المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما يتساوى النجاح والفشل في الحياة الزوجية


جمال فيصل
15-08-2007, 06:57 PM
<div align="center">عندما يتساوى النجاح والفشل في الحياة الزوجية
الزوجة و(المرأة الأخرى) وراء انحراف الرجل!

إعداد: وفاء الناصر

إنها منشغلة عن نفسها وعن زوجها.. منهمكة في عملها بكل إخلاص وتفان. تحسب الكثير من الأشياء بإتقان يحسدها عليه من يعوزه الإخلاص في العمل، إنها كائن مهلهل الشكل، رث المظهر، ينتقل من غرفة إلى أخرى مسلحا إما بالمكنسة وإما ب(المجرود) أو بالمغرفة.. إلخ.
حركتها سريعة ورشيقة عندما يتعلق الأمر بشطف أرضية المطبخ، وهي أسرع من ذلك عندما يتصل الأمر بإعداد أصعب الوجبات وأكثرها تعقيدا، لا يقف في طريقها شيء لكي تؤكد أنها ربة بيت أكثر من ممتازة، لكنها في غمرة ذلك تنسى أنها امرأة.
ليس من فراغ إذن أن يقول الناس: (إذا انحرف الرجل فزوجته هي السبب) كل ما قيل الآن هو مقدمة لمقالة كتبتها امرأة أرادت أن تكون منصفة للغاية فبدأت في توجيه الاتهام إلى بنات جنسها. لكن لها في ذلك مآرب أخرى، وهي أن تهاجم الرجال، أو لنقل بعض الرجال، ممن يوصفون بأنهم (أبي الهول) أولئك الصامتون الباهتون عديمو الملامح الذين بالكاد تنتزع من أحدهم ابتسامة صغيرة.
وجهان لرجل واحد

أحيانا ينقلب الزوج الصامت الصارم الهادئ الجامد عندما يلتقي (المرأة الأخرى) إلى رجل آخر حلو اللسان والمعشر، طيب المجلس وذوي روح بتضح بالدعابة والخفة والشباب. يحدث هذا حتى عندما يكون الآخر ليس امرأة، فيتخلى الرجل عن جموده المعهود عندما يكون خارج البيت، وما أن يعد حتى يرتدي عباءة صنمية.. حتى قبل أن تطأ قدماه عتبة المنزل.
قبل أشهر اشتكت شيري بلير من أن أكثر ما يغيظها في زوجها هو أنه يكون في قمة حيويته عندما يكون عنده ضيوف أو عندما يكون في معية آخرين خارج البيت. أما في بيته فهو ينام عند التاسعة مساء، وقلما يتحلى بتلك الروح الرشيقة.
لست وحيدة سيدية شيري.. فكلنا، معشر النساء، في الهم شرق وغرب.

دعينا، عزيزتي القارئة، نفضفض عما يتراكم في أنفسنا من قهر، إنهم (الرجال) يتعاملون مع زوجاتهم بلسان عسكري، ويقدمون كلماتهم بالقطارة، أو بمعدل كل ساعتين كلمة، لكنهم في مواقف أخرى (يلعلعون) بكل ألوان المنطق والحجة والدعابة والكلام المعسول.
إنهم حرموا أنفسهم الضحك في البيت إلا عند الضرورة القصوى أو عندما يكون هنالك ضيوف، لكنهم يفعلون العكس في جلساتهم الرجالية وسهرات الأصدقاء والأقارب. زوجي مثلا، لم يقل نكتة منذ سنوات، وهو لا يضحك إلا بصعوبة عندما أنقل له نكتة سمعتها من الآخرين أو من الإنترنت، علما بأنني متأكدة من أنه سوف (يفرط) من الضحك لو سمعها من شخص آخر.
إنها حقا ثنائية بغيضة تستفزنا نحن معشر النساء. لو أن الرجل يتصرف بشيء من الاتساق والانسجام والموضوعية لما أقفل غدد الضحك والتفاعل والكلام والتواصل بمجرد وصوله للبيت عائدا من العمل. لو أنه يدرك أن زوجته، شأنها شأن المرأة الأخرى التي يقابلها في العمل، تحب الكلام المعسول وتعشق النقاش، وتريد أن تتحدث إلى شخص يصغي باهتمام إلى كلماتها. لو أن الرجل يطلق العنان للسانه كي يخرج ما في جوفه من خفايا وأسباب للقلق بدلا من أن يبحث عن أناس خارجيين ليبوح لهم بما يثقل عليه أنفاسه.. لو أنه يتخلص من ثنائيته ويقيم لنفسه وجها واحدا بدلا من الوجهين المختلفين الذين يرتيدهما. لو..
وجهان لامرأة واحدة

يقولون: يا سيدتي، إن وراء كل خيانة زوجية امرأتين، الأولى هي الزوجة والثانية هي المرأة الأخرى. معنى هذا الكلام هو أنك مسؤولة عن لجوء زوجك إلى الخيانة، وليس هذا فحسب. تذكري أنك أنت الأولى، أي أنك تمثلين السبب الأول وليس الثاني، صحيح أنها هي مسؤولية جزئية ولكنها مهمة. صحيح أن ذلك لا يبرئ ساحته من تهمة الخيانة، لكنه يجعلك شريكة له في الإدانة الأولى.
كيف؟ وما حدود مسؤولية الزوجة عن قيام زوجها بخيانتها؟ إن انحراف الأزواج يرجع في معظم الأحيان إلى جهل الزوجات بالأسلوب الذي يجب أن يتعاملن به من أزواجهن لتحصينهم أمام رقة ونعومة أي امرأة أخرى. جئنا إلى المرأة الأولى لأن دورها هو الأهم، ولأن ذكاءها ونباهتها هما صمام الأمام الذي يحول دون تسلل نساء أخريات إلى فضائها الزوجي.


من الأمور المهمة التي يجب أن تفطن إليها كل زوجة أن الحياة الزوجية المثقلة بالنكد والجدال العقيم والشكوى والنقيق المتواصل هي بيئة خصبة لدفع الزوج إلى حضن امرأة أخرى.. ومن الخطأ أن تظن الزوجة أن اهتمام زوجها بها وحبه لها هما أمران مفروغ منهما، لأن ذلك يجعلها تتصرف بلا مبالاة فيما يتعلق بجلب اهتمامه. ومن المعروف أن الرجل كائن ملول، سرعان ما تدفعه الرتابة للانزلاق في تيارات أخرى.
ومعروف عن الرجل أنه يستسهل إلقاء اللوم فيما يقوم به من آثام وخطايا على عاتق زوجته.
تأكدي سيدي أن زوجك يحمل معه ملفا من الأعذار والتبريرات قبل أن تطأ قدماه أرض الخيانة الزوجية. إنه يعرف أن ما يقوم به خطيئة وجريمة، وهو كأي خطأ أو مجرم يلتمس لنفسه الأعذار لكي يحافظ على توازنه النفسي.. هل فكرت يوما بتلك الأعذار لكي تقومي بالاحتياط لها؟
يقول لسان حال الرجال إن الزوجة بعد السنة الثالثة أو الرابعة (على سبيل المثال) تنسى أنها زوجة، وتتماهى في الأدوار الأخرى بشكل كلي، فهي أم دائمة الانفعال والانشغال، وهي ربة بيت دائمة العمل ولاحركة وهي عاملة منزلية نشيطة تحسن ارتداء ملابس العمل الرثة منذ الصباح وحتى ساعة النوم، وفي أوقات فراغها واستراحتها تحسن الاستمتاع بهواية التفرج على التلفزيون. ومن المهارات الأخرى التي تتقنها الزوجة أيضا مهارة الأكل واكتناز الدهون بلا حساب، لذلك تجد أن تلك المرأة الرشيقة التي دخلت بيت الزوجية بوزن ستين كيلو غراما قد أصبحت في خلال سنوات معدودة أشبه بالمصارعين اليابانيين.
لو أن المرأة خرجت إلى سوق العمل وأصبح لها زملاء وزميلات صباحيون، فإنها بالتأكيد سترتدي ملابس نظيفة ومرتبة، وستحرص على تسريح شعرها بشكل منتظم، ولن تقاطع الماكياج بصورة نهائية، وستقف برهة أمام مرآة غرفتها كل صباح لتتأكد من صلاحية مظهرها الخارجي، وليس هذا فحسب، بل إنها ستستخدم استراتيجيات الحديث الهادئة والناعمة مع الآخرين، وستحرص على استخدام العطر المناسب، ولن تنسى في زحمة مشاغلها وارتباطاتها أنها قبل كل شيء امرأة (أنثى).


ما نخشاه هو أن هذه المرأة تعود إلى بيتها لتنسى هذه الحقيقة فتقوقع ثانية في الدور الذي تحدثنا عنه آنفا؛ ربة بيت وأما فقط.
النجاح يساوي الفشل
قد يبدو هذا العنوان ضربا من الفذلكة اللغوية، لكنه حقيقة، ويمكن تخيله عندما يفكر الزوجين بأن نجاحه الفردي كاف، وأنه لا يحتاج إلى أخذ المشورة والمشاركة في اتخاذ القرار من الشريك الزوجي.
في ذلك الوضع ينعدم الحوار بين الزوجين، ويضمر كل منهما في نفسه ما لا يستطيع مناقشته مع الآخر. ويستبدل بالحوار الثنائي حوارا فرديا بينه وبين نفسه. وبالنتيجة يكتشف الزوجان بعد مدة الزمن أن كلا منهما يعيش في عالم مغلق قائم بذاته. فكل واحد يأخذ قراراته بمفرده، ويواجه نتائج تلك القرارات بمعزل عن الآخر. فإذا كسب فلنفسه.. فشل فهو وحده المسؤول. وهكذا يتنامى في ذهن المرء سؤال: (ما الفوائد التي حققتها من هذا الزواج؟).
وعندما يتوصل أحد الزوجين إلى تلك النتيجة البائسة فحدث ولا حرج عن النتائج. عندئذ يبدأ عهد التفكك الأسري، ويتلاشى التنسيق والانسجام ويصبح العيش المشترك عبارة عن تعايش اضطراري، وقد ينام كل من الزوجين في غرفة منفصلة، ويتأثر السلوك اليومي للحياة ويغدو كل واحد في البيت عبارة عن كيان منعزل.
إن العودة عن هذا الوضع وتصحيح المسار لا يتأتيان إلا بالحوار؛ الحوار ليس مع النفس بل مع الآخر. وبالمناسبة فإن الحوار ليس أمرا سهلا ولا يجوز استسهاله، فليس كل كلام هو حوار، وإلا لكانت نسبة كبيرة من الحوار تؤدي مفعولا عكسيا مدمرا</div>

ريم البوادي
16-08-2007, 04:06 AM
موضوع حلو

بحب قول انو الزوجة هي من تدفع زوجها ليبصبص برة لانها مو معبيتلوا عينوا بمنظرها الروتيني كل يوم نعم هذه الحقيقة

عندما تصحى لوقت ما تنام وهي بشكل واحد حتى شعرها ما بتمشطوا ومو بس اليوم كل يوم طبعا وشي مؤكد انو الرجال بدها تزيغ عيونوا لهون وهون لانه مو شايف ببيتوا شي جديد مو شايف او مو شامم غير ريحة الطبخ والبصل والثوم والذي منه
من المفترض على الزوجة ان تغير من لباسها ومن تسريحة شعرها ومكياجها ولون شعرها كل فترة حتى لا يمل الزوج منها وحتى يحس ان زوجته مهتمة به وبارضائه ولكن ولكن ولكن للاسف
انو في بعض الازواج مهما ساوت الزوجة وعملت ولو شعلت اصبيعها العشرة ما بيعجبن وعيونهم ما بتملاها غير التراب
ليش لانه هي عادة فيه ما بيقدر يبطلها لو كان عنده ملكة جمال

والبركة طبعا من هالفضائيات ومن هالموضات والي عم يشوفوه الرجال في الشوارع وغيرها لذلك لا تضعوا اللوم على الزوجة لوحدها يا سادة مو طالع بايدها شي كمان انتو خفوا شوي عليها وشوفوا عيوبكم يعني لو الجمل شاف حردبتوا كان وقع وانكسرت رقبتوا لما الرجال بفوت قاضي وبيطلع وزير على بيته هي شووووو لما بيعقد ساكت لا بيحكي ولا بيشكي لما بتحاكيه مابيرد او بيطلع برات البيت هي شوووووو اظن كل منا لا يخلوا من العيوب
لذلك لذلك يا اخواني واخواتي بنصح الجميع انو يراجع حاله لانه الحياة بدا تمشي شئنا ام ابينا فينا وفيكم والرجل والمرأة هما قطرا الدائرة الاساسيان او هما المحور المركزي في الدنيا وبما ان ادم وحواء تخانقوا بالجنة يعني نحنا مارح نتخانق يعني الازواج
يلا لازم نرضى بهالحياة لنعيش وعلى راي الشاعر طنش تعش تنتعش
موضوع يستحق النقاش

جمال فيصل
16-08-2007, 07:08 AM
لو الجمل شاف حردبتوا كان وقع وانكسرت رقبتوا


شكرا ياريم لنقاشك الهادف وبارك الله بك



وعلى راي الشاعر طنش تعش تنتعش ؟؟؟؟!
هههههههههههههه