جبعدين نيوز
17-09-2007, 10:47 PM
هل هذه سورية التي نعرفها؟
سحر وشعوذة ودجل باسم الدين والضحايا من النخبة الجامعية !!
باسل ديوب : ( كلنا شركاء ) 17/9/2007
ليس ما سيرد مشاهد من فيلم مصري يتحدث عن دجال يوقع النساء في حبائله ، بل هو جزء مما يجري في سورية في بداية الألفية الثالثة ، رجل صاحب طريقة، و كرامات ، وطقوس غريبة ، مريداته من النساء أشد إيماناً به من مريديه الذكور ، القصة تدخل في باب أمور لا تصدق ، مستويات من يتبعونه العلمية عالية ، طب ، هندسة ،حقوق، و إجازات جامعية مختلفة وبناة أجيال في مدارس سورية الحديثة ، يستخدم النساء لاختراق النساء، و الوصول إلى أموال أزواجهن ، لا يمكن لأحد أن يقابله إلا بعد ورود الإذن ، يلقبه من مروا بتجربة دينية معه بالشيطان الأكبر .
له تأثير كبير على مريديه ، تحول من عامل بناء عادي إلى شيخ طريقة أتباعه بالمئات ينتشرون في محافظات إدلب وريف دمشق ودمشق ودرعا وغيرها ، يعتقدون أنه يشرب "التنر" كالماء كرامة خصه الله بها ، لا يوقظوه على صلاة الفجر، لأنه وقتها يكون في مدينة مكة للصلاة في الحرم المكي ، لكن ذلك لا يمنعه من التدخين على قارعة الطريق في الحرم المكي كما توضح الصور التي حصلنا عليها، يحب " الشيشة " ويدخن أر كيلة ويتقن تمثيل دور "سي السيد "،صفوة سيجارته لا يجب أن تسقط على الأرض ، مريداته من النساء يحتفظن بها ، ويضعنها في الطعام للتبرك ، يغسلن أقدامه ويستعملن الماء القذر الناتج للطبخ ، عنده أوراد وأذكار غريبة " منها ورد " أنا حمار أنا حمار " ، و ورد " أنا الله أنا الله " ، له كرامات كثيرة ، بالتأكيد ليس منها ساعات الحديث الطويلة مع إحدى مريداته المميزات "من الزنار وتحت " كما روى إمام جامع في ريف دمشق لجأ إليه أحد الضحايا بعد وقوع زوجته في حبائل " قدس الله سره " مقدماً له تسجيلات صوتية عن تلك المكالمات،لكن المريدات العاديات عليهن ارتداء الجوارب ، و البنطال والحجاب أثناء النوم ، لكي لا! يراهن الملائكة عاريات،بصاقه ذو تأثير علاجي كبير على حالات الشقاق الزوجي أو " تلبس الجان " ، يبصق في طعامهم فيشفون .
يتسلل إلى البيوت عبر الدين والصوفية ، يختلي بالنساء وكثير من البيوت التي يدخلها تنتهي العلاقة الزوجية فيها بالطلاق ، أعداد الجان التي يخرجها من بطون النساء كبير جداً ، ولذلك و تسهيلاً للحفظ يتم التقدير بعدد القبائل كذا مئة ألف قبيلة أخرج من بطن امرأة من حوران .
لديه مريدات وصلن إلى درجة الولاية يخترقن البيوت ويمهدن له ، النساء أكثر انقياداً له من الرجال ، مريدوه يخاطبوه بسيدنا الشيخ أبو شهاب الدين قدس الله سره ، لا يصلي الجمعة في جامع القرية التي أقام فيها في ريف دمشق، ينحني له الشبان احتراماً ، ومنهم من يضع حذاء الشيخ على كتفيه تواضعاً .
يستقبلونه في بيوتهم بأهزوجة " طلع البدرعلينا " ويمكث في البيوت لما بعد منتصف الليل الذي يعتبره الوقت لإجراء الموالد لأنه الوقت المفضل للملائكة .
هذا جزء من المشهد الذي نود من خلاله فتح باب النقاش حول هذه الظاهرة الخطيرة التي تنتشر بشكل كبير في وطننا ، حول خلفيتها و أسبابها و كيفية التعامل معها ، موقف المؤسسة الدينية منها ، و الأهم المؤسسة العدلية .
من المؤلم أن يقوم واحد من "بناة الأجيال" مؤتمن على جيل في المدارس العامة بطرد الجان من أجساد النساء بالعصا،وهذا ما سنعرضه في التحقيق الذي سيصيب القارئ بالصدمة الشديدة .
سحر وشعوذة ودجل باسم الدين والضحايا من النخبة الجامعية !!
باسل ديوب : ( كلنا شركاء ) 17/9/2007
ليس ما سيرد مشاهد من فيلم مصري يتحدث عن دجال يوقع النساء في حبائله ، بل هو جزء مما يجري في سورية في بداية الألفية الثالثة ، رجل صاحب طريقة، و كرامات ، وطقوس غريبة ، مريداته من النساء أشد إيماناً به من مريديه الذكور ، القصة تدخل في باب أمور لا تصدق ، مستويات من يتبعونه العلمية عالية ، طب ، هندسة ،حقوق، و إجازات جامعية مختلفة وبناة أجيال في مدارس سورية الحديثة ، يستخدم النساء لاختراق النساء، و الوصول إلى أموال أزواجهن ، لا يمكن لأحد أن يقابله إلا بعد ورود الإذن ، يلقبه من مروا بتجربة دينية معه بالشيطان الأكبر .
له تأثير كبير على مريديه ، تحول من عامل بناء عادي إلى شيخ طريقة أتباعه بالمئات ينتشرون في محافظات إدلب وريف دمشق ودمشق ودرعا وغيرها ، يعتقدون أنه يشرب "التنر" كالماء كرامة خصه الله بها ، لا يوقظوه على صلاة الفجر، لأنه وقتها يكون في مدينة مكة للصلاة في الحرم المكي ، لكن ذلك لا يمنعه من التدخين على قارعة الطريق في الحرم المكي كما توضح الصور التي حصلنا عليها، يحب " الشيشة " ويدخن أر كيلة ويتقن تمثيل دور "سي السيد "،صفوة سيجارته لا يجب أن تسقط على الأرض ، مريداته من النساء يحتفظن بها ، ويضعنها في الطعام للتبرك ، يغسلن أقدامه ويستعملن الماء القذر الناتج للطبخ ، عنده أوراد وأذكار غريبة " منها ورد " أنا حمار أنا حمار " ، و ورد " أنا الله أنا الله " ، له كرامات كثيرة ، بالتأكيد ليس منها ساعات الحديث الطويلة مع إحدى مريداته المميزات "من الزنار وتحت " كما روى إمام جامع في ريف دمشق لجأ إليه أحد الضحايا بعد وقوع زوجته في حبائل " قدس الله سره " مقدماً له تسجيلات صوتية عن تلك المكالمات،لكن المريدات العاديات عليهن ارتداء الجوارب ، و البنطال والحجاب أثناء النوم ، لكي لا! يراهن الملائكة عاريات،بصاقه ذو تأثير علاجي كبير على حالات الشقاق الزوجي أو " تلبس الجان " ، يبصق في طعامهم فيشفون .
يتسلل إلى البيوت عبر الدين والصوفية ، يختلي بالنساء وكثير من البيوت التي يدخلها تنتهي العلاقة الزوجية فيها بالطلاق ، أعداد الجان التي يخرجها من بطون النساء كبير جداً ، ولذلك و تسهيلاً للحفظ يتم التقدير بعدد القبائل كذا مئة ألف قبيلة أخرج من بطن امرأة من حوران .
لديه مريدات وصلن إلى درجة الولاية يخترقن البيوت ويمهدن له ، النساء أكثر انقياداً له من الرجال ، مريدوه يخاطبوه بسيدنا الشيخ أبو شهاب الدين قدس الله سره ، لا يصلي الجمعة في جامع القرية التي أقام فيها في ريف دمشق، ينحني له الشبان احتراماً ، ومنهم من يضع حذاء الشيخ على كتفيه تواضعاً .
يستقبلونه في بيوتهم بأهزوجة " طلع البدرعلينا " ويمكث في البيوت لما بعد منتصف الليل الذي يعتبره الوقت لإجراء الموالد لأنه الوقت المفضل للملائكة .
هذا جزء من المشهد الذي نود من خلاله فتح باب النقاش حول هذه الظاهرة الخطيرة التي تنتشر بشكل كبير في وطننا ، حول خلفيتها و أسبابها و كيفية التعامل معها ، موقف المؤسسة الدينية منها ، و الأهم المؤسسة العدلية .
من المؤلم أن يقوم واحد من "بناة الأجيال" مؤتمن على جيل في المدارس العامة بطرد الجان من أجساد النساء بالعصا،وهذا ما سنعرضه في التحقيق الذي سيصيب القارئ بالصدمة الشديدة .