المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نفكر بحل مشاكلنا ...


الفينيقية
14-07-2007, 10:05 AM
يرى علماء النفس أنّ التفكير بالمشكلة يمرّ بأربع مراحل حتّى

يتمكّن المراهق أو الشاب أو الإنسان بشكل عام من حلّ مشكلته :



1 ـ مرحلة الاعتراف بالمشكلة وفهمها ، ذلك أنّ بعض الناس لا يريد أن

يعترف أنّ هناك مشكلة ، ولا يحاول أن يتفهّم مشكلته ، و بذلك يصعب

عليه علاجها .

2 ـ مرحلة توليد الأفكار و الفرضيات، أي أن يضع احتمالات للحلّ.

3 ـ مرحلة اتّخاذ القرار بالفرضية المناسبة ، أي أ نّه يرجّح إحدى

الفرضيّات على أ نّها هي الكفيلة بحل مشكلته فيعتمدها .

4 ـ مرحلة اختيار الفرضية و تقويمها ، أي بدء العمل بالفرضية

أو الحل المقترح .



لكنّ هذه المراحل ـ كما يرى آخرون ـ ليست حتمية ، أي ليس بالضرورة أن

نستحضر الخطوات الأربع حتّى نصل إلى حل للمشكلة، فقد يمكن التوصّل

إلى الحلّ باتباع بعضها ، وبصفة عامّة فإنّنا نحتاج إلى تحديد المشكلة

بالكشف عن أسبابها الرّئيسية و الثانويّة ، و دوافعها الكامنة ،

و أن نعالج الأسباب لا المظاهر ، وقد نحتاج في ذلك إلى تعاون أصحاب

التجربة ممّن نثق بهم ويُخلصون إلينا .



و يبقى دور الشخص في المساهمة بحلّ مشكلته هو الأهم لأ نّه

يعلِّمه كيف يواجه المشاكل في الحاضر و المستقبل ..

و يمنحه الثقة بنفسه و بقدراته إن هو أفلح في تذليل و تذويب المشكلة ،

ذلك أنّ حلّه لها يكسبه القوّة و الاستمرار و الاستقرار .



تعالوا إذاً نحلّ مشاكلنا بأنفسنا أوّلاً .

و لنتّفق على أنّ من يخطئ عليه أن يصحّح خطأه ، و أن من يتسبّب في إثارة

مشكلة عليه أن يعمل على حلّها أو إخماد نيرانها .

غير أنّ هذا لا يعتبر قاعدة على طول الخطّ ، فقد نستعين في

المواقف الصعبة أو العصيبة بمن هم أكثر خبرة و دراية و أعمق نظراً وفكراً ،

و ليس في ذلك بأس فحتّى الأمم تستعين بأصحاب الاختصاص لحلّ مشاكلها .



فمن بين أشكال التعاون على البرّ والتقوى هي المعاونة على تذليل الصعاب

و حلّ المشاكل ، أو إغاثة الملهوف أو المستغيث الذي يحتاج إلى من يسعفه

و يمدّ له يد المساعدة لإخراجه من مأزقه . http://www3.0zz0.com/2007/07/14/07/58325718.gif

بديع
14-07-2007, 01:50 PM
وبصفة عامّة فإنّنا نحتاج إلى تحديد المشكلة

بالكشف عن أسبابها الرّئيسية و الثانويّة ، و دوافعها الكامنة ،

و أن نعالج الأسباب لا المظاهر ، وقد نحتاج في ذلك إلى تعاون أصحاب

التجربة ممّن نثق بهم ويُخلصون إلينا .
انا براي هاد احسن حل
والشكر للاخت فينيقية على طرح المواضيع الحساسة والمهمة