جمال فيصل
05-08-2007, 03:31 AM
لذالك تراهم في صراع دائم
--------------------------------------------------------------------------------
لا ينفك الرجل يبحث عن المرأة التي بها رجوع.. ضلعه المسحوب منه..اليه
ولا تفتأ المرأة الى ان تلقى الرجل الذي تراه بالرجوع اليه رجوع الفرع الى الاصل
قد لا يرضي هذا التشبيه غرورالمرأة ولكن هذه الحقيقة
فالرجل اصل الخلق والمرأة قدخلقت منه ولاجله لذلك تراها مهما علت ودنت او شرقت وغربت ففي النهاية تحن للرجوع الى مكانها الاصلي
ضلعا مسحوبا من ضلوع الصدر
وهو كذلك تراه دائما لديه رغبة قوية بارجاع الشيء الناقص منه اليه مستخدما احيانا اللين واحيانا العنف واحيانا الخبث وكل ما لديه من حيل ...
لذالك تراهم في صراع دائم ....هو صراع من نوع خاص ...صراع ازلي بدأ من خلق ادم وحواء عليهم السلام
الرجل لا يحب تمرد المرأة عليه ويكره خروجها عن سيطرته
والمرأة تحن اليه وتكره تسلطه وتنفر من جبروته
وهناك الكثير من الاساطير التي تحكي عن اصل هذا الصراع الحميم ومنها
الاسطورة الهندية المعروفة
والتي تقول :
ان الله سبحانه وتعالى في اول الامر خلق الرجل ادم في سهولة ويسر وجعله في الجنة كما يحلو له ......ولكنه سرعان ما شعر بالوحدة وطلب من الله ان يجعل له ونيسا
فخلق الله سبحانه امرأة ( حواء ) من ضلع ادم حتى تكون منه واليه
وتقول الاسطورة ان الله سبحانه في خلقه لحواء ...اعطاه من القمر استدارته ....ومن الشمس اشراقها ...ومن النجوم لمعانها ...ومن السحب دموعها.... ومن الزهار شذاها .....ومن النسيم رقتها... ومن المواج مدها وجزرها....... ومن العسل حلاوته .....ومن الحنظل مرارته..... ومن الالماس توهجه....... ومن الطاووس كبريائه....... ومن الكركي نفاقه .....ومن الحية مكرها....... ومن العقرب لدغتها....... ومن الزمن غدره....... ومن الببغاء ثرثرته....... ومن الثعلب دهائه .......ومن الربيع ابتسامته....... ومن البلابل تغريدها ......
ومزج هذا الخليط ووهبه الى ادم
فأجتلى محاسنها واقبل عليها واخذ بيدها وسار بها الى الجنة
ولم يمضي شهر على وجودها معه
حتى اسرع الى الله وناجاه بقوله (الهي... ان هذه المخلوقة التي وهبتها لي قد احالت حياتي جحيما والنعيم الذي كنت فيه الى شقاء
فهي ثرثارة لا يكل لسانها من الكلام وتحتاج الى رعاية مستمرة واذا رجعت من صيدي متعبا ونمت ايقضتني لأونسها
واذا خاصمني النوم اذتني بغطيطها لهذا جئت اردها لانني لا اطيق العيش معها )
وبالفعل ارجعها الرجل وانصرف لوحدته باسما
ولم يمضي على ذالك شهر حتى جاء الى ربه ودعاه قائلا (الهي... قد رددت هذه المخلوقة التي وهبتها لي ومنذ ذلك الحين وانا اشعر بالوحده
وافتقدت حديثها الممتع ...وحسن استقبالها لي عند رواحي لها في المساء وجميل وداعها بالصباح واعدادها لطعامي فهلا ارجعتها لي )
وبالفعل اخذها مسرورا ولكن بعد ثلاث ايام ناجى ربه من جديد وهو
يشعر بالخجل والحرج قائلا ( انني في حير من امري فقد حاولت سبر غور هذه المخلوقة العجيبة ولم اوفق انها سر مغلق لم استطع كشفه انني لا استطيع العيش معها فجائه صوت من السماء يقول <ولا تستطيع العيش بدونها > فرد الرجل بائسا : اجل لا استطيع العيش بدونها )
وسارت المرأة خلفه وهي مترددة تتبعه
وهناك عاشت معه صابرة على جفاء طبعه وحدته متجاهله إسائته المتعمدة ضدها متجاوزة عن تهوينه من شأنها بسبب وبغير سبب
وصبرت على هذا الحال شهرا
ومن ثما ذهبت الى ربها شاكية باكية وقالت ربي ان هذا المخلوق الذي وهبتنى له لقد ضقت ذرعا بأنانيته وقسوته انه لم يحسن عشرتي
الا يوما واحدا ثم بدأ يتنكر لي وينفر مني
فبنى الله بينهما في الجنة سورا عاليا
فسري عن المرأة ما كانت تجده من ضيق وسعدت قليلا
ثم جائت الى ربها تشكي نادمة من الوحدة وخائفة من العيش من غيره وتصرخ قائلة : لا لا انني لا اقوى على فراقه فهو جاري واماني
فاشار الله الى السور الحائل بينهما فأزيل
وقال سبحانه : اذهبي اليه هو لباس لك وانت لباس له وكل منكما ..يسعد صاحبة ويشقية ...ويتأبى عليه وهو راغب فيه.... ويفزع اليه اذا حز به امر ....ويستند عليه اذا اثقله هم
--------------------------------------------------------------------------------
لا ينفك الرجل يبحث عن المرأة التي بها رجوع.. ضلعه المسحوب منه..اليه
ولا تفتأ المرأة الى ان تلقى الرجل الذي تراه بالرجوع اليه رجوع الفرع الى الاصل
قد لا يرضي هذا التشبيه غرورالمرأة ولكن هذه الحقيقة
فالرجل اصل الخلق والمرأة قدخلقت منه ولاجله لذلك تراها مهما علت ودنت او شرقت وغربت ففي النهاية تحن للرجوع الى مكانها الاصلي
ضلعا مسحوبا من ضلوع الصدر
وهو كذلك تراه دائما لديه رغبة قوية بارجاع الشيء الناقص منه اليه مستخدما احيانا اللين واحيانا العنف واحيانا الخبث وكل ما لديه من حيل ...
لذالك تراهم في صراع دائم ....هو صراع من نوع خاص ...صراع ازلي بدأ من خلق ادم وحواء عليهم السلام
الرجل لا يحب تمرد المرأة عليه ويكره خروجها عن سيطرته
والمرأة تحن اليه وتكره تسلطه وتنفر من جبروته
وهناك الكثير من الاساطير التي تحكي عن اصل هذا الصراع الحميم ومنها
الاسطورة الهندية المعروفة
والتي تقول :
ان الله سبحانه وتعالى في اول الامر خلق الرجل ادم في سهولة ويسر وجعله في الجنة كما يحلو له ......ولكنه سرعان ما شعر بالوحدة وطلب من الله ان يجعل له ونيسا
فخلق الله سبحانه امرأة ( حواء ) من ضلع ادم حتى تكون منه واليه
وتقول الاسطورة ان الله سبحانه في خلقه لحواء ...اعطاه من القمر استدارته ....ومن الشمس اشراقها ...ومن النجوم لمعانها ...ومن السحب دموعها.... ومن الزهار شذاها .....ومن النسيم رقتها... ومن المواج مدها وجزرها....... ومن العسل حلاوته .....ومن الحنظل مرارته..... ومن الالماس توهجه....... ومن الطاووس كبريائه....... ومن الكركي نفاقه .....ومن الحية مكرها....... ومن العقرب لدغتها....... ومن الزمن غدره....... ومن الببغاء ثرثرته....... ومن الثعلب دهائه .......ومن الربيع ابتسامته....... ومن البلابل تغريدها ......
ومزج هذا الخليط ووهبه الى ادم
فأجتلى محاسنها واقبل عليها واخذ بيدها وسار بها الى الجنة
ولم يمضي شهر على وجودها معه
حتى اسرع الى الله وناجاه بقوله (الهي... ان هذه المخلوقة التي وهبتها لي قد احالت حياتي جحيما والنعيم الذي كنت فيه الى شقاء
فهي ثرثارة لا يكل لسانها من الكلام وتحتاج الى رعاية مستمرة واذا رجعت من صيدي متعبا ونمت ايقضتني لأونسها
واذا خاصمني النوم اذتني بغطيطها لهذا جئت اردها لانني لا اطيق العيش معها )
وبالفعل ارجعها الرجل وانصرف لوحدته باسما
ولم يمضي على ذالك شهر حتى جاء الى ربه ودعاه قائلا (الهي... قد رددت هذه المخلوقة التي وهبتها لي ومنذ ذلك الحين وانا اشعر بالوحده
وافتقدت حديثها الممتع ...وحسن استقبالها لي عند رواحي لها في المساء وجميل وداعها بالصباح واعدادها لطعامي فهلا ارجعتها لي )
وبالفعل اخذها مسرورا ولكن بعد ثلاث ايام ناجى ربه من جديد وهو
يشعر بالخجل والحرج قائلا ( انني في حير من امري فقد حاولت سبر غور هذه المخلوقة العجيبة ولم اوفق انها سر مغلق لم استطع كشفه انني لا استطيع العيش معها فجائه صوت من السماء يقول <ولا تستطيع العيش بدونها > فرد الرجل بائسا : اجل لا استطيع العيش بدونها )
وسارت المرأة خلفه وهي مترددة تتبعه
وهناك عاشت معه صابرة على جفاء طبعه وحدته متجاهله إسائته المتعمدة ضدها متجاوزة عن تهوينه من شأنها بسبب وبغير سبب
وصبرت على هذا الحال شهرا
ومن ثما ذهبت الى ربها شاكية باكية وقالت ربي ان هذا المخلوق الذي وهبتنى له لقد ضقت ذرعا بأنانيته وقسوته انه لم يحسن عشرتي
الا يوما واحدا ثم بدأ يتنكر لي وينفر مني
فبنى الله بينهما في الجنة سورا عاليا
فسري عن المرأة ما كانت تجده من ضيق وسعدت قليلا
ثم جائت الى ربها تشكي نادمة من الوحدة وخائفة من العيش من غيره وتصرخ قائلة : لا لا انني لا اقوى على فراقه فهو جاري واماني
فاشار الله الى السور الحائل بينهما فأزيل
وقال سبحانه : اذهبي اليه هو لباس لك وانت لباس له وكل منكما ..يسعد صاحبة ويشقية ...ويتأبى عليه وهو راغب فيه.... ويفزع اليه اذا حز به امر ....ويستند عليه اذا اثقله هم