المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صيف ساخن جدا انتبهوا........................


جمال فيصل
25-07-2007, 11:57 AM
لا أميركا ولا إسرائيل يمكنهما القضاء على حماس"
مشعل :طبول الحرب تقرع في المنطقة وقد تنطلق شرارتها من غزة أو جنوب لبنان


دمشق - أ ش أ : بعد تلميحات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد من دمشق حول »صيف شديد الحرارة« في المنطقة وتوقعات نظيره السوري بشار الاسد بأحداث »قد تغير معالم المنطقة والعالم خلال العام الحالي« خرج رئيس المكتب السياسي لحركة »حماس« خالد مشعل امس ليحذر من أن » هناك تحضيرا لمؤامرة أميركية اسرائيلية قادمة أصبحت ساخنة واحتمالاتها ليست بعيدة وان نذر الحرب قائمة وطبول الحرب تقرع وان مشارفها قد تكون في غزة او جنوب لبنان او سورية أو إيران وان كل الخيارات مفتوحة«.
وأوضح مشعل أن »هناك حرصا أميركيا على خلق اصطفافات في المنطقة لضرب العرب ببعضهم بعضاً واحداث شرخ في الصف الفلسطيني والعربي ومن ثم تبريد المسرح الفلسطيني للتحضير لتلك المؤامرة الكبرى وان لدى »حماس« قرائن كثيرة على الارض تشير الى انها اصبحت ساخنة واحتمالاتها ليست بعيدة«.
واتهم مشعل حركة »فتح« بافشال اجتماع المجلس التشريعي الذي دعا اليه رئيس الحكومة الموقتة الدكتور سلام فياض بغيابها عن اجتماعات المجلس بهدف شل المجلس.
وقال ان ما يجري في رام الله هو »محاولة الاستقواء بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الفاقدة لشرعيتها وقانونيتها على حساب المجلس التشريعي وتعطيل المؤسسات ذات الشرعية«.
وأكد ان » منظمة التحرير الفلسطينية لم تنته بل هي مرجعية للسلطة الفلسطينية, الا أن مؤسساتها لا أحد يحترمها حتى بعد اعلان القاهرة عام 2005«, موضحا أن احدا لم يتجاوب على ما اتفقت عليه كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة, لان هناك فريقا كان يرى نفسه مسيطرا على التشريعي والحكومة في ذلك الوقت ولم يكن بحاجة لمؤسسات المنظمة وعطل مؤسسات المنظمة ورفض اعادة بنائها وتفعيلها على اسس سياسية وتنظيمية جديدة وفقا لاتفاق اعلان القاهرة في 2005 واعتبر مشعل إن »هناك اصطفافات مكشوفة يسعى اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من خلال لقاء المجلس المركزي وأدوات مختلفة في الجذب« مؤكدا أن معظم القوى والنخب الفلسطينية والدول العربية تؤيد الحوار متهما اميركا واسرائيل »وفريقا معينا داخل الساحة الفلسطينية« بانهم ضد الحوار.
وشدد خالد مشعل على أن مصر والسعودية تدعوان للحوار, إلا ان الطرف الاخر يقول لا, مشيرا إلى أن مصر أيضا ترفض القوات الدولية. وقال إن الطرف الاخر في رام الله مع الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي الذي يقول بالقوات الدولية.
وحول محاصرة »حماس« وعزلها وعزل قطاع غزة وخنقه ورفض فتح معبر رفح قال رئيس المكتب السياسي ل»حماس« انه كان على اتصال مع الوزير عمر سليمان وكانت هناك متابعة من أجل فتح هذا المعبر إلا أن هناك طرفا فلسطينيا يقول لا, مؤكدا أن من يراهن على كل هذا الحصار والتحريض واتهام »حماس« برعاية القاعدة فعليه ان يعلم ان رهاناته خاسرة لان »حماس« باقية.
وحول احتمالات مواجهة عسكرية اسرائيلية مع حركة »حماس« في غزة خلال المرحلة المقبلة, أكد أن ذلك ليس أمرا جديدا, ف»حماس« تتوقع من اسرائيل العدوان.. اما اعلان اسرائيل انها كفيلة بالقضاء على حركة »حماس« وان »حماس« مجرد وجبة يسهل هضمها فهي قد فشلت في ذلك على مدى عشرين عاماً, وأكد ان »حماس« حركة لا تسطيع اسرائيل ولا اميركا القضاء عليها لان قوتها تنبع من امتها وشعبها


.....................................

"هآرتس": موسكو تزود دمشق بالأسلحة سوريون ينقلون العتاد إلى "حزب الله"



بيروت - »السياسة«:
كشف مسؤول امني اسرائيلي ان التقارير الاخيرة بشأن تزويد سورية بأسلحة ايرانية لا اساس لها على ارض الواقع وان روسيا هي الجهة المركزية التي تزود سورية بالاسلحة وان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تأتي في اطار تعزيز محور ايران - سورية - حزب الله«.
واشارت صحيفة »هآرتس« امس الى ان في سورية طوال الوقت ممثلين ايرانيين وممثلين ل¯ »حزب الله« يعملون على تنسيق عملياتها.
ونقلت الصحيفة تصريحات نسبتها الى مصدر امني سوري في حديث مع اسبوعية »ديفنس نيوز« الاميركية جاء فيها ان الحرب المتوقعة بين سورية واسرائيل ستكون مثل الحرب بين المدن وليست معارك على الجبهة وانها ستكون حرب استنزاف لا يصمد فيها الاسرائيليون.
وقال المصدر الامني الاسرائيلي ان زيارة الامين العام ل¯ »حزب الله« السيد حسن نصر الله لسورية لم تكن الاولى منذ الحرب وانه زار دمشق للقاء مسؤولين ايرانيين على الرغم من عدم اعلان ذلك في وسائل الاعلام.
واوضح المصدر ان عناصر سورية رسمية تساعد بشكل متواصل في عملية نقل الاسلحة الى »حزب الله« الذي تمكن من اعادة بناء قوته العسكرية بحيث تزيد عن القدرات التي كانت قائمة قبل الحرب الاخيرة على لبنان وخصوصا في ما يتصل بالصواريخ البعيدة المدى التي يصل مداها الى اكثر من 70 كيلومترا.
واشار الى ان الصواريخ الموجودة لدى الحزب قادرة على الوصول الى مركز البلاد ليس اكثر.
وقال ان نشاطاته في جنوب لبنان مركزة بشكل اكبر بكثير عما كانت عليه في السابق في داخل المناطق المأهولة في الجنوب خلافا ل¯ »المحميات الطبيعية« في المناطق المفتوحة التي كان ينشط فيها الحزب بشكل حر قبل الحرب الاخيرة.
ولفت الى ان »حزب الله« يواصل نقل الاسلحة الى جنوب لبنان بالتنسيق مع الجيش اللبناني ومن دون معرفة القوات الدولية.