جمال فيصل
05-08-2007, 02:51 AM
* وماذا عن تمرد الأولاد على البيت والمدرسة؟
وراء أيضاً كل ما سبق من أسباب، قد يظهر أثر هذه الاضطراب في التنشئة في صورة مشاكل عضوية، والسبب الأساسي نفسي، كاضطراب الانتباه، وعدم النطق الصحيح، واللامبالاة، وتأخر المشي والكلام، ونقص بعض الحروف، وزيادة العرق بطريقة ملحوظة في مواقف، والنسيان وعدم التركيز، وضعف المستوى الدراسي، والانطوائية، وكراهية المدرسة، والحركة الزائدة، وغيرها من الأعراض المرضية.
<span style="color:#FF6666">تمرد المرأة
* ما رأيك في تفاقم المشاكل الزوجية وازدياد نسبة الطلاق؟
خروج المرأة للعمل واستقلالها الاقتصادي وراء معظم المشاكل الزوجية؛ فقد كانت المرأة تعتمد على زوجها اقتصادياً فتتأقلم مع المشاكل وتصبر لتستمر حياتها معه، أما اليوم فالمرأة كل أملها أن تبني مستقبلها المادي. هذا بالإضافة إلى هوجة القوانين الجديدة للمرأة والتي صدرت في الكثير من البلاد العربية.. خاصة قانون الخلع والذي أدى إلى تمرد المرأة العربية, فأنا لا أوافق على الخلع, إذ ترتب عليه مشاكل كثيرة. والحدة في الآراء بين الأزواج فاقمت من المشاكل؛ فلا يحاول أحد الزوجين أن يقترب من الأخر ويتفاهم معه. وعدم التكافؤ بصفة عامة سواء اختلاف المستوى الاجتماعي بين الزوجين واختلاف المستوى التعليمي، وبالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية المترتبة على خروج المرأة للعمل، فلم تعد هناك الثقة والشعور بالأمان بين الزوجين، خاصة المرأة، فالمرأة أصبح كل أملها تأمين نفسها اقتصاديا بعد أن كان زوجها كل حياتها، والزوج في نفس الوقت يرى أن من حقه أن تساهم في نفقات البيت، بل قد يتركها تتحمل المسئولية كلها أو أغلبها وحدها، كذلك الطموحات المادية؛ فالكماليات أصبحت أساسيات في حياة كل أسرة اليوم.
* وماذا وراء المشاكل بين الأهل والجيران؟
المشاكل بين الأهل والجيران وراءها عدة أسباب أهمها البعد عن الدين، وقد لفتت هذه المسألة انتباه الباحثين وعلماء الاجتماع في القرن الماضي، فذهب جابريل ترد إلى أهمية الدين في نقل القيم الأخلاقية إلى النشء الجديد، وعلى أية حال يمكن القول بأن الدين يمارس دوراً وقائياً، حيث أنه يؤثر تأثيراً قوياً في ضبط النفس وتكوين القيم الأخلاقية وتزويد الملتزمين به بقوة مرجعها أن كل شيء من الله سبحانه وتعالى وأن الصبر مأجور بالحسنات والإنسان مخلوق ضعيف أمام القدرة الإلهية، وللإضطرابات النفسية التي تؤدي إلى ارتكاب العنف عدة أسباب من وجهة نظر الدين أهمها الذنوب وارتكاب الآثام والمعاصي ومن الأسباب أيضاً ضعف الضمير وضعف مقاومة الرغبات المحرمة.
*و ما هي نصيحتك للأسرة المسلمة؟
على الآباء أن يدربوا أنفسهم أولاً على ضبط النفس والتحكم في ثورات الغضب واتجاهاتهم، فالطفل يقلد والديه والراشدين من حوله، ويكون ضحية لسلوك الكبار الذي يتقمص شخصيتهم ويقلدهم.
عصر القلق
*و ما هو مفهوم الإرشاد الأسري وأهميته؟
هو عملية مساعدة أفراد الأسرة, الوالدين والأولاد وحتى الأقارب فرادى أو كجماعة في فهم الحياة الأسرية ومسئولياتها؛ لتحقيق الاستقرار والتوافق الأسري وحل المشاكل الأسرية.
والفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد، وكل فرد خلال مراحل نموه المتتالية يمر بمشكلات وفترات حرجة يحتاج فيه إلى إرشاد، ونحن نعيش في عصر نطلق عليه عصر القلق، هذا كله يؤكد أن الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد في مدارسنا، في أسرنا، في مجتمعنا بصفة عامة لتحقيق التوازن بين الفرد وبيئته، أو هناك هدف بعيد المدى للتوجيه والإرشاد وهو توجيه الذات في حدود المعايير الاجتماعية وتحديد أهداف الحياة، ويهدف الإرشاد الأسري بصفة عامة إلى تحقيق سعادة واستقرار واستمرار الأسرة وبالتالي سعادة المجتمع.
* وكيف تتحقق هذه الأهداف؟
بنشر تعاليم أصول الحياة الأسرية السليمة، وأصول عملية التنشئة الاجتماعية للأولاد، ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم، والمساعدة في حل وعلاج المشكلات والاضطرابات الأسرية، وفي هذا تحصين للأسرة ضد احتمالات الاضطراب أو الانهيار، وتحقق التوافق الأسري والصحة النفسية في الأسرة.
ويدخل الوالدان كعنصر فعال وضروري لإنجاح برامج التوجيه والإرشاد، وقد تعددت وسائل الإرشاد الأسري ولم تعد قاصرة على الاختبارات والسجلات المجمعة والملاحظة بل اشتملت على وسائل جديدة ومتطورة مثل دراسة الحالة والسيرة الشخصية، وأصبح الإرشاد خدمات ذات برامج مخططة بعد أن كان مجرد خدمات محدودة</span>
وراء أيضاً كل ما سبق من أسباب، قد يظهر أثر هذه الاضطراب في التنشئة في صورة مشاكل عضوية، والسبب الأساسي نفسي، كاضطراب الانتباه، وعدم النطق الصحيح، واللامبالاة، وتأخر المشي والكلام، ونقص بعض الحروف، وزيادة العرق بطريقة ملحوظة في مواقف، والنسيان وعدم التركيز، وضعف المستوى الدراسي، والانطوائية، وكراهية المدرسة، والحركة الزائدة، وغيرها من الأعراض المرضية.
<span style="color:#FF6666">تمرد المرأة
* ما رأيك في تفاقم المشاكل الزوجية وازدياد نسبة الطلاق؟
خروج المرأة للعمل واستقلالها الاقتصادي وراء معظم المشاكل الزوجية؛ فقد كانت المرأة تعتمد على زوجها اقتصادياً فتتأقلم مع المشاكل وتصبر لتستمر حياتها معه، أما اليوم فالمرأة كل أملها أن تبني مستقبلها المادي. هذا بالإضافة إلى هوجة القوانين الجديدة للمرأة والتي صدرت في الكثير من البلاد العربية.. خاصة قانون الخلع والذي أدى إلى تمرد المرأة العربية, فأنا لا أوافق على الخلع, إذ ترتب عليه مشاكل كثيرة. والحدة في الآراء بين الأزواج فاقمت من المشاكل؛ فلا يحاول أحد الزوجين أن يقترب من الأخر ويتفاهم معه. وعدم التكافؤ بصفة عامة سواء اختلاف المستوى الاجتماعي بين الزوجين واختلاف المستوى التعليمي، وبالإضافة إلى المشاكل الاقتصادية المترتبة على خروج المرأة للعمل، فلم تعد هناك الثقة والشعور بالأمان بين الزوجين، خاصة المرأة، فالمرأة أصبح كل أملها تأمين نفسها اقتصاديا بعد أن كان زوجها كل حياتها، والزوج في نفس الوقت يرى أن من حقه أن تساهم في نفقات البيت، بل قد يتركها تتحمل المسئولية كلها أو أغلبها وحدها، كذلك الطموحات المادية؛ فالكماليات أصبحت أساسيات في حياة كل أسرة اليوم.
* وماذا وراء المشاكل بين الأهل والجيران؟
المشاكل بين الأهل والجيران وراءها عدة أسباب أهمها البعد عن الدين، وقد لفتت هذه المسألة انتباه الباحثين وعلماء الاجتماع في القرن الماضي، فذهب جابريل ترد إلى أهمية الدين في نقل القيم الأخلاقية إلى النشء الجديد، وعلى أية حال يمكن القول بأن الدين يمارس دوراً وقائياً، حيث أنه يؤثر تأثيراً قوياً في ضبط النفس وتكوين القيم الأخلاقية وتزويد الملتزمين به بقوة مرجعها أن كل شيء من الله سبحانه وتعالى وأن الصبر مأجور بالحسنات والإنسان مخلوق ضعيف أمام القدرة الإلهية، وللإضطرابات النفسية التي تؤدي إلى ارتكاب العنف عدة أسباب من وجهة نظر الدين أهمها الذنوب وارتكاب الآثام والمعاصي ومن الأسباب أيضاً ضعف الضمير وضعف مقاومة الرغبات المحرمة.
*و ما هي نصيحتك للأسرة المسلمة؟
على الآباء أن يدربوا أنفسهم أولاً على ضبط النفس والتحكم في ثورات الغضب واتجاهاتهم، فالطفل يقلد والديه والراشدين من حوله، ويكون ضحية لسلوك الكبار الذي يتقمص شخصيتهم ويقلدهم.
عصر القلق
*و ما هو مفهوم الإرشاد الأسري وأهميته؟
هو عملية مساعدة أفراد الأسرة, الوالدين والأولاد وحتى الأقارب فرادى أو كجماعة في فهم الحياة الأسرية ومسئولياتها؛ لتحقيق الاستقرار والتوافق الأسري وحل المشاكل الأسرية.
والفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد، وكل فرد خلال مراحل نموه المتتالية يمر بمشكلات وفترات حرجة يحتاج فيه إلى إرشاد، ونحن نعيش في عصر نطلق عليه عصر القلق، هذا كله يؤكد أن الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد في مدارسنا، في أسرنا، في مجتمعنا بصفة عامة لتحقيق التوازن بين الفرد وبيئته، أو هناك هدف بعيد المدى للتوجيه والإرشاد وهو توجيه الذات في حدود المعايير الاجتماعية وتحديد أهداف الحياة، ويهدف الإرشاد الأسري بصفة عامة إلى تحقيق سعادة واستقرار واستمرار الأسرة وبالتالي سعادة المجتمع.
* وكيف تتحقق هذه الأهداف؟
بنشر تعاليم أصول الحياة الأسرية السليمة، وأصول عملية التنشئة الاجتماعية للأولاد، ووسائل تربيتهم ورعاية نموهم، والمساعدة في حل وعلاج المشكلات والاضطرابات الأسرية، وفي هذا تحصين للأسرة ضد احتمالات الاضطراب أو الانهيار، وتحقق التوافق الأسري والصحة النفسية في الأسرة.
ويدخل الوالدان كعنصر فعال وضروري لإنجاح برامج التوجيه والإرشاد، وقد تعددت وسائل الإرشاد الأسري ولم تعد قاصرة على الاختبارات والسجلات المجمعة والملاحظة بل اشتملت على وسائل جديدة ومتطورة مثل دراسة الحالة والسيرة الشخصية، وأصبح الإرشاد خدمات ذات برامج مخططة بعد أن كان مجرد خدمات محدودة</span>