جمال فيصل
14-08-2007, 10:50 PM
مسافرة سورية تطالب بتعويض 100 ألف درهم عن خطأ شركة طيران
تقدمت امرأة من الجنسية السورية بدعوى للمحكمة الابتدائية برأس الخيمة تطالب فيها إحدى شركات الطيران بدفع تعويض لها يبلغ 100 ألف درهم عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها جراء خطأ اضطرها للسفر عبر ثلاث مطارات خليجية ثم براً إلى أسرتها في سوريا.
وبحسب مكتب المحامي إبراهيم حسن الملا وكيل المدعية (ث. ن) فإن موكلته كان لديها حجز مؤكد على إحدى شركات الطيران بقصد السفر إلى دمشق عندما فوجئت وهي في مطار دبي بمندوب الشركة يخبرها بعدم وجود مقعد لها بالطائرة فطلب منها السفر على شركة طيران أخرى إلى البحرين لتلحق بالطائرة التابعة للشركة المتجهة إلى دمشق.
وفي مطار البحرين تكررت المشكلة ذاتها وهى عدم توفر مقعد لها على الرحلة المتجهة إلى بلادها فأقنعها مندوب الشركة بالسفر إلى مطار الأردن ومن هناك تستطيع السفر إلى دمشق.
لكن في مطار الأردن حدثت المفاجأة المذهلة فقد أبلغها مسؤولو المطار بأن التذكرة الممنوحة لها وهمية وبالتالي لا يمكنها السفر جواً ونتيجة لذلك لم تجد أمامها من سبيل آخر سوى السفر إلى دمشق براً.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
تقدمت امرأة من الجنسية السورية بدعوى للمحكمة الابتدائية برأس الخيمة تطالب فيها إحدى شركات الطيران بدفع تعويض لها يبلغ 100 ألف درهم عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بها جراء خطأ اضطرها للسفر عبر ثلاث مطارات خليجية ثم براً إلى أسرتها في سوريا.
وبحسب مكتب المحامي إبراهيم حسن الملا وكيل المدعية (ث. ن) فإن موكلته كان لديها حجز مؤكد على إحدى شركات الطيران بقصد السفر إلى دمشق عندما فوجئت وهي في مطار دبي بمندوب الشركة يخبرها بعدم وجود مقعد لها بالطائرة فطلب منها السفر على شركة طيران أخرى إلى البحرين لتلحق بالطائرة التابعة للشركة المتجهة إلى دمشق.
وفي مطار البحرين تكررت المشكلة ذاتها وهى عدم توفر مقعد لها على الرحلة المتجهة إلى بلادها فأقنعها مندوب الشركة بالسفر إلى مطار الأردن ومن هناك تستطيع السفر إلى دمشق.
لكن في مطار الأردن حدثت المفاجأة المذهلة فقد أبلغها مسؤولو المطار بأن التذكرة الممنوحة لها وهمية وبالتالي لا يمكنها السفر جواً ونتيجة لذلك لم تجد أمامها من سبيل آخر سوى السفر إلى دمشق براً.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي