المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وهذه زاوية خاصة ب...................


جمال فيصل
29-06-2007, 08:53 PM
تفاصيل مخيفة عن نشاط الإستخبارات المعادية في بيروت (1) :
الإستخبارات الأردنية ، موساد يتكلم العربية

خضر عواركة

2007-06-26

بعد أسبوع على إندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان في الصيف الماضي، حطت على أرض مطاره المغلق طائرات عسكرية وشبه عسكرية أردنية تحمل كما أعلن طواقم طبية ومساعدات إنسانية ، نقلتهم الباصات التي إنطلقت من أرض المطار الخالي والذي يشبه منظره شوارع العاصمة بيروت في ذلك الوقت ، صمت وترقب بانتظار الغارات التالية .

كان المطار قد تعرض للقصف في أطرافه، وتركت الغارات خلفها خزانات الوقود مشتعلة . لم يُقصف العدو المطار نفسه، ليس حبا بلبنان ،ولا لأن المطار يحمل إسم رفيق الحريري، بل لأن أولمرت طلب آلا تمس المواقع التي تهز حكومة حليف إسرائيل فؤاد السنيورة.

وصلت الطواقم الطبية إلى سباق الخيل على الخط الأخضر القديم بين الشرقية المسيحية والغربية المسلمة، ضربت الإنشاءات بسرعة وتم تركيب المعدات الطبية .

كان لابسوا الأبيض (مراييل الأطباء ) سبعين رجلا، بينما نزل من الطائرات خلال يوم واحد ثلاثة أضعاف هذا العدد، ثم توالت الطائرات في الأيام التالية تحمل الأطباء والممرضين ورغم ذلك إستقر العدد على سبعين طبيبا وممرضا في المستشفى الميداني الذي إنتقل بعد الحرب إلى منطقة فردان . مئات الأردنيين أخفوا بينهم شخصا سامّيا وصل على إحدى الطائرات وعاد بعد أيام في 25- أب أغسطس إلى إسرائيل عبر عمان على متن رحلة طبية للجيش الأردني . إنه رون بن يشاي الصحافي المخابراتي الوثيق الصلة بالعمليات السرية الموسادية.

. كان هذا الرجل في مهمة بحماية المخابرات الأردنية وجهاز المعلومات ليثبت وسام الحسن رئيس ذاك الجهاز أنه يستطيع حماية أي شخصية إسرائيلية تزور بيروت للإجتماع به أو بقيادات الرابع عشر من آذار فما دام أدخل الصحافي الإنتحاري إلى عرين حزب الله ، فكيف لا يستطيع استقبال ضباط الإتصال الموسادي معه ومجموعات الإغتيالات الإسرائيلية في منطقة سيطرة جماعته في قريطم والسوليدير.

أين ذهب مئات الأطباء الأردنيين ؟ وماذا حملت الطائرات من الأردن إلى بيروت ولماذا؟

على ضفاف نهر السان لوران وفي منطقة لاسال التي يكثر فيها الكنديون من أصل روسي ، جلست مع الصحافي العائد للتو من الشرق الأوسط ، بعد جولة قام بها على الضفة وغزة والأردن ولبنان والأراضي المحتلة بحثا عن معلومات لكتابه القنبلة الذي يتوقع نشره في أوائل العام المقبل عن دار نشر كندية.

سأسميه جاك حتى لا تمنع المخابرات الأردنية دخوله إلى مخيم الإستجمام الإسرائيلي في عمان قبل إنجاز كتابه .

يقول جاك بأن المخابرات الأردنية طلبت فور إندلاع الحرب على لبنان بعد عملية الإختطاف التي نفذها حزب الله في 12 تموز – يوليو من قيادتها إرسال تعزيزات فورية من القوات الخاصة المعروفة بتدريبها العالي على العمل خلف خطوط العدوإلى بيروت والهدف ؟ حماية المؤسسات الحكومية الرئيسية التابعة لتيار الحريري في حال إنتفض اللبنانيون ( ضد الخونة بعد مواقفهم المؤيدة والمتواطئة مع العدوان ممظهرة برفع الغطاء على المقاومة بقرار حكومي تبرأ من عملية الخطف وبتصريحات سندباد إسرائيل السحري خادم عزوزة سعد الحريري ) ومهمات أخرى سنتابع مع جاك روايتها بتصرف.

كان تقدير المخابرات الأردنية ومعها حلفائها(سنروي عنهم في حلقات قادمة) في محطة بيروت، بأن حزب الله سيهزم خلال أيام، وكان عليها خلال الحرب تقديم المساعدة لإسرائيل عبر تحديد المخازن الرئيسية للصواريخ والقاذفات ورصد المخابيء و مراكز القيادة والتحكم والإتصالات البديلة الخاصة بحزب الله، و رصد و تحطيم بنيته القيادية بدءا من نصرالله القائد وحتى المستوى الثاني و الثالث في القيادة أي الأعضاء في مجلس الشورى والتنفيذيين في المجلس السياسي وهذا هو المجال الحيوي الأول يتم تنفيذه بالتزامن مع تحطيم الطيران الإسرائيلي للقوة العسكرية المقاومة في الجنوب .

أما المستوى الثاني فهو في إدارة معركة القضاء على فلول حزب الله المهزوم (كما إفترضوا) في الضاحية (المهدمة) وفي بيروت، ومنع جماهيره من الإستقرار في العاصمة ودفعهم للهجرة بعيدا إلى سوريا أو إلى المناطق المسيحية لمنعهم من العودة ابدا سرمدا إلى مناطقهم المحاذية للحدود مع الشمال الفلسطيني المحتل حيث الكيان الإسرائيلي.(وذاك شرط إسرائيلي أساسي للقيام بضرب حزب الله في خريف نفس العام ) وافق عليه السنيورة في إجتماع نيويورك يوم الرابع والعشرين من آذار عام 2006 والذي جمعه بمائير داغان واللواء الذهبي وبندر بن سلطان وآخرين بينهم ستيفن هادلي)

كيف ؟ وهل مئات الضباط من مخابرات الأردن وعسكره الخاص يستطيعون فعل كل ذلك؟

بالتأكيد لا ، يقول جاك ويشرح: عليك آلا تنسى الفرنسيين( مئات من الخبراء) والأميركيين( بحجة ترحيل المواطنين الأميركيين نزل الف وخمسمائة عنصر من المارينز في المرفأ واقاموا في عوكر وفي هنغارات مركز معارض يسمى البيال) ولهذا تمت الإستعانة بمحمد دحلان ولهذا تمت تبرئة أبو العينين مندوب دحلان في لبنان للإستعانة بالفلسطينيين من أنصار فتح – دحلان في مخيمات لبنان تحت القيادة الأردنية كما أن الجماعات التابعة للحريري كانت قد إنتظمت في ميليشيا دربها الأردنيون بأعداد لا بأس بها في معسكرات هي نفسها التي إستخدمت من قبل لتدريب الشرطة والجيش العراقيين،إبتداء من آواخر العام 2005 ، ومعهم القوات التابعه لجنبلاط ولسمير جعجع . هؤلاء اللبنانيون التابعون للأكثرية كانوا المشاة تحت مسميات شركات أمنية للحماية (وصل عددهم اليوم إلى ستة وعشرين الفا منتشرين في بيروت الغربية والجبل وبعض المناطق الشرقية ) أما الكومندوس فهو رجال السلفية العفنة من أتباع القاعدات الإرهابية التي يتحكم بهام مخبروا الأردن وبندر بن سلطان ذوي اللحى الطويلة بينما يشكل الضباط الرسميون الأردنيون وحلفائهم القيادات المفصلية والمركز العصبي المتحكم بجيش القضاء على المقاومة وضم لبنان إلى الشرق الأوسخ الجديد حيث الملوك العرب يصبحون حاملي مناشف لجنرالات إسرائيل.

يقول جاك الذي قضى اربعة أشهر متواصلة في مقابلة العديد من الشخصيات الإسرائيلية والأردنية (بعضها عشائري معارض سرا ليثأر للعشيرة من النظام بعد سلبهم اراضيهم الزراعية لمصلحة متنفذين في محيط الملك. وقابل جاك كما يقول الصحافي الإسرائيلي رون بن يشاي (اراني صورة سينشرها في كتابه تجمع جاك ورون نفسه) الذي حل ضيفا مكرما على جماعة السنيورة في بيروت وسمع الرواية الكاملة منه أيضا.

اين هي مراكز المخابرات الأردنية في بيروت ولبنان ؟ ما هي مهمتها هناك ؟ من دفع ثمن جهاز التنصت الفائق التطور الذي قدمته دولة أوروبية للمختل أحمد فتفت خلال الحرب؟ ومن يقود ميليشيا الحريري ومن هم القادة الميدانيون وأين يتمركزون ليل نهار في مناوبات عسكرية ؟ لماذا قال فارس خشان لسعد الحريري بالهاتف " سماحة الولي الفقيه بحّ مبروك علينا ونعيما يا حسّون "؟ من هو الضابط في جهاز المعلومات الذي ضيّع الأردنيين في متاهات آلاعيب الأمن التي يتقنها اشبال حزب الله المقاومين ؟ ما هي قصة الرسالة التي تلقاها طرف عربي من فارس خشان مؤخرا وفيها إعلان توبة وإستعداد للإنقلاب على آل الحريري كيف إستطاع أمن حزب الله حماية القياديين ومخازن السلاح من عيون مخابرات الأردن وجواسيس وسام الحسن؟

من هو الوزير الذي يقول لوليد جنبلاط ما يصرح به ويشرف على الإعلام إضافة لضلوعه في العمل الأمني ضد حزب الله ولماذا أهدته المخابرات الفرنسية جهاز رصد خاص ثمنه 172 مليون يورو؟

معلومات خطيرة كادت تكلف الصحافي الإستقصائي الكندي " جاك" حياته بعد أن إنتحل صفات عدة للدخول في عوالم المخابرات السرية ، سنتابعها سويا في حلقتين قادمتين على صفحات " أخبار مونتريال "

جمال فيصل
29-06-2007, 08:54 PM
الحلقة الثانية من : معلومات خطيرة عن نشاط الإستخبارات المعادية في بيروت

خضر عواركة

2007-06-27

كنت قد سردت في الجزء الأول من سلسلة المقالات هذه عن " جاك " الصحافي الكندي الذي يبحث في دور المخابرات العربية والغربية في بيروت ما بعد الخروج السوري . وهو هنا لم ينهي بحثه الذي سينشره في كتاب لهذ ا إتفقت وإياه على أن نشير إلى اسمه برمز جاك لكي لا يمنع من زيارة بلاد قد لا يعجبها أن يتحدث إلى عربي عما ارادوا أن يتباهو به أمام الراي العام الغربي وهنا أعني النظام الأردني على الأخص

الجزء الثاني : إلى إسرائيل در .

يقول "جاك " : كنت أعرف رون بن يشاي من خلال متابعاتي الصحافية له فيما يكتبه وفيما ينشره في الصحافة والإعلام الغربي . الرجل ذو سمعة صحافية رائعة لا يشوبها إلا ان الجميع يعرف ولعه بالأمن والمخابرات والمغامرات . كان الرجل المخضرم نموذجا للمواطن الإسرائيلي الذي مهما كان عمله ومركزه لا ينسى أنه و قبل كل شيء جندي إحتياط في الجيش الإسرائيلي.

خدم رون كمستشار للرئيس الإسرائيلي وكخبير إستراتيجي لمجلة تايم ماغازين وعمل في العديد من الوسائل الإعلامية الإسرائيلية والغربية قبل أن يستقر به الحال على العمل في القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي وفي صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع إنتشارا. أما في ميدان المغامرات فكل من يعرف رون يذكر رسائله من شمال العراق بعد حرب تحرير الكويت ومرافقاته العديدة للجيش الإسرائيلي في عمليات المستعربين داخل المناطق الفلسطينية المكتظة .

توسط أحد الأصدقاء المشتركين فيما بيننا وتم تحديد موعد اللقاء في شارع جابوتنسكي في ضاحية رامات غان في منطقة تل أبيب ، تلك المنطقة التي تعد عاصمة الالماس في إسرائيل، كان الصديق المشترك يقود السيارة توقفنا أما م مركز إزرائيلي لاكشورز الواقع في مبنى التوين تاور القريب من أطول مبنى في إسرائيل " برج موشيه أفيف " . من هناك إلى طريق آيالون السريع .

تناولنا وجبة خفيفة سويا في المكان المفضل لرون بن يشاي " سكاي بار" ويقع في شارع " آبا هيليل "

وهناك تحدث عن رحلته إلى بيروت فقال :

إتصل بي صديق قديم سائلا إن كنت مستعدا للمغامرات من جديد بعد أن اصحبت كهلا ؟ وافقت يقول رون على المغامرة على الفور بعد أن سألت عن الضمانات الأمنية ومخاطر الرحلة ، كنت أعرف الكثير كمستشار للرئيس عن العلاقة الحميمة بيننا وبين المخابرات الأردنية الموثوقة بالنسبة لنا ، فرغم غرابة الموضوع فإن زيارة لبنان عرين نصرالله إغراء لا يقاوم .

يقول جاك بأن رون أخبره بأن سبب الرحلة لم يكن صحافيا على الإطلاق في الدرجة الأولى كان الموضوع إنسانيا. رغم العلاقة العميقة والتعاون الكبير بين الموساد والأردنيين إلا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحب إنجاز العمل بنفسها حين يتعلق الأمر بإنقاذ حياة جنديين إسرائيليين . كان هناك مخبرون عاملون في خدمة المخابرات الأردنية وهم في خليط لبناني مصري سوداني سوري فلسطيني تعاون على تجنيدهم جهاز مخابرات الداخلية اللبنانية وأمن السيد سنيورة بقيادة الفرنسيين ورجال ميليشيا محمد دحلان في مخيم برج البراجنة وجهات أخرى خارجية وداخلية وكل تلك الأجهزة كان لديها أوامر واحدة : " الوصول لمكان إحتجاز الجنديين ومعرفة مصيريهما والشق الثاني والملح بنفس الدرجة : القضاء على نصرالله !

وصل رون إلى بيروت على متن واحدة من رحلات سلاح المظليين الأردتي التي كانت تنقل المساعدات إلى الحكومة اللبنانية ( سأله جاك أي مساعدات ؟) فقال رون " السلاح والرجال والخبراء في مكافحة الإرهاب . "

كانت كل التوقعات تشير إلى أن حزب الله سينتقم من حكومة السنيورة بعد أن ظهر تواطأها مع حكومة أولمرت في حرب لبنان ، لهذا سعت العديد من الدول الغربية وعلى رأسها أميركا على إرسال تعزيزات من المساعدات لضمان أمن قطاع معين من بيروت يبقى تحت سيطرة السنيورة وجماعته لحين وصول النجدة الرئيسية من الغربيين . الدور الأردني أساسي في ذلك ، فهم منذ العام 2005 اصبحوا الحاضنة الرئيسية لكل الأنشطة المخابراتية المناهضة لحزب الله والمساندة للسنيورة .

لديهم مجموعات تراقب كل الطرقات الرئيسية التي يشتبه بأن حزب الله يستخدمها للإمداد من سوريا وإيران ومن وادي البقاع إلى الجنوب خصوصا تلك المحطة التي إستضافتني في حي يسمى وادي الزينة على الطريق إلى الجنوب يقول بن يشاي حيث أني كنت ذاهبا برفقة أحد العملاء الأردنيين وأثنين من الضباط اللبنانيين من أمن وزير الداخلية المجندين حديثا وغير معروفي الوجوه بالنسبة لحزب الله إلى بنت جبيل . توقفنا للإستراحة في تلك المحطة الأردنية الواقعة في منطقة سيطرة زعيم الدروز وليد جنبلاط .

" من هنا مرت كل الصواريخ التي ضربت مستوطناتكم " قال لي رئيس المحطة الأردني الذي كان يدير من منزل بطابقين مموه يعلو الطريق السريع إلى الجنوب، أنهم يقومون بحماية ظهر الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية في وقت واحد !

العديد من الوجوه هنا تعرفنا بصفتنا لبنانيين تابعين لجهاز مخابرات الداخلية قادمون من مناطق بعيدة أضاف الأردني رئيس محطة المراقبة تلك ، ندير العديد من شبكات المخبرين المزودين بسيارات و بمعدات تلزمهم لكشف عمليات الإمداد وإعادة بناء القوات التي يقوم بها حزب الله ، كنا نعرف يقول الضابط الأردني الذي ينقل عنه بن يشاي بأن حزب الله إستهلك الآلاف من الصواريخ وهم سيستغلون الهدوء لتعويض ما خسروه وتلك كانت فرصتنا لملاحقة المركبات والشاحنات ومراقبتها حتى المحطة الأخيرة لكي نفهم ونعرف ونكشف كيف يخفي حزب الله أسلحته والأهم اين؟

يضيف بن يشاي " إنهم يقومون بعمل رائع بالتعاون مع جهات خارجية وأخرى داخلية ، لقد فوجئت حين إلتقيت أحد الوزراء والعديد من الشخصيات المعادية لحزب الله في مكتب أحد الزعماء في بيروت برفقة ضابط الإتصال الأردني بأنهم يعرفون بأني إسرائيلي ويعرفون من أكون ، يقول بن يشاي نقلا عن الضابط الأردني المرافق " هم يريدون السلام معكم ولكن ليس قبل تدمير حزب الله ، لقد فشلتم في ذلك وها نحن هنا لنضمن آلا يتحولوا إلا ضحية من ضحايا فشلكم ذاك .

ولكن ما هي مهمة بن يشاي في لبنان ؟ يقول جاك بأن رون أخبره بتحفظ عن عملية تطوعية قام بها لمرافقة كومندوس إنقاذ إسرائيلي دخل بيروت بحماية مخابرات الأردن التي تدير يوميا وعملانيا جهازا أمنيا ناشئا ترعاه وتموله الولايات المتحدة والسعودية ودول عربية عدة وأوروبا مجتمعة خصوصا فرنسا وبريطانيا (امن المعلومات بقيادة وسام الحسن ) لقد حدد رجال الأردن مكان الجرحى الإسرائيليين (الأسيرين ) في منزل قرب مستشفى على أطراف الضاحية أعيدوا إليه بسرية لحالتهم الخطرة ورصدهم المخبرون اللبنانيون وفي الليلة نفسها إتصل ضابط الإرتباط الاردني ليبلغ الامر للمعنيين في إسرائيل فتقررت عملية إنقاذ فورية برعاية أردنية لبنانية وتنفيذ إسرائيل فقد خاف الأردنيون واللبنانيون أن تؤدي عملية الإنقاذ إلى مقتل الجنديين فنحملهم المسؤولية .

تمركزت المجموعة الإسرائيلية مبنى يقع ضمن المربع الأمني لمنزل السيد سعد الحريري لمحمي جيدا والمسيطر عليه من قبل الأردنيين الذين يجبرون السكان في محيط كيلومترات على الترجل والسير إلى منازلهم بعد ترك سياراتهم خارج المربع المأهول ذاك حيث يجبر كل الساكنيين وحتى عمق عدة مئات من البنايات بعيدا عن قصر آل الحريري على تعبئة إستمارات تتدخل في كل خصوصيات العائلات الموجودة وتجبر كل عائلة على توقيع تصريح بأسماء زوارها المفترضين والممكنين وأعمالهم واسباب الزيارات ومواعيدها ونوع العلاقة التي تربط العائلة بالزوار . كان المكان محصنا يقول بن يشاي وغير قابل للإختراق ومتخم بالمعدات والأجهزة والرجال لحماية آل الحريري وهي بالذات الإمكانيات التي إستخدمت لحماية الكومندس الإسرائيلي .

لتنفيذ الخطة تم نقل الكومندس ليلا إلى مقر القيادة والتنسيق بين الأجهزة الأردنية واللبناني التابع للداخلية في مكتب جمعية إنسانية في بيروت على مقربة من مكتب القيادة الرئيسي لآل الحريري في شارع قريطم القريب ( المبنى الأصفر على شارع البيو سي سابقا والمقابل لسيتي كافيه والتابع للقصر )

هناك تم وضع الخطة موضع التنفيذ وللمرة الأولى يجلس لبناني مسلم هو رئيس المخابرات التابع لوزراة الداخلية ( وسام الحسن ) مع ضباط اردنيين وإسرائيليين لمناقشة قضية لا تخدم إلا أمن إسرائيل " كانت تلك لحظة تاريخية لم نشهد لها مثيل وتدعو للفخر بالمكانة التي وصلتها إسرائيل داخل العالم العربي " يقول بن يشاي لجاك مضيفا بأنه تذكر جيش لحد ورجاله في وجوه هؤلاء الشجعان ولكن مرّ في نفسي هاجس فحدت الله ان صورة الفارين عبر الحدود إلى إسرائيل عام الفين لم تحفظها ذاكرة هؤلاء الضباط اللبنانيين والعرب المتعاونين معنا لعداوتهم لحزب الله بما يمثل أغنى قيمة وأعظم دفعا من المرتزقة السابقين في الجنوب من جيش الجنرل إنطوان لحد .

يكمل بن يشاي لجاك: العملية كانت حاجة ملحة للقيادة الإسرائيلية وتم إقراراها بسرعة رغم صعوبتها من قبل رئيس الأركان بعد موافقة الحكومة الأمنية المصغرة على إثر إتصال ضمن خلاله الملك الأردني عبدالله بن الحسين الوثيق الصلة بآل الحريري حياة الكومندس قائلا لرئيس الوزراء " رجالك كابنائي ونحن نسيطر على الارض بفعالية فلا تخشى فرجال الحريري على إستعداد لتنفيذ العملية وحدهم لولا طلبكم أنتم القيام بذلك بأنفسكم " ( كلام عبد الله نقله بن يشاي لجاك من مصادر الإسرائيليين العليا وهو كان مستشارا كبيرا للرئيس )

لماذا ألغيت العملية ؟ وكيف كشفت المقاومة العمل المعادي ؟

(أوقعت بهم بذكاء في فخ خرجوا منه لسبب واحد وهو رغبة نصرالله بأن لا يشعل حربا أهلية سنية شيعية ولهذا لم تتم العملية المضادة للمقاومة والتي كاد من خلالها حزب الله أن يأسر الكومندس ويعتقله) ؟ تلك قصة نكملها غدا

أبو عبد الرحمن
30-06-2007, 12:40 AM
أستاذ جمال

نرجو أنك تحطلنا الروابط الأصل

حتى أعرف وين عم يكتب خضر عواركة

أنا بلاقيه بشام برس ...وبأخبار مونتريال الكندية

هل نفسهم المواقع ولا في غيرهم ؟؟

جمال فيصل
30-06-2007, 08:01 AM
ااهلين ابو ياسر
نفس المواقع
اللي ذكرتها