admin
21-12-2005, 09:23 PM
لعب كل من الاحتيال والتقنية دورا أساسيا في ادارة البريد المتطفل (غير المرغوب فيه) استنادا الى دراسة نشرتها أخيرا لجنة (يشار اليها أحيانا باسم وكالة) التجارة الاتحادية في الولايات المتحدة. وقد نظرت الوكالة الى ثلاثة مظاهر للبريد الإلكتروني المتطفل والجهود المبذولة للسيطرة عليه، خصوصا ضد عمليات الحصاد الاوتوماتيكي لعناوين البريد الإلكتروني في المناطق الشعبية والعامة من الإنترنت. ومن تلك الجهود استخدام أسلوب وضع القناع على العناوين الإلكترونية لتخفيض عملية حصاد العناوين، ودراسة فعالية ترشيح (فلترة) البريد المتطفل عن طريق الشركات المزودة لخدمات الإنترنت.
وللقيام بدراستها التي استغرقت خمسة اسابيع قامت لجنة التجارة الاتحادية بتأسيس 50 حسابا اختباريا للبريد الإلكتروني في كل من الشركات الثلاث المنفصلة المزودة لخدمات الإنترنت، اثنتان منها استخدمتا رواشح للبريد المتطفل وواحدة لم تستخدمها. كما عرضت 50 عنوانا للبريد الإلكتروني في مواقع مختلفة من الشبكة وفي غرف الدردشة ودوائر الرسائل ومجموعات «يوز نيت» (نظام لارسال الرسائل يستخدم الإنترنت) ومواقع «البلوغ» اي مدزنات الإنترنت.
وكان مرسلو البريد المتطفل قد حصدوا العديد من هذه العناوين لارسال رسائلهم اليها. بيد أن العناوين التي وضعت في غرف الدردشة ودوائر الرسائل ومجموعات «يوز نيت» ومواقع «بلوغ» أثبتت أنها أقل احتمالا للحصاد من تلك الموجودة على المواقع العامة من الشبكة. وكانت لجنة التجارة الاتحادية قد لاحظت أن بعض مشغلي غرف الدردشة قد اتخذوا خطوات نشيطة للحيلولة دون حصاد العناوين الإلكترونية في مناطق الشبكة التي هي تحت اشرافهم. والمعلوم أن حصاد عناوين البريد الإلكتروني هو بمرتبة الخرق المتفاقم لبعض المحاذير الاخلاقية.
وكانت الدراسة قد استنتجت أن وضع قناع مزيف على عنوان للبريد الإلكتروني هو أسلوب فعال لتخفيض البريد المتطفل. وتبين خلال الدراسة أن هناك عناوين للبريد الإلكتروني لم توضع عليها أقنعة تلقت 6400 رسالة متطفلة في حين وصلت رسالة متطفلة واحدة الى العناوين الإلكترونية المقنعة. والمعلوم أن وضع الاقنعة هو اسلوب متبع لتغيير عنوان البريد الإلكتروني، بحيث يكون مقروءا من قبل الاشخاص، لكنه مصوغ بشكل غير صحيح لاغراض الاجهزة والمعدات. ومثال القناع هو عنوان كهذا: tclaburn at cmp dot com . بيد أن فعالية وضع قناع على عنوان ليس أمرا سهلا ومكفولا، لا سيما لدى استخدام اسلوب بسيط لوضع القناع، فقد لاحظت لجنة التجارة الاتحادية أن برنامجا واحدا للحصاد على الاقل يبدو قادرا على أسر العناوين المقنعة وترجمتها الى شكل يمكن استخدامه عن طريق تحويل الكلمات مثل «أت» @ و«دوت». الى رموز خاصة.
ورغم استنتاج لجنة التجارة الاتحادية أن تغطية العناوين بالاقنعة هو أسلوب فعال لمنع البريد المتطفل الا أن بعض مستخدمي الإنترنت يجادلون بأنه يقلص من عمل الإنترنت ومهامها لاغراض المكاسب الشخصية.
وقامت الدراسة بتأكيد منافع الترشيح (الفلترة) التي أساسها الشركات المزودة لخدمات الإنترنت، فبعد خمسة أسابيع تلقت حسابات البريد الإلكتروني لدى الشركتين المزودتين لخدمات الإنترنت الخالية من المرشحات (الفلترات) 8885 رسالة متطفلة في حين تلقت الحسابات المزودة بالمرشحات 1208 رسالة متطفلة (وتم منع وصول اكثر من 86 في المائة)، و422 رسالة أخرى متطفلة أيضا للشركة الثانية، التي تم فيها منع اكثر من 95 في المائة من كل الرسائل غير المرغوبة فيها.
ولم تقم اللجنة بالكشف في دراستها، عن الجهات التي انتجت هذين الراشحين المستخدمين، لكنها لاحظت أن الفرق بينهما ليس بالضرورة انعكاس لتقنية متفوقة، نظرا الى أن الدراسة لم تذكر ما اذا كانت عملية الترشيح نتج عنها أي ايجابيات خاطئة كأن تكون الرسائل الشرعية قد اعتبرت خطأ رسائل متطفلة. أجهزة جوالة بتصاميم جميلة ورشيقة
عن الشرق الأوسط
وللقيام بدراستها التي استغرقت خمسة اسابيع قامت لجنة التجارة الاتحادية بتأسيس 50 حسابا اختباريا للبريد الإلكتروني في كل من الشركات الثلاث المنفصلة المزودة لخدمات الإنترنت، اثنتان منها استخدمتا رواشح للبريد المتطفل وواحدة لم تستخدمها. كما عرضت 50 عنوانا للبريد الإلكتروني في مواقع مختلفة من الشبكة وفي غرف الدردشة ودوائر الرسائل ومجموعات «يوز نيت» (نظام لارسال الرسائل يستخدم الإنترنت) ومواقع «البلوغ» اي مدزنات الإنترنت.
وكان مرسلو البريد المتطفل قد حصدوا العديد من هذه العناوين لارسال رسائلهم اليها. بيد أن العناوين التي وضعت في غرف الدردشة ودوائر الرسائل ومجموعات «يوز نيت» ومواقع «بلوغ» أثبتت أنها أقل احتمالا للحصاد من تلك الموجودة على المواقع العامة من الشبكة. وكانت لجنة التجارة الاتحادية قد لاحظت أن بعض مشغلي غرف الدردشة قد اتخذوا خطوات نشيطة للحيلولة دون حصاد العناوين الإلكترونية في مناطق الشبكة التي هي تحت اشرافهم. والمعلوم أن حصاد عناوين البريد الإلكتروني هو بمرتبة الخرق المتفاقم لبعض المحاذير الاخلاقية.
وكانت الدراسة قد استنتجت أن وضع قناع مزيف على عنوان للبريد الإلكتروني هو أسلوب فعال لتخفيض البريد المتطفل. وتبين خلال الدراسة أن هناك عناوين للبريد الإلكتروني لم توضع عليها أقنعة تلقت 6400 رسالة متطفلة في حين وصلت رسالة متطفلة واحدة الى العناوين الإلكترونية المقنعة. والمعلوم أن وضع الاقنعة هو اسلوب متبع لتغيير عنوان البريد الإلكتروني، بحيث يكون مقروءا من قبل الاشخاص، لكنه مصوغ بشكل غير صحيح لاغراض الاجهزة والمعدات. ومثال القناع هو عنوان كهذا: tclaburn at cmp dot com . بيد أن فعالية وضع قناع على عنوان ليس أمرا سهلا ومكفولا، لا سيما لدى استخدام اسلوب بسيط لوضع القناع، فقد لاحظت لجنة التجارة الاتحادية أن برنامجا واحدا للحصاد على الاقل يبدو قادرا على أسر العناوين المقنعة وترجمتها الى شكل يمكن استخدامه عن طريق تحويل الكلمات مثل «أت» @ و«دوت». الى رموز خاصة.
ورغم استنتاج لجنة التجارة الاتحادية أن تغطية العناوين بالاقنعة هو أسلوب فعال لمنع البريد المتطفل الا أن بعض مستخدمي الإنترنت يجادلون بأنه يقلص من عمل الإنترنت ومهامها لاغراض المكاسب الشخصية.
وقامت الدراسة بتأكيد منافع الترشيح (الفلترة) التي أساسها الشركات المزودة لخدمات الإنترنت، فبعد خمسة أسابيع تلقت حسابات البريد الإلكتروني لدى الشركتين المزودتين لخدمات الإنترنت الخالية من المرشحات (الفلترات) 8885 رسالة متطفلة في حين تلقت الحسابات المزودة بالمرشحات 1208 رسالة متطفلة (وتم منع وصول اكثر من 86 في المائة)، و422 رسالة أخرى متطفلة أيضا للشركة الثانية، التي تم فيها منع اكثر من 95 في المائة من كل الرسائل غير المرغوبة فيها.
ولم تقم اللجنة بالكشف في دراستها، عن الجهات التي انتجت هذين الراشحين المستخدمين، لكنها لاحظت أن الفرق بينهما ليس بالضرورة انعكاس لتقنية متفوقة، نظرا الى أن الدراسة لم تذكر ما اذا كانت عملية الترشيح نتج عنها أي ايجابيات خاطئة كأن تكون الرسائل الشرعية قد اعتبرت خطأ رسائل متطفلة. أجهزة جوالة بتصاميم جميلة ورشيقة
عن الشرق الأوسط