ابو العلا
24-07-2007, 06:15 PM
<div align="right">[/color] </div>
<div align="right"><span style="font-family:Tahoma"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">قال فيه المطران يوحنا دولباني </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">نعوم فائق علم غيور ضحى النفس و النفيس في سبيل أمته ووطنه</div>
<div align="right"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">ولد بمدينة آمد (ديار بكر) في شباط عام 1868</div>
<div align="right"> </div>
على الرغم من أهمية جميع نتاجاته الأدبية والفكرية الا أن طروحاته القومية التي بشر بها في مطلع هذا القرن حظيت بأكبر الاهتمام لدى المثقفين والمتنورين من أبناء شعبنا والذين سارعوا الى تلقفها وتبنيها وعملوا على تجسيدها الى واقع عملي وهذا بدوره هيأ الأجواء لبروز فكر قومي اتسم بالنضج في السنوات التي أعقبت وفاته .
<div align="right"> </div>
<div align="right"> ففي أحدى قصائده يقول ما ترجمته: (أيها السريان لقد أنضوى ليل الخمول, بانبلاج الفجر الأغمر المنير, فامتلاء الكون نورا بشروق شمس الحرية . فلندع الذل والهوان ولنطلب المعالي والعمران فنحن أمة جديرة بالحياة لا تقبل الخنوع والأستعباد . ولنوحد القلوب بروابط الحب والأخاء قبل أن يداهمنا الأنقراض والفناء , فنحن أحفاد أمة كانت قديماً عظمتها تناطح القبة الزرقاء . ذات حضارة بهرت الأمم جمعاء . فهل يليق بنا ونحن أحفاد أولئك الأبطال الميامين أن تفتر عزيمتها وتخمد همتها ؟يا ويحنا لقد أنهار ذلك المجد الباذخ والشرف الأثيل فالى من نشكو والى من نلجأ ؟ أيها السريان: الأمة تبكي وتنتحب طالبة نجدتكم فهل أنتم الى ندائها ملبون ...؟ ألا هبوا وانهضوا للعمل وسيروا </div>
<div align="right">للأمام على الدوام ).</div>
<div align="right"> </div>
<span style="color:#0000ff">وفي مقدمة أحد أعداد مجلة بين النهرين بِِيّن سبب وغاية قيامه باصدار المجلة :( ليس مقصدنا اظهار ذاتنا من الحكماء العارفين بل جل غايتنا هي الخدمة الوطنية وحث أخوتنا السريان على الاحتفاظ بالقومية والجنسية والتوحيد بين قلوب كل اخواننا المدعوين بالاسم السرياني ونعني بهم النساطرة والكلدان والموارنة والسريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس والبروتستانت . ودعوتهم الى ايجاد اتحاد فيما بينهم بصرف النظر عن الاختلافات المذهبية والمنازعات الاعتقادية . مذكرين كلا من هذه الفرق انهم سريان جنسا ًو لغة وعرقا ودما ووطنا. لكي تتحد لاعلاء شأن الأمة الآشورية التي كانت في غابر الأزمان أمة زاهرة في كل أنواع المعارف والفنون والصنائع , وتنهض بعزم ثابت للمطالبة بحقوقها . هذا هو الغرض الحقيقي لانشاء هذه الجريدة....).
لا شك أن حكومات الشرق كما قال أحد الفضلاء هي التي ساعدت على فساد الأخلاق إلى هذا الحد , وقوّت في تابعيها كل الصفات الدنيئة الهادمة لصروح الاجتماع. أما الآن فنرجو أن يكون قد حان الزمان لنا نحن الشرقيون , أبناء الشرق أن نتفيد من سبات جهلنا وخمولنا وننهض نهوض الرجال ونقاوم كل سلطة مستبدة وحكومة جائرة , ناسين الأحقاد والضغائن . متحدين اتحادا متينا نستطيع أن نخفف به نكبات شرقنا العزيز ).
وهو القائل (من لا يقرأ بلغته لا يعرف لماذا خلق , والأمة التي تفقد لغتها تفقد مجدها وتضيع كيانها )
أعماله الصحفية
( الكل يعلم أن الجرائد في الشعب هي لسان حاله , أن الشعب يعرف بجرائده , ولولا الجرائد لظلت الأمم خاملة الذكر , فاقدة الشرف القومي وعادمة كل فضيلة علمية أو أدبية أو تاريخية , والأمة التي ليس لها جرائد , هي أمة خرساء وصماء وخاملة ,ان الأمة التي لاتحترم نفسها ولاتغار على لسانها ولاتسعى لاثبات وجودها , ولا تنشر تواريخها ولاتطبع كتبها ولاتحافظ على آدابها ولاتناصر صحافتها من يعرفها ؟ من يسمعها ؟).
وعندما نعلم أنه بنفسه كان يقوم بالكتابة والتحرير والتجليد والنشر كما تقم به دور نشر كاملة نلمس صعوبة العمل ومقدار التفاني والأخلاص والتضحية. فقد كتب في أحدى رسائله الى زميله الصحفي فريد نزها الذي تابع خطه فيما بعد :( [color=#0000ff]لوقلت لك يا أخي أني كل شيء في مواد هذه الجريدة ربما لاتصدقني , فلا معين لي سوى ابنتي التي تشتغل في أحد المعامل لتحصيل ما يقوم بقوتنا الضرورى , وأحياناً نأخذ مما تربحه البنت وندفعه أجر طبع الجريدة).
أما صحفه فهي
جريدة كوكب الشرق :
صحيفة ما بين النهرين
- جريدة الأتحاد
</span></span><div align="right"> </div>
<div align="right">مؤلفاته:</div>
<div align="right"> </div>
1- كتاب مجموع الألفاظ السريانية في اللغة العربية المحكية في ما بين النهرين .
2- كتاب مجموع الألفاظ السريانية باللغات ( التركية , الفارسية , الكردية , الأرمنية والأنكليزبة ).
3- قاموس عربي سرياني ( بقي مخطوطا ).
4- قاموس الكلمات اليونانية المستعملة بالسريانية .
5- قاموس الكتاب المقدس بالسريانية ( مخطوط ).
6- قاموس الأعلام السريانية , توفي قبل الشروع بطبعه.
7- المعميات والأحاجي (مخطوط ).
8- كنز الألحان السريانية ( بيث كاز ).
9- مبادئ القراءة بالسريانية.
10- مختصر في علم الحساب بالسريانية ( كتاب مدرسي لتعليم الحساب , بقي مخطوطا ).
11- مختصر في علم الجغرافية بالسريانية (كتاب مدرسي في صيغة سؤال وجواب , بقي مخطوطا).
12- مجمل في تاريخ وجغرافية ما بين النهرين .
13- الزهور العطرية في حديقة الأمثال الآرامية .
14- ترجمة مقدمة اللمعة الشهية الى التركية ( تأليف المطران اقليمس داؤود, ونشرها تباعا في مجلة مرشد الآشوريين التي كان يصدرها الصحفي آشور يوسف ).
15- مجموعة خطب وعظات.
16- ترجمة قصيدة الورد لإبن العبري الى التركية .
17- التمارين الوطنية بالسريانية ( حكم وأقوال لمشاهير المفكرين والأدباء العالمين , بقيت محفوظة ).
18- تاريخ مدرستي الرها ونصيبين , نشرت في جريدة الأنتباه التي كان يصدرها في أميركا الأديب جبرائيل بوياجي .
19- ترجمة ماثورات بنيامين فرانكلين الى السريانية .
20- ترجمة رباعيات الخيام الى السريانية .
21- سيرة مار يعقوب السروجي (الملفان ).
22- مجموعة الأناشيد القومية بالسريانية والعربية والتركية .
23- ترجمة كتاب أحيقار الفيلسوف الآشوري الى التركية
<div align="right"><span style="font-family:Tahoma"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">قال فيه المطران يوحنا دولباني </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">نعوم فائق علم غيور ضحى النفس و النفيس في سبيل أمته ووطنه</div>
<div align="right"> </div>
<div align="right"> </div>
<div align="right">ولد بمدينة آمد (ديار بكر) في شباط عام 1868</div>
<div align="right"> </div>
على الرغم من أهمية جميع نتاجاته الأدبية والفكرية الا أن طروحاته القومية التي بشر بها في مطلع هذا القرن حظيت بأكبر الاهتمام لدى المثقفين والمتنورين من أبناء شعبنا والذين سارعوا الى تلقفها وتبنيها وعملوا على تجسيدها الى واقع عملي وهذا بدوره هيأ الأجواء لبروز فكر قومي اتسم بالنضج في السنوات التي أعقبت وفاته .
<div align="right"> </div>
<div align="right"> ففي أحدى قصائده يقول ما ترجمته: (أيها السريان لقد أنضوى ليل الخمول, بانبلاج الفجر الأغمر المنير, فامتلاء الكون نورا بشروق شمس الحرية . فلندع الذل والهوان ولنطلب المعالي والعمران فنحن أمة جديرة بالحياة لا تقبل الخنوع والأستعباد . ولنوحد القلوب بروابط الحب والأخاء قبل أن يداهمنا الأنقراض والفناء , فنحن أحفاد أمة كانت قديماً عظمتها تناطح القبة الزرقاء . ذات حضارة بهرت الأمم جمعاء . فهل يليق بنا ونحن أحفاد أولئك الأبطال الميامين أن تفتر عزيمتها وتخمد همتها ؟يا ويحنا لقد أنهار ذلك المجد الباذخ والشرف الأثيل فالى من نشكو والى من نلجأ ؟ أيها السريان: الأمة تبكي وتنتحب طالبة نجدتكم فهل أنتم الى ندائها ملبون ...؟ ألا هبوا وانهضوا للعمل وسيروا </div>
<div align="right">للأمام على الدوام ).</div>
<div align="right"> </div>
<span style="color:#0000ff">وفي مقدمة أحد أعداد مجلة بين النهرين بِِيّن سبب وغاية قيامه باصدار المجلة :( ليس مقصدنا اظهار ذاتنا من الحكماء العارفين بل جل غايتنا هي الخدمة الوطنية وحث أخوتنا السريان على الاحتفاظ بالقومية والجنسية والتوحيد بين قلوب كل اخواننا المدعوين بالاسم السرياني ونعني بهم النساطرة والكلدان والموارنة والسريان الكاثوليك والسريان الارثوذكس والبروتستانت . ودعوتهم الى ايجاد اتحاد فيما بينهم بصرف النظر عن الاختلافات المذهبية والمنازعات الاعتقادية . مذكرين كلا من هذه الفرق انهم سريان جنسا ًو لغة وعرقا ودما ووطنا. لكي تتحد لاعلاء شأن الأمة الآشورية التي كانت في غابر الأزمان أمة زاهرة في كل أنواع المعارف والفنون والصنائع , وتنهض بعزم ثابت للمطالبة بحقوقها . هذا هو الغرض الحقيقي لانشاء هذه الجريدة....).
لا شك أن حكومات الشرق كما قال أحد الفضلاء هي التي ساعدت على فساد الأخلاق إلى هذا الحد , وقوّت في تابعيها كل الصفات الدنيئة الهادمة لصروح الاجتماع. أما الآن فنرجو أن يكون قد حان الزمان لنا نحن الشرقيون , أبناء الشرق أن نتفيد من سبات جهلنا وخمولنا وننهض نهوض الرجال ونقاوم كل سلطة مستبدة وحكومة جائرة , ناسين الأحقاد والضغائن . متحدين اتحادا متينا نستطيع أن نخفف به نكبات شرقنا العزيز ).
وهو القائل (من لا يقرأ بلغته لا يعرف لماذا خلق , والأمة التي تفقد لغتها تفقد مجدها وتضيع كيانها )
أعماله الصحفية
( الكل يعلم أن الجرائد في الشعب هي لسان حاله , أن الشعب يعرف بجرائده , ولولا الجرائد لظلت الأمم خاملة الذكر , فاقدة الشرف القومي وعادمة كل فضيلة علمية أو أدبية أو تاريخية , والأمة التي ليس لها جرائد , هي أمة خرساء وصماء وخاملة ,ان الأمة التي لاتحترم نفسها ولاتغار على لسانها ولاتسعى لاثبات وجودها , ولا تنشر تواريخها ولاتطبع كتبها ولاتحافظ على آدابها ولاتناصر صحافتها من يعرفها ؟ من يسمعها ؟).
وعندما نعلم أنه بنفسه كان يقوم بالكتابة والتحرير والتجليد والنشر كما تقم به دور نشر كاملة نلمس صعوبة العمل ومقدار التفاني والأخلاص والتضحية. فقد كتب في أحدى رسائله الى زميله الصحفي فريد نزها الذي تابع خطه فيما بعد :( [color=#0000ff]لوقلت لك يا أخي أني كل شيء في مواد هذه الجريدة ربما لاتصدقني , فلا معين لي سوى ابنتي التي تشتغل في أحد المعامل لتحصيل ما يقوم بقوتنا الضرورى , وأحياناً نأخذ مما تربحه البنت وندفعه أجر طبع الجريدة).
أما صحفه فهي
جريدة كوكب الشرق :
صحيفة ما بين النهرين
- جريدة الأتحاد
</span></span><div align="right"> </div>
<div align="right">مؤلفاته:</div>
<div align="right"> </div>
1- كتاب مجموع الألفاظ السريانية في اللغة العربية المحكية في ما بين النهرين .
2- كتاب مجموع الألفاظ السريانية باللغات ( التركية , الفارسية , الكردية , الأرمنية والأنكليزبة ).
3- قاموس عربي سرياني ( بقي مخطوطا ).
4- قاموس الكلمات اليونانية المستعملة بالسريانية .
5- قاموس الكتاب المقدس بالسريانية ( مخطوط ).
6- قاموس الأعلام السريانية , توفي قبل الشروع بطبعه.
7- المعميات والأحاجي (مخطوط ).
8- كنز الألحان السريانية ( بيث كاز ).
9- مبادئ القراءة بالسريانية.
10- مختصر في علم الحساب بالسريانية ( كتاب مدرسي لتعليم الحساب , بقي مخطوطا ).
11- مختصر في علم الجغرافية بالسريانية (كتاب مدرسي في صيغة سؤال وجواب , بقي مخطوطا).
12- مجمل في تاريخ وجغرافية ما بين النهرين .
13- الزهور العطرية في حديقة الأمثال الآرامية .
14- ترجمة مقدمة اللمعة الشهية الى التركية ( تأليف المطران اقليمس داؤود, ونشرها تباعا في مجلة مرشد الآشوريين التي كان يصدرها الصحفي آشور يوسف ).
15- مجموعة خطب وعظات.
16- ترجمة قصيدة الورد لإبن العبري الى التركية .
17- التمارين الوطنية بالسريانية ( حكم وأقوال لمشاهير المفكرين والأدباء العالمين , بقيت محفوظة ).
18- تاريخ مدرستي الرها ونصيبين , نشرت في جريدة الأنتباه التي كان يصدرها في أميركا الأديب جبرائيل بوياجي .
19- ترجمة ماثورات بنيامين فرانكلين الى السريانية .
20- ترجمة رباعيات الخيام الى السريانية .
21- سيرة مار يعقوب السروجي (الملفان ).
22- مجموعة الأناشيد القومية بالسريانية والعربية والتركية .
23- ترجمة كتاب أحيقار الفيلسوف الآشوري الى التركية