جمال فيصل
29-06-2007, 08:58 PM
هل إغتالت إسرائيل رفيق الحريري ليصبح فؤاد السنيورة زعيما شعبيا ؟
خضر عواركة
ظاهرة لافتة في تاريخ العلاقة الأميركية مع أي من زعماء دول العالم الثالث تمثلها العلاقة مع بعض زعماء لبنان الجدد من الموالين لجورج بوش ،خصوصا تلك التي لا وزن لها فعليا ولا تأثير في السياسات الدولية مثل المدعو فؤاد السنيورة الذي قفز إلى واجهة الأحداث بلا مقدمات تذكر سوى إغتيال مستخدمه .
وبحجة إنشغال الأبن الأكبر لرفيق الحريري "بهاء" بالتجارة ،تم إنتزاع الزعامة من الأخير وأسندت إلى الشقيق الأصغر سعد الدين و هو شخص محدود القدرة سياسيا وأخلاقيا وفكريا وكل ذلك تم في ظروف غامضة ومشبوهة تشبه أكثر ما تشبه تلك المؤامرات التي تجري داخل أروقة عائلات المافيا الصقلية.
وبحجة عدم خبرة " سعد الدين " تم إختيار فؤاد السنيورة في رئاسة الحكومة اللبنانية التي تشكلت على أثر الإنتخابات اللبنانية الأولى التي جرت بعد الإنسحاب السوري من لبنان في العام 2005 .
تلك الإنتخابات التي حصل خلالها " طيار المستقبل " الذي أسسه رفيق الحريري على اغلبية مطلقة في مجلس النواب، في ظروف طائفية وبخدعة محبكة سعوديا وفرنسيا .
الملفت هو تقدم السنيورة إلى الموقع الأول تنفيذيا في رئاسة الحكومة متخطيا بقدرة قادر سعودي فرنسي وأميركي كل من كانوا يحيطون برفيق الحريري وقد وافقت المعارضة عليه لأن همها الأول كان تخطي خطر الحرب المذهبية التي أشعلت مقوماتها الحملات الإعلامية التي تلت إغتيال رفيق الحريري .
علما بأن شقيقته "بهية " كانت ترغب بالمنصب وتحادثت بشأنه مع الرئيس نبيه بري قبل الإنتخابات، على أساس أنها تشكل بشخصها صلة وصل لبنانية مقبولة من الجميع.
كما أن مواقفها بعد إغتيال شقيقها إتسمت بالإعتدال وبالإبتعاد عن توجيه الإتهامات المعلبة مسبقا فلم تتورط كغيرها في لعب دور المحقق والقاضي بل فضلت التروي حتى إنتهاء التحقيقات ولربما هذا هو السر الذي تسبب بإبعادها عن المنصب .
علما بأن الكثيرين من أنصار الحريري كانو يتوقعون ويرغبون بان يتم تعيين أرملته " نازك " في منصب رئاسة الحكومة ، او رفيق دربه " المهندس الفضل شلق" الذي له اسبقية في العمل مع الحريري تتجاوز كل المحيطين به ممن إستجلبهم بالمال من خدمتهم لقيادات أخرى . والسنيورة احدهم حيث كان عمل في خدمة سليم الحص لمدة طويلة .
من جهة أخرى، فإن كراهية الشعب اللبناني للسنيورة معروفة ولا تحتاج لإثبات ، كل الفئات والطوائف كرهته بشدة وحملته مسؤولية الديون والضرائب والمصائب المالية والإجتماعية التي سببتها عقلية الموظف الرتيب التي يتمتع بها والتي تضع نصب عينيها مصالح دافع راتبها وهو هنا الحريري متجاهلة كل مصلحة أخرى بدم بارد خصوصا مصالح الشعب اللبناني الذي لم يشعر يوما بأن اي من سياسات السنيورة كوزير للمالية كانت في مصلحته طوال خمسة عشر سنة مضت على مشاركته في كل الحكومات التي تعاقبت على لبنان برئاسة رفيق الحريري .
و قد أدت سياسته التي أنتهجها عن سابق تصور وتصميم إلى إفلاس الشعب والدولة لحساب قوى دولية وإقليمية تساوم الآن لبنان واللبنانيين على لقمة عيشهم او الإفلاس مقابل توطين اربعمائة الف فلسطيني . وما يثبت هذا الأمر هو تلك المجالات التي صرفت بها المليارات التي سميت "إعمارا " والتي لم تكن توضع في اي مجال منتج كالزراعة والصناعة ولم ترافقها أي خطة نهوض إقتصادي تستفيد من الكفاءات اللبنانية في اي مجال منتج حديث كصناعة البرمجيات قليلة التكاليف عظيمة المردود والتي تحتاج لأدمغة لا غير وهو الأمر المتوفر بقوة في لبنان .
وهو أمر كان قد تم طرحه قبل باريس واحد وفي الإتصالات الداخلية في لبنان ومن قبل خبراء إقتصاديين ولم تستمع الحكومة اللبنانية لهم وقد تجاهلت كل التحذيرات وإتبعت خطط البائس فؤاد السنيورة .
وكان للعروض التي تلقاها حزب الله من وسطاء غربيين دور في كشف الأسباب التي دفعت الحكومات الحريرية المتعاقبة على تجاهل بناء إقتصاد لبناني قوي الذي توافرت له كل فرص النجاح والتمويل بدءا من العام 1992 حيث أن الوسطاء طرحوا أن تقوم الدول الكبرى بتسديد ديون لبنان بشكل كامل وضمان دور اساسي للحزب في الداخل اللبناني مقابل تسليمه سلاح المقاومة بعد الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب وهو الأمر الذي تكرر أيضا ولكن مقابل التوطين كما ذكر الرئيس لحود الذي فاتحه بعض السفراء بالأمر ايام كان لا يزال يشكل الموقع الداخلي الأقوى في الدولة اللبنانية . كذلك ذكر بعض الوزراء أنه قد تم تقديم عدة عروض للحكومات السابقة تتعلق بدعم دولي يتجاوز بقيمته كل الديون المستحقة لمؤسسات مالية دولية وبفوائد مرتفعة مقابل تنفيذ التوطين وتجنيس الفلسطينيين وترييح المستقبل الإسرائيلي من عدد كبير من المطالبين ببيوتهم السليبة .
اربعة واربعين مليار دولار كدستها سياسة السنيورة المالية على ظهور اللبنانيين مقابل طرق وجسور تبدأ في الفنادق التي بناها الخليجيون في الوسط التجاري لبيروت وتنتهي في بارات الوسط التجاري، علما بأن هذا الإنجاز الهزيل مقابل الديون الضخمة لم يتجاوز حدود سوليدير والطرق المؤدية إليها وهي المنطقة التي يملكها كونسرتيوم دولي مشبوه أسساه وعمل على إنجازه الراحل رفيق الحريري .
لكن أكثر ما لفت المراقبين في الأزمة الحالية هو التقدير العالي والدعم الدولي الكاسح بما فيه الإسرائيلي العلني والأميركي المتكرر صبح مساء والاوروبي والأسترالي والنيوزلندي والاسيوي والعربي المتآمر و المرتهن للصهيونية وكل ذلك الدعم مخصص بالإسم لفؤاد السنيورة . !!
ويقال بأن دوقية اللوكسمبرغ حتى ، قد إستنفرت جيشها (...) للتدخل في لبنان دفاعا عن السنيورة في وجه كل طاريء ..
وهنا يتسائل المراقبون بدهشة ، لماذا يتمتع السنيورة بكل هذا الدلال والدعم ؟ علما بأن رفيق الحريري في عز صداقته الوطيدة لمعظم الكبار في العالم لم يتمتع بجزء بسيط من حرارة هذا الدعم الغير مسبوق .
حتى نظام بينوشيه و نظام شاه إيران والنظام السعودي و نظام الملك الأردني وهي الأنظمة والشخصيات الدولية المعروفة بخدمتها للصهاينة وللأميركيين ومع ذلك، لم يسبق وأن تمتعوا بمثل هذا الدعم فما القصة يا ترى ؟
علما بأن السنيورة ومنذ اليوم الأول لإستلامه رئاسة الحكومة اللبنانية لم يتورع عن إعلان ولائه للأميركيين ولسادتهم الصهاينة ، بشكل علني بالإنكليزية وبشكل مستتر بالعربية.
وهو من أدخل الأف بي اي إلى وزارات الدولة وهو من حارب المقاومة والوطنيين في كل زاوية ودسكرة سياسية في لبنان غير آبه ولا عابيء بأي توازنات داخلية، طائفية كانت ام مناطقية ، وهو من اسقط المحرمات الوطنية وجعل من الدستور والمقاومة والثوابت مناشف يتمسح بها ضحكا على ذقون اللبنانيين بعد كل دعارة سياسية بينه وبينه فيلتمان ورايس وبوش وصولا إلى عمان وتل ابيب .
المراقبون يعددون كل ذلك ثم يشيرون بالإصبع إلى فؤاد السنيورة بوصفه المستفيد الأول من مقتل رفيق الحريري . فهو الذي أخذ مكان الأخير في المنصب الحكومي ،وفي الزعامة الشعبية لم تعد الأهازيج الطائفية ترندح لسعد الحريري الذي ضاع ذكره في خضم التلميع الأميركي الأخير إعلاميا للسنيورة بحيث صارت القصة الآن كما تذكر مصادر ديبلوماسية عليمة في بيروت كالتالي :
سعد يستقبل سيدات " طيار المستقبل " اللواتي يزرنه في قصر قريطم لدعمه معنويا في وحدته ورعبه من اللحظة القادمة لا محالة حين ينبري السنيورة ليجتاح ذكر الحريري الآب ويحجب الزعامة عن ورثته نهائيا .
إنه كما يقول احد السفراء العرب ، الشحاذ (اي السنيورة ) الذي تعلم فن الشحذ عن الحريري الآب فسبق بعد رحيله ورثة الأخير إلى الأبواب الدولية والإسرائيلية .
ويبقى السؤال بلا جواب شافي ....هل إغتيل رفيق الحريري لتتم لفؤاد السنيورة زعامة شعبية لمصلحة إسرائيلية بحتة لم يكن رفيق الحريري رغم كل المآخذ عليه لينزلق إليها مهما كان الثمن ؟؟
خضر عواركة
ظاهرة لافتة في تاريخ العلاقة الأميركية مع أي من زعماء دول العالم الثالث تمثلها العلاقة مع بعض زعماء لبنان الجدد من الموالين لجورج بوش ،خصوصا تلك التي لا وزن لها فعليا ولا تأثير في السياسات الدولية مثل المدعو فؤاد السنيورة الذي قفز إلى واجهة الأحداث بلا مقدمات تذكر سوى إغتيال مستخدمه .
وبحجة إنشغال الأبن الأكبر لرفيق الحريري "بهاء" بالتجارة ،تم إنتزاع الزعامة من الأخير وأسندت إلى الشقيق الأصغر سعد الدين و هو شخص محدود القدرة سياسيا وأخلاقيا وفكريا وكل ذلك تم في ظروف غامضة ومشبوهة تشبه أكثر ما تشبه تلك المؤامرات التي تجري داخل أروقة عائلات المافيا الصقلية.
وبحجة عدم خبرة " سعد الدين " تم إختيار فؤاد السنيورة في رئاسة الحكومة اللبنانية التي تشكلت على أثر الإنتخابات اللبنانية الأولى التي جرت بعد الإنسحاب السوري من لبنان في العام 2005 .
تلك الإنتخابات التي حصل خلالها " طيار المستقبل " الذي أسسه رفيق الحريري على اغلبية مطلقة في مجلس النواب، في ظروف طائفية وبخدعة محبكة سعوديا وفرنسيا .
الملفت هو تقدم السنيورة إلى الموقع الأول تنفيذيا في رئاسة الحكومة متخطيا بقدرة قادر سعودي فرنسي وأميركي كل من كانوا يحيطون برفيق الحريري وقد وافقت المعارضة عليه لأن همها الأول كان تخطي خطر الحرب المذهبية التي أشعلت مقوماتها الحملات الإعلامية التي تلت إغتيال رفيق الحريري .
علما بأن شقيقته "بهية " كانت ترغب بالمنصب وتحادثت بشأنه مع الرئيس نبيه بري قبل الإنتخابات، على أساس أنها تشكل بشخصها صلة وصل لبنانية مقبولة من الجميع.
كما أن مواقفها بعد إغتيال شقيقها إتسمت بالإعتدال وبالإبتعاد عن توجيه الإتهامات المعلبة مسبقا فلم تتورط كغيرها في لعب دور المحقق والقاضي بل فضلت التروي حتى إنتهاء التحقيقات ولربما هذا هو السر الذي تسبب بإبعادها عن المنصب .
علما بأن الكثيرين من أنصار الحريري كانو يتوقعون ويرغبون بان يتم تعيين أرملته " نازك " في منصب رئاسة الحكومة ، او رفيق دربه " المهندس الفضل شلق" الذي له اسبقية في العمل مع الحريري تتجاوز كل المحيطين به ممن إستجلبهم بالمال من خدمتهم لقيادات أخرى . والسنيورة احدهم حيث كان عمل في خدمة سليم الحص لمدة طويلة .
من جهة أخرى، فإن كراهية الشعب اللبناني للسنيورة معروفة ولا تحتاج لإثبات ، كل الفئات والطوائف كرهته بشدة وحملته مسؤولية الديون والضرائب والمصائب المالية والإجتماعية التي سببتها عقلية الموظف الرتيب التي يتمتع بها والتي تضع نصب عينيها مصالح دافع راتبها وهو هنا الحريري متجاهلة كل مصلحة أخرى بدم بارد خصوصا مصالح الشعب اللبناني الذي لم يشعر يوما بأن اي من سياسات السنيورة كوزير للمالية كانت في مصلحته طوال خمسة عشر سنة مضت على مشاركته في كل الحكومات التي تعاقبت على لبنان برئاسة رفيق الحريري .
و قد أدت سياسته التي أنتهجها عن سابق تصور وتصميم إلى إفلاس الشعب والدولة لحساب قوى دولية وإقليمية تساوم الآن لبنان واللبنانيين على لقمة عيشهم او الإفلاس مقابل توطين اربعمائة الف فلسطيني . وما يثبت هذا الأمر هو تلك المجالات التي صرفت بها المليارات التي سميت "إعمارا " والتي لم تكن توضع في اي مجال منتج كالزراعة والصناعة ولم ترافقها أي خطة نهوض إقتصادي تستفيد من الكفاءات اللبنانية في اي مجال منتج حديث كصناعة البرمجيات قليلة التكاليف عظيمة المردود والتي تحتاج لأدمغة لا غير وهو الأمر المتوفر بقوة في لبنان .
وهو أمر كان قد تم طرحه قبل باريس واحد وفي الإتصالات الداخلية في لبنان ومن قبل خبراء إقتصاديين ولم تستمع الحكومة اللبنانية لهم وقد تجاهلت كل التحذيرات وإتبعت خطط البائس فؤاد السنيورة .
وكان للعروض التي تلقاها حزب الله من وسطاء غربيين دور في كشف الأسباب التي دفعت الحكومات الحريرية المتعاقبة على تجاهل بناء إقتصاد لبناني قوي الذي توافرت له كل فرص النجاح والتمويل بدءا من العام 1992 حيث أن الوسطاء طرحوا أن تقوم الدول الكبرى بتسديد ديون لبنان بشكل كامل وضمان دور اساسي للحزب في الداخل اللبناني مقابل تسليمه سلاح المقاومة بعد الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب وهو الأمر الذي تكرر أيضا ولكن مقابل التوطين كما ذكر الرئيس لحود الذي فاتحه بعض السفراء بالأمر ايام كان لا يزال يشكل الموقع الداخلي الأقوى في الدولة اللبنانية . كذلك ذكر بعض الوزراء أنه قد تم تقديم عدة عروض للحكومات السابقة تتعلق بدعم دولي يتجاوز بقيمته كل الديون المستحقة لمؤسسات مالية دولية وبفوائد مرتفعة مقابل تنفيذ التوطين وتجنيس الفلسطينيين وترييح المستقبل الإسرائيلي من عدد كبير من المطالبين ببيوتهم السليبة .
اربعة واربعين مليار دولار كدستها سياسة السنيورة المالية على ظهور اللبنانيين مقابل طرق وجسور تبدأ في الفنادق التي بناها الخليجيون في الوسط التجاري لبيروت وتنتهي في بارات الوسط التجاري، علما بأن هذا الإنجاز الهزيل مقابل الديون الضخمة لم يتجاوز حدود سوليدير والطرق المؤدية إليها وهي المنطقة التي يملكها كونسرتيوم دولي مشبوه أسساه وعمل على إنجازه الراحل رفيق الحريري .
لكن أكثر ما لفت المراقبين في الأزمة الحالية هو التقدير العالي والدعم الدولي الكاسح بما فيه الإسرائيلي العلني والأميركي المتكرر صبح مساء والاوروبي والأسترالي والنيوزلندي والاسيوي والعربي المتآمر و المرتهن للصهيونية وكل ذلك الدعم مخصص بالإسم لفؤاد السنيورة . !!
ويقال بأن دوقية اللوكسمبرغ حتى ، قد إستنفرت جيشها (...) للتدخل في لبنان دفاعا عن السنيورة في وجه كل طاريء ..
وهنا يتسائل المراقبون بدهشة ، لماذا يتمتع السنيورة بكل هذا الدلال والدعم ؟ علما بأن رفيق الحريري في عز صداقته الوطيدة لمعظم الكبار في العالم لم يتمتع بجزء بسيط من حرارة هذا الدعم الغير مسبوق .
حتى نظام بينوشيه و نظام شاه إيران والنظام السعودي و نظام الملك الأردني وهي الأنظمة والشخصيات الدولية المعروفة بخدمتها للصهاينة وللأميركيين ومع ذلك، لم يسبق وأن تمتعوا بمثل هذا الدعم فما القصة يا ترى ؟
علما بأن السنيورة ومنذ اليوم الأول لإستلامه رئاسة الحكومة اللبنانية لم يتورع عن إعلان ولائه للأميركيين ولسادتهم الصهاينة ، بشكل علني بالإنكليزية وبشكل مستتر بالعربية.
وهو من أدخل الأف بي اي إلى وزارات الدولة وهو من حارب المقاومة والوطنيين في كل زاوية ودسكرة سياسية في لبنان غير آبه ولا عابيء بأي توازنات داخلية، طائفية كانت ام مناطقية ، وهو من اسقط المحرمات الوطنية وجعل من الدستور والمقاومة والثوابت مناشف يتمسح بها ضحكا على ذقون اللبنانيين بعد كل دعارة سياسية بينه وبينه فيلتمان ورايس وبوش وصولا إلى عمان وتل ابيب .
المراقبون يعددون كل ذلك ثم يشيرون بالإصبع إلى فؤاد السنيورة بوصفه المستفيد الأول من مقتل رفيق الحريري . فهو الذي أخذ مكان الأخير في المنصب الحكومي ،وفي الزعامة الشعبية لم تعد الأهازيج الطائفية ترندح لسعد الحريري الذي ضاع ذكره في خضم التلميع الأميركي الأخير إعلاميا للسنيورة بحيث صارت القصة الآن كما تذكر مصادر ديبلوماسية عليمة في بيروت كالتالي :
سعد يستقبل سيدات " طيار المستقبل " اللواتي يزرنه في قصر قريطم لدعمه معنويا في وحدته ورعبه من اللحظة القادمة لا محالة حين ينبري السنيورة ليجتاح ذكر الحريري الآب ويحجب الزعامة عن ورثته نهائيا .
إنه كما يقول احد السفراء العرب ، الشحاذ (اي السنيورة ) الذي تعلم فن الشحذ عن الحريري الآب فسبق بعد رحيله ورثة الأخير إلى الأبواب الدولية والإسرائيلية .
ويبقى السؤال بلا جواب شافي ....هل إغتيل رفيق الحريري لتتم لفؤاد السنيورة زعامة شعبية لمصلحة إسرائيلية بحتة لم يكن رفيق الحريري رغم كل المآخذ عليه لينزلق إليها مهما كان الثمن ؟؟