المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما تتحول الزوجه الى متسلطه !


جمال فيصل
05-08-2007, 02:22 AM
عندما تتحول الزوجه الى متسلطه !


كثيرا ما يتحدث الناس عن أن المرأة هي التي تعاني من تسلط الآخر (الرجل) عليها، سواء كان زوجاً أم أبًا أم أخاً، لكن أن تتحول هي إلى متسلطة فلابد أن يحدث لها من الأسباب والمؤثرات البيئية وأن تعاني معاناة خاصة، وحين يجيء وقت التخلص من هذه الآفة يكون قد حدث تحول مرضي من الصعب معالجته. من أهم حالات المرأة المتسلطة المتمردة نجد أن صوتها يتحول إلى الارتفاع والصياح وتعتد برأيها ولا تقيم وزناً لأي رأي ولو كان مصيباً، ويساعدها على ذلك تسامح من حولها وعدم لجوئهم للمشاكل فتستغل هذه الثغرة حتى يتنازل الطرف الآخر عن رأيه متفادياً تعقيد الأمور فنجدها رغماً عن ذلك تصر على أن يتنازل كل مرة حتى تلغيه تماماً. كما أن جزءًا كبيراً من هذا التسلط والتمرد موروث تأخذه الفتاة عن والدتها أكثر مما تأخذه عن أبيها، وربما تحولت أرملة تربي أيتامها وتدافع عنهم وتجابه المشكلات فتضطرها ظروفها إلى النزول إلى السوق ومعاملة الناس فتتحول إلى متحكمة متسلطة.
ويشير علماء الاجتماع إلى أن الزوج الضعيف الشخصية هو الذي يدفع زوجته بضعفه إلى أن تتسلط، كرد فعل منها لتحدث التوازن كي لا تضيع حقوق الأسرة مع زوج ضعيف. ويقوى هذا الأمر معها تدريجيًا حتى يصير الزوج ألعوبة تمامًا في يد الزوجة؛ فلا يبرم عقداً ولا يفعل شيئًا إلا بأمرها وإذنها.
إن الشخصية ومقوماتها تختلف من إنسان لآخر، فهناك إنسان منذ صغره وهو قائد، يقود الأولاد الصغار وهو يلعب معهم، وعادة حينما يكبر تجده يحب القيادة والسيطرة وكذلك المرأة، فإذا تزوجت الفتاة قوية الشخصية من شاب مثلها فلابد أن يحدث الصدام، فإذا كان هناك تعقل حدث التوازن بين الطرفين. أما إذا لم يتنازل الزوج ولم تتنازل هي فالصدام سيكون مدوياً، فإذا خافت على بيتها وتنازلت لزوجها انتهت المشكلة وإلا تهددت حياتها لا محالة. إن المرأة حساسة جداً وذكية جداً في نفس الوقت وهي تفهم شخصية زوجها وتحاول أن تعرف نقطة الضعف فيه لتسيطر عليه من خلالها، فإذا وجدت جمالها هو المسيطر وأن زوجها يضعف أمامه تدللت حتى تتسلط، أما إذا كان زوجها محتاجاً مادياً ولديها مال وتريد أن تتسلط جعلت مالها هو السبيل لتحقيق مآربها، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال: "لا تزوجوهن لمالهن فعسى مالهن أن فعسى مالهن ولا تزوجوهن لجمالهن فعسى جمالهن أن يرديهن".
إن تسلط الزوجة غالباً ما يكون وراءه مشكلة اجتماعية، أما الفتاة التي تنشأ في بيئة متوازنة طبيعية تعرف الأب وفاعليته ورجولته فمن الصعب أن تنشأ فيها فتاة شاذة تخرق العادات والتقاليد.


موضوع للنقاش
فلنستمع لارائكم

جمال فيصل
05-08-2007, 04:44 AM
<span style="font-family:Arial">تمرّد المرأة - أحياناً - دليل ضعف شخصيتها وعدم قدرتها على التحاور والإقناع بالحسنى ..

بل هو بداية الصعود للهاوية ..
وأحيانا : يكون في دلال الزوج لزوجته دور كبير في هذا التمرد واعطاء المرأة أكثر من حقها
واحيانا لامتلاكها الراتب والوظيفة وسعيها الدائم للاستقلال المادي</span>

مشتاق للجنة
05-08-2007, 05:32 PM
يا لطيف
الله يستر
مليح مانني متجوز
:lol:

نجمة
06-08-2007, 12:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

المسألة معقدة و كثيرة التشابك و بالطبع تختلف من رجل لآخر و من إمرأة لأخرى ...

كاتب الموضوع في رأيي لديه بعض التحامل على المرأة ...

أنا لا أنكر أنه هناك نساء يسئن إلى السلطة الكبيرة التي أهداها الله للمرأة ، لاحظ أن الأحاديث الشريفة دوما تحث المرأة على طاعة زوجها ... و بما أنني شديدة الإيمان بعدالة الإسلام استوقفني الموضوع منذ سنوات و اكتشفت أن الأحاديث أوصت المرأة بطاعة الرجل ، مثلما أوصت الأولاد بطاعة أبائهم لسبب بسيط لأن الله فطر الأباء على حب الأولاد و الإحسان لهم ... و فطر الرجل على حب المرأة و مراعاتها و تدليلها ... فلا حاجة للتوصية .. الأمر فطري في الأحوال الطبيعية .ومن يملك القلب هو من يملك كل شيء مهما أخذ الطرف الثاني أحكام و توصيات ....سلطة القلب دوما أقوى و أدوم .... الحمد لله أنني إمرأة :D :rolleyes:


النقطة الثانية التي أريد توضيحها ... الإسلام فرض على المرأة طاعة الرجل هذا صحيح .... الرجال قوامون على النساء ... و لكن هل تعلم يا سيدي أن المرأة غير طاعة زوجها و الإخلاص له غير مطالبة بأي شيء .... بأي شيء ... و لا حتى تطبخ و لا تغسل و لا تربي أولادهاو لا تنظف المنزل .. ولا تخدم زوجها و لا تتسوق أغراض المنزل .... على العكس القوامة ( و بعد العودة لكتاب الفقه على المذاهب الأربعة و سؤال المفتي ) تعني أن يقوم الرجل بكل شيء من أصغر شيء لأكبر شيء .... و طاعة الرجل( الشرعية ) تعني : أن تطيعه إذا دعاها لرغبته ... و أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه ... و أن لا تدخل من لا يرغب بدخوله لمنزله ... و تحفظ ماله فلا تنفق بغير أذنه ..... و فقط .... فقط ... بالمناسبة حتى يجوز لها أن تزور و الدتها كل أسبوع مرة حتى و لو لم يوافق .... فشو رأيكم ..... شوفو كم نساء القرن الواحد و عشرين متعاونات و مطيعات و أنتم مالكم حاسين .



النقطة الثالثة : المساواة .... أنا معك و إذا طبقنا الإسلام بحذافيره و تعاليمه المرضية للمرأة طبعا سوف يقوم الرجال بالمطالبة بالمساواة :D

الزوجان كلين ... كل منهما شخص كامل في الإسلام له حريته و حقوقه في التعلم و التملك و الدين و العلاقات الاجتماعية
الزوجان في الإسلام ليسا أجزاء تكمل كل واحد .... هناك مال الرجل ومال المرأة الخاص .... هناك أقرباء الرجل و أقرباء المرأة ... في الإسلام تحتفظ المرأة باسم عائلتها و لا تلحق بكنية زوجها و عائلته حفاظا على شخصيتها و استقلالها ... و هو الدين الوحيد و النظام الوحيد الذي لا يعامل المرأة المطلقة و التي مرت بتجربة فاشلة على أنها خاطئة و فاشلة أسرويا و إذا لاحظتم العديد من الصحابيات تطلقن و تزوجن مرة ثانية بدون أن يتحدث عنهم أحد بالطريقة التي يتحدث بها مجتمع القرن الواحد و عشرون المتعلم و المثقف عن المرأة المطلقة و كأنها عاهرة أو مجنونة أو ..... في الإسلام المرأة مكرمة أم و زوجة و مطلقة و بنت و أخت في هذا الدين الرائع نالت المرأة حقوقها كلها ....و لا بد أن نعرف ديننا قبل أن نطلق عليه الأحكام ... هو أول من حرر المرأة ...

النقطة الرابعة : عمل المرأة و الاستقلال المادي ...

العمل شرف للرجل و المرأة ... عمل المرأة يجعل منها شخص واعي و قادر على تحمل المسؤولية من منا لا يرغب أن تكون زوجته طبيبة ناجحة ...

من منا لا يفخر بأن ابنته أو والدته خياطة أو معلمة ..أو مهندسة أو غيرها من المهن الشريفة .... و بعد ملاحظتي للأسر أجد أن أولاد المرأة العاملة ... غالبا متعلمين و مثقفين و فعالين اجنتماعيا ...لأن المرأة حين تدير عمل ...أكيد تعرف كيف تدير منزل و أطفال .


هذا في النهاية رأيي الخاص .... قد لا أتفق مع الكثيرين لكن مسبقا أحترم رألأيهم و أتمنى أن يحترموا بالمقابل رأيي

جمال فيصل
06-08-2007, 06:19 PM
رأيك محترم وشجاع ورائع مثلك
ولن تجدي منا الا كل رد طيب
وطارح الموضوع ليس متحاملا على المرأة أبدا ... بل على العكس من ذلك تماما

الطرح /// عندما تتحول من متعاونة ومحترمة ولطيفة الى متسلطة نكدية تريد الاستقلال في كل شيء

هذا الذي قصدناه

ولم نقصد كل النساء ولكن بعضهن وتأكدي من جملتي هذه التي قصدت وهي:
فإذا تزوجت الفتاة قوية الشخصية من شاب مثلها فلابد أن يحدث الصدام، فإذا كان هناك تعقل حدث التوازن بين الطرفين. أما إذا لم يتنازل الزوج ولم تتنازل هي فالصدام سيكون مدوياً،

فإذا خافت على بيتها وتنازلت لزوجها انتهت المشكلة وإلا تهددت حياتها لا محالة


هنا بيت القصيد

وشكرا لردك الرائع الذي اغنى الموضوع
وشكرا للمشتاق للجنة
ابلغك الله اياها

alihasan
08-08-2007, 02:17 AM
شكرا ً لك يا أشتاذ جمال على هذا الموضوع , وبارك الله فيك وفي رأيك النير

(وشكرا ً للأخت نجمة ) ولكن لدي تعقيب بسيط على بعض كلامها
1- ربما يمر وقت تكون الغلبة فيه لسلطة القلب , ولكن سلطة العقل أدوم
أحمد الله على كل شىء وليس على خلقي رجلا ً فقط
2- المسألة ليست معقدة وإنما هي بسيطة كل البساطة إذافهمنا الفرق بين الرجل والمرأة الفرق الذي نجده واضحا ً في سورة يوسف في قوله تعالى :
(وألفيا سيدها لدى الباب ) أثبتت هذه الآية الكريمة سيادة الرجل قبل قوامته
وأظن أن السيد مطاع في كل ما يأمر أويطلب إن كانت صيغة الأمر ثقيلة عليكن
وهذه السيادة أو القوامة تكليفا ً لا تشريفا ً ومن هنا تبدأ مسؤولية الرجل0
3- أستغرب لقولك عن تعاون وطاعة نساء القرن الواحد والعشرين !!!!!!!!؟
4- جعلت أحد بنود طاعة الرجل الشرعية : أن لا تخرج المرأة من البيت إلا بإذن زوجها0000000 !!! هذا جميل وصحيح ونتفق عليه عموما ً
أما أن تجيزي لها زيارة أمها كل أسبوع مرة دون إذن زوجها فهذا مناف لما سبق

5- ماذا كانت تعمل أم النبي وامهات الصحابة الكرام ؟؟؟
ماذا كانت تعمل أمهات أئمة المذاهب الأربعة ؟؟؟؟؟؟؟ وغيرهم من العلماء؟
يا أخت نجمة من قال لك أن المرأة مطلوب منها أن تدير المنزل ؟ !!
إن المطلوب منها أن تدبببببببر المنزل من رعاية للأطفال وترتيب وغير ذلك 000
ربما تساعد في إدارة المنزل داخليا ً ولكن خارجيا ً اسمحوا لنا فهذا اختصاصنا 0
قال الله تعالى : ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ً لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحمة 00000000000000000000000000000000000000 راجعي تفسير هذه الآية وحكمي ضميرك وسلطة قلبك ثم عقلك
تحتج أكثر النسوة هذه الأيام بحديث نبوي يقول : استوصوا بالنساء خيرا ً 000
فهل فهمنا الخير بمعناه الصحيح أم جعلنا الخير حسب أهوائنا ؟؟؟

لزوجة مطيعة عينك عنها راضية
وطفلة صغيرة محفوفة بالعافية
وغرفة نظيفة نفسك فيها هانية
ولقمة لذيذة من يد أغلى طاهية
خير من الساعات في ظل القصور العالية
تعقبها عقوبة يصلى بنار حامية

هذا الرأي ليس هجوما ً وإنما توضيح لما قد يخفى على أغلب النساء
وأنا في النهاية أحترم آراء الجميع ولو كانوا نساء ً
وراء كل رجل عظيم امرأة 00؟ ربما 00 ولكن تنتظره في البيت وتعتني بأطفاله

جمال فيصل
08-08-2007, 01:42 PM
نعم يا أخ alihasan
نقاشك الجميل الهادىء نحن بحاجة اليه

شكرا لاغنائك الحوار
وشكرا لمشاركتك الفاعلة في هذا الموضوع
بارك الله بك

نجمة
08-08-2007, 02:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأستاذ علي المحترم :

اسمحلي أن أرحب بك ... و لدي ملاحظة كنت أود أن أبتدئ بها حديثي الماضي مع أستاذنا جمال و لكن ترددت... سأوردها الآن ..

في قناعتي الخاصة أن الرجل الذي ينحو في حياته نحو صورة الرجل الكامل من وجهة نظري هو الرجل الذي يطلب شريكة حقيقية ...إمرأة حقيقية ...لا من يبحث عن مرآة لذاته المشوهة ... تكرر كلامه بدون تفكير و توافق على تصرفاته بدون تحكيم للعقل ... لا تدقق في أخلاقه و لا سلوكه ... غاية أحلامها الفساتين التي يحضرها و لا يهم من أين ؟..

هذا الرجل مشوه من الداخل و يبحث عن شخصية ممسوخة حتى لا يرى إعوجاج خلقه و أفكاره ...

الرجل الكامل الخلوق يبحث عن إمرأة تشاركه حياته ...يتعلم منها مثلما يعلمها و يستأنس برأيها حتى و لو لم يأخذ به ...
يرى روحها مثلما يرى جسدها ... و يرغب بأفكارها و حوارها مثلما يرغب بحنانها و جمالها ...
يحترمها و يحبها و يعطف عليها ...

هكذا رجل يستحق التقديس و ليس الطاعة فحسب ...

أما بقية النقاط سأرد عليها بالترتيب .


- ربما يمر وقت تكون الغلبة فيه لسلطة القلب , ولكن سلطة العقل أدوم
أحمد الله على كل شىء وليس على خلقي رجلا ً فقط


لا يا سيدي ... سلطة القلب أقوى و أدوم ... لأن القلب هو الذي يفكر ... نعم هذا من الإعجاز العلمي للقرآن و الذي نشر منذ 3 أشهر بعد دراسة بريطانية عن خلايا عصبية توجد في عضلة القلب ترسل سيالة لخلايا المخ فيأمر الأعضاء ...

يقول الله تعالى

رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ


إذا سلطة العقل تابعة لسلطة القلب .... شو رأيك ؟؟؟

ثم أن تكون إمرأة فهذه نعمة لا تعرفها لذلك أعذرك أنك لا تقدرها ... طبعا الحمد لله على كل شيء



2- المسألة ليست معقدة وإنما هي بسيطة كل البساطة إذافهمنا الفرق بين الرجل والمرأة الفرق الذي نجده واضحا ً في سورة يوسف في قوله تعالى :
(وألفيا سيدها لدى الباب ) أثبتت هذه الآية الكريمة سيادة الرجل قبل قوامته
وأظن أن السيد مطاع في كل ما يأمر أويطلب إن كانت صيغة الأمر ثقيلة عليكن
وهذه السيادة أو القوامة تكليفا ً لا تشريفا ً ومن هنا تبدأ مسؤولية الرجل0


هذا السيد الذي تتحدث عنه كان ملك البلاد ... عزيز مصر فالخطاب موجه عن ملك فهو سيد كل من في القصر بما فيهم المواطنة مرته ;)

على كل هاتلي ملك .... وتخونه مع أجير عندها .... و يسامحها بعدها .... متل ما عمل العزيز ...و الله بيكون تاج راسها هدا مو بس سيدها :D :D

هاي الحالة خاصة كتير ..

بعدين أنا بطبعي ( بعتبر حالي ) ... بنت مطيعة منشان هيك صيغة الأمر ما بتزعجني



3- أستغرب لقولك عن تعاون وطاعة نساء القرن الواحد والعشرين !!!!!!!!؟

<div class='quotetop'>إقتباس</div>

الرجال قوامون على النساء ... و لكن هل تعلم يا سيدي أن المرأة غير طاعة زوجها و الإخلاص له غير مطالبة بأي شيء .... بأي شيء ... و لا حتى تطبخ و لا تغسل و لا تربي أولادهاو لا تنظف المنزل .. ولا تخدم زوجها و لا تتسوق أغراض المنزل .... على العكس القوامة ( و بعد العودة لكتاب الفقه على المذاهب الأربعة و سؤال المفتي ) تعني أن يقوم الرجل بكل شيء من أصغر شيء لأكبر شيء .... و طاعة الرجل( الشرعية ) تعني : أن تطيعه إذا دعاها لرغبته ... و أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه ... و أن لا تدخل من لا يرغب بدخوله لمنزله ... و تحفظ ماله فلا تنفق بغير أذنه ..... و فقط .... فقط[/b]

يعني كل وحدة بتطبخ لأولادها و زوجها و بتغسلهم و بتنظف وراهم ..... ووووووووو هي كلها أمور غير مطلوبة منها شرعا ( إسأل المفتي قبل ما ترد عليي) هلق بتعرف أديش مدامتك مطيعة ومالك حاسس ... يا سيدي و كريمة كمان


- جعلت أحد بنود طاعة الرجل الشرعية : أن لا تخرج المرأة من البيت إلا بإذن زوجها0000000 !!! هذا جميل وصحيح ونتفق عليه عموما ً
أما أن تجيزي لها زيارة أمها كل أسبوع مرة دون إذن زوجها فهذا مناف لما سبق


كمان راجع أي مفتي في الشام يخبرك بأنه يجوز لها زيارة والديها مرة بالأسبوع حتى لو لم يوافق .... هذا من حقوقها كزوجة ..!


- ماذا كانت تعمل أم النبي وامهات الصحابة الكرام ؟؟؟
ماذا كانت تعمل أمهات أئمة المذاهب الأربعة ؟؟؟؟؟؟؟ وغيرهم من العلماء؟

أم المؤمنين السيدة خديجة كانت تاجرة و قد وظفت الرسول في مؤسستها و أرسلته في مهمة للشام قبل أن يصبح نبيا عليه الصلاة و السلام ...

أم المؤمنين زينب كانت خياطة ... و كانت تخيط الملابس للمساكين و تقدمها لهم مجانا صدقة ... رضي الله عنها و سماها زوجها خير الخلق ( الذي لم يعارض عملها ) بأم المساكين و أشار إلى أنها أول نسائه لحوقا به إلى الجنة ... بالمناسبة هي الزوجة الوحيدة التي أتى أمر زواجها بالقرآن الكريم علما أنها مطلقة و من عائلة شريفة و عاملة ....هذه المرأة رائعة

أم المؤمنين أم سلمة كان يستشيرها الرسول عليه الصلاة و السلام هي و السيدة خديجة في أمور الدعوة ...الدعوة أهم شيء نزل للبشرية ...كان رأي أم سلم و السيدة خديجة كثيرا ما يطمئن له الرسول و يأخذ به


إن المطلوب منها أن تدبببببببر المنزل من رعاية للأطفال وترتيب وغير ذلك 000
ربما تساعد في إدارة المنزل داخليا ً ولكن خارجيا ً اسمحوا لنا فهذا اختصاصنا


يا سيدي حلال عليكم داخليا و خارجيا هدا حقكم شرعاو سبق شرحتلك مفهوم القوامة الشرعي ...بس ألقى إذا بتلقى ...


و الله يا سيدي أذكرك في النهاية بحديث الرسول :

خيركم خيركم لأهله .,...

ما أكرمهن إلا كريم و ما أهانهن إلا لئيم


عندي صديقة على خلاف مع زوجها حاولت مرة أن أقنعها أنه لازم تسمع كلمته لأنه في حديث إذا صلت المرأة فرضها و أطاعت زوجها دخلت الجنة


البنت ردت : طبعا الله عادل...... لانو طاعته و الصبر عليه أصعب من الصيام والصدق و الحج و الزكاة و الجهاد في سبيل الله .... أكيد بيكفيها هالعذاب


هدا رأيها الخاص ما بعرف لما قرأتلك اتذكرته :)

أبوصخر
08-08-2007, 04:48 PM
<div class='quotetop'>إقتباس</div> و لكن هل تعلم يا سيدي أن المرأة غير طاعة زوجها و الإخلاص له غير مطالبة بأي شيء .... بأي شيء ... و لا حتى تطبخ و لا تغسل و لا تربي أولادهاو لا تنظف المنزل .. ولا تخدم زوجها و لا تتسوق أغراض المنزل .... على العكس القوامة ( و بعد العودة لكتاب الفقه على المذاهب الأربعة و سؤال المفتي ) تعني أن يقوم الرجل بكل شيء من أصغر شيء لأكبر شيء .... و طاعة الرجل( الشرعية ) تعني : أن تطيعه إذا دعاها لرغبته [/b]

يعني بعد سؤال المفتي اللي حابب أعرف شو اسمو ,

مين بيطبخ بالبيت ومين بيربي و بيرضع الولاد ,

يعني الفطرة البشرية شو بتقول ؟؟؟؟؟؟؟

ثم قلت يا أنسة نجمة :

أن الطاعة الشرعية هي الاستجابة للرغبة فقط فقط,

ثم بينت في ردك التالي :

<div class='quotetop'>إقتباس</div>في قناعتي الخاصة أن الرجل الذي ينحو في حياته نحو صورة الرجل الكامل من وجهة نظري هو الرجل الذي يطلب شريكة حقيقية ...إمرأة حقيقية ...لا من يبحث عن مرآة لذاته المشوهة .. [/b]

نحن مع احترام الرجل لذات المرأة , للمرأة التي تعرف واجباتها المنزلية تجاه زوجها و أولادها,

للمرأة التي لا تسمح أن يطغى عملها خارج المنزل على تربيتها لأولادها,


<div class='quotetop'>إقتباس</div>يعني كل وحدة بتطبخ لأولادها و زوجها و بتغسلهم و بتنظف وراهم ..... ووووووووو هي كلها أمور غير مطلوبة منها شرعا ( إسأل المفتي قبل ما ترد عليي) [/b]

أرجو أن تكتبي لنا اسم المفتي الذي سنسأله...



<div class='quotetop'>إقتباس</div>و بعد ملاحظتي للأسر أجد أن أولاد المرأة العاملة ... غالبا متعلمين و مثقفين و فعالين اجنتماعيا ...لأن المرأة حين تدير عمل ...أكيد تعرف كيف تدير منزل و أطفال . [/b]

انا وجدت العكس تماما",

وجدت ان اولاد المرأة العاملة غالبا" اولاد فاشلون ,مضيعون لوقتهم ولمستقبلهم,

وانا أعرف ذلك من نفسي ,

فعندما تكون أمي في المنزل أدرس وأجتهد وكل شي تمام ,

أما عندما تكون في زيارة أحد الاقارب أمضي الوقت في مشاهدة التلفاز..........

نجمة
08-08-2007, 06:30 PM
لم اتعود الرد على صغار السن .... ولكن ربما المرء بأصغريه قلبه و لسانه ...

ليس هناك مفتي معين ...الأمر من بديهيات الإسلام أقصد إمام المسجد في حيك ... و أسأله :

هل هذه الأمور من حقوق الرجل على زوجته ....أم تقوم بها بمرضاتها و اختيارها و تحسب لها أجر وصدقة لآخرتها

اصغي من فضلك جيدا لجوابه ... احترم رأي الشرع حتى لو لم يوافق هواك

النقطة الثانية :


الاحترام شيء و الامتنان شيء آخر يا أستاذي ... أنت هكذا تمتن للمرأة التي تقوم بالسهر على راحتك ...أما أن تثق بها و تستشيرها حتى بحياتك الخاصة و تثق برأيها و حياديتها و موضوعيتها ...هذا شكل من أشكال الاحترام ...أن تحترم رغبتها في طريقة إنفاقها لمالها و لا تعتبر نفسك وصي على أفعالها ...هذا شكل من أشكال الاحترام ....هذا ما قصدته ...

أما عمل المرأة و أولاد العاملة ...

سأروي تجربة شخصية والدتي مدرسة .... و أخوتي سبعة ...لي ثلاث أشقاء

محاسب و طبيب و صيدلاني

و ثلاثة شقيقات


صيدلانية ومهندسة و معلمة لغة


والدتي هي الوحيدة بين أقربائنا التي كانت إمرأة متعلمة عاملة ....

أولاد عمي 14 ولا واحد فيهم متعلم

ولا واحد فيهم يصلي لربه و لا واحد فيهم أدار عمل واستقل عن مال والديه ....


دوما أتكلم من الواقع ....أكبر دليل حضرتك والدتك ليست متعلمة ولا عاملة ... لذلك ربما لم تربيك على أنك حين تدرس تنفع نفسك و ترضي ربك و تكون إنسان صالح .... وليس من أجل أن ترضيها و أنه حتى لو لم تراك ... الله يراك

جمال فيصل
08-08-2007, 07:16 PM
اتمنى ان يبقى هذا الحوار بشكله الحالي وبلغته الحالية
لانه حوار حضاري

ونتمنى ان نسمع اراء الجميع ونستفيد من الجميع
الصغير قبل الكبير
والمثقف والانسان العادي
والذكور والاناث

لكم جميعا محبتي واحترامي

alihasan
09-08-2007, 04:25 AM
شكرا ً لك أستاذ جمال
شكرا ً لمشاركتك أبو صخر
الآنسة نجمة المحترمة : السلام عليكم ورحمة من الله وبركات تدوم 000 وبعد : سأرد بشكل مختصر لأن التفصيل يحتاج إلى شهور طويلة@@@
شكرا ً لترحيبك بي00000 وشكرا ً لتوضيحك الفرق بين
الرجل المشوه ! ( أبعدك الله عنه ) و الرجل الكامل ( جعله الله من نصيبك ) :wub:
بالنسبة لسلطة العقل أو القلب لن أناقشها الآن فالخلاف فيها بسيط
وبالنسبة للنعمة التي لا أعرفها ولا أقدرها مباركة عليكن تتهنوا فيها ( وللا ناقصين مصايب ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما بالنسبة لمسألة سيادة الزوج فأنا مصر عليها ولا فخر
فإن العزيز كان داخلا ً على زوجته 000 وفي هذه الحالة يدخل بصفة الزوج لا بصفة الملك 000 صح ؟ ؟؟؟ نعم صح أكيد اقتنعتي ولا لسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب
لوقصد الله بقوله سيادة الملك لقال : وألفيا سيدهما لدى الباب
ولكن المقصود واضح ومفهوم وهو سيادة الزوج ولا ولاولاولا فخر
ولكن اقناعكن صعب فالذي في رؤوسكن وقلوبكن لايغيره إلا الله 00أم أنا أبالغ ؟
# وطالما أنك مطيعة اسمعي الكلام واقتنعي ###
إجابة على ردك حول استغرابي لقولك عن تعاون وطاعة نساء القرن (21)
أرجو أن تعودي إلى كتاب الفقه على المذاهب الأربعة 00 تأليف عبد الرحمن الجزيري 00 الجزء الرابع -- قسم الأحوال الشخصية 00 مبحث نفقة الزوجة 00 صفحة 554 ---- وقفي عند هذا المبحث بتمعن وادراك لا بتكبر وعناد متمنيا ًلك الفائدة في الدنيا للآخرة 00 وإليك بعض ما ذكره الإمام أبو حنيفة حرفيا ً 000000
في السطر 5+6 قال : أما إذا كانت قادرة على الطحن والعجن والطبخ بنفسها , فإنه يجب عليها أن تفعل ولا يحل لها أن تأخذ على ذلك أجره 000
في السطر 10+11+12 قال :(الرسول قسم أعمال الحياة بين علي وفاطمة فجعل على علي أعمال الخارج 00 وجعل على فاطمة أعمال الداخل وقد كانت يومئذ أعمال المنزل شاقة لأنهم كانوا يطحنون على الرحى 0 ( انتهى كلامه )
فهل أنتن يانساء القرن (21 ) خير من فاطمة بنت محمد ؟؟ لا وألف لا 00لالالالا
أما بالنسبة إلى كرم وطاعة زوجتي لي 00 فهذا شئ ملموس ومحسوس 000
لا أنتظر أحدا ً كي ينبهني إليه جزاها الله خيرا ً وبارك فيها وأكرمها 0
أما بالنسبة إلى عمل الصحابيات الجليلات أو عمل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فأنا لم أذكر أي اعتراض عليه 00 فلو عدتن إلى مداخلتي الأولى لرأيتن الخاتمة موضحة الأمر 00 ( وراء كل رجل عظيم امرأة 00 صح ) وللللكنننن تنتظره في البيت وتعتني بأطفاله :P :P
السيدة خديجة كانت تاجررررة وقد وظفت الرسول وأرسلته 00 هذا كلامك 00
هل خرجت خديجة في التجارة ؟؟؟؟؟( لالالالالا ) 0
أم المؤمنين زينب كانت خياطة 00 ربما 00 ولكن أين ؟؟ ( أكيد في المنزل 00وليس في معمل يبعد عن بيتها ساعتين تعمل فيه 6 أو 7 أو 8 ساعات أوربما أكثر ثم تعود إلى البيت فتجد أمور المنزل كلها جاهزة 00 مارأيك ؟
أم المؤمنين أم سلمة كان يستشيرها الرسول 00 بهذه الصيغة يعني أنها كانت استشارات دائما ً وهذا غير صحيح 00 وإنما كانت استشارة واحدة وناجحة ولا أحد ينكر 000 ولكن أيضا ً أين كانت ؟؟؟ كانت معه وبجانبه في بيته في مكان إقامته !!!!! فهل من متعظ ومقتنع إن أراد عفوا ً الكلام للإناث موجه
ثم بالله عليك عندما تولد الفتاة وتكبر قليلا ً بماذا تلعب ؟ ؟ بلعبة وليس بمطرقة كالولد الذكر أو بسيارة أفي الأمر غرابة ؟ لالا إنها الفطرة نعم الفطرة
فهل نأتي في آخر الزمان ونغيرها أرجو ألا نستطيع ولاتستطعن
أما من أجل الحديث النبوي الذي تذكريني به فأنا لا ولم ولن أنساه والدليل أنني ذكرت مثله في مداخلتي الأولى : استوصوا بالنساء خيرا ً 000 صح
ولكن ماالخير الذي تردنه ؟ صدقيني إنه غير المقصود في الأحاديث كافة ولو فهمتن المعنى كاملا ً لقلتن إن هذه أحاديث موضوعة أو مكذوبة أو أو أو 000
في ختام كلامك ذكرت قصة صديقتك الصبورة وختمتها بمايلي : مابعرف لما قرأتلك اتذكرته 000000 وكأنك تؤيدينها دون أن تشعري ؟؟؟؟؟
على كل هي إن صلت بشكل صحيح يكفيها لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وفي هذه الحالة لن تجد طاعة زوجها أصعب أو أسهل من الصيام والجهاد وغير ذلك بل ستستوي الأمور كلها عندها وستكون كلها سهلة هينة
قبل أن أختم أتمنى أن لا يكون هذا الملك من نصيبك لأن الأجير خير منه
وفي الختام أذكر لك ولصديقتك بعض الأحاديث أو الأ قوال التي مرت علي :
1- أيما امرأة باتت وزوجها غاضب عليها باتت تلعنها الملائكة 00 ( انتبهي )
2- لو أمرت أحدا ً أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها 000
3- عودوا النساء لا فإن المرأة ضعيفة إذا أطعتها أهلكتك 0000000000000
4- ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة 000000000000000000000000000000
5- إذا عزمت على أمر فاستشر 00 فإن لم تجد من تستشره -- فاستشر زوجتك وخالفها
6- شاوروا النساء وخالفوهن فإن في خلافهن البركة 000000000000000000
بارك الله بك وبأمثالك وصبر صديقتك على بلواها حسب تعبيرها أو عذابها 000
أرجو تقبل الموضوع بصدر رحب من كافة المارين عليه نساء ورجالا ً
فكلنا لنا أمهات وأخوات وزوجات وبنات ولكن في النهاية لا يصح إلا الصحيح 0000 :wacko: :angry:

الفينيقية
09-08-2007, 10:28 AM
<span style="font-family:Garamond">مع احترامي لكل الآراء الواردة في الأعلى ... أود التعقيب على هذا الموضوع ..

لم أجد نص شرعي أورد تحريم عمل المرأة .. و بالتالي ..

أعتبر أن العمل للمرأة حق من حقوقها طالما أنها أنفقت عمرها في

المثابرة و الدراسة للوصول إلى المرتبة الوظيفية ..

و لكن .. أسأل .. ما نوع العمل .. و بيئته .. يجب أن يكون عملها

مناسب لها كأنثى .. أن يحقق قدر الإمكان عدم الاختلاط بالرجال ..

أن لا يكون لهذا العمل تأثير سلبي أو إساءة لبيتها لأن الأنثى تبقى

أنثى و الأسرة يجب أن تكون في الأولوية و إن لم تستطع التوفيق

بين عملها و بيتها فالأولى أن تتفرغ لزوجها و أولادها .......

( رداً على الرأي القائل بأن المرأة غير ملزمة شرعاً بالقيام بأعمال

المنزل .. أقول .. هذا الأمر مختلف فيه .. ولكن بعيداً عن آراء الشرع ..

مو معقول تستخدم المرأة شغالة تهتم بالمنزل مشان هية تتوظف..! )

يجب أن تراعي المرأة في خروجها للعمل الشرع و الدين و الأخلاق

و تعرف كيف تصون نفسها ... ( بمعنى . إذا كانت قاصدة بعملها إرضاء الله

و بتعتبره عبادة .. لازم تراعي أمور معينة .. من ناحية الملابس ..

ما تحط 2 كيلو مكياج كأنها رايحة على حفلة .. متل موظفات هالأيام ...)

و برجع بقول .. الأسرة بالأولوية ... وقد ما كانت المرأة قوية الشخصية

خارج المنزل - و المفروض هالأيام تكون هيك - ما لازم تنسى أنها أنثى بالبيت..

و لازم تضل هيك .. و طاعة الزوج مانها ضعف طالما هو على حق .. طاعته

واجب عليها .. و هالشي ما بينتقص من قيمتها .. ولا بيلغي شخصيتها..

بالعكس .. كل ما كانت قادرة على استيعاب الزوج و مراعاته و خلق جو من

التفهم و المرونة .. كل ما كان زواجهم أنجح و زادت المودة و الاحترام ...

ما لازم يتحول البيت لساحة معركة مصغرة .. كل واحد بينهم يحاول يفرض

رأيه و قراره ... كل شي بالمودة و التفاهم و المرونة بينحل .. وهية مطلوبة

من الزوجة أكتر لأنو العاطفة اللي عندها بتخليها تستوعب الدنية كلها بقى

ما وقفت عالزوج اللي هو أولى الناس بمراعاتها .... هاد رأيي .</span>

نجمة
09-08-2007, 01:00 PM
طيب ... طيب ...

عمي إنتو أحسن مننا ..... :D

و نحنا جماعة نماريد ... و المنيحة ما بتبين فينا .... ;)

بدي أعرف ما زالنا هيك .... :blink:

ليش واحدكم بيصرع الدنيا منشان يخطب و يتزوج ... :blink:

ليش كل أشعار هالغزل ... وكل قصص هالحب ..؟؟؟

على كل ...ما علينا ..أنا بنت مطيعة و أنا عند كلامي

وقايمة نظف البيت و قدم استقالتي من الشغل و لاحدا يزعل ... :huh:

أصلا الدنيا كلها مو مستاهلة حدا يزعل كيف عاشها ...

ثم أنه في النهاية يبقى قول الله عز وجل

الطيبون للطيبات

صدق الله العظيم

أصلح الله بنات المسلمين و رجالهم ...

و السلام ختام

جمال فيصل
09-08-2007, 01:27 PM
عجبني توقيعك:

كيف تعرف أنها أصبحت إمرأة ..... بدأت تلطخ وجهها بالمساحيق بدلا من الشوكولاتة


ولا تزعلي
نحن نتحاور
ونتمنى منك عدم الزعل ...

ونحنا ما فينا نعيش بلا نسوان
رغم ..................

ورغم ........................

ولكن
لاحول ولا قوة الا بالله

alihasan
09-08-2007, 06:41 PM
السلام عليكم وبعد:
الأخ الفينيقية كلامك جميل ولانعارضه ولكن هيهات أن يطبق
الأستاذ جمال : شكرا ً لإطرائك 000
بالمناسبة 000لا تخاف مارح حدا يزعل طالما الكلام بالحق 0000
الآنسة نجمة المحترمة : ظننتك صبورة أكثر مني ولكنني غلبتك هذه المرة :angry: لاتزعلي 0000 فلكم مكانكم ولنا مكاننا ولكم عملكم ولنا عملنا
ماحدا أحسن من حدا 000 فالفرق بيننا كالفرق بين الشمس والقمر 00000
يلا افرحي ذكرنا الشمس المؤنثة قبل القمر المذكر 00خليها تبين معكن :rolleyes: وبعدين مين قال عنكن نماريد ؟؟ ياصاحبات الزغاريد 00000
ومين قال المنيحة ما بتبين فيكن ؟؟ حاش لله !!!! هيك بزعل وبعدين الصلحة عليكن يا أغلى مخلوقات الدنيا 0000 نعم لا تستغربي 00 كل شي لحاله 0
يعني إما ألا نخطب ولا نتزوج 00 وهذا مستحيل ;) :D
وإما أن تكن صاحبات الأمر والنهي وصاحبات القرار
وبعدين لاتنسي يا متلألئة أن كل خطوبة وكل زواج تتكون من طرفين أنتن ثانيهما
ومنشان أشعار الغزل وقصص الحب 00 هذه أمور لها أصحابها وأيضا ً طرفين :wub: :rolleyes:
على كل ...ما علينا ..أنا بنت مطيعة و أنا عند كلامي
وقايمة نظف البيت و قدم استقالتي من الشغل و لاحدا يزعل ... هذا كلامك0
شكرا ً ولو لم أقتنع ولكن أرجو أن تكون هذه الطاعة لزوجك 00 ( سيدك ) :wacko: لا تزعلي هذا حقه 000!!!ولا شو رأيك ؟؟؟
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ً

أطال الله عمرك في الخير والبركة والراحة والسعادة وطاعة الزوج :wub: :angry:

جمال فيصل
09-08-2007, 09:52 PM
رائع ردك استاذ علي

واختنا الكريمة نجمة هي شمس المنتدى
وبلاها يكون المنتدى مظلم
انا واثق من انها مع كلامي وطرحي في الاعلى بان البعض من الزوجات وليست كل النساء ولا الزوجات
والبعض قليل
(عندما تتحول من متعاونة ومحترمة ولطيفة الى متسلطة نكدية تريد الاستقلال في كل شيء هذا الذي قصدناه)

نجمة
10-08-2007, 05:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


طبعا أنا مازعلت ...لأني من عادتي بأخد الحكي اللي بيعجبني و بكب الباقي بالبحر .....

شكرأ على حنيتك و طيبتك أستاذ جمال

الأستاذ علي :

و الله ما بعرف شو بدي قول ....

شو ما حكيت مارح يمشي الحال ... أحسن شي ما أحكي شي


لكن هناك قاعدة أطبقها : إكسب الجدال بأن تتجنبه

و أغلق فمك قبل أن يغلق الناس آذانهم


شكرا على اهتمامك ....

دمتم بخير

alihasan
10-08-2007, 06:17 PM
مساء الخير آنسة نجمة 000000000000000000

طالما أننا تصالحنا 00 هذا كما فهمت

فما هو الكلام الذي لم يعجبك حتى نناقشه بكل هدوء وإقناع ؟؟؟؟؟

نحن لا نتمنى أن يغلق أحد فمه 0000

ونحن لن نغلق آذاننا 00000

لأننا هنا لنستفيد و نفيد 00000 :rolleyes:

أظن أن الموضوع نقاش 000 وليس جدال 000 :wacko:


شكرا ًً على تفهمك 000 أرجو توضيح ماهو الذي لم يعجبك 00


ولك خالص احترامي وتقديري

alihasan
10-08-2007, 06:28 PM
أريد تذكير كل من شارك في هذا الموضوع أن 000000

الساكت عن الحق 00 شيطان أخرس 000

أفيدونا 000 بما عندكم 00

من كتم علما ً ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار 0000

رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم

أبوصخر
11-08-2007, 12:08 AM
<div class='quotetop'>إقتباس</div>لم اتعود الرد على صغار السن .... ولكن ربما المرء بأصغريه قلبه و لسانه [/b]

<div class='quotetop'>إقتباس</div>دوما أتكلم من الواقع ....أكبر دليل حضرتك والدتك ليست متعلمة ولا عاملة ... لذلك ربما لم تربيك على أنك حين تدرس تنفع نفسك و ترضي ربك و تكون إنسان صالح .... وليس من أجل أن ترضيها و أنه حتى لو لم تراك ... الله يراك[/b]

بدون تعليق طالما أنكم تدعون للصلح مطرح.

أشكر السيد علي والفينيقية والاستاذ جمال صاحب المقال على الردود الغنية.

للصدفة الجميلة خطب فينا اليوم الاستاذ حسين في جامع القرية عن موضوع قوامة الرجل,الموضوع الذي كنت منذ الصباح أنوي البحث فيه,

وللبيان أقول:

قوامة الرجل على المرأة


يقول المتقولون على الإسلام: إن الإسلام يجعل الرجل قواماً على المرأة (الرجال قوامون على النساء) ، قد فرض وصايته عليها ، وسلبها بذلك حريتها وأهليتها ، وثقتها بنفسها.

ونقول: ليس الأمر كما يرون ويفهمون من القوامة ، فليس قوامة الرجل في الإسلام قوامة السطوة والاستبداد والقوة والاستعباد ، ولكنها قوامة التبعات ، والالتزامات والمسؤوليات ، قوامة مبينة على الشورى والتفاهم على أمور البيت والأسرة ، قوامة ليس منشؤها تفضيل عنصر الرجل على عنصر المرأة ، وإنما منشؤها ما ركب الله في الرجل من ميزات فطرية ، تؤهله لدور القوامة لا توجد في المرأة ، بينما ركب في المرأة ميزات فطرية أخرى ، تؤهلها للقيام بما خلقت من أجله ، وهو الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية.

فهو أقوم منها في الجسم ، وأقدر على الكسب والدفاع عن بيته وعرضه ، لا شك في ذلك ، وهو أقدر منها على معالجة الأمور ، وحل معضلات الحياة بالمنطق والحكمة وتحكيم العقل ، والتحكم بعواطفه لا شك في ذلك أيضاً ، والأمومة والبيت في حاجة إلى نوع آخر من الميزات الفطرية ، في حاجة إلى العاطفة الدافقة والحنان الدافئ ، والإحساس المرهف ، لتضفي على البيت روح الحنان والحب ، وتغمر أولادها بالعطف والشفقة.

وإذا سألنا هؤلاء المدعين: أيهما أجدر أن تكون له القوامة بما فيها من تبعات: الفكر والعقل ، أم العاطفة والانفعال؟ لا شك أنهم يوافقوننا أن الفكر هو الأجدر ، لأنه هو الذي يستطيع تدبير الأمور ، بعيداً عن الانفعال الحاد الذي كثيراً ما يلتوي بالتفكير ، فيحيد به عن الصراط المستقيم ، فالرجل بطبيعته المفكرة لا المنفعلة ، وبما هيأه الله له من قدرة على الصراع واحتمال أعصابه لنتائجه وتبعاته ، أصلح من المرأة في أمر القوامة على البيت ، بل إن المرأة نفسها ، لا تحترم الرجل الذي تسيّره ، فيخضع لرغباتها بل تحتقره بفطرتها ، ولا تقيم له أي اعتبار.

والرجل أيضاً أب الأولاد ، وإليه ينتسبون ، وهو المسؤول عن نفقتهم ورعاية سائر شئونهم ، وهو صاحب المسكن ، عليه إيجاده وحمايته ونفقته.

ونسأل هؤلاء أيضاً ، أليس من الإنصاف والعدل أن يكون من حُمّل هذه التبعات وكُلف هذه التكاليف من أمور البيت وشئونه ، أحق بالقوامة والرياسة ، ممن كُفلت لها جميع أمورها ، وجعلت في حل من جميع الالتزامات؟ لا شك أن المنطق وبداهة الأمور ، يؤيدان ذلك.

فرياسة الرجل إذاً ، إنما نشأت له في مقابل التبعات التي كلف بها ، وما وهبه الله من ميزات فطرية ، تجعله مستعداً للقوامة.

ثم إن القوامة التي جعلها الإسلام للرجل ، لا استبداد فيها ، ولا استعباد للمرأة ، بل هي مبينة على الشورى والتفاهم بين الشريكين.

وقد نبه الإسلام الرجال لذلك ، ووجههم إلى تحقيق معنى القوامة التي يعنيها قال الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (خيرك خيركم لأهله) ، ويُشعر الرجال أن النساء بحاجة إلى الرعاية ، لا إلى التسلط والتشدد: (استوصوا بالنساء خيراً ، فإنهن عوان عندكم) ، قال هذا في حجة الوداع ، وهو من آخر ما قال صلى الله عليه وسلم عن النساء ، ويقول صلى الله عليه وسلم: (خياركم ، خياركم لنسائهم) ، ويوصيهم بالصبر والاحتمال ، والصبر والاحتمال من مقومات القوامة (لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خُلقاً ، رضي منها آخر).

وجماع القول: أن نظرية الإسلام في المرأة أنها إنسان قبل كل شيء ، والإنسان له حقوقه الإنسانية ، وأنها شقيقة الرجل ، خلقت من نفس عنصره الذي خلق منه ، فهو وهي سيان في الإنسانية ، (إنما النساء شقائق الرجال) ، هكذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقول الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً).

وإذا استشعر الزوج ذلك ، وامتثل ما أمره الله ، وأمره رسوله به ، لا شك أنه سينصف المرأة ، ومن شذ عن ذلك ، واستبد ، وتعالى ، وجار على المرأة ، فإن الإسلام لا يرضى منه ذلك ، ولا يؤخذ الإسلام بجريرة الشواذ ، العاصين لأوامره ولا يمكن أن يحكم على الإسلام وصلاحه بأفعالهم.


التمرد على قوامة الرجل على المرأة :

لايقول دعاة تحرير المرأة – أو أدعياء تحريرها على الأصح – إن قوامة الرجل على المرأة لا تتفق مع مبدأ حرية المرأة ومساواتها بالرجل ، التي ننادي بها ، ونروم تحقيقها.

ويقولون: إن القوامة تمثل بقايا من عهد استعباد المرأة وإذلالها ، يوم أن كانت المرأة كماً مهملاً في البيت ، ونكرة مجهولة في المجتمع ، وأَمَة ذليلة مهينة للزوج.

أما اليوم ، وبعد أن نالت المرأة حقوقها ، واستردت مكانتها ، وحطمت أغلال الرق والاستعباد ، وتساوت مع الرجل في كل الحقوق والالتزامات ، وحصلت على قسط وافر من التعليم كما حصل هو ، بل ودرست نفس المنهج الذي درسه ، ونالت الشهادة التي نالها ، وحصلت على خبرة جيدة في تدبير شؤون الحياة ، اكتسبتها بمشاركتها للرجل في أعماله الخاصة به ، وبمشاركتها في الحياة العامة في المجتمع ، وشاركته في التزامات البيت والأسرة ، فلا ميزة تميزه عليها ، لا في الإعداد والمقدرة ، ولا في الالتزامات المادية للبيت ، لذا فليس من المستساغ ولا من العدل – والحالة هذه – أن ينفرد الرجل بالسلطة ورياسة الأسرة من دونها.

وللرد على أولئك نقول:

ما دمتم متفقين معنا على ضرورة أن يكون هناك قيّم توكل إليه الإدارة العامة لتلك الشركة القائمة بين الرجل والمرأة ، وما ينتج عنها من نسل ، وما تستتبعه من تبعات ، ما دمتم كذلك فإن هناك أوضاعاً ثلاثة يمكن أن تفترض بشأن القوامة على الأسرة:

فإما أن يكون الرجل هو القيم ، أو تكون المرأة هي القيم ، أو يكونا معاً قيمين.

أما الافتراض الثالث فإنا نستبعده منذ البدء لأن التجربة أثبتت أن وجود رئيسين في العمل الواحد أدعى إلى الإفساد من ترك الأمر فوضى بلا رئيس ، والقرآن يقول في الاستدلال على وحدانية الخالق سبحانه: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) ويقول (إذاً لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض) ، فإذا كان هذا الأمر بين الآلهة المتوهَّمين ، فكيف هو بين البشر العاديين؟

وعلم النفس يقرر أن الأطفال الذين يتربون في ظل أبوين يتنازعان على السيادة ، تكون عواطفهم مختلفة ، وتكثر في نفوسهم العقد والاضطرابات.

بقي الفرضان الأول والثاني ، وقد اختار الإسلام الفرض الأول وهو أن يكون الرجل هو القيم ، لسببين:

أحدهما: أن الرجل بناء على ما ركب فيه من خصائص وما يتمتع به من قدرات جسمية وعقلية ، فقد كلف بالإنفاق على الأسرة ، وكلف بدفع المهر في الزواج ، وليس من العدالة والإنصاف أن يكلف الإنسان الإنفاق دون أن يكون له القوامة والإشراف.

والسبب الثاني: أن المرأة مرهفة العاطفة ، قوية الانفعال ، وأن ناحية الوجدان لديها تسيطر سيطرة كبيرة على مختلف نواحي حياتها النفسية ، وذلك حتى يكون لها من طبيعتها ما يتيح لها القيام بوظيفتها الأساسية وهي الأمومة والزوجية على خير وجه.

وإذا نحن سألنا هؤلاء القوم: أيهما أجدر أن تكون له وظيفة القوامة بما فيها من تبعات ، الفكر أم العاطفة؟ لا شك أنهم سيجيبون – إن كانوا مجردين عن الهوى والغرض – بأن الفكر هو الأجدر ، لأنه هو الذي يدبر الأمور بعيداً عن فورة الانفعال ، واندفاع العاطفة ، ويقدر العواقب ويستخلص النتائج بكل روية واتزان ، وهذه الصفات هي الصفات الأساسية المطلوبة لوظيفة القوامة وتحمل المسؤولية.

وقد أشار الله سبحانه وتعالى إلى هذين السببين الرئيسيين لاختيار الإسلام الرجل للقوامة بقوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).

فإن قالوا: لا نسلم لكم ذلك إذ أن السببين لم يعودا قائمين الآن فالإنفاق على البيت تشارك المرأة فيه اليوم وتتحمل منه قسطها وأما العاطفة والانفعال وسيطرة الوجدان على تصرفاتها ، وما قلتم من تفوق الرجل بقدرته العقلية ، فإن ذلك يصدق على المرأة في الماضي ، المرأة غير المتعلمة ، المرأة القابعة في بيتها ، المنعزلة عن الحياة.

أما المرأة اليوم ، وقد تعلمت كما تعلَّم الرجال ، وتثقفت ثقافتهم ، وعملت عملهم ، وشاركت في واجبات المجتمع ، وتفاعلت معه ، واختلطت بالناس ، فإن هذا كفيل بأن يزيل تلك الصفات عن المرأة ويوجد فيها من الصفات والمزايا ومن القدرات العقلية ما يجعلها قادرة على تصريف الأمور بحكمة وروية بعيدة عن العاطفة والانفعال تماماً كما هي حال الرجل.

قلنا لهم: أما مشاركتها في الإنفاق فإن أصل وظيفة المرأة في الإسلام أن تكون في البيت إلا لضرورة ، ولذا كفل لها الإسلام النفقة والرعاية ، وأسقط عنها بعض الواجبات الدينية التي تحتاج في أدائها إلى الخروج من البيت ، إمعاناً منه في قرارها في بيتها.

لذا فإن خروجها من البيت لا لضرورة ولكن لأجل أن تعمل كما يعمل الرجل حتى يكون لها دخل مثله يعتبر خروجاً على أوامر الدين ، وتمرداً على تعاليمه لا يقره الإسلام ولا يرضاه ، فلا يصلح لأن يكون سبباً في إسقاط شرعة شرعها الله وأقامها: (الرجال قوامون على النساء) ،

وحتى لو فرضنا وسلمنا بأنها صارت شريكة له في الإنفاق على البيت ، فإن هذه المشاركة لا تؤهلها لأن تكون القوَّامة على البيت ، لأنها بطبيعتها لا تستطيع مواصلة القيام بأعمال القوامة في كل الأوقات ، لأن ما يعتورها من موانع فطرية كالحمل ، والولادة ، والحيض ، تعطل قيامها جسمياً وعقلياً بما تتطلبه القوامة من أعمال.

ونظام الأسرة يستلزم تقرير الرئاسة عليها لواحد من الاثنين: الزوج أو الزوجة ، ولا يغني عن هذه الرئاسة ولا عن تكاليفها أن نسمي الزواج شركة بين شريكين متساويين ، وتوفيقاً بين حصتين متعادلتين ، فإن الشركة لا تستغني عمن يتخصص لولايتها ، ويُسأل عن قيامها ، وينوب عنها في علاقتها بغيرها ، وليس من المعقول أن تتصدى الزوجة لهذه الولايات في جميع الأوقات ، إذ هي عاجزة عنها – على الأقل في بعض الأوقات – غير قادرة على استئنافها حيث تشاء.

وأما عن أثر التعليم والعمل والمشاركة في النشاطات الاجتماعية والاحتكاك بالناس على خصائص المرأة وقدرتها وتهيئتها لتحمل المسؤولية .

فيجاب عنه بأن خصائص المرأة التي أشرنا إليها إنما هي خصائص فطرية جِبلِّية أزلية نابعة من طبيعة تكوينها ، وخاضعة لمؤثرات خارجية عن ذات المرأة ، حتى يمكن تغييرها أو إزالتها بما تكتسبه المرأة من تربية أو تعليم أو خبرة في مجال الحياة العملية ، وإنما هي خصائص جِبلِّية – كما قلنا – قائمة بها لا تنفك عنها ، خصائص قاهرة لا يد للإنسان في تحويرها ولا قدرة إلا حين يستطيع تحويراً في تركيب الدماغ وبنية خلاياه ، أو حين يبدل في وظائف الأعضاء ، فيذوق بأذنه أو يسمع بأنفه.

وذلك لأن طبيعة وظيفتها التي خلقت من أجلها ، وهي الزوجية ، والأمومة تتطلب تلك الخصائص ، وهي لن تنفك عنها ما بقيت أنثى تحمل وتلد وتربي.

فالإسلام عندما جعل القوامة للرجل على المرأة ، لم يرد أن يستبد الرجل بالمرأة ، ولا بإرادة الأسرة ، ولم يرد أن تكون تلك القوامة أداة تسلط عليها واستعباد لها وإنما أرادها قوامة مبنية على المشاورة والتعاون والتفاهم والتعاطف المستمر بين الزوج والزوجة ، وكل توجيهات الإسلام في هذا تهدف إلى إيجاد هذه الروح داخل الأسرة ، وإلى تغليب الحب والتفاهم على التسلط والنزاع ، فالقرآن يقول: (وعاشروهن بالمعروف) ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (خيركم خيركم لأهله) ، فيجعل ميزان الخير في الرجل طريقة معاملته لزوجته.

وأيضاً: إن هذه القوامة في الإسلام لها مدى تقف عنده وتنتهي إليه ، فهي لا تمتد إلى حرية الدين ، فليس له أن يكرهها على تغيير دينها إذا كانت الزوجة كتابية ، ولا أن يجبرها على اتباع مذهب معين أو رأي معين في الاجتهادات الفقهية في الإسلام إذا كانت مسلمة ، ما دام المذهب أو الرأي الذي تتبعه لا يخالف الحق في الشريعة ، ولا تمتد القوامة إلى حرية المرأة في أموالها الخاصة بها ، ولا في المساواة بينها وبينه في الحقوق التي أراد الله فيها المساواة ، وليس لها طاعته في ارتكاب معصية ، وكما قال صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق).

فإذا كانت قوامة الرجل لا تمتد إلى الحقوق الأساسية ، فماذا يخيف المرأة في قوامة الرجل؟ ، وماذا يرهب دعاة التمرد على قوامة الرجل من تلك القوامة؟ ، وماذا يريدون للمرأة أفضل وأكرم وأقدس من تلك المكانة التي بوَّأها الإسلام إياها ، وتلك الرعاية والحماية والتكريم التي أحاطها الإسلام بها – إن كانوا حقاً ينشدون خير المرأة وصلاحها وفلاحها-؟

ولكننا لا نراهم يريدون ذلك ، بل إن ما يهدفون إليه هو تحطيم ذلك الحصن المنيع للمرأة ، (قوامة الرجل) الذي جعله الإسلام لها حمى وستراً وملاذاً بعد الله ، يحميها عاديات الزمن وصروف الحياة ، ويكون سداً منيعاً دون دعاة التحلل والانحراف ، وما يريدونه من تغرير بالساذجات من النساء ، ليسهل عليهم غوايتهن ،

ولما فشلوا في تحطيم ذلك الحصن بأيديهم استخدموا في ذلك عواطف النساء ، فألبوهن وحرضوهن على تحطيم تلك القوامة وصوروها لهن – ظلماً – وبأنها قيد من قيود الرق والاستعباد لهن ، فاندفعت المرأة بكل ما أودع فيها من غريزة الاندفاع خلف أولئك الناعقين ، تصدقهم وتنفذ ما يريدون ، حتى تم لهم ما أرادوا ، فتمردت المرأة على قوامة الرجل ، وخرجت عليها ، وأصبحت لها مطلق الحرية بعد سن الثامنة عشرة – كما تنص على ذلك أكثر القوانين الغربية والمستغربة – في أن تنفصل عن أسرتها ، وأن تعمل ما تشاء ، وتسكن أين تشاء ، وتعيش كيف تشاء.

وحينئذ تفردوا بها ، عزلاء من أي سلاح ، وراحوا يتفننون في وسائل إغرائها وإغوائها ، وهي تلهث خلف ذلك السراب ، وتركض وراء تلك المغريات ، ولا تعلم المسكينة أن هذا حُبالة وشرك نُصب لها لإخراجها من مكمنها الحصين ، حتى سقطت مستسلمة ، فسقطت كرامتها ، وهان مطلبها وسهل الوصول إليها ، بل وغدت هي تجري خلف الرجل ، وتسقط تحت أقدامه تغريه بها ، وتحببه إلى نفسها ، وتستجدي قربه وحبه ، بعد أن كان هو يخطب ودها ، ويبذل الغالي الثمين في سبيل الحصول عليها ، بل ويعمل شتى الحيل ليرى وجهها أو كفها أو حتى أنملتها.


المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق :

من النظريات التي بنى عليها المجتمع الغربي الحديث المساواة بين الرجل والمرأة ، المساواة في كل شيء ، في الحقوق والواجبات ، وفي الالتزامات والمسؤوليات ، فيقوم الجنسان بأعمال من نوع واحد ، وتقسم بينهما واجبات جميع شعب الحياة بالتساوي.

وبسبب هذه الفكرة الخاطئة للمساواة ، انشغلت المرأة الغربية ، بل انحرفت عن أداء واجباتها الفطرية ووظائفها الطبيعية ، التي يتوقف على أدائها بقاء المدنية ، بل بقاء الجنس البشري بأسره ، واستهوتها الأعمال والحركات السياسية ، والاقتصادية ، والاجتماعية ، وجذبتها إلى نفسها بكل ما في طبعها وشخصيتها من خصائص ، وشغلت أفكارها وعواطفها شغلاً ، أذهلها عن وظائفها الطبيعية ، حتى أبعدت من برنامج حياتها ، القيام بتبعات الحياة الزوجية ، وتربية الأطفال وخدمة البيت ، ورعاية الأسرة ، بل كُرّه إلى نفسها كل هذه الأعمال ، التي هي وظائفها الفطرية الحقيقية ، وبلغ من سعيها خلف الرجل طلباً للمساواة إلى حد محاكاته في كل حركاته وسكناته ، لبس الرجل القصير من اللباس فلبست المرأة مثله ، ونزل البحر فنزلته ، وجلس في المقهى والمنتزه فجلست مثله بدافع المساواة ، ولعب الرياضة فلعبت مثله ، وهكذا.

وكان من نتيجة ذلك أن تبدد شمل النظام العائلي في الغرب الذي هو أس المدنية ودعامتها الأولية ، وانعدمت – أو كادت – الحياة البيتية ، التي تتوقف على هدوئها واستقرارها قوة الإنسان ، ونشاطه في العمل ، وأصبحت رابطة الزواج - التي هي الصورة الصحيحة الوحيدة لارتباط الرجل والمرأة ، وتعاونهما على خدمة الحياة والمدنية - أصبحت واهية وصورية في مظهرها ومخبرها.

وجاء التصوير الخاطئ للمساواة بين الرجال والنساء بإهدار الفضائل الخلقية ، التي هي زينة للرجال عامة ، وللنساء خاصة فقاد المرأة إلى التبذل وفساد الأخلاق ، حتى عادت تلك المخزيات التي كان يتحرج من مقارفتها الرجال من قبل ، لا تستحي من ارتكابها بنات حواء في المجتمع الغربي الحديث.

هكذا كان تصورهم الخاطئ للمساواة ، وهكذا كانت نتائجه على الحياة ، وعلى كل مقومات الحياة الفاضلة ، والعجيب أن يوجد في عالمنا الإسلامي اليوم من ينادي بهذه الأفكار ، ويعمل على نشرها وتطبيقها في مجتمعنا الإسلامي ، على الرغم مما ظهر واتضح من نتائجها ، وآثارها السيئة المدمرة ، ونسي أولئك أو تناسوا أن لدينا من مباديء ديننا ومقومات مجتمعنا وموروثات ماضينا ما يجعلنا في غنى عن أن نستورد مبادئ وتقاليد وأنظمة لا تمت إلى مجتمعنا المسلم بصلة ، ولا تشده إليها آصرة ، ولا يمكن أن ينجح تطبيقها فيه ، لأن للمجتمع المسلم من الأصالة والمقومات ، وحرصه عليها ما يقف حائلاً دون ذلك التطبيق ، أو على الأقل كمال نجاحه ، كما نسي أولئك المنادون باستيراد هذه النظم والنظريات ، ونسي معهم أولئك الواضعون لهذه النظم من الغربيين أو تناسوا الفروق الجوهرية الدقيقة العميقة التي أوجدها الخالق سبحانه بين الذكر والأنثى من بني البشر مما يتعذر بل يستحيل تطبيق نظرية المساواة الكاملة بين الذكر والأنثى في جميع الحقوق والواجبات والالتزامات والمسؤوليات.

وهاهم ينادون بالمساواة بين المرأة والرجل بينما القرآن الكريم يقرر خلاف ذلك فيقول تبارك وتعالى نقلاً لكلام امرأة عمران: (فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم).


وهاهي شهادة من أحد مفكري الغرب واضعي نظرية المساواة ، يقول كاريل في كتابه (الإنسان ذلك المجهول):

(إن ما بين الرجل والمرأة من فروق ، ليست ناشئة عن اختلاف الأعضاء الجنسية ، وعن وجود الرحم والحمل ، أو عن اختلاف في طريقة التربية ، وإنما تنشأ عن سبب جد عميق ، هو تأثير العضوية بكاملها بالمواد الكيماوية ، ومفرزات الغدد التناسلية ، وإن جهل هذه الوقائع الأساسية هو الذي جعل رواد الحركة النسائية يأخذون بالرأي القائل: بأن كلا من الجنسين الذكور والإناث يمكن أن يتلقوا ثقافة واحدة وأن يمارسوا أعمالاً متماثلة ، والحقيقة أن المرأة مختلفة اختلافاً عميقاً عن الرجل ، فكل حُجَيرة في جسمها تحمل طابع جنسها ، وكذلك الحال بالنسبة إلى أجهزتها العضوية ، ولا سيما الجهاز العصبي ، وإن القوانين العضوية (الفيزيولوجية) كقوانين العالم الفلكي ، ولا سبيل إلى خرقها ، ومن المستحيل أن نستبدل بها الرغبات الإنسانية ، ونحن مضطرون لقبولها كما هي في النساء ، ويجب أن ينمين استعداداتهن في اتجاه طبيعتهن الخاصة ، ودون أن يحاولن تقليد الذكور ، فدورهن في تقدم المدنية أعلى من دور الرجل ، فلا ينبغي لهن أن يتخلين عنه).

ويقول الأستاذ المودودي: (... فهذا علم الأحياء ، قد أثبتت بحوثه وتحقيقاته أن المرأة تختلف عن الرجل في كل شيء ، من الصورة والسمت ، والأعضاء الخارجية ، إلى ذرات الجسم والجواهر الهيولينية (البروتينية) لخلاياه النسيجية ، فمن لدن حصول التكوين الجنسي في الجنين يرتقي التركيب في الصنفين في صورة مختلفة ، فهيكل المرأة ونظام جسمها ، يركب تركيباً تستعد به لولادة الولد وتربيته ، ومن التكوين البدائي في الرحم إلى سن البلوغ ، ينمو جسم المرأة ، وينشأ لتكميل ذلك الاستعداد فيها ، وهذا هو الذي يحدد لها طريقها في أيامها المستقبلة).

وإذا تقرر هذا الاختلاف الدقيق في التكوين بين الذكر والأنثى ، فمن الطبيعي والبديهي أن يكون هناك اختلاف في اختصاص كل منهما في هذه الحياة ، يناسب تكوينه وخصائصه التي ركبت فيه ، وهذا ما قرره الإسلام وراعاه ، عندما وزع الاختصاصات على كل من الرجل والمرأة ، فجعل للرجل القوامة على البيت ، والقيام بالكسب والإنفاق ، والذود عن الحمى ، وجعل للمرأة البيت ، تدبر شئونه ، وترعى أطفاله ، وتوفر فيه السكينة والطمأنينة ، هذا مع تقريره أن الرجل والمرأة من حيث إنسانيتها على حد سواء ، فهما شطران متساويان للنوع الإنساني ، مشتركان بالسوية في تعمير الكون ، وتأسيس الحضارة ، وخدمة الإنسانية ، كل في مجال اختصاصه ، وكلا الصنفين قد أوتي القلب والذهن ، والعقل والعواطف ، والرغبات والحوائج البشرية ، وكل منهما يحتاج إلى تهذيب النفس ، وتثقيف العقل ، وتربية الذهن ، وتنشئة الفكر ، لصلاح المدنية وفلاحها ، حتى يقوم كل منهما بنصيبه من خدمة الحياة والمدنية ، فالقول بالمساواة من هذه الجهات صواب لا غبار عليه ، ومن واجب كل مدنية صالحة أن تعني بالنساء عنايتها بالرجال ، في إيتائهن فرص الارتقاء والتقدم ، وفقاً لمواهبهن وكفاءتهن الفطرية.

ثم إن ما يزعمون أنه مساواة بين الرجل والمرأة ، ويحاولون إقناع المرأة بأن القصد منه مراعاة حقوقها ، والرفع من مكانتها ، إنما هو في الحقيقة عين الظلم لها ، والعدوان على حقوقها ، وذلك لأنهم بمساواة المرأة بالرجل في الأعباء والحقوق ، حملوها أكثر مما حمَّلوا الرجل ، فمع ما خصصت له المرأة من الحمل والولادة ، والإرضاع وتربية الأطفال ، ومع ما تتعرض له في حياتها ، وما تعانيه من آلام الحيض والحمل والولادة ، ومع قيامها على تنشئة أطفالها ، ورعاية البيت والأسرة ، مع تحملها لهذا كله ، يحمّلونها زيادة على ذلك ، مثل ما يحمل الرجل من الواجبات ، ويجعلون عليها مثل ما عليه من الالتزامات التي أعفي الرجل لأجل القيام بها من جميع الالتزامات ، فيفرض عليها أن تحمل كل التزاماتها الفطرية ، ثم تخرج من البيت كالرجل لتعاني مشقة الكسب ، وتكون معه على قدر المساواة في القيام بأعمال السياسة والقضاء ، والصناعات ، والمهن ، والتجارة ، والزراعة ، والأمن ، والدفاع عن حوزة الوطن.

وليس هذا فحسب ، بل يكون عليها بعد ذلك ، أن تغشى المحافل والنوادي ، فتمتع الرجل بجمال أنوثتها ، وتهيئ له أسباب اللذة والمتعة.

وليس تكليف المرأة بالواجبات الخارجة عن اختصاصها ظلماً لها فحسب ، بل الحقيقة أنها ليست أهلاً كل الأهلية ، للقيام بواجبات الرجال ، لما يعتور حياتها من المؤثرات والموانع الطبيعية التي تؤثر على قواها العقلية والجسمية ، والنفسية ، وتمنعها من مزاولة العمل بصفة منتظمة ، وتؤثر على قواها وهي تؤديه.

ثم إن قيام المرأة بتلك الأعمال ، فيه مسخ لمؤهلاتها الفطرية والطبيعية ،

يقول (ول ديوارنت) مؤلف قصة الحضارة:

(إن المرأة التي تحررت من عشرات الواجبات المنزلية ونزلت فخورة إلى ميدان العمل بجانب الرجل ، في الدكان والمكتب ، قد اكتسبت عادته وأفكاره وتصرفاته ، ودخنت سيجاره ، ولبست بنطلونه).

وفي هذا خطر كبير ، يؤدي إلى انحطاط المدنية والحضارة الإنسانية ، ثم ما هي المنفعة والفائدة التي تحقق للمدنية والحضارة من قيام المرأة بأعمال الرجال؟ إن فيها كل المضرة والمفسدة ، لأن الحضارة والحياة الإنسانية ، حاجتهما إلى الغلظة والشدة والصلابة ، مثل حاجتهما إلى الرقة واللين والمرونة ، وافتقارها إلى القواد البارعين والساسة والإداريين ، كافتقارها إلى الأمهات المربيات ، والزوجات الوفيات ، والنساء المدبرات لا غنى للحياة عن أحدهما بالآخر.

والمرأة بما تحس به في قرارة نفسها من ضيق بالأنوثة ، مع تصور الرفعة في مكانة الرجل ، تندفع وراء هذه الشعارات ، دون روية أو تمحيص لها ، تنشد إشباع رغبتها ، في أن تكون رجلاً لا أنثى ، فإذا أبت الطبيعة (طبيعتها) عليها ذلك فلا أقل من أن تكون رجلاً ، يقيم مضطراً في جسم أنثى ، وعليها أن تعمل على إرضاء هذا النزوع في نفسها بكل وسيلة ، وأن تحقق لهذا الكائن المتمرد في صدرها كل ما يرضيه من شارات الرجل الطبيعي.


اعتذر على الاطالة.........

جمال فيصل
11-08-2007, 12:37 AM
اهلا استاذ علي


نذكر بضرورة مشاركة كل الاعضاء بآرائهم

ومنهم نستفيد

ان تركيزي على تلك المواضيع له غاية واحدة
وهي نشر الوعي الاسري بين الاهل والمتزوجين

وذلك لوجه الله

جمال فيصل
11-08-2007, 12:40 AM
<span style="color:#FF6666">للصدفة الجميلة خطب فينا اليوم الاستاذ حسين في جامع القرية عن موضوع قوامة الرجل,الموضوع الذي كنت منذ الصباح أنوي البحث فيه,

عزيزي ابا صخر

اشكرك على اغناء النقاش في نشر هذا البحث الهام الذي نتمنى ان يجعله الله في ميزان حسناتك

واشكرك على تذكيرنا بخطب شيخنا واستاذنا الاستاذ حسين
وفقه الله ورعاه

ولك نتمنى دائما السعادة والسرور
دمت لاخيك

جمال الطويل</span>

alihasan
11-08-2007, 12:56 AM
مساء الخير أستاذ نا جمال 00000000000

أنتظرك منذ فترة 000000000000000000

هل أعجبتك الردود على الألغاز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


أظن الآ نسة نجمة قد انسحبت من الموضوع 000

ولكني متأكد من رجوعها 00 فهي كما قلت 00

شمس المنتدى ***********************

أشكر أبو صخر على هذه المداخلة الغنية بالدرر00

وأقول له ولكل من شارك في الردود مذكرا ً إياهم بعنوان الموضوع 000

عندما تتحول الزوجة إلى متسلطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل دققنا في العنوان ؟؟؟ هل فهمناه جيدا ً ؟؟

إن العنوان وحده يعطينا الحل 0000

وحده يدلنا على الصواب 00000000

وحده يبين الحلول 0000000000000

إذ أن أي متسلط ليس له بعد النصيحة والإرشاد والوعظ إلا الضرب والتأديب 00

هذا بغض النظر عن الكيف والكم والأين والمتى 000000000000000000000

فلكل ظرف حكم ولكل حادثة حلول 00 حسب الزمان والمكان

ابو العلا
11-08-2007, 09:51 AM
<div align="right">سلام الله عليكم</div>
<div align="right"> </div>
اولا :



"وليس الذكر كالأنثى"" راجعوا تفسير الاية



فليس المقصود منها التفضيل





ثانيا : الاحاديث التي تم ايرادها وهي :



عودوا النساء لا فإن المرأة ضعيفة إذا أطعتها أهلكتك 0000000000000




إذا عزمت على أمر فاستشر 00 فإن لم تجد من تستشره -- فاستشر زوجتك وخالفها





- شاوروا النساء وخالفوهن فإن في خلافهن البركة



ليست احاديث نبوية بل وهي بعيدة عن الشرع الاسلامي القويم لان الاسلام كرّم المرأة ولم يهنها وهذا



الكلام فيه اهانة للمرأة وفيه ظلم



ولكم يا اسيادي في رسول الله اسوة وفي السلف قدوة



قال رسول الله في حديث مشهور للسيدة عائشة : كنت لك كما كان ابو زرع لام زرع " او كما قال عليه



الصلاة والسلام (أي خارج البيت سبعا ضاريا وداخله قطا .)





وقصة عمر مع زوجته مشهورة وكان أميرا للمؤمنين



فاتقوا الله في النساء



تطلبون من المرأة الكثير ولكن ماذا تقدمون ؟؟؟؟؟؟



الرجل يحب زوجته ان تستقبله معطرة ومغندرة ووو



ولكن إلا تحب المرأة ان ترى زوجها معطرا وانيقا ام هذا حلال لنا حرام عليهن



كان بن عباس رضي الله في مجلس علم وبعد انتهاء المجلس نظر إلى المرأة وبدا يمشط شعره ولحيته



فرآه احدهم فانكر عليه ذلك وقال هذا الفعل للنساء فكيف تفعله انت وانت اعلمنا



قال ابن عباس : اني ذاهب إلى البيت فاحببت ان اتجمل لزوجتي



لانها كما احب ان اراها جميلة تحب ان تراني جميلا



وقصص كثير كلها تدور بنفس المعنى



وبالنسبة للتمرد عند المرأة في هذا الزمان باعتقادي انه حالة



اما عند الرجل فهو عادة

وفهمكم كفاية



<div align="right">والسلام على من اتبع الهدى</div>

dhalabe
04-09-2007, 12:30 AM
عندما تتحول الزوجة إلى متسلطة !!!!!!!!!!!!!!!!!


عندها تنتهي الحياة الزوجية وتؤول إلى الدمار


الرجال قوامون على النساء


وألفيا سيدها لدى الباب


وغير ذلك كثير وكثير من الأحاديث أوالآيات أو الأقوال المأثورة


التي تثبت قوامة بل وسيادة الزوج على زوجته


إن كيدهن عظيم


بارك الله بكم جميعا ًَ 000 وشكرا ً

طه أنور الطويل
04-09-2007, 07:20 PM
عندما يفقد الايمان فلا أمان

وعندما ينقص معيار التربية الاسرية

فزمور الخطر يبدأ بالانطلاق

فاظفر بذات الدين تربت يداك

المحامي احمد ضامن
05-09-2007, 01:43 PM
<div class='quotetop'>إقتباس(جمال فيصل @ Aug 10 2007, 11:37 PM) 36159</div><div class='quotemain'>
<span style="font-family:Arial">لا تعذب حالك جناب متل الطناب