جمال فيصل
04-08-2007, 01:15 AM
<div align="center">
قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع فقير،
أوقعه حظه السيء في اقتراض مبلغ كبير من المال من أحد المرابين الجشعين في القرية.
وأعجب هذا المرابي – و هو عجوز و قبيح جدا – ببنت المزارع الفاتنة،
لذا قدم عرضا بمقايضة الدين.
قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض.
عندئذ اقترح المرابي الماكر أن يتم اتخاذ القرار بالقرعة.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،
وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين
1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع،
و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.
انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و
وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية
1. ترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. تظهر الفتاة وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و تبين غش المرابي
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن
تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي
و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها
إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة
و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت
و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ،
و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
" يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية
و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها"
هكذا قالت الفتاة،
و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء.
و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته '
فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير.</div>
قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع فقير،
أوقعه حظه السيء في اقتراض مبلغ كبير من المال من أحد المرابين الجشعين في القرية.
وأعجب هذا المرابي – و هو عجوز و قبيح جدا – ببنت المزارع الفاتنة،
لذا قدم عرضا بمقايضة الدين.
قال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض.
عندئذ اقترح المرابي الماكر أن يتم اتخاذ القرار بالقرعة.
أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،
وعلى الفتاة التقاط أحد الحصاتين
1. إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها
2. إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها
3. إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها
كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع،
و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين.
انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و
وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس
الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟
إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية
1. ترفض الفتاة التقاط الحصاة
2. تظهر الفتاة وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و تبين غش المرابي
3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن
تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي
و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها
إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي.
فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى .
مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟
حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة :
أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة
و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت
و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ،
و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
" يا لي من حمقاء، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية
و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها"
هكذا قالت الفتاة،
و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء.
و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته '
فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود
الدروس المستفادة من القصة :
هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير.</div>