ..

هكذا اهتم المهندس المسلم براحة الانسان ومراعاته داخل بيته وخارجه ...ولم يغفل في تصميمه علاقته بمن حوله...


http://www.m5zn.com/uploads/e0a0c68c1f.jpg (http://www.m5zn.com)