جمال فيصل
05-08-2007, 01:04 AM
<div align="center">من أجمل المواضيع: الزوجة المتمردة..........
ليل ونهار . . لا يجتمعان حتى يفترقان
وكذلك هما . . خطان متوازيان لا يلتقيان
إن سار مشرقا سارت مغربة وإن كره شيئا صارت به معجبة . لا يهمها رضاه ولا تلتمس ما يحبه ويهواه ، بل ترضي غرورها في كل أمورها وتبحث عن سرورها حتى ولو كان في ذلك شقاه .
قال لها يوما : تعالي نتحادث قليلا فـقد مللت هذا الصمت المطبق والسكون الخانق .
الزوجة: بل سأذهب إلى والدتي للسؤال عنها يحـدوني شوقي لها وأنسي بها .
الزوج : أنا في حاجة إليك.
الزوجة . وأنا في غنى عنك .
الزوج : أنا أحق الناس بك وأولاهم بحـسن رعـايتك وطيب عنايتك.
الزوجة : وما تريد مني ؟ ! لقد أعدت لك الخادمة الطعام وجهزت اللباس ومهدت الفراش .
الزوج : هذا غذاء الجسد فأين غذاء الروح وسعادة القلب ومتعة النفس ؟
الزوجة . ماذا ؟ ! ماذا ؟ !
الزوج . لاشيء . لاشيء. طلب منها يوما كأس ماء
فقالت : أليس لديك قدمان ويدان ؟ !
الزوج : لي قدم أستطيع أن أركلك بها ويدا أقدر أن أصفع ناصيتك بقبضتها ، ولكني أحب أن أحسن إليك وأتفضل عليك وأرأف بك وأتلطف معك .
الزوجة : أنت تبحث عما يتعبني وترغب فيما يرهقني .
الزوج : وأي تعب في إحضا ركأس ماء لا يبعد عنك إلا بضع خطوات منك
الزو جة : أنت تحب إصدار ا لأوامر والنواهي والزواجر .
الزوج . ذلك مما لي من حقوق عليك .
الزوجة: أي حق هذا ؟! نحن في الحقوق سواء ولي مثل الذي علي في كل الأمور والأشياء ! !
الزوج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " حق الزوج على زوجته أن لو كان به قرحة فلحستها أو ابتدر منخراه صديدا أو دما ثم لحسته ما أدت حقه ) فأين أنت من هذا ؟ ! ولماذا غفلت عنه لماذا ؟ ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد لآ مرت المرأة أن تسجد لزوجها ، فوالذى نفسي بيده لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها كله ، حتى لو سالها نفسها وهي على قتب أعطته ، أو قال : لم تمنعه )
الزوجة : كفى .. كفى .
الزوج : إن المرأة المتـمـردة التي أطلقت لعنادها العنان ولحظوظ نفسها الأمان ، وضيعت ما ضيعت من حق زوجها الذي هو جنتها ونارها لمن شـر ا البلايا وأخبث الرزايا . سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم. " أى النساء خيرأ قال : التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه اذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله "
الزوجة : كل هذا لكم ؟! فماذا تبقى لنا ؟
الزوج : إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان . . لوت رأسها مستعجبة . . وشمخت بعنقها مستنكرة ورفعت عقيرتها مستكبرة . . ثم ولت مدبرة .
صاح فيها: الماء . . الماء. .
سمع صوتها وهي تخافت نفسها : لوكانت حياتك في كاس ماء لما سقيتك
الزوج : لافائدة . . لافائدة . وبعد أيام . . . . . ،
الزوجة: سنذهب اليوم لزيارة أهلي للسلام عليهم وتفقد أحوا لهم . الزو جة : بل سنعودأهلي أنا.
الزوج: لقـد وعـدتهم بزيارتهم . . ولا أريد أني أخلف وعدي معهم وأنكث عهدي لهم . الزوجة : وما شأني بك وبهم
الزوج : دعي عنك التمرد والعناد .
الزوجة : لن أذهب معك حتى يلج الجمل في سم الخياط .
الزوج : لقد يئست منك كـما يئس الكفار من أصحاب القبور . الزوجة : قل ما تشاء وافعل ما تريد . . فلن أذهب معك ولن يطرق مسمعك مني سوى ما يوجعك .
الزوج : فلتذهبي لأهلك ولا تعودي حتى تهلكي
فأنت ...............طــــــــــالق!!!!!!!!!!</div>!
ليل ونهار . . لا يجتمعان حتى يفترقان
وكذلك هما . . خطان متوازيان لا يلتقيان
إن سار مشرقا سارت مغربة وإن كره شيئا صارت به معجبة . لا يهمها رضاه ولا تلتمس ما يحبه ويهواه ، بل ترضي غرورها في كل أمورها وتبحث عن سرورها حتى ولو كان في ذلك شقاه .
قال لها يوما : تعالي نتحادث قليلا فـقد مللت هذا الصمت المطبق والسكون الخانق .
الزوجة: بل سأذهب إلى والدتي للسؤال عنها يحـدوني شوقي لها وأنسي بها .
الزوج : أنا في حاجة إليك.
الزوجة . وأنا في غنى عنك .
الزوج : أنا أحق الناس بك وأولاهم بحـسن رعـايتك وطيب عنايتك.
الزوجة : وما تريد مني ؟ ! لقد أعدت لك الخادمة الطعام وجهزت اللباس ومهدت الفراش .
الزوج : هذا غذاء الجسد فأين غذاء الروح وسعادة القلب ومتعة النفس ؟
الزوجة . ماذا ؟ ! ماذا ؟ !
الزوج . لاشيء . لاشيء. طلب منها يوما كأس ماء
فقالت : أليس لديك قدمان ويدان ؟ !
الزوج : لي قدم أستطيع أن أركلك بها ويدا أقدر أن أصفع ناصيتك بقبضتها ، ولكني أحب أن أحسن إليك وأتفضل عليك وأرأف بك وأتلطف معك .
الزوجة : أنت تبحث عما يتعبني وترغب فيما يرهقني .
الزوج : وأي تعب في إحضا ركأس ماء لا يبعد عنك إلا بضع خطوات منك
الزو جة : أنت تحب إصدار ا لأوامر والنواهي والزواجر .
الزوج . ذلك مما لي من حقوق عليك .
الزوجة: أي حق هذا ؟! نحن في الحقوق سواء ولي مثل الذي علي في كل الأمور والأشياء ! !
الزوج: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " حق الزوج على زوجته أن لو كان به قرحة فلحستها أو ابتدر منخراه صديدا أو دما ثم لحسته ما أدت حقه ) فأين أنت من هذا ؟ ! ولماذا غفلت عنه لماذا ؟ ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد لآ مرت المرأة أن تسجد لزوجها ، فوالذى نفسي بيده لا تؤدى المرأة حق ربها حتى تؤدى حق زوجها كله ، حتى لو سالها نفسها وهي على قتب أعطته ، أو قال : لم تمنعه )
الزوجة : كفى .. كفى .
الزوج : إن المرأة المتـمـردة التي أطلقت لعنادها العنان ولحظوظ نفسها الأمان ، وضيعت ما ضيعت من حق زوجها الذي هو جنتها ونارها لمن شـر ا البلايا وأخبث الرزايا . سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم. " أى النساء خيرأ قال : التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه اذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله "
الزوجة : كل هذا لكم ؟! فماذا تبقى لنا ؟
الزوج : إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان . . لوت رأسها مستعجبة . . وشمخت بعنقها مستنكرة ورفعت عقيرتها مستكبرة . . ثم ولت مدبرة .
صاح فيها: الماء . . الماء. .
سمع صوتها وهي تخافت نفسها : لوكانت حياتك في كاس ماء لما سقيتك
الزوج : لافائدة . . لافائدة . وبعد أيام . . . . . ،
الزوجة: سنذهب اليوم لزيارة أهلي للسلام عليهم وتفقد أحوا لهم . الزو جة : بل سنعودأهلي أنا.
الزوج: لقـد وعـدتهم بزيارتهم . . ولا أريد أني أخلف وعدي معهم وأنكث عهدي لهم . الزوجة : وما شأني بك وبهم
الزوج : دعي عنك التمرد والعناد .
الزوجة : لن أذهب معك حتى يلج الجمل في سم الخياط .
الزوج : لقد يئست منك كـما يئس الكفار من أصحاب القبور . الزوجة : قل ما تشاء وافعل ما تريد . . فلن أذهب معك ولن يطرق مسمعك مني سوى ما يوجعك .
الزوج : فلتذهبي لأهلك ولا تعودي حتى تهلكي
فأنت ...............طــــــــــالق!!!!!!!!!!</div>!