د.بشارأحمد
16-09-2007, 01:03 AM
عندما يصبح الألم وطنا..
نسكن حاراته وأحيائه..
وكل يوم نتجرع خيراته..
وجبات من الشوق والحنين..
تُقدم لنا..
على موائد زُخرفت
من خشب أشجار
ذابت في تربتها وتشربت جذورها..
من دموعٍ..
نزفت من عيون أرواحنا الصارخة..
الصبر مفتاح الفرج..
كل يوم نجلس إلى تلك الموائد..
قاصدين ملئ أجوافنا..
فتملؤها بثمالةٍ..
تنهيدات صاعدة من قلوبنا..
وأصداء قبلاتٍ تغنت بها شفاهنا..
ألبستنا الأيام ثوب شوقٍ..
حاكته الملائكة..
يحمل بين ثناياه..
أشواقٌ مغلفةٌ بالدموع..
اقتسمت روحينا..
دموع حملتها ذبذبات الأثير..
تغنت بها مآقينا..
التقتطها مسامع أرواحنا..
السابحة في فضاء اللانهاية..
وبلحظةٍ هاربةٍ من الزمان..
صرخنا معاً..
كفى..كفى..
كفى جرماً..
ألا من هجرة لهذا الوطن..؟
محطات نضع عندها..
أمتعتنا المثقلة..
بحقائب ملأت بأوراقٍ..
رسمنا على أسطرها..
بحبرٍ أحمر..
من دواة دمائنا..
كلماتٍ حمراء
اجتثت من شغاف قلوبنا..
محطاتٌ تقطع قيود أشواقنا..
بسكينٍ مثلمة..
رشفة خمرٍ معتقة..
تسيل من معصرات شفتيك..
تسكرني..
تذيبني..
تنسيني..
ثم تحييني..
ثم تميتني..
الذكرى..
تارة أخرى..
أتعلمين..
ما زال طيفك وفياً..
كما تركته..
اليوم..
وفي غفوتي..
هلّ عليّ طيفك وسامرني..
وسأل عني ..
عن كآبتي..
واحتضاري لموتي..
قائلاً:
ما خطب الطريق إليكَ..
مظلماً..موحشاً..
جناته..
أشجاره..
ياسمينه الشامي..
فله..
غربان البين السوداء..
تنعق فوق أغصان أشجاره العارية
تعرية الميت..
تعثرت وتعثرت..
حتى سلمت..
وكادت تقنلني..
أشباح الحزن الراصدة في كل منعطف..
قائلة:
محظر الدخول..
تحت الإقامة الجبرية..
ولكني أبرزت لهم هويتي..
ومن أناأكون..
طبيبك..
قلت طبيبك..
حدثني عنك وأسهب..
قلت..
وقعت في ظلمة حالكة..
تحت ليلٍ..
كأنه رماد..
هال على جمرات النجوم فأطفأها..
وأطفأ حتى كلمات الأمل..
لقد تُركت لآلامي كالحنظلة..
وماأشبه ألمي..
بألم الطفل المدلل..
حزنت لكثرت ما فرحت..
وتحولت إبتسامتي ..
دموعاً في عيني..
أضحك باكياً..
وأستقرض الإبتسامة..
وأنا موقن بزيفها..
سموت عالياً..
بهمومي وأحزاني..
فهي وحدها..
الحارسة لإنسانيتي..
نسيت ..
طيفك انت..
لقد كنتِ..
أنتِ كما أنتِ..
كسبيكة الذهب..
ليس فيها موضع أحسن من موضع..
اتدرين ما هي رغبتي..
هي أن أراك حين تقرأين رسالتي..
لأرى..
كيف تتلقيني من خيالكِ..
حين ليس معكِ إلا خيالي..
نسكن حاراته وأحيائه..
وكل يوم نتجرع خيراته..
وجبات من الشوق والحنين..
تُقدم لنا..
على موائد زُخرفت
من خشب أشجار
ذابت في تربتها وتشربت جذورها..
من دموعٍ..
نزفت من عيون أرواحنا الصارخة..
الصبر مفتاح الفرج..
كل يوم نجلس إلى تلك الموائد..
قاصدين ملئ أجوافنا..
فتملؤها بثمالةٍ..
تنهيدات صاعدة من قلوبنا..
وأصداء قبلاتٍ تغنت بها شفاهنا..
ألبستنا الأيام ثوب شوقٍ..
حاكته الملائكة..
يحمل بين ثناياه..
أشواقٌ مغلفةٌ بالدموع..
اقتسمت روحينا..
دموع حملتها ذبذبات الأثير..
تغنت بها مآقينا..
التقتطها مسامع أرواحنا..
السابحة في فضاء اللانهاية..
وبلحظةٍ هاربةٍ من الزمان..
صرخنا معاً..
كفى..كفى..
كفى جرماً..
ألا من هجرة لهذا الوطن..؟
محطات نضع عندها..
أمتعتنا المثقلة..
بحقائب ملأت بأوراقٍ..
رسمنا على أسطرها..
بحبرٍ أحمر..
من دواة دمائنا..
كلماتٍ حمراء
اجتثت من شغاف قلوبنا..
محطاتٌ تقطع قيود أشواقنا..
بسكينٍ مثلمة..
رشفة خمرٍ معتقة..
تسيل من معصرات شفتيك..
تسكرني..
تذيبني..
تنسيني..
ثم تحييني..
ثم تميتني..
الذكرى..
تارة أخرى..
أتعلمين..
ما زال طيفك وفياً..
كما تركته..
اليوم..
وفي غفوتي..
هلّ عليّ طيفك وسامرني..
وسأل عني ..
عن كآبتي..
واحتضاري لموتي..
قائلاً:
ما خطب الطريق إليكَ..
مظلماً..موحشاً..
جناته..
أشجاره..
ياسمينه الشامي..
فله..
غربان البين السوداء..
تنعق فوق أغصان أشجاره العارية
تعرية الميت..
تعثرت وتعثرت..
حتى سلمت..
وكادت تقنلني..
أشباح الحزن الراصدة في كل منعطف..
قائلة:
محظر الدخول..
تحت الإقامة الجبرية..
ولكني أبرزت لهم هويتي..
ومن أناأكون..
طبيبك..
قلت طبيبك..
حدثني عنك وأسهب..
قلت..
وقعت في ظلمة حالكة..
تحت ليلٍ..
كأنه رماد..
هال على جمرات النجوم فأطفأها..
وأطفأ حتى كلمات الأمل..
لقد تُركت لآلامي كالحنظلة..
وماأشبه ألمي..
بألم الطفل المدلل..
حزنت لكثرت ما فرحت..
وتحولت إبتسامتي ..
دموعاً في عيني..
أضحك باكياً..
وأستقرض الإبتسامة..
وأنا موقن بزيفها..
سموت عالياً..
بهمومي وأحزاني..
فهي وحدها..
الحارسة لإنسانيتي..
نسيت ..
طيفك انت..
لقد كنتِ..
أنتِ كما أنتِ..
كسبيكة الذهب..
ليس فيها موضع أحسن من موضع..
اتدرين ما هي رغبتي..
هي أن أراك حين تقرأين رسالتي..
لأرى..
كيف تتلقيني من خيالكِ..
حين ليس معكِ إلا خيالي..