المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السعادة.... والرضا ...دعوة للحوار


جمال فيصل
05-09-2007, 06:58 PM
كيف تحقق السعادة حقاً ؟

--------------------------------------------------------------------------------

تُرى هل السعادة في الأموال؟ أم الأملاك ؟ أم حب الناس لك ؟ أم حبك للناس ؟ أم هي في الزعامة والسيطرة ؟ أم هي في النجاح والتفوق ؟ ... تُرى هل السعادة في الإعجاب بالنفس والغرور ؟ أم التلذذ بتعذيب الضعفاء ؟ أم في اغتصاب حقوق الأخرين ؟
ترى هل السعادة في الزواج ؟ أم في عمل علاقات (بريئة) مع الجنس الآخر ؟ (بهدف الزواج طبعاً!!).
أعتقد أن كل ما سبق أو بعضه قد يتناسب مع آراء البعض واعتقاداتهم ، ولكن للأسف ، ومن واقعناالمشاهَد نجد أن كل من يسعى لهدف من الأهداف السابقة من أجل تحقيق السعادة ؛فهو يصطدم بصخور الواقع المؤلمة ، ولا يجد ما خطط له أمامه ، لأن الحياة الدنيا ما هي إلا ابتلاء واختبار لصبر العبد وقوة إيمانه وتقواه ، يقول تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) ، ويقول أيضاً : (وجعلنا بعضكم لبعض فتنةً أتصبرون ).
ولكن هل هذا يعني أنه لا سعادة في الحياة الدنيا ؟ بالطبع لا ، فلكي تحقق السعادة في هذه الدنيا لابد لك من أن تفعل الآتي :-
أولاً : أن تحسن الظن يقيناً بـالله وتعلم حق العلم أن الله إنما يريد لك التوبة والاستقامة ، ويريد أن يعفو عنك ويدخلك الجنة ، يقول تعالى : ( و الله يُريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً ، يُريد الله أن يخففَ عنكم وخُلق الإنسان ضعيفاً )
ثانياً : ألا تيأس أبداً من عفو الله ورحمته ، يقول تعالى : ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )
ثالثاً : أن تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وإنما هو ابتلاء تصاب به لتصبر وتنال الأجر من الله .
رابعاً : أن توقن بأنك في هذه الدنيا تختار بين طريق الحق وطريق الضلال ، يقول تعالى : ( وهديناه النجدين ) والنجدين هما طريقا الخير والشر ، ولكن من الناس من يصيبه الله بمصائب ليبتليه ، أو يعطيه المنح والعطايا أيضاً ليبتليه ، و الله تعالي مطلعٌ علي قلوب العباد ، ولا يظلم أحداً منهم ، يقول تعالى : ( وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ).
خامساً : إذا ضاقت بك الأرض ، وضاقت عليك نفسك ، وضاق بك الناس ، فالجأ إلي الله ، فهو القائل في الحديث القدسي ( وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة ) .. هذا عن العبد المتقرب إلى الله .
نستخلص مما سبق أن السعادة إنما تكون في الرضا ؛ الرضا بما قسمه الله لك ، والرضا بالقضاء والقدر ؛ وينتج عن ذلك رضا الله عن العبد وسعادته في الدنيا ثم في الآخرة

dhalabe
05-09-2007, 09:25 PM
السعادة كمال مستحيل


لا يمكن الوصول إليه في هذه الدنيا فكل شئ زائل



فكيف يكون جزء من هذه الدنيا كامل و يستطيع البشر امتلاكه ؟؟؟!!!!!



وللفلاسفة آراء عديدة فكل منهم اعتبر السعادة في شئ




أرسطو مثلا ً ينالها بالصداقة فهي عنده القيمة والفضيلة



أما برأيي فالسعادة بعيدة كل البعد عن منال كل انسان



ولا يستطيع نيلها إلا في الآخرة إذا قسمها الله له






بوركتم شكرا ً على موضوعكم القيم

ابو العلا
06-09-2007, 10:20 AM
كما قلت : طريق السعادة هو الرضا

والرضا هو التسليم بما قدر الله

والتسليم بما قدر الله هو الايمان بالقضاء والقدر

فبغير الرضا ليس هناك سعادة انما لذة مؤقتة لا تبرح ان تزول

كيف نحصل على الرضا ؟

الصدق مع الله ومع الاخرين


قال تعالى : قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا


الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }المائدة119

الصدق الداخلي (الايمان ) : قال تعالى : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ


يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18

{لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا

آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ

وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ


عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22

وكذلك تحصل على الرضا ان لم تشتغل بعيوب الناس

وان لا تجعل جل همك رضا الناس

فمن ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس

وللسعادة الدنيوية مقدمات منها

بيت وسيع ومركوب مريح وزوجة صالحة

كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام

والقناعة كنز تملك به راحة البال وبراحة البال تبدأ خطوة ناجحة للحصول على الرضا



شكر الله لك اخ جمال

نجمة
06-09-2007, 12:20 PM
<span style="color:#3333FF">
السلام عليكم ورحمة الله ...

هناك مقطع شعري للألماني غوتيه ...يتحدث فيه عن السعادة ...و متى تكون سعيد ...إذا لم تخني الذاكرة




"إذا منحك الله قدر من المال لتقتني حاجتك دون سرف

و قدرا من النشاط حتى تقوم بما يجب عليك القيام به

وقدرا من الصحة حتى تقضي كل حاجاتك دون أن تسأل أحد

و إذا منحك قدرا من المحبة لتمنح الخير لمن هو بقربك

وقدر من التسامح حتى تعفو عمن أساء لك

وقدرا من التفاؤل حتى تعمل جهدك و تنتظر الأفضل

و الكثير ... الكثير من الصبر حتى تتلقى قضاء الله بصبر"





في النهاية يجب أن نتذكر أن السعادة غالبا ما تتسلل من باب لم نحسب أننا تركناه وراءنا مفتوحا ً

</span>

جمال فيصل
06-09-2007, 05:10 PM
دياب الحلبي

المشرف: تغريد


نجمة المنتدى


أسعدني مروركم
وأفرحتني مشاركاتكم
جعل السعادة لاتغادر داركم

شكرا لكم